الله أم الكون؟؟؟

الله أم الكون ؟؟؟

الله أم الأحجار الكريمة ؟؟؟

الله أم الطبيب ؟؟؟

الله أم المعلم ؟؟؟

الله أم الزوج ؟؟؟

أكثر ما لفت انتباهي في الفترة الأخيرة على صفحات التواصل الإجتماعي. أنه عندما يكتب أحدهم عن الكون. يهاجمه الآخرون قائلون: ( الله و ليس الكون. عندما تقول الكون فإنك تشرك بالله. فالله هو الرزاق و ليس الكون).

فما نلاحظه من خلال الأسئلة التي طرحتها سابقا. أنه كل ما كتب  بعد أداة الجزم هو من تسخير الله لنا في حياتنا ليخدمنا. فعندما أقول أن الطبيب عالجني فهذا لا يعني أنني أشرك بالله. فأنا أعلم أن الله خلقه ليعالجني. و عندما أقول المعلم علمني فهذا لا يعني أنني أشرك بالله . لأنني اعلم أن الله سخره لي ليعلمني.

فكذلك الكون سخره الله لخدمتنا .فهو من عطايا الله لنا . خلقه الله يمجموعة من القوانين لما ندركها ونطبقها بطريقة صحيحة ننجح في حياتنا. و عندما تأتي النتائج على النحو الذي يرضينا فإننا نشكره كما نشكر الطبيب و نشكر المعلم و نشكر شريك الحياة. و هذا لا يعني أننا نشرك بالله. فنحن نعي تماما أن الله خالق كل شيئ . و الشكر موصول له في كل شيئ ننعم به في هذه الحياة.

أما ما يجعلنا نشرك حقا بالله. هو تعلقنا بهذه المخلوقات. نعتقد أنها هي مصدر الأمان و مصدر الرزق و مصدر السعادة و مصدر الشفاء. فليس تعلقنا بالكون هو شرك بالله تعالى فقط .حتى تعلقنا بالزوج على أنه مصدر الرزق شرك. و تعلقنا بالطبيب على أنه مصدر الشفاء شرك. تعلقنا بالأغراض و الأشياء على أنها مصدر السعادة شرك. فكل ما يبعدنا عن الله المصدر هو شرك.
فالشرك ليس في أننا نشكر هذه المخلوقات المسخرة لنا .و إنما الشرك الحقيقي هو أننا نتعلق بها و نعتقد أنها مصدر العطاء و مصدر الوفرة و مصدر السعادة و مصدر الأمان.

وهذه الأيام المباركة . العشرة من شهر ذي الحجة. من أفضل الأيام في السنة لتطهر قلبك من كل التعلقات. و تصل قلبك بالله وحده لا شريك له. ردد التكبيرات والتهليلات و التحميدات . و أنت تتخيل نور أبيض ينزل على رأسك و يصل إلى كل خلية بجسدك. يحررها و ينعشها ب لا إله إلا الله.

#حديث_الروح

#أمينة_حرطاني



أحصل على ١٠٠ نقطة عن كل صديق يسجل بإستخدام الرابط التالي
https://abbrak.com/?mref=


نبذة عن الكاتب: أمينة حرطاني مستثمر متفاعل سفير يملك عمل خاص
نجمة في سماء الجزائر
الرابط المصغر لهذا المقال: https://abbrak.com/ddyszn

13 رد على “الله أم الكون؟؟؟”

اترك تعليقاً