حنين – شبكة أبرك للسلام

حنين

يخالجني ذاك الشعور بالحنين إلى موطني الأصلي ،وإلى المرافئ الامنه ،وإلى الحقول المتسعه ،وإلى رائحه المطر وإلى البحر المتسع وإلى روحي ، إلى انتمائي إلى جذوري إلى ما خلقت له وإلى كل يريح نفسي المجهده ،كل شعوب الارض كان لها وطنا تلك البقعه التي ولدوا فيها وبقي حنينهم إلى أوطانهم قائما على ذلك المعتقد ،أما وطني فهو ليس بارض ولا وادي إنه ذاكره الحنين إلى روحي الهائمه منذ سنوات طوال لم تهدأ ولم تصل لكنها تعرف معنى ذلك الانتماء الدافئ وتلك الراحه الابديه في ذلك المتسع الذي ياخذني لسنوات حياتي فاجتمعت فيها كل ذكريات طفولتي وصباي إلى يومي هذا ، تلك الرائحه التي غاصت باعماق ذاكره القلب وذلك الصوت الذي اخذني إلى حيث مرافئ الروح دون عوده فأنا لا أنوي العودة مطلقا… إنها رحله الابديه إلى نفسي إلى روحي إلى سكناي وبهجتي إلى حيث انتميت منذ سنين لا أعرف قدرها إلى حيث اخذني الحنين فشكرا للحنين الذي دلني على موطني… جالت بذاكرتي مواقف حدثت بطفولتي وتركت اثارا بذاكرة الحنين لا تغيب… في يوم من أيام طفولتي ذهبنا أنا وابي وأمي لبيت أقارب أمي وكانت في العائله التي ذهبنا لزيارتها طفله صغيره بعمري وقتها أو ماشابه وحين التقيت بها وكانت المره الأولى لهذا الملتقى… تعلقت الطفله بنا تعلقا شديدا جدا ولا أنسى ذلك الموقف أبدا فعند مغادرتنا فإذا بتلك الطفله تريد الذهاب معنا بإصرار شديد وقد وضعت قطعا من ملابسها في كيس صغير استعدادا للقدوم… ومع محاولات إقناعها من قبل الابوين بعدم الذهاب واغرئها بقطع الحلوه وألعاب وماشابه.. تمسكت الطفله بيدي محاوله عدم افلاتها وهي تتوسل جاهدة لأهلها بالسماح لها بالرحيل دون جدوى… يقيت ذاكره تلك الحادثه إلى اليوم… واليوم تعود ذاكره الحنين إلي حيه تسعى… ويتملكني ذلك الحنين للمغاده إلى وطني حيث الجنه والسكنى والراحه والمستقر… حنين لا طائل لي به ولاقوه لي لمقاومته إلا بسيل من الدموع… لو علم الوطن مانحمل بذاكرتنا له من حنين وشوق لسعى إلى استردادنا إلى احضانه الدافئه ولذرف الدموع شوقا ليوم القيا… الحنين له رائحه عبق وصوت ودموع لم تجف منذ يوم الفراق إلى يوم اللقيا الذي أصبح وشيكا لا مجاله.







نبذة عن الكاتب: لبنى عصام بكر بريده غير صالح
باحثه في مجال الوعي والتنميه وعلوم الذات ....قويه .....مواضبه على تحقيق اهدافي التي هي وسيله لغايتي في الحياه وهي اصلاح نفسي في رحلتي على الارض ومنفعه الاخرين من تجاربي الحياتيه وترك بصمه خير في الحياه اعمل لثلاث الصدقات الجاريه على الارض .... وعلم ينتفع به ....وولد صالح يدعو لي ...أخيرا انني روح حره.
الرابط المصغر لهذا المقال: https://abbrak.com/njyxjr

اترك تعليقاً