سحر الخيال.

سحر الخيال : هو أن تركز في خيالك على ما تريد و ليس على ما لا تريد .

و كمثال حي في مجتمعاتنا العربية. نجد الأم تريد النجاح لأبنائها و تدعو لهم بذلك. لكن دائما تتوقع الأسوء و تتخيل حصول أحداث سلبية لهم. و في منظورها أن خوفها على أولادها و توقع الأسوء لهم و القلق عليهم هو دليل على حبها لهم. و هي في الحقيقة تجذب لهم ما تفكر فيه للأسف…

و لنوضح أكثر. كمثال على الدراسة وعلى تعليمهم. نجدها تريد النجاح الدراسي لأولادها و بأعلى النتائج. لكن كلامها عكس ذلك. فهي دائما تذم التعليم . وتشتكي من طريقة تعليم الأساتذة…  وتعمم نظرتها السلبية على كل التعليم. وهذا ما ستجذبه لأولادها للأسف.

وتزيد الطين بلة. لما تلتقي مع نساء أخريات في ملتقيات نسوية. تفتح معهن الموضوع. و كل واحدة منهن تقول تجربتها السلبية مع أساتذة أبنائها. فما سيحدث هو انتشار طاقة سلبية بينهن .وتعزز تلك الأفكار السلبية في عقولهن. وب التالي كل واحدة  ستجذب أحداث سلبية اكثر لتعليم أولادها.

صحيح أن هناك نماذج سلبية بالتعليم. أنا لا أنكر هذا . لكن هناك فئة اخرى من الأساتذة و المعلمين . من يدرسون بجدية ويبذلون جهدا فوق طاقتهم من أجل إيصال المعلومة لطلبتهم بامتياز. إذن نحن من نختار . تفكيرنا يجذب لنا ما نفكر فيه. فلو غيرت كل أم نظرتها تجاه التعليم. لجذبت أفضل الأساتذة لأبنائها. و حتى إن كان هناك خلل . فبنظرتها الايجابية سيتصلح هذا الخلل. ويدرس أبناؤها بأفضل إحتمال.

الحل واضح و سهل . هو التخيل و الإمتنان. وقد كتبت سابقا عن الإمتنان و التخيل.  فنستعمل الإمتنان لنحل مشاكلنا و نستخدمه لتحقيق أهدافنا. وذلك بتخيل النتيجة النهائية و كأن الهدف تحقق فعلا .و نعيشه في خيالنا وبمشاعر حقيقية. ثم نمتن على ذلك. لكن اليوم أريد أن أتعمق أكثر في التخيل و كيف يحدث. لأن هناك الكثيرين لا يؤمنون بالخيال. لأنهم يجهلون حقيقة الخيال . و كيف تجرى الأحداث في الكون لما نتخيل و يتحقق هدفنا.

هناك تقنية تسمى تقنية العوالم المتوازية. تحدث عنها الكثير من المدربين. و قالوا أنها الطريقة السحرية لتحقيق الاهداف. حتى من جربوها قالو أنها الطريق السحري نحو أهدافهم. باختصار. هي أن تخصص 15 د من وقتك. وتتخيل أن الهدف تحقق. و كل يوم تتخيل و تسرد حدث بعد حصولك على هدفك . وتنتج مشاعر إيجابية و حقيقية. هذه المشاعر التي تنتجها. هي التي ستجذب لك هدفك في أقصر مدة زمنية ممكنة. لأن تردداتك متوافقة تماما مع ترددات هدفك. ثم تمتن وتشكر الله على الهدف وعلى الأحداث.

ومادام تلك الأفكار راودتك في خيالك .فهي موجودة فعلا في الكون . و لكنها بعيدة عن عالمك. هذا ما سيشرحه لكم  وليد عقيلي في الفيديو : سيشرح لكم نظرية العوالم المتوازية. وك يف يساعد الخيال على تحقيق ما نريد :

 

 

 

استفادة ممتعة أنويها لكم أصدقائي .

 



أحصل على ١٠٠ نقطة عن كل صديق يسجل بإستخدام الرابط التالي
https://abbrak.com/?mref=


إقرأ مقالات ذات علاقة

نبذة عن الكاتب: أمينة حرطاني مستثمر متفاعل سفير يملك عمل خاص

نجمة في سماء الجزائر

الرابط المصغر لهذا المقال: https://abbrak.com/icbufu

اترك تعليقاً