<a href='https://abbrak.com/my-page/?hind-khairy/'>Hind Khairy</a>
كتب: Hind Khairy
13 أبريل, 2017

سد رمق!!!

مدة القراءة: < 1 دقيقة

كثيرا ما تردد على أسماعنا قصص الرعب الزوجية من خيانة أحد الطرفين،أو نكران الجميل و نسيان العشرة بالمعروف و غيرها، تلك القصص تقض مضاجع المحبين خاصة في بداية مشوارهم العاطفي، و تبذر بذور الشك لبعضهم الآخر،حتى إقترن مفهوم الحب في ثقافتنا العربية بالألم و المعاناة و ضرب المثل (يضرب الحب شو بيذل) ترجمانا لبرمجة متوارثة في المجتمع العربي.

فهذه زوجة تخشى ظهور الغنى و الثراء على زوجها لأنها تعتقد أنه سيتحول لمغناطيس للآخريات، و زوج يخاف من نجاح و شهرة زوجته حتى لا تتعالى عليه و تغير من طباعها فيناصبها العداء و يكون حجرة عثرة في طريقها بدل أن يكون السند و الدعم.

ذلك الذي جحد و أنكر عشرة زوجته بعد غناه لم يكن يحبها أصلا، و نفس الكلام ينطبق على من تعالت على زوجها و جحدت أفضاله بعد نجاحها، كل ما جمع هؤلاء هو سد الرمق (الجسدي،العاطفي أو المادي) أو ما أصطلح على تسميته (حب الحاجة) حاجتك للشعور بأنك محبوب.

"الحب يحرر و لا يتملك" كما قالت إحدى العظيمات،الحب يمنح الحرية و الثقة لا الخوف من الفقد و الحرمان،أطلق سراح من تحب(زوجك،أبناءك)حررهم من توقعاتك ،غيرتك ،شكوكك، و مخاوفك، أتركه يختلط بمختلف أنواع البشر و ينعم بكل حرياته في الحياة،فإن إختار البقاء معك فنعم الحال و إن إختار الفراق حرره وقبلها حرر/ي نفسك من التعلق المرضي بالأشخاص،و سيأتيك الحب من حيث لا تحتسب.

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

@peepso_user_6311(esraa mahdi)
الحب اللامشروط
@peepso_user_5795(Wala'a Omari)
جميل..