عندما نعطي أو نساعد أو نقوم بعمل بمقابل أو بدون مقابل فإن هناك قيمتان تعملان جنبا إلى جنب. أولا القيمة المادية، وهذة معروفة للجميع وهي الأجر أو المقابل المادي الذي نحصل عليه لقاء العمل الذي قمنا به. ثانيا، القيمة الكونية، وهي قيمة العمل من منظور كوني. وهذا يحدده مدى إستفادة الناس من الحلول أو النصح والإرشاد الذي نؤديه لهم. قيمة الكرسي ليست سعره في السوق وإنما قيمته الحقيقية تكمن في دوره في حياة الناس. كذلك قيمة النصيحة الشفهية، ليست في معانيها بقدر ما هي في تأثيرها. النصيحة التي تنقذ حياة إنسان قيمتها أعلى من نفس النصيحة التي تقال لإنسان لا يحتاجها. إختراع جهاز الراديو حمل . . . إقرأ المزيد

الأشخاص الأعلى صوتا في إظهار إستيائهم من الأوضاع التي يعيشونها، هم الأكثر حاجة للبحث عن حلول لمشكلاتهم ولكنهم عوضا عن ذلك يملئون الدنيا صياحا وعويلا حتى يظن الناس أن الدنيا دار شقاء وبلاء وحرمان وعذاب. إن كنت ممن يصرخون كثيرا فعليك أن تأخذ حياتك بجدية أكثر وتبدأ بالبحث عن حلول لمشاكلك. لكن أن تبقى تصرخ وتشوه صورة الحياة في أعين الناس فهذا لن يجعلك أسعد ولن يحل مشاكلك، وكل ما سيفعله هو زيادة عدد الأشقياء في محيطك. إن كنت من السعداء ولكنك محاط بالأشقياء فلا بأس من تقديم المساعدة لهم مرة واحدة فإن رفضوا ما تقدمه لهم فأتركهم في ويلاتهم يعمهون. لا تسمح لهم بأن . . . إقرأ المزيد

دور الرجل أن يتصرف كالرجال، يحمي، يدافع، يتحرك، يعمل، يحارب، يتحمل الألم، ويضحي بنفسه من أجل قيمه العليا. دور المرأة هو تشجيعه على القيام بكل ذلك، منذ طفولته حتى موته. عندما قررت المرأة أن تحتفظ بالرجل لديها في البيت، عندما تنازلت عن دورها الحقيقي في حياته وهو دفعه للقيام بما يجب عليه القيام به، فقدت هي قيمتها. تحولت إلى جارية عنده. هو يحتاج الحب للقيام بدوره لا ليجلس ليأكل ثلاث وجبات في جو عائلي حميم. فكرة الرجل البيتوتي فكرة خاطئة جملةً وتفصيلا. فكرة الرجل الذي يؤثر السلامة ليست فكرة صحيحة. المرأة التي لا تستطيع صناعة الرجال، لا تستحق أن تحصل على رجل حقيقي. إبدأوا بصناعة . . . إقرأ المزيد