أجوبة الأسبوع الثاني – شبكة أبرك للسلام

أجوبة الأسبوع الثاني

السؤال ١ : اشرح لي بشكل وافي الآية الكريمة : “وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا” ؟

الآخرة هي نهاية كل إنسان في هذه الدنيا، مهما اغتر الإنسان بالحياة الدنيا و ما قدمه للحياة الدنيا فالآخرة تبقى هي الدار التي وجب أن نشغل بها إحساسنا و فكرنا و حركتنا

كلنا أتانا رينا شيئا و أشياء

أتانا الله فكرا و إحساسا و جسدا و وقتا و كلمات و أموال و ممتلكات و أبناء و أزواج و ظروف … إلخ من الأمور التي لدينا الآن

المهم هو أن تلك الأمور التي أتانا الله إياها وجب علينا أن نستخدمها بشكل نافع

استخدام ما أتانا الله بشكل نافع يصلح أنفسنا و أرضنا و لا يفسدهما هذا هو كيفية تطبيق الآية الكريمة “وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا”

كلما استخدمنا ما لدينا بشكل نافع و تحركنا بقلوبنا إلى الدار الآخرة كلما أتانا ربنا نصيبنا من الدنيا و الآخرة

من يسعى للآخرة يفوز في الدنيا و في الآخرة

السعي للآخرة يضمن للإنسان نصيبه هنا في هذه الحياة الدنيوية و هناك في الحياة بعد الموت و الحياة بعد الموت خير و أبقى

السؤال ٢ : كيف نعود إلى فطرت الله؟

أولا نعطي لفطرت الله تعريفا من القرآن الكريم

فطرت الله من آيات القرآن هي الإسلام

كلمة إسلام تعبر عن حالة الإنسان النفسية و الحركية في هذه الدنيا

الإسلام أو فطرت الله هما عندما يصبح الإنسان مصدر سلام و إصلاح و ليس مصدر عداوة و فساد

عندما تصبح أفكارنا و أحاسيسنا و حركتنا مسلمة و خاضعة إلى أوامر الله من إيمان و شكر و إصلاح و صدق و استغفار و توبة و طهارة و طيبة و أخلاق عظيمة و جهد و صبر و توكل و إنفاق، عندها فنحن عدنا إلى فطرت الله

كلما اقترب الإنسان فكريا و شعوريا من ربه كلما قربه الله من فطرته التي تصلح و لا تفسد

هناك حديث لنبي يقول ما معناه هو الآتي : “يولد الإنسان على فطرت الله و والديه هم من يشوه ذلك بداخله”

الوالدين هنا معناها الأب و الأم و المجتمع

منذ ولادة الإنسان يتم زرع بداخله كمية كبيرة من المعتقدات الخاطئة التي تبعده عن ربه و تبعده عن فطرت الله

القرب من الله يجعلنا نتطهر من المعتقدات الخاطئة و المضرة التي زرعتها الأيام بداخلنا

كلما اقتربنا أكثر من ربنا كلما تطهرنا أكثر

كلما تطهرنا أكثر كلما عدنا إلى فطرت الله التي تضمن لنا النجاة و النصر و الفتح

السؤال ٣ : هل العودة إلى فطرت الله تجعل الإنسان مؤهل لإدراك نصيبه من خلافة الأرض؟

طبعا العودة لفطرت الله هي الضمان الوحيد و المؤكد ليمكن لك الله في هذه الأرض حتى تبدئي بتئدية دورك السليم اتجاه نفسك و أرضك و المخلوقات من حولك

السؤال ٤ : هل الإنسان الذي يدرك عمق الخلافة في هذه الأرض يسخر له ربه ما في السموات و ما في الأرض؟

أنت دورك هو العودة إلى فطرت الله و لقد تم شرح كيفية العودة في السؤال ٢

عندما ستعودين سينعم عليك ربك بما يسمى بالتمكين في الأرض

التمكين في الأرض معناه أن يرزقك الله من سمائه و أرضه بشكل يرضيك و يكفيك و يغنيك و يصلحك و يعينك على الإصلاح

عندما تعودين إلى فطرت الله فالله سيسخر لك كل ما تحتاجينه لكي تستمري في طريق الإسلام و السلام إلى أن يتوفاك الله عز و جل

الله لا يضيِّع أبدا من عاد إلى فطرته و استقام عليها

جاهدي نفسك في هذا الطريق و سيسخر لك ربك كل ما تحتاجينه لكي تكوني شخصا فاعلا و مؤثرا و صالحا و طاهرا في هذه الأرض إلى أن تلقي الله عز و جل يوم الحساب

