السؤال ليس كيف تعاقب طفلك ولكن لماذا تريد معاقبته؟ العقاب بالنسبة للطفل هو آخر ما يُلجأ له أثناء التعامل مع الأطفال، فليس كل طفل يستحق العقاب وليس كل طفل يجدي معه العقاب. هناك فروقات نفسية جوهرية حتى بين الإخوة والأخوات المتقاربين في السن ولا يوجد مقاس واحد يناسب الجميع. لو وحدنا آلية العقاب فكأننا نقول أننا وحدنا آلية الثواب أيضا وكأن الذي يعجب طفل واحد بالضرورة يعجب إخوته. قبل أن نلجأ للعقاب علينا أن نفكر ما هو العقاب من وجهة نظر الطفل؟ في الغالب يمارس الآباء والأمهات العقاب دون علمهم ذلك أن العقاب بالنسبة للطفل مختلف تماما عما يعتقده البالغون. عندما تجبره على تناول طعام . . . إقرأ المزيد

هل تشعر بالإرهاق من كل هذا الذي يحدث لك؟ التغييرات المتلاحقة، إكتشافات جديدة، سيل من المعلومات لا ينتهي، والكثير من الأخطار التي لم تكن تعلم بوجودها. تشعر وكأن العالم يتآمر عليك وأنك صغير جدا أمام تلك الرياح العاصفة التي تتصارع معك كل يوم. لا يبدو أن لهذا الصراع نهاية، فكلما قلت قريبا سينتهي كل شيء تجد نفسك وكأنك عدت من جديد. كل يوم أمر مختلف، كل يوم هناك شيء يجب عليك الإهتمام به وكأنك الوحيد المسؤل عن هذا العالم. حسنا، إن كان هذا بعض ما تشعر فأقول لك بأنه سيمر وينتهي كل شيء. فقط إهدأ وإبتعد قليلا. تحتاج للراحة وأخذ عطلة من الحياة اليومية ولو . . . إقرأ المزيد

المعرفة الحقيقية يجب أن تكون كاملة لتكون لها قيمة يمكن الإعتماد عليها. مشكلة الأشخاص الذين يكتفون ببعض المعرفة أو نصفها أو حتى ثلاثة أرباعها، هي ترك النصف الآخر قابل للتخمين والزيادة والنقصان. هم في ذلك كمن يحمل خريطة ترشده نصف الطريق ثم تتركه معلقا لا هو وصل إلى وجهته ولا هو بقي في مكانه. هنا فقط يبدأ بالقلق والحيرة عندما يصل إلى نهاية الخريطة وعليه أن يكمل الطريق بلا معرفة كافية. قد يأخذ مسارا مختلفا يقوده إلى منطقة لا يريدها أو حتى يحاول نجنبها. على الطريق يمكن أن تسأل وهناك إحتمال كبير أن تجد من يعينك لأن الأمر بسيط. لكن ماذا عن القضايا الفكرية أو . . . إقرأ المزيد

الدعم الإلهي متوفر دائما للجميع في كل الأوقات وهذا من رحمة الله بالناس. الشيء الوحيد الذي سيجعلك تعتقد غير ذلك هو عدم إدراكك للآلية التي تحصل من خلالها على ذلك الدعم أو عندما لا تفهم كيف يتم تقديم الدعم لك. أكثر الناس المحتاجين للدعم فعلا يخفقون في التعرف على الدعم الإلهي عندما يقدم لهم على طبق من ذهب. يرفضونه بجهل ويبدأون مسيرة طويلة من البحث عنه مرة أخرى. البعض يعتقد أن الدعم الإلهي يحدث عندما يكثر من الدعاء والصلاة أو ببذل المزيد من المال في الأعمال الخيرية أو بمد يد العون للآخرين. فرغم أن تلك أعمال جميلة وجليلة بل وواجبة على كل إنسان عاقل شاكر . . . إقرأ المزيد

هل سألت نفسك هذا السؤال؟ لماذا تتوفر نسخ المصحف (القرآن الكريم ) في كل مكان؟ ربما تعتقد أنه لتسهيل حياة الناس أو أحد ثمار الحضارة الحديثة أو قد تقع في الإعتقاد الأكثر شناعة وهو أنه نتيجة لكثرة المؤمنين. ستكون على خطأ. في السابق كانت الدين حكرا على رجال الدين والرهبان على إختلاف دياناتهم. كانوا يخفون الكتب على الناس ويخبرونهم فقط بما يظنون أنه يساعدهم ولم يخل الأمر من إستغلال للمعرفة الغائبة عن الناس. كان رجل الدين أو الكاهن هو الوحيد الذي يعرف خفايا التشريع وقضايا اللاهوت فكان يقول للناس ما يخدم أغراضه أو أغراض السلطان بشكل أدق. لقد عاب القرآن على رهبان يهود هذا الأمر: وَمَا . . . إقرأ المزيد

