روابط الألم و السعادة

مدة القراءة: 3 دقائق
حفظ(0)

المرأة عندما تكتشف سرها الأكبر

الأنوثة هي السر الأكبر الذي لو عرفته المرأة على حقيقته وإستخدمته بشكل صحيح لن يوجد شيئ يقف عائق في طريقها. رغم ذلك فما تعرفه المرأة عن الأنوثة مشوش وغير مكتمل. إكتشفي سرك وسلاحك الذي طمسوه بأفكارهم وأوهامهم

أنقري هنا لتعرفي المزيد

No account yet? Register

النفس البشرية بطبيعتها تبحث عن السُبل المختلفة لتحقيق السعادة و الراحة بعيدا عن الألم ، رغم أنّ السعادة و الألم عاملان مهمان يساهمان في تحريك واقعنا ، وتحقيق تغييرات و تحسينات مستمرة عليه .
و كل هذا يعتمد على اعتقاداتنا ، وما نربطها به من أشياء و أشخاص ، مع كثافة حسّية أو خلطة من مشاعر معينة ( ايجابية أو سلبية ) ، فالأشياء التي نقوم بها ، اذا ربطناها بالسعادة ، سنقوم بها حتى لو كانت سلبية و العكس صحيح …فالشخص المُدخن ، لا يرى سوى الشعور الذي يمنحه له التدخين بالرغم من أنّه يدّمر صحته ، و آخر يبتعد عن ممارسة التمارين الرياضية و الريجيم ، لأنّه سوف يتعب و يتألم ، ويحرم نفسه من الاستمتاع بمأكولاته المفضلة …
و المحاضر الذي لا يستطيع الالقاء أمام الجمهور ، يتعرق و يرتجف و يتوتر ، فتضيع عليه الفرصة …
التوتر أو ضغوطات الحياة ، تلك الكلمات التي طالما ارتبطت في أذهاننا بالمعاناة و الألم ، و لكن هل هذا الاعتقاد صحيح ؟
و هل التوتر مصدر للألم ؟ هل يُعد التخلص من ضغوطات الحياة شيء مفيد ؟ أم تُعدّ باب من لأبواب التحدّي و المُضي قُدما ؟
أسئلة كثيرة و الأجوبة متنوعة ، قد يرى البعض أنّ الحياة تفقد لذتها ان لم نكن في جوِّ من التوتر ، والذي يضيف مذاقا من التحدّي الى حياتنا ، فالتوتر لا يقتل السعادة في حياتك ، فعلى العكس التوتر يساعد في تحقيقها ..
الرياضيون الذين يمارسون رياضات مثيرة للتوتر مثل الملاكمة ، كرة القدم ، التزحلق على الجليد …نحن نظنها مصدر للتوتر و المخاطر ، لكنها تمثل بالنسبة اليهم ذروة من المتعة و السعادة .
و للتوتر علامات و أعراض كثيرة ..و أخذت مثال حصل لي شخصيا …حول مسألة رمي الأكل …
عندما يتبقى لدينا كمّية من الأكل ، ماذا نفعل ؟ …نأخذه الى الثلاجة لنحفظه هناك ، فيظل لأيام و لا يريد أن يأكله أحد ، فيفسد أو يتعفن ، عندها فقط يكون علينا رميه بطريقة أسهل و تريحنا أكثر …
هل سألت نفسك لماذا لم تختصر ، و ترميه من البداية ؟
نحن تعودنا للأسف تجنب المواجهات المباشرة مع أنفسنا أو مع الآخرين ، فنقوم بسلوكيات غير مباشرة حتى نلتفت عن هذا الشعور ..
و أحيانا نريد أن نطلب شيئا ما، أو الرد على موضوع معين لم يعجبنا ، لكن نبقى عاجزين و خائفين من ردّة فعل الآخرين ..
أو نتهرب من البوح أو حتى التلميح لمشاعر صداقة أو حب لشخص ما يعجبنا ، فتضيع الفرصة ، لا نتعرف و لا نحب و في الأخير نبكي حظنا السيء …
اننا ببساطة نؤجل المواجهة ، لأنها قوية علينا …نعم قوية ، لكن في البداية فقط ، لذلك أنا قررت أن أرمي ما تبقى من الأكل مباشرة ومن دون تردد ..أعلم أنه ستراودني أفكار ..بأنني مبذرة و غير مُقدّرة للنعمة ، و بأن هناك الملايين تموت جوعا ..احساس بالذنب مع مشاعر ألم …لكنني تعلمت أنه في المرة القادمة سأطبخ على قدر حاجة الأسرة و بالتالي أحافظ على ميزانية البيت ..
فكرة رمي الأكل المتبقي و مواجهة موقف أو شخص معين ، تكون بدايته مؤلمة ، لكنه يبني شخصية و يعلم منهج حياة ، حتى نصبح منتبهين و حريصين أكثر ، و واضحين مع أنفسنا و الآخرين ، نعبر عن آراءنا بحرّية ، ونتحمل مسؤولية قراراتنا مهما كانت خاطئة ، بدل كبتها و تخزينها لسنوات ،لينتج عن ذلك أمراض و أعراض نفسية خطيرة ، علاقات مشوّهة غير متوافقة و لا تناسبنا …
فعندما تتعامل بذكاء وحرص مع حاجاتك ، سوف تتعلم تشتري و تلبس و تأكل على حسب حاجتك ، وتتكلم أو تعبر عن رأيك بكل وضوح و سلاسة و بدون التعدي على الآخرين ، هنا تتعود عل نمط حياة جديد خال من الهدر ، ويتعزز نموك في هذه الحياة و تتحسن علاقاتك ، لأنك بكل بساطة أعلنت وثيقتك الشخصية ..فأحيانا أفضل دروس الحياة نأخذها من مواقف صغيرة و يمكن تكون تافهة بالنسبة لنا ، و لا نعطيها أي اهتمام .
خليك صريح و واضح …أنت ترتاح و تريحنا معك و المدربين يفلسوا ههههه.

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: Abbrak User
مستخدم إعتباري لكل المشاركات التي تم حذف حسابات أصحابها لأنها خاملة لأكثر من ١٨ شهر.

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن

المرأة عندما تكتشف سرها الأكبر

الأنوثة هي السر الأكبر الذي لو عرفته المرأة على حقيقته وإستخدمته بشكل صحيح لن يوجد شيئ يقف عائق في طريقها. رغم ذلك فما تعرفه المرأة عن الأنوثة مشوش وغير مكتمل. إكتشفي سرك وسلاحك الذي طمسوه بأفكارهم وأوهامهم

أنقري هنا لتعرفي المزيد