إصبع الإتهام!!!

مدة القراءة: 2 دقائق
حفظ (0)

No account yet? Register

برمجة إجتماعية الهدف منها إبراء الذمة و إلقاء اللوم على الغير،و عدم تحمل مسؤولية وضعك الحياتي الحالي،يستخدم فيها العقل البشري أقوى حيله لحماية الشخص (لأنه خائف من التغيير) و الحفاظ عليه ضمن دائرة راحته الحالية.

فالمبرمج على هذه العقلية يعزو فشله لتربية والديه القاسية والعنيفة له، أو لإنفصال والدته عن والده ، أو وفاة والده في سنوات عمره الأولى،نظرة المجتمع الدونية لي كأنثى، الميراث المسروق،نظام التعليم الجائر المتحجر،السلم الوظيفي ،التفرقة العنصرية، الفساد الإداري،الأزمة الإقتصادية العالمية،العين و السحر،و،و،و…

كلها أعذار للتجمل أمام الغير و الذات المغيبة عن الوعي الحقيقي،في حين أن الخط الفاصل بين الواعي و المبرمج هو تحمل مسؤولية حياتك كاملة بكل تفاصيلها،(الخارج إنعكاس للداخل )حقيقة صادمة مؤلمة، و في ذات الوقت تحمل في معناها ضمنيا البشرى بتغيير الواقع الخارجي كإنعكاس لتغيير المفاهيم و القناعات الداخلية، و لا مستحيل مع الحياة.

(حياتك إختياراتك) عبارة رائعة حفظتها عن معلمتي الأروع في المرحلة الجامعية،الوعي و تصحيح مسار حياتك إختيار، الغذاء الصحي ،ممارسة الرياضة إختيار،إحترام و تقدير الذات إختيار،العبادات ،الصلاة و الطاعات إختيار،إعادة ثقتك بنفسك و إحساسك بالكمال و التقدير تجاه أنوثك إختيار، تأثرك برأي الآخرين عليك إختيار، و الجميع يتحمل نتائج إختياراته.

الدافع وراء كتابة هذا المقال إحساس الحسرة و الندم الذي أثاره مقال (مضاف إليه) في نفوس الكثيرات،نفس هذا الشعور ينتابنا أحيانا عندما نراجع الطريقة التي تربيتنا بها سابقا،أو عندما نحاسب أنفسنا على تقصيرنا في تربية أبنائنا حاليا،و نبدأ بجلد ذواتنا و توقع السيناريوهات الدرامية البائسة، متناسين أن إحساس الشخص بأنه ضحية هو ما يجلب له الجلادين و الظالمين، و تقدير الآخرين لك هو إنعكاس لتقديرك الداخلي لذاتك.

خلاصة القول، نبدأ بأنفسنا و نتحمل مسؤولية حياتنا بالكامل ،و نزرع في أبنائنا قيمة تحمل مسؤولية واقعهم بالكامل (أخطائهم،و حسناتهم).

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: Abbrak User
مستخدم إعتباري لكل المشاركات التي تم حذف حسابات أصحابها لأنها خاملة لأكثر من ١٨ شهر.

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن
دورة نفرتاري