أسئلة الأسبوع السادس

السؤال ١ : بالنسبه لنظام حور عين، قلت لا يوجد تكاثر في الجنة بمعنى سيدخلها من كان مخلصا لله و عدد الناس يحدد في الدنيا

الدنيا اختبار و الآخرة هي الفاصل بين الأولين و الآخرين … أي كل البشر الذين عاشوا في الدنيا سيجتمعون في الآخرة من أجل الحساب … من كان له الجنة فله الجنة … و من كان له جهنم فله جهنم … التكاثر هو هدف دنيوي … في الجنة ستختلف الأجسام و ستختفي العلاقات مثل الأب و الأم و الإبن و الزوج و الأخ و الأخت و العم و الخال … إلخ من العلاقات التي تشكل نسل الإنسان … في الجنة ستظهر أمور أجمل بكثير ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر

السؤال ٢ : ماهو الفرق بين تزويج النفس في الدنيا وتزويجها في الجنة؟

النفس في الدنيا خلق الله منها زوجها و في نفس الوقت النفس زُوِّجت … ما معنى هذا؟ … نفسك زوجها الله بجسمك الأنثى لتعيش اختبار الدنيا … و من نفسك تم خلق نفس أخرى و تم وضعها في جسم ذكر هذا هو زوجك في الدنيا و عليك أن تنتظريه إلى أن يأتي به الله … في الآخرة قد تجمعك علاقة بزوجك و لكن ستكون مختلفة عن العلاقة الدنيوية المعروفة، ففي الجنة أنت لست أنثى و هو ليس ذكر أنتم في هيئة مختلفة تماما لا يعلمها أحد و لا يمكن أن نتخيلها … جسد مختلف عن الخيال … جسد لا يحتاج ليتكاثر و يمدك بتفاصيل جديدة تماما لم يراها أحد أبدا … فقط ننتظر ذلك اليوم العظيم الذي سنكتشف فيها الجنة بكل أمورها العظيمة التي لا أحد يعلم شكلها و بُعدَها و قدراتها

السؤال ٣ : هل النفس الخاصة بأهل الدنيا تختلف عن النفس الخاصة بأهل الجنة؟

هي نفس النفس و لكن برؤية مختلفة … فنحن في الدنيا رؤيتنا محدودة … أما في الجنة فسنرى لأبعد الحدود … و هذه الرؤية الجديدة ستمد الإنسان بأفكار و أحاسيس جديدة لم يسبق لأحد أن تذوق متعتها من قبل … من لم يسعى في الدنيا للجنة فهو يضيع جمالا لا مثيل له هذا الجمال لن يعلمه إلا من دخله

السؤال ٤ : هل الروح يلقى على أهل الجنة ام هو خاص بأهل الدنيا؟

خاص بأهل الدنيا، الروح و الملائكة هم مخلوقات لهم أدوار دنيوية، في الآخرة سيتم محاسبتهم أيضا … طبعا الروح و الملائكة هم لا يخطئون مثل الإنسان فهم لم يحملوا الأمانة أي لم يحملوا حرية الإرادة فهم لا إرادة لهم يتحركون بإرادة الله و لا يستطيعون الإبتعاد عنها كما الإنسان

يقول الله : “يوم يقوم الروح و الملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان”

هدف الروح هو أن يمدنا بالعلم بخصوص الله و الكتاب و الآخرة و الحياة

في الآخرة سنعلم كل شيء لهذا لن نحتاج لروح فما سنعلمه في جنة سيكفينا و يغنينا عن حاجتنا لروح

السؤال ٥ : هل سنحاسب فرادى أمام الله ونراه مباشرة؟

هناك حسابات جماعية للأمم و لكن الأهم هو أنه هناك حسابات للأفراد

فكل فرد سيؤتيه الله كتابه

الكتاب هو خلاصة العبادات و الأعمال التي قام بها الإنسان

استقامت هذه الأمور كان له حسابا يسيرا

لم يستقم ذلك فالله سيفعل ما يريد حينها وفق عدله الذي مستحيل أن يُظلم فيه أحد

رؤية الله و سماع صوته هي خاصة لمن سيدخل الجنة، و هذا الأمر هو أعظم نعمة على الإطلاق … أعظم من الجنة نفسها

السؤال ٦ : من هم الولدان المخلدون؟

الولدان المخلدون أو الغلمان المخلدون هم أجهزة ترافق الإنسان في جنة الخلد … أجهزة من صنع الله … هنا لدينا الهاتف و السيارة و التلفاز و الطيارة … إلخ من الأجهزة التي صنعها البشر … هناك ستكون عندنا أجهزة مُخلدة أي لا تنتهي صلاحيتها و منفعتها أبدا و هي من صنع الإله

للمزيد من التفاصيل الدقيقة حول معنى كلمة غلمان و ولدان و مخلدون اسمعي لفيديو أمين صبري عن هذا الموضوع بالذات … و لكن الخلاصة البسيطة هي كما شرحت

السؤال ٧ : ما المقصود و زوجناهم بحور عين وما الهدف من تزويج النفوس لأننا في حاله دخولنا إلى الجنة لا نحتاج للزواج ام توجد حكمة؟

ليس هناك زواج ذكر أنثى في الجنة … حور عين هذا اسم الجسد … فجسدك سيكون عبارة عن حور عين … أي لا يتعب لا يموت لا يمرض لا يعرق، جسد خال من العيوب تماما و يملك قدرات جديدة تمام … يمكن تجمعنا علاقة بزوجنا في الدنيا و لكن ليس كما كانت في الدنيا ستكون علاقة مختلفة تماما و بأبعاد جديدة تماما كما وضحت في السؤال ٢

السؤال ٨ : هل فعلا الرسل جاؤونا بأحاديث و لازم نعرفها؟

الرسل جائوا بالكتاب … و الكتاب الآن هو القرآن … عندما تنغمسي في القرآن فلن تحتاجي بعد الآن أن تقرئي لأحد … فالقرآن فيه كل الإجابات لكل التساؤلات مهما كانت … فقط علينا أن نؤمن بربنا و الله سيهدينا لعلمه و نوره و فهمه بكل سلام و دون أن نتخبط في كتب الأحاديث و أي كتب أخرى لا تعود بالخير و النفع على المستوى الشخصي و العالمي

الرسول محمد عليه الصلاة و السلام … جاء بالإيمان و بالقرآن … علينا بالإيمان و سنفهم القرآن كما فهمه محمد عليه الصلاة و السلام و هذا وعد الله لكل عباده المخلصين



أحصل على ١٠٠ نقطة عن كل صديق يسجل بإستخدام الرابط التالي
https://abbrak.com/?mref=


إقرأ مقالات ذات علاقة

نبذة عن الكاتب: أسامة حنف مستثمر متفاعل سفير

هدف الحياة هو الخروج من الظلمات إلى النور و لا يمكن إدراك النور إلا عن طريق المنفعة دائمة و المستمرة، منفعة القلب و منفعة الأرض و منفعة الخلق، فما ينفعنا سيمكث في الأرض. أدعو الله أن يجعلنا سببا في زيادة النفع و النور في حياة البشر

الرابط المصغر لهذا المقال: https://abbrak.com/amuxec

اترك تعليقاً