السؤال ٥ : ما علاقة الشيطان بالنفس؟ ما هي أسرار النفس؟

أسرار النفس هما الوسع و التقوى

النفس إما تضيق أو تتسع

ضيق النفس ناتج من معتقدات و أفكار و أحاسيس و أعمال يتبناها الإنسان في حياته اليومية

ضيق النفس يولد ما يسمى الفجور

الفجور هو عبارة عن فراغات تتكون بداخل النفس تجعل الشيطان مؤهل لتأثير على صحة الإنسان العقلية و الجسدية

كلما عبدنا الله في قلوبنا عن طريق تبني أفكار و أحاسيس و أعمال خالصة لله عز و جل كلما زادت النفس اتساعا

اتساع النفس يفتح لهذه النفس مجال التقوى

التقوى هي عبارة عن درع رباني يحيط بهذه النفس يجعلها محمية من اختراقات الشيطان التي تشوه عقول البشر و تمرض أجسامهم

السؤال ٦ : كيف اعيد ضبط ميزان الحياة؟ كيف اتأكد من ان ميزان حياتي قد استقام وكيف احافظ على استقامته؟

الإطمئنان دليل قوي تتأكد به أن الميزان قد استقام، ضبط الميزان يكون بنفس طريقة العودة إلى فطرت الله اقرأ الأجوبة على الأسئلة الخاصة بفطرت الله و ستفهم و ستعلم كيفية إعادة ضبط الميزان … الحفاظ على الإستقامة مرهون بالوقت الذي تقضيه في تطبيق الأجوبة التي شرحتها فوق

السؤال ٧ : كيف اشرح هذا للعائلة والاصدقاء فهم عندما تحدثهم على ان المال ليس اهم شيئ في الحياة يوبخونني؟

لا تشرح لأحد فقط طبق و اهتدي أنت لهذا الفهم و هذا الطريق، من يريد أن يفهم ستجبره الظروف على طرح السؤال و على الفهم، نتائج تطبيقك للميزان ستكون هي الشاهد الوحيد على صدق ما فهمته في مقال سلّم الحياة

السؤال ٨ : هل المال اختبار؟

كل شيء في الحياة اختبار … و جواب الإختبار هو الإحسان … الإحسان هو أن تستخدمي ما لديك فيما ينفع و لا يضر … هذا الأمر تصلي إليه كلما استثمرتي جهدك في معرفة الله و عبادته و فهم كتابه

السؤال ٩ : هل عبادة المال تدني في الوعي؟

و هو كفر أيضا، الأصل هو عبادة الله … المال يبقى وسيلة قد تفسد و تصلح … المال يفسد الأرض عندما نعبده و ننسى الإيمان بالله و اليوم الآخر و ننسى الإصلاح و هذا ما نراه منتشر في أمكان كثيرة على هذه الأرض … المال يصلح عندما نستخدمه في زيادة إيماننا بربنا و زيادة أعمالنا الصالحة التي تنفعنا و تنفع المحيط الذي نعيش فيه الآن

السؤال ١٠ : كم سأحتاج لاعادة ضبط ميزان حياتي؟

يمكنك تعديله متى شئت هذا القرار يعود لك أنت وحدك، ادعي الله أن يعينك على ضبط ميزان حياتك، أنت الآن فهمت حقيقة الحياة عليك فقط أن تجاهد بنفسك لجعل هذه الحقيقة واقعا في حياتك القلبية و الحركية

السؤال ١١ : هل يجب علي ان استمر في طلب الزواج من الفتاة التي أحب بعد أن تم رفض هذا الأمر و قيل لي أن أبتعد؟

إن تم الرفض فهذا معناه أن الأجل لم يكتمل (لكل أجل كتاب) أو أنها ليست هي المناسبة لك الآن، انسى الموضوع و ركز على بناء حياتك و شخصيتك بشكل ينفعك و ينفع العالمين … المنفعة هي الطريق الوحيد لجلب كل الأمور التي تحتاجها في حياتك الآن … ركز في هذا الطريق و سيدهشك ربك بعطائه حتى ترضى

السؤال ١٢ : قلبي اتجاهها مشتاق ولكن لا اريدها ان تتألم من تصرفاتي فماذا افعل؟

تصرف بشكل جيد مع ظروفك و سيغنيك الله من فضله، أنت لست مسؤول عن مشاعر الناس اتجاه تصرفاتك، أنت مسؤول فقط على فعل الصح الذي ينفعك و ينفع الأرض التي تعيش فيها الآن … هذا يسمى بالإستعفاف و هو أمر إلاهي في حالة حصلت تعقيدات في سعيك لزواج، ركز مع الأمور النافعة و لا تلتفت كثيرا للأمور التي أبعدها الله عنك … كلما زاد تركيزك في أن تصبح إنسان نافع في كل ثانية من ثواني حياتك كلما زاد استعفافك و الله يقول : “وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ”

