جهاز جي بي آىس

مدة القراءة: 4 دقائق
حفظ(0)

الكتاب الذي ستتجاوز به الأزمة

كتاب التناغم مع المال هو الكتاب الوحيد الذي يشرح لك كيف تتعامل مع المال ومع الأزمات المالية بشكل مبسط يمكنك تطبيقه منذ اليوم الأول. ستعرف الكثير عن المال وكيف تتعامل معه وستعرف الكثير عن نفسك في وجود المال. الكتاب مبسط جدا بحيث يأخذ بيدك خطوة بخطة نحو الحرية المالية والتعامل مع الأزمات. ستصبح مستعدا لكل الأزمات وستخرج من أي أزمة مالية منتصرا وستتمكن من تكوين نظام جيد لصناعة المال في جميع الظروف.

أنقر هنا لتعرف المزيد

No account yet? Register

انشغل الانسان منذ النشأة الأولى بالتفكير في عظمة هذا الكون و محاولة فهمه و التطلع الى قوانينه ، و بعد دراسات و حسابات مختلفة عبر الحضارات ، استطاع الجنس البشري اختراق هذا المجال أو النظام المُدرك و الغير المُدرك ، و اكتشاف مختلف صور المادة و الطاقة للمكان و الزمان ، باشكالها و احجامها و حركاتها و صفاتها الفيزيائية ، و لكن مهما تعمّق الباحثون في ذلك كان كوكبنا جزء ضىئيل من بناء مُحكم ، دقيق ، شامل و كامل …فالكون مُبرمج كما كل شيء مُبرمج في الحياة ، غير أن برمجة هذا الاخير الاهية ، جليلة ، كاملة …بمعنى لا مجال للخطأ أو التناقض ..”كل شيء خلقناه بقدر ” ..كما انه صُممّ خصيصا لايصالنا الى تحقيق نوايانا ، لكن للاسف اغلبنا تبرمج على اضاعة هذه الخريطة ، أو لا يسمعها و يتجاهلها بوعي أو بدون وعي ، أو حتى هناك من لا يؤمن أن هناك أصلا خريطة .
مثال : عند قيادتك للسيارة تجد هناك جهاز مُساعد و مُرشد يسمى جي بي آس ، هذا الجهاز يدُلك للوصول الى أي مكان أو عنوان تريده ، فتسمع صوت يقول : لف الى اليمين أو لف الى اليسار …أغلبنا في الحياة نحب اللّف الى اليمين …مو معقول يعني لازم نأكل باليمين ، و نكتب باليمين و ووو….هذا ما تعلمناه طيلة مراحل حياتنا ، أغلبنا يميل الى هذه الجهة …لكن رغم اتباع جميع هذه التعليمات ، و السمع و الطاعة ، لسنا سعداء ..ربما لم نسمع جيدا أو يمكن أصابنا الطرش ، لم نصل الى مُبتغانا من هذه الحياة ، و لم نحقق أهدافنا او ما نصبو اليه فعلا ، فنلف اللفة الغلط ، و نتجه الى الطريق المُعاكس أو الخطأ ، أو حتى يمكن نزيد في السرعة ، فيؤدي ذلك الى : امّا الكسر أو عدم التحكم في المقود ، حدوث تصادم كبير بين رغباتنا الحقيقية و الواقع …و هذا ما يؤدي الى وقوع حادث مؤلم أو مأساة كبرى داخلية ، لكن خسائرها روحية و نفسية .
كل انسان منا مهما كان جنسه أو دينه أو انتماءاته ، يملك جهاز جي بي آس خاص به في اعماقه ، هو مصمم خصيصا له ، هذا الجهاز مبرمج على ارشادك و توجيهك الى كل ماهو في صالحك و يخدمك ، يدلك الى أسهل طريق و باسرع وقت ممكن ، لكن بسبب تراكمات الماضي و الاعتداءات المُكتسبة من المحيطين التي تشَّربها الانسان على مدار السنوات و خاصة في طفولته ، حجبت عنه هذه الخريطة التي تدّله على الكنز …كنز الحياة .
الكل يسعى الى الحب ، المال ، الشهرة ، المنصب …حقيقة جميعها موجودة في الداخل ، كل الاسئلة تملك أجوبتها ، لكنك تحتاج فقط الى الادوات لتثبيت روحك على الطريق …الذي يمكن أن يكون صعب اتباعه في البداية ، بسبب المُعيقات التي خلقتها أفكارنا و معتقداتنا ، و هذا ما شكل جدار من الالم و الخوف ، حصن متين يقاوم كل تغيير أو يسد كل طريق نريد الخوض فيه من أجل العيش في الحياة ، تملؤه الشكوك و المخاوف المخزنة في الأعماق ، و التي الى الآن لم نستطع حتى الاعتراف بها ، أو التعامل معها .
و الكل يريد أيضا سلك نفس الطريق ، و اتباع نفس اللافتات ، للوصول الى نفس النتيجة ..حيواتنا متشابهة ، عاداتنا واحدة ، ديننا واحد …لكن أغلبنا يخل بمبدأ التوحيد … لأن الدين هو اساس المحبة و السلام ، هو دين يُسر ..
فمثلا : عندما نكتب نوايانا للسنة المقبلة ، بدون وعي نشتكي من التي قبلها ، لكننا في الحقيقة تلك السنة أوصلتنا الى ابعد ما نقدر عليه الآن حتى نمر الى ما بعد ذلك ، و لولاها لما تعلمنا و استقبلنا كل هذه المعلومات لتكملة الطريق . فعندما لا اقدّر ما مررت به من تجارب و ما هو موجود الآن ، صعب المرور و الانتقال الى المرحلة التالية …
و هذا المثال ينطبق أيضا على العلاقات ، ففي طريق الحب نقابل عدة اشخاص : زوج ، صديق ، اخ ، جار ، مدير عمل …..و اذا لم نقدّر وجودهم في حياتنا بهذا التوقيت بالظبط ، سنفقد حتما فرصة التعلم و الانتقال الى ما هو افضل …
اذا من اهم معيقات الاستمتاع بالطريق هو الافراط في السرعة و التركيز على المستقبل أو بمعنى اصح على النتيجة ، أو اتباع العادات و التقاليد و ” الدين الموروث” كدرع نحجب به مخاوفنا ، فبدل الاتصال بأجهزتنا الداخلية ، و حقيقتنا التي تناسبنا و ترشدنا الى حياة طيبة …نظل نلف بالغلط أو كما علومنا نلف ، و بالتالي يمكن تكون هذه اللفات مُكلفة جدا ، فنظطر الى سلك طريق آخر و مختلف ، لكن هذه المرة سيكون طويلا و متعبا، و يمكن نرجع الى نقطة البداية …لذلك انتبه فالكون أكبر من أي بلد أو مكان و ليس له زمان .

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: Abbrak User
مستخدم إعتباري لكل المشاركات التي تم حذف حسابات أصحابها لأنها خاملة لأكثر من ١٨ شهر.

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن

رتب حياتك في ثلاثين يوم

برنامج متكامل يستمر لمدة شهر تعيد من خلاله ترتيب حياتك في كل جوانبها. البرنامج يعتمد أساليب مختلفة لمساعدتك بأقل عناء. فقط تابع التسجيلات والتمارين وهي ستقودك خطوة بخطة نحو العودة للحياة الطبيعية المتوازنة

أنقر هنا لتعرف المزيد