عصر الحكمة

مدة القراءة: 4 دقائق
حفظ(0)

الكتاب الذي ستتجاوز به الأزمة

كتاب التناغم مع المال هو الكتاب الوحيد الذي يشرح لك كيف تتعامل مع المال ومع الأزمات المالية بشكل مبسط يمكنك تطبيقه