السؤال ١٣ : اخاف ان انسحبت من امامها نهائيا تعتبرني جبانا؟

أنت لم تنسحب بل هي من رفضت، لا يمكنك التحكم في مشاعرها هي رفضت معنى ذلك أنها رفضت، لا تتعب نفسك بسبب رفضها

الرفض يعني أمرين :

الأمر الأول : أنك غير مناسب لها الآن، ابني حياتك حتى تصبح أنت هو المناسب

الأمر الثاني : أنها هي غير مناسبة لك، و سيرزقك الله بأخرى أنسب لك

السؤال ١٤ : لماذا زرع الله في قلبي كل هذا العشق اللامنطقي؟

حافظ على العشق و لا تنافق أحاسيسك أبدا … إن كنت عاجز على إزالت عشقك لها فلا تقاومه و حافظ عليه إلى أن يحدث ربك أمرا … مع الأيام ستبدأ تفهم الغاية خلف هذا العشق

عموما عشق الرجل رسالته هو أن تصبح شخص أفضل يوم بعد يوم، هو أن تنعدم أخطائك و تصبح الإنسان المؤمن و الصالح الذي يريد الله أن يراه في هذه الأرض

السؤال ١٥ : اخاف الا تسامحني على ما فعلت في الماضي ويلحقني فعلي الى الدار الآخرة و الله يعلم انني لم اقم بذالك الا مخافة ان اخسرها؟

لا تخاف من عدم مسامحتها لك و لا من خسارتها، خاف الله هذا أفضل لك و لها فهو أكبر منها و منك

الله غفور رحيم و هو يعلم المناسب لك حتى و إن كرهت ما آلت إليه الأوضاع

“عسى أن تكره ما أنت فيه الآن و هو خير لك و عسى أن تحب ما أنت لست فيه الآن و هو شر لك و الله يعلم و أنت لا تعلم”

السؤال ١٦ : لماذا نرى أطفال رضع و مصابين بالسرطان؟ ما هي رسالة ذلك؟ ماذا علينا فعله؟

الأطفال لا حساب عليهم فهم أطفال، مرض الأطفال قبل بلوغهم الحلم هو عذاب يرسله الله للأباء و للمجتمعات

الرسالة خلف مرض الأطفال الصغار هي “يا أيها الأباء يا أيها المجتمعات لقد ابتعدتم كثيرا عن الصراط المستقيم، لقد ابتعدتم عن الإيمان الخالص و العمل الصالح و الصادق”

عندما سيعالج الأباء و المجتمعات معتقداتهم عندها سيختفي هذا النوع من العذاب من حياة البشر

الطفل المريض عندما يبلغ الحلم و يبدأ يدرك الأمور من حوله فدوره أيضا هو أن يصحح من معتقداته و يعود إلى إيمانه الخالص بربه حتى يشفيه الله من مرضه بأيسر الطرق

السؤال ١٧ : لا أستطيع التحكم في أفكاري ماذا أفعل؟

من أنواع العذاب التي يرسلها الله على الإنسان عذاب اسمه “الوساوس”

الوساوس هي عبارة أن أفكار عشوائية تقيد الإنسان و تحرمه من تذوق متعة الفكر الطيب الذي تنبني عليه الحياة الطيبة الخالية من كل أنواع التعقيدات

المسؤول عن هذه الوساوس هو الشيطان

الشيطان الرجيم له سلطة على بعض الناس

من بين هؤلاء الناس

# “الذين نسوا الله” : نسيان الله سيجعل الفكر الخبيث ينهال عليك و بالتالي ستفقدي توازنك و ستنسي نفسك في هذه الدوامة المضرة من الأفكار التي يوسوس بها الشيطان الرجيم

الحل هو أن تتعلمي ذكر الله

اجلسي و ابدئي بإزالة الدنيا من فكرك

لا تفكري في نفسك و لا زوجك و لا أبنائك و لا والديك و لا حاضرك و لا ممتلكاتك لا تفكري في أي شيء … بعد افراغ فكرك من الدنيا و ما فيها … ابدئي بالتفكير في الله وحده لا شريك له

حالة التفكير في الله وحده لا شريك له ستدخلك في عملية “أذكروني أذكركم”

عندما تتقني ذكر الله فالله سيذكرك

أن يذكُرَك الله معناها أن ينعم عليك بأفكار طيبة تزيدك اطمئنان و سكينة و قوة و عزة و غنى

# “الكافرين الذي لا يشكرون” : كلما كنت تعيشين حياتك و أنت لا تري النعم المحيطة بك و لا تشكريها أي لا تستشعري فضلها عليك و لا تستخدميها بشكل نافع يصلحك و يصلح واقعك كلما عذبك الله بالفكر المزعج و المتعب و المفسد

