الاعذار في العلاقات – شبكة أبرك للسلام

الاعذار في العلاقات

عدم تقبل الحقيقة في العلاقات ينجم عنه البحث عن أعذار دائمة ومستمرة للاخرين أو للشريك الذي تربطنا علاقة معه، هذا من أجل أن نحافظ على مشاعرنا، لأننا في الحقيقة نخاف أن نعرف الحقيقة خصوصا الجانب المتعلق بنا أي حقيقتنا . لان تلك الأعذار من الممكن أن تعطينا نافذة أمل لتحسين الأوضاع أو لحصول ما نرغب به ، معرفتنا بهذا السلوك الذي نقوم به يسهل علينا أن نقبل ما لا نحبه ، مع التدريب يصبح معرفتك للوضع الذي أنت عليه ليس شيئا صعبا
لماذا نلجأ دائما إلى الحفاظ على المشاعر؟
المحافظة على المشاعر يضمن لنا الاستمرارية في التوازن الذي نحن عليه، لان تحريكها من مكانها عادة يؤدي إلى الألم و الحزن والخوف لذا نبقي على حالنا كما هي، هذه هي صعوبة التغيير في المشاعر لذا يلزمك بعض الشجاعة والقوة لتحريك عجلة المشاعر الخاصة بك الموجودة بالداخل. كذلك أوقات لا نقبل النزول في المشاعر و لا حتى صعودها لذا نبحث دائما عن الثبات لأن ذلك يضمن لنا نوعا من الطمأنينة و السكينة و الهدوء.
الانسان الذي يعيش الوعي في أي علاقة كانت يكون مراقب و منتبه لمشاعره و للحالة التي يوجد فيها، بدون أن يختلق الأعذار للطرف الاخر لأن من مصلحته أن يعرف كيف تسير الأمور معه لأجل تصحيح سلوكه و مشاعره أيضا.

نبذة عن الكاتب: حفيظة حدبي مستثمر متفاعل سفير
أحب أن أتعلم و أعلم
الرابط المصغر لهذا المقال: https://abbrak.com/zipehq

اترك تعليقاً