سامح

السماح للأحداث السيئة أن تغادر حياتنا رغم الحيز الذي تشغله في حياتنا،سواءعلى مستوى المشاعر أو الأفكار ، فهو يعتبرحالة شعورية عالية من التحرر يصل إليها الإنسان بعد تدريب وجهد، إذ أن ليس بوسع أي أحد الوصول إلى هذه المرتبة لأن النفس البشرية تهوى الانتقام لمن أساء لها و الثأر و التعلق بالأحداث والاحتفاظ بها مدة طويلة جدا.
السؤال هو كيف يعرف الإنسان انه وصل إلى مرحلة السماح أو التسامح؟التسامح مع ذاته أي سامح نفسه على أخطائها أو تسماح مع غيره لأنهم أخطاؤوا في حقه؟
التسامح يظهر على مستوى المشاعر بحيث إذا تكرر سيناريو الحدث أمامك لا تنزعج وتكون في حالة هدوء تام ، بل قد تشعر بالشكر و الحب للحدث لان من خلاله استطعت ان تنمو و ان تتطور و تنتقل إلى مرحلة أخرى من الوعي.
الذي يسامح لا. ينزعج عندما يتذ كر في عقله سيناريو الخطأ لي مر به، ويصبح يرى الجانب الإيجابي من تجربته .اذن لا يعطي لنفسه مشاعر لوم أو غضب أو تأنيب لانها أخطأت، البعض لا يسامح نفسه لانه يعتقد أنه يخسر،
لو تغير مفهومنا حول الخسارة لتجنبنا الكثير من الالم والحسرة التي نمررها كمشاعر لذواتنا والتي تخزن في ذاكرتنا وتصبح مصدر التعاسة لنا. عندما نخطئ نعتقد أننا نخسر في حين أننا نتعلم اشياء عن ذواتنا .عن افكارنا عن تجاربنا ، اشعر بالامتنان بدل السوء ثم تعلم أن تحرر نفسك حتى تصل إلى سلامك الداخلي.



أحصل على ١٠٠ نقطة عن كل صديق يسجل بإستخدام الرابط التالي
https://abbrak.com/?mref=


نبذة عن الكاتب: حفيظة حدبي متفاعل
أس. أحب أن أتعلم و أعلم
الرابط المصغر لهذا المقال: https://abbrak.com/hixyfx

رد واحد على “سامح”

اترك تعليقاً