تحدثت في الجزء الأول عن الغيرة بشكل عام وعن مصدرها ونقيضها الحكمة. مهما تحدثنا عن تعريفات المشكلة فإنه لن يغني عن إيجاد الحل لتلك المشكلة. لحل أي مشكلة يجب علينا تصحيح بعض المفاهيم التي سنرتكز عليها للتعامل مع المشكلة. نبني القاعدة الصحيحة أولا وإلا فلن تنفع الكلمات وحدها. هذا الجزء مخصص للواعين فقط وليس لأصحاب التفكير النمطي. الواعين الذين هم على إستعداد لخوض التجربة بوعي تام، متسامين فوق هرطقات الإيغو والسائد من كلام الناس وأقوالهم. نبدأ برسم القاعدة. ١- كلنا نولد بشخصيات مختلة. ( بها خلل ) هذة هي حقيقة الأمر، الكل دون إستثناء يولد وهو يحمل في داخله عدة أمراض تؤثر على شخصيته ودوره في . . . إقرأ المزيد