إلى حد الآن لا أعرف ما يقوم به من يطلقون على أنفسهم وصف «مثقفين» وهل هم فعلا مثقفين أم أنها القاب تعطى لكل من قرأ عشرة كتب أو كتب قصيدة؟ من آثارهم تعرفهم ولسنا بحاجة للكثير من البحث لنعرف أنهم ليسوا أكثر من مجموعة من الفاشلين الذين يجيدون اللغة العربية ربما أو يعرفون شيئا من الكلام الإنشائي الذي يقال في المحافل الأدبية من نوع «بوتقة، وإنصهار، ورحم» وما إلى ذلك من كلمات ممجوجة لا نراها في واقعهم ولا في حياتهم اليومية. يتهمون رجال الدين بالغباء أحيانا وبالسذاجة أو التشدد والتخلف أو الرجعية، لكننا لم نجد أثرا للمثقفين المزعومين. أين إختفوا؟ كيف هي حياتهم؟ لماذا تركوا . . . إقرأ المزيد

يعيش الرجل في العالم العربي حياة بائسة في الغالب ويفشل في إدراك المعنى الحقيقي للحياة. فالرجل يعاني من أمراض نفسية وعقد إجتماعية واضحة تظهر على شكل سلوك متطرف مع أفراد أسرته، فيخسرهم ويخسرونه. يريد أن يتحكم ويريد أن يسيطر ولا أحد يعلم لماذ؟ لماذا يريد الرجل العربي السيطرة على المحيطين به، هذا غير مفهوم. مفاهيم المجتمع حول دور الرجل في البيت مخزية، فثقافتنا العربية في مجملها تتوقع من الرجل أن يعمل ككلب حراسة، أو مستبد، أو سلطان في مملكة مكونة من شعب لا حول له ولا قوة. الرجل من جانبه يصدق الكلام المتداول وينفذ وكأنه لا عقل له. لأن أصحابه يتعاملون برعونة مع عائلاتهم ينفذ . . . إقرأ المزيد

وضعوني في إناء… ثم قالوا لي تأقلم… وأنا لست بماء… أنا من طين السماء… وإذا ضاق إنائي بنموي… يتحطم… أحمد مطر الإناء هو قراراتهم واختياراتهم لك… فأنت لست بماء أنت من طين السماء… أنت فطرتك التي خلقك الله عليها …. فطرتك هي النظام الذي وضعه الله فيك…له قوانينه…إذا استعملتها بالطريقة الصحيحة ستكون لك مثل البوصلة …. ترشدك إلى طريق رسالتك في الحياة..فإذا عرفت ذاتك وعرفت رسالتك يتحطم ذلك الإناء وتتحطم تلك الخيارات والقرارات التي رسموها لك… هنا ستتلقى الانتقادات والاعتراضات … غرضهم هو أن تشعر بالذنب… وتشعر بتأنيب الضمير… وتشعر بالندم… على أساس أنك ارتكبت خطأ… هذا الخطأ هو عصيان قراراتهم واختياراتهم لك… وعليك أن . . . إقرأ المزيد

هذا ما أستشعره حاليا, إنني في حالة سلام وأمان وحب. أشكر الله وأحمده على هذه النعمة. نعمة افتقدتها سابقا بسبب الخوف والرعب الذي زرعوه فينا منذ الصغر. ولهذا وضعت صورتي لأول مرة في الفايسبوك .لأنني تحررت من الخوف والآن أعيش بحب الله ونوره. فالله يحفظني ويحميني من كل سوء.فما فائدة ترديدي كل يوم : (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم). وأنا أخاف حتى من ظلي؟؟؟ !!! أيعقل أن نخاف والله موجود؟؟؟!!! أتعرفون لماذا نخاف لأن الله غير موجود في داخلنا. نردد آيات وأذكار كالببغاء  من غير اتصال. بعد الآن لا أريد أن أفهم ما أقول . . . إقرأ المزيد

تشعر بالضعف والوهن. تشعر وكأن هناك من يسحبك نحو القاع. كلما حاولت الإنتفاض من أجل نفسك وتحرير روحك من قبضة جلادها الخفي، تجد أنك بردت فجأة وتبلد إحساسك وتوقفت عن المحاولة. دائما هناك حديث داخلي يدور في رأسك. حديث غير مفهوم وغير واضح المعالم لكنه يقول لك « إنتبه – أنت على وشك القيام بشيء خاطىء في حق أحدهم، تراجع، تراجع، تراجع » الصوت الذي في رأسك لا يقول لك ولكنه يضغط على أكتافك لتجثو على ركبتيك في يأس. ربما تحاول أن تفهم فتبدأ بتحليل كل الأحداث والمواقف لكنك لا تصل إلى شيء. فكل شيء يبدو طبيعي جدا. كل شيء يبدو منطقي وفي محله. تصاب بالإحباط الشديد وتتسرب . . . إقرأ المزيد