هذة مهارة بسيطة جدا إن أجدت إستخدامها ستحقق الكثير مما تريده بعناء أقل وفي بعض الأحيان بلا عناء بالمرة. التفاوض هو أحد أهم فنون الدبلوماسية الحديثة ولكنه فن موجود منذ القدم وهو يدخل في حياتنا اليومية بشكل طبيعي ودون أن نلاحظ. قد يخيرك أحدهم بين أمرين وبهذا هو عمليا يقودك بإرادته نحو أحد الخيارات التي تتوفر لديه أو الأسهل بالنسبة له، كأن يسألك هل تفضل الشاي أو القهوة؟ في هذة الحالة هو حدد خياراتك لك مسبقا وبشكل طبيعي لن يخطر ببالك أن تطلب كأس عصير. ولكن لماذا ستطلب كأس عصير؟ لاحظ أنه قام بتحديد خيارك في المشروب فقط. عقلك لن يقودك إلا للمشروب حتى لو . . . إقرأ المزيد

المسكين ليس هو بل أنت. هذا المرض ولسبب ما منتشر بين العرب إنتشار واسع. لا أقصد المرض ولكن الإختلال الفكري. لدينا فكرة غبية جدا تقول «مادام مريض فهذا يعطيه الحق في الإعتداء على الآخرين» الأمهات خصوصا يروجن بشدة لأبنائهن المعقدين فكريا. فالولد الذي يحمل أفكار متطرفة أو أفكار تكفيرية أو يعاني من الشك أو أي إختلال نفسي آخر، نجد الأم بالذات وفي أحيان كثيرة بقية أفراد الأسرة يدافعون عنه وعن جنونه وعن تعديه على أفراد العائلة. لا أعلم من المختل عقليا، هل هو المريض النفسي أم أهله؟ في الحقيقة لو تتبعنا تصرفات من يطلق عليهم مرضى لوجدناهم أشخاص طبيعيين جدا لكنهم يحملون أفكار متطرفة تجعلهم . . . إقرأ المزيد

لو نظرنا بتدقيق وتمحيص إلى مشاكل أكثر العائلات سواء في العالم العربي أو غيره، فسنجد أن للأم دور ضالع في الأمر. فالأم الضعيفة تربي أولاد وبنات ضعفاء مهزوزي الشخصيات أمام والدهم الذي هو بدوره أقصى ما قد يقال عنه أنه نكرة، لا وزن له بين الناس. فعادةً ما ترتبط المرأة الضعيفة برجل مستبد في محيط البيت علما بأنه قد يكون من أكثر البشر خوفا من ظله خارج البيت. هذا الترتيب يتكرر كثيرا في العائلات العربية خصوصا تلك التي بلغ بها التخلف إلى درجة أنها تطلق على نفسها «عائلات محافظة» فكلما إدعت عائلة ما أنها محافظة كلما عكس ذلك مدى تخلف أفرادها عن المدنية وعكس أيضا . . . إقرأ المزيد

تنظر المرأة بشكل عام على أن الزوج يشكل مصدر جيد لحل مشاكلها والإهتمام بإختلالات علاقاتها، وهذا ما يضع ضغطا كبيرا على الزواج وعلاقتها بزوجها. هذا الأمر يعد من المسلّمات الإجتماعية السائدة، بل أن الزوج الذي لا يساند زوجته في قضاياها الشخصية هو زوج ناكر للعشرة ولا يتمتع بالمروءة حسب إعتقاد أكثر الناس. هذا يعقد الأمر كثيرا ويخلق المزيد من المشاكل بين الزوجين وفي الغالب يؤدي إلى نفور الزوج من زوجته ومن البيت الذي يجمعهما معا. تحاول الزوجة دائما جر الرجل إلى خلافاتها الشخصية مع أخواتها وأمها وتنقل له حرفيا كل مشاكل عائلتها الداخلية بما فيها إخفاقاتهم في قراراتهم المصيرية وإنكساراتهم المالية وكل المشاكل النفسية الموجودة . . . إقرأ المزيد

إن كنت لا تدري فنحن في زمن الوقاحة. في هذا الزمن يمكنك أن تقول ما تشاء وتعبر عن أرادتك الحقيقة وتستمتع بما يرضي ذوقك. في هذا الزمن أنت حر كالطير ولن يعكر عليك تحليقك عاليا إلا ما تسمح له أن يفعل ذلك. نحن في زمن الوقاحة لأن الوضوح أصبح وقاحة في أعين المتخلفين والمنحرفين نفسيا. الذين يتهمونك بالوقاحة هم في الحقيقة من أوقح وأغبى ما خلق الله. دمروا مجتمعاتهم وصنعوا من أولادهم مسوخا بشرية لا عقل ولا رأي لها. مسوخا هزيلة تدور في حلقات حول الكلمة التي تريد أن تخرجها للناس فإذا خرجت كانت ضعيفة، مراوغة ولا معنى لها. يتهمونك بالوقاحة لأنك واضح وصريح، باطنك . . . إقرأ المزيد