المسكين ليس هو بل أنت. هذا المرض ولسبب ما منتشر بين العرب إنتشار واسع. لا أقصد المرض ولكن الإختلال الفكري. لدينا فكرة غبية جدا تقول «مادام مريض فهذا يعطيه الحق في الإعتداء على الآخرين» الأمهات خصوصا يروجن بشدة لأبنائهن المعقدين فكريا. فالولد الذي يحمل أفكار متطرفة أو أفكار تكفيرية أو يعاني من الشك أو أي إختلال نفسي آخر، نجد الأم بالذات وفي أحيان كثيرة بقية أفراد الأسرة يدافعون عنه وعن جنونه وعن تعديه على أفراد العائلة. لا أعلم من المختل عقليا، هل هو المريض النفسي أم أهله؟ في الحقيقة لو تتبعنا تصرفات من يطلق عليهم مرضى لوجدناهم أشخاص طبيعيين جدا لكنهم يحملون أفكار متطرفة تجعلهم . . . إقرأ المزيد

لو نظرنا بتدقيق وتمحيص إلى مشاكل أكثر العائلات سواء في العالم العربي أو غيره، فسنجد أن للأم دور ضالع في الأمر. فالأم الضعيفة تربي أولاد وبنات ضعفاء مهزوزي الشخصيات أمام والدهم الذي هو بدوره أقصى ما قد يقال عنه أنه نكرة، لا وزن له بين الناس. فعادةً ما ترتبط المرأة الضعيفة برجل مستبد في محيط البيت علما بأنه قد يكون من أكثر البشر خوفا من ظله خارج البيت. هذا الترتيب يتكرر كثيرا في العائلات العربية خصوصا تلك التي بلغ بها التخلف إلى درجة أنها تطلق على نفسها «عائلات محافظة» فكلما إدعت عائلة ما أنها محافظة كلما عكس ذلك مدى تخلف أفرادها عن المدنية وعكس أيضا . . . إقرأ المزيد

متى تقول لا؟ حتى تستطيع أن تسيطر على حياتك أنت بحاجة لأن تقول لا أحيانا. ولتعرف متى تقول لا يجب أن تعرف متى تقول نعم. ضيف اللقاء: محمد سمير (مصر) تقديم: عارف الدوسري وسلمى موسى Loading . . . إقرأ المزيد

تنظر المرأة بشكل عام على أن الزوج يشكل مصدر جيد لحل مشاكلها والإهتمام بإختلالات علاقاتها، وهذا ما يضع ضغطا كبيرا على الزواج وعلاقتها بزوجها. هذا الأمر يعد من المسلّمات الإجتماعية السائدة، بل أن الزوج الذي لا يساند زوجته في قضاياها الشخصية هو زوج ناكر للعشرة ولا يتمتع بالمروءة حسب إعتقاد أكثر الناس. هذا يعقد الأمر كثيرا ويخلق المزيد من المشاكل بين الزوجين وفي الغالب يؤدي إلى نفور الزوج من زوجته ومن البيت الذي يجمعهما معا. تحاول الزوجة دائما جر الرجل إلى خلافاتها الشخصية مع أخواتها وأمها وتنقل له حرفيا كل مشاكل عائلتها الداخلية بما فيها إخفاقاتهم في قراراتهم المصيرية وإنكساراتهم المالية وكل المشاكل النفسية الموجودة . . . إقرأ المزيد

إن كنت لا تدري فنحن في زمن الوقاحة. في هذا الزمن يمكنك أن تقول ما تشاء وتعبر عن أرادتك الحقيقة وتستمتع بما يرضي ذوقك. في هذا الزمن أنت حر كالطير ولن يعكر عليك تحليقك عاليا إلا ما تسمح له أن يفعل ذلك. نحن في زمن الوقاحة لأن الوضوح أصبح وقاحة في أعين المتخلفين والمنحرفين نفسيا. الذين يتهمونك بالوقاحة هم في الحقيقة من أوقح وأغبى ما خلق الله. دمروا مجتمعاتهم وصنعوا من أولادهم مسوخا بشرية لا عقل ولا رأي لها. مسوخا هزيلة تدور في حلقات حول الكلمة التي تريد أن تخرجها للناس فإذا خرجت كانت ضعيفة، مراوغة ولا معنى لها. يتهمونك بالوقاحة لأنك واضح وصريح، باطنك . . . إقرأ المزيد

حلقة تناقش قضية العلاقات بين الناس وما ينتج عن العلاقات من مشاكل وخلافات بالإضافة إلى فقرة عن علاقة الإنسان بربه ومنها ننطلق نحو إيجاد الحلول العملية لمشكلة العلاقات. ضيفة الحلقة: سارة بو فخر الدين (لبنان) Loading . . . إقرأ المزيد

حلقة تناقش موضوع رخاوة المجتمع الناتجة عن فرط حساسية الناس وعدم قدرتهم على التحمل شارك في اللقاء: غادة حمد (الأردن) و سلمى جيرا (الجزائر) تقديم: عارف الدوسري وسلمى موسى Loading . . . إقرأ المزيد

حلقة تناقش الخجل وتداعياته على الفرد والمجتمع مع وضع بعض الحلول العملية له شارك في اللقاء: غادة حمد (الأردن) و نهاد العجيمان (السعودية) تقديم: عارف الدوسري و سلمى موسى Loading . . . إقرأ المزيد

تلقيت أعظم درس في حياتي من حادث صادفته منذ عدة سنوات فقد كنت أعمل مع مجموعه في أحد الأماكن و فوجئت يوما بقوة  كبيرة تهجم علينا و بدا أنها أكبر عدد منـــا و سرعــان ما خفت إلينا هذه القوة الكبيرة للقضاء علينا فإضطررنا إلى إطفاء الأنوار و عطّلنا أجهزة التبريد و المكيفات رغبة في الإستخفاء و الوقاية و لم يمض دقائق حتى كانت أصوات الإنفجارات من حولنا في كل مكان لم يكن في وسعنا عمل شيء  حيال هذا الإنقضاض الخاطف ، فأخذت أترقب الموت في كل لحظة وأخرى و مع أن الحرارة كانت قد إرتفعت حتى قاربت المائة نتيجة تعطيل الأجهزة و التبريد و كانت . . . إقرأ المزيد

بعد انتهاء زمن القرابين البشرية التي تقدم للآلهة منذ زمن سيدنا ابراهيم حتى اللحظة و استبدالها بأمر الله عزوجل بالخراف و الاضاحي .. لم يجد الانسان بديلا مماثلا ً لهذه الحالة سوى مصادرة الحرية و سلبها من كل ذي عاقل . فإما باسم الدين أو باسم الولاية أو القوة أو الرعاية .. فأصبح الفرد يقدم حرية قراره و رأيه و رغبته في ما يحب و يكره و كيف يريد أن يعيش مقابل أن يعيش آمنا غير ملاحق في حدود وطنه . واصبح الإبن يقدم أيضا حريته ثمناً لبقائه تحت سقف بيته و والده الذي ينفق عليه والذي صادر حريه رأيه وفكره وقراره بالعيش وحتى بشريكة . . . إقرأ المزيد