الحمد لله أن الأوكسيجين مجاني وإلا كانوا منعوه عنا وتركونا لنختنق… جملة شهيرة تتردد في أوساطنا كثيرا، على ألسنتنا وألسنة أهالينا وأصحابنا في استنكار للغلاء المعيشي والارتفاع المفرط للأسعار، وصعوبة الولوج إلى بعض المرافق أو الوظائف. قد يكون الهواء الموجود في الجو متوفرا لكل المخلوقات دون استثناء، لكنه ليس مجانيا بالمرة أو على الأقل لا نحصل عليه بالسهولة التي نظنها، فالهواء لا يدخل جسدنا شهيقا ويخرج منه زفيرا دون أن نحرك ساكنا أو نسعى له طلبا… تعلو الرئة وتنزل في تحية سلام للكون، تدعو الهواء المشاغب ليداعبها في ذبذبات لذيذة ويخرج بعد ذلك ما في الذات من سموم، عملية تتكرر آلاف المرات في اليوم، في . . . إقرأ المزيد

تمر علينا بعض المواقف فنضطر لأن نتوقف لبعض الوقت عن أحلامنا وطموحاتنا والقيام بأعمالنا، لناسعد أحدهم. هذا الشخص قد يكون أحد الأقارب، أو شركاء الحياة أو صديق عزيز. نتوقف لننقذهم من الخطر، نساعدهم بكل قوة وعزم، نتنازل عن راحتنا وعن جزء من أعمالنا الضرورية لأجل مساعدتهم، وهذا جيد. من الجميل أن نؤازر بعضنا بعضا وأن يدعم كل منا الآخر، لكن المشكلة ليست هنا وإنما في تحول هذا إلى سبب منطقي للتسويف والتنازل عن الحياة وعن الأهداف والطموحات. نقوم بهذا كل يوم بلا توقف إلى أن ينقضي العمر. فدائما هناك من يحتاج مساعدتنا أو يحتاج أن نتوقف قليلا لنساعده على تخطي مصاعب الحياة. الغريب في الأمر . . . إقرأ المزيد

هناك فئة كثيرة من الناس جعلت كل ملفاتها الشخصية تدور حول شيء واحد، و على ما يبدو أن الحياة و الحركة و الفكر و المشاعر أُحصروا في ذلك الشيء الوحيد. هل تعلمون ما هو؟ نعم يا بشر إنه “المال”. و هذه مصيبة هذا العصر، الناس لا زالت لم تستوعب قيمتها الحقيقية، و سعت نحو زينة الحياة الدنيا، مما أدَّى إلى تلاشي الإيمان، و الأخلاق، و الصدق، و الإخلاص، و الإحسان، و العمل الصالح. اقرأ القرآن بأكمله، و آتي لي بآية واحدة تأمر الإنسان بعبادة “المال” و حمل هم “المال”. طبعا لن تجد. و لكن سيُصِر الشيطان على زرع فكرة المال في عقلك حتى يستنزف طقاتك . . . إقرأ المزيد

الفرق بين الظلمات و النور كالفرق بين الأعمى و البصير. ✔ يقول الله : “وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ * وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ” لو درسنا كلمة “النور” في القرآن لوجدنا أن عملية الخروج من الظلمات إلى النور تخضع إلى : – الإيمان بالله، و تعلم الكتاب. > أول شيء عليك أن تحققه للخروج من الظلمات إلى النور هو الإيمان بالله وحده لا شريك له. فالله يصلي على المؤمنين عن طريق خلق أحداث تساعدهم على إخراج أنفسهم من الظلمات إلى النور. ✔ يقول الله : “هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا” و الله يتولى المؤمنين ليخرجهم أيضا من . . . إقرأ المزيد

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴿١٩ آل عمران﴾ الإسلام …. المسمى التاريخي الذي احتكره العرب لأنفسهم لمئات السنين و حاربوا و قاتلوا و قُتلوا من أجله . و هم في الحقيقة لا يعرفون ما هو الإسلام ظانين سوء الظن برب العباد انه خصهم و حدهم بهذا الدين دون خلق الله و جعل الآخرين في امتحان عظيم بالبحث عن الإسلام من خلال من مثله أسوء تمثيل .. و قد فشل بنظرهم ثلثي أهل الكوكب فلم يتبعوا الاسلام الذي هو بنظرهم شريعة محمد عليه الصلاة والسلام .. و كالعادة لم يقرئوا القرآن و لم يعرفوا أن ابراهيم كان حنيفا مسلما وأن يعقوب كان مسلما و سليمان و . . . إقرأ المزيد