الحل هو أن تركزي على النعم المحيطة بك و تعيشي معها السعادة و الرضى

هكذا سيزيدك ربك فوق سعادتك و رضاك فكرا يحافظ على هذه السعادة و هذا الرضى

هناك طريقة أخرى لجعل الفكر المضر يختفي من حياتك، الإنغماس في الأيات التي تحدث فيها الله عن الآخرة … كلما أصبح إيمانك باليوم الآخر إيمانا قويا لا يتأثر بتقلبات الحياة الدنيا كلما ساهم هذا الإيمان في تطهيرك من كل الأفكار التي لا تنفعك في حياتك اليومية

السؤال ١٨ : أنت دائما تقول أن الحل هو التفكير في الله، مثلا و أنا في العمل أفكر في الله؟ و أنا أستعد لإرسال أبنائي للمدرسة أفكر في الله؟ هل فعلا هذا هو الحل؟

واجبات الحياة تصبح أسهل عندما تفكرين في الله

كلنا لدينا واجبات فرضتها الظروف علينا

لكي تخف حدة هذه الظروف عليك فوجب عليك أن تتعلمي كيف تفكرين في الله أكثر من تفكيرك في نفسك و في الناس و في الظروف

التفكير في أمور دون الله سيجعلك تتعبين كثيرا خصوصا عندما تنسيك هذه الأمور من هو الله

السؤال ١٩ : أفهم من كلامك أنه في بداية الطريق يجب أن لا نفكر في المال كثيراً هذا لا يعني أن لا نعطيه قيمة، لأنه من دون المال لا يمكن العيش؟ لكن في البداية يكون التفكير كاملا منكب على النفس وإصلاحها لتستقيم؟

المال مخلوق بشري و ليس هو الوسيلة التي تضمن لنا العيش الكريم، العيش الكريم لا يظهر عن طريق المال كما يتوهم الكثير، العيش الكريم متوفر للجميع و على الحميع أن يفتح عينه أمام مخلوقات الله التي تفوق المال خيرا و فضلا أضعاف مضاعفة

طبعا لا نحتقر المال و لا نعيش كالرهبان المنعزلين عن العالم … يمكن أن نقول أن المال وسيلة جيدة للحصول على أمور يحتاجها الإنسان في هذا العصر و لكنه ليس ذو أهمية قصوة كما يظن الكثير

أن ننكب على الإستقامة لا يكن في البداية فقط يجب أن يكون تركيزنا منكب في ذلك الإتجاه دائما و أبدا و مهما حصل من تقلبات في هذه الحياة الدنيا

نعم فإستقامة الإنسان أولى من أي هدف دنيوي آخر … من لا يستقيم لن تستقيم حياته أبدا

المال سيأتي دون تخطيط إن تم ضبط الميزان و إن استقمنا على ذلك … الإنسان لا ينقصه المال … الإنسان ينقصه الفهم السليم و العمل السليم

المال ليس هو سبب الجهل و الفساد

الجهل و الفساد موجود في عقائد البشر و أعمالهم

المال لم يمنع الناس من قتل بعضهم البعض و احتقار بعضهم البعض

كثير من البشر يظنون أن نجاتهم من فساد مجتمعاتهم يكمن في تحصيل الأموال للهروب بعيدا

و لكن الحق يقول النجاة لمن استقام و آمن و أصلح و كفى



أحصل على ١٠٠ نقطة عن كل صديق يسجل بإستخدام الرابط التالي
https://abbrak.com/?mref=


نبذة عن الكاتب: أسامة حنف مستثمر متفاعل سفير
هدف الحياة هو الخروج من الظلمات إلى النور و لا يمكن إدراك النور إلا عن طريق المنفعة دائمة و المستمرة، منفعة القلب و منفعة الأرض و منفعة الخلق، فما ينفعنا سيمكث في الأرض. أدعو الله أن يجعلنا سببا في زيادة النفع و النور في حياة البشر

دورة الوعي الأول - تختصر عليك المسافة

عندما تعرف تختلف الصورة وتبدو الأشياء أسهل

دورة الوعي الأول صممت لتأخذ بيدك وتفتح لك أبواب الحل عن طريق فهم أعمق للحياة. ستتعلم كل قوانين الحياة التي تساعدك على التخلص من مشاكلك وبدء أسلوب حياة جديد أكثر نجاحا وتغذية للروح. ثم ستتعلم كيف تسيطر على نفسك وأفكارك ومشاعرك وهذا هو جوهر الوعي. حينها ستختلف الصورة.

نعم، أريد أن أفهم الحياة
الرابط المصغر لهذا المقال: https://abbrak.com/euksuk

3 رد على “أجوبة الأسبوع الثاني”

اترك تعليقاً