من المشكلات الرئيسية التي تعاني منها المجتمعات العربية وخصوصا في المملكة العربية السعودية، مشكلة « عضل المرأة » وهي بإختصار، منع المرأة من الزواج على الإطلاق أو منعها من الزواج بمن تريد وترضى. عضل المرأة يأتي نتيجة لتشريع « الولاية » والسلطة التي يمنحها للولي بلا ضوابط واضحة. غياب الوضوح لمعالم « الولاية » يعني أن الأمر خاضع لتقديرات الولي ولأهوائه الشخصية مهما كانت ولا يمكن تدارك الضرر إلا بعد وقوعه وضياع حق الفتاة، هذا على إعتبار أنها تمكنت من المطالبة بحقها في وقت مبكر. والثابت أن معظم الفتيات والنساء مشلولات الحركة بسبب خوفهن الشديد من الولي أو لعدم معرفتهن بحقوقهن الدستورية. كما نعرف أن . . . إقرأ المزيد

العصبية داء منتشر بين الناس وخصوصا الرجال وهذة ثقافة عامة متفشية في المجتمع. البعض يعتبر العصبية والغضب جزء من الرجولة وهذا خطأ كبير يقع فيه أكثر الناس والمثير في الأمر أن بعض النساء لا ترتاح في أعماقها إن لم يغضب الرجل ويثور عليها. هي أيضا تعتقد أن هذة هي الرجولة الحقيقية. الغضب هو إختلال نفسي ناتج عن الشعور بالعجز. عندما يصبح الإنسان عاجزا عن التعامل مع مشاكله فإنه يغضب ويتوتر وتثور أعصابه لأقل كلمة يسمعها. المشكلة الآن ليست في العصبية وإنما في الفكرة التي نحملها عنها. عندما يعتبر إنسان أن شعوره بالعجز شيء طبيعي وهو جزء من شخصيته ولا يمكنه تغييره. عندما يشعر الرجل أنه . . . إقرأ المزيد

لا تخضع المرأة إلا لرجل ضعيف الشخصية. هو الوحيد الذي يريدها خاضعة مكسورة الجناح تابعة له تبعية عمياء. ضعف المرأة ليس طبيعيا وإنما هو ضعف مكتسب عندما فقد الرجال شخصياتهم. الرجل القوي لا تستهوية الضعيفة المنكسرة، بل يحب القوية ذات الشخصية المتوازنة. فإن رآها ضعيفة منحها القوة ووفر لها الحماية الكاملة في تحركاتها وتعاملاتها مع الآخرين. فتخرج من بيتها لقضاء حوائجها أو لعملها وهي تعلم تمام العلم أن ورائها رجل يشد عضدها ويؤازرها في كل الإحتمالات. عندما إنكسر الرجال أمام الرجال لم يجدوا مخلوقا يمارسون عليه عنترياتهم إلا المرأة. خلق الرجال زواجات ضعيفات فاشلات ينجبن بنات وأولاد ضعفاء فاشلين وهكذا حتى تحولت مجتمعات كاملة إلى . . . إقرأ المزيد

أنت على إتصال دائم بالله سواء علمت أم لم تعلم. كل ما في الأمر أن إتصالك ضعيف ولذلك تصاب بالإحباط والألم والمرض. نور الله دائما ينزل إليك من السماء لكنك لا تلاحظ هذا والغريب في الأمر أنه بمجرد أن تبدأ بملاحظة أنك متصل بالله إتصال دائم تبدأ حياتك بالتحرك في إتجاه آخر تماما. فقط أنظر لشعاع النور النازل من السماء عليك طوال الوقت، عش في ذلك الشعاع دائما مهما كان وضعك النفسي وسترى أن وضعك صار أحسن بكثير، ستبتسم وأنت مطمئن. لست بحاجة للتفكير في أي شيء. فقط إستمتع بوجودك في حضرة الله مصدر كل الأنوار والخير والنماء. دائما أغمر نفسك بنور الله ودائما حافظ . . . إقرأ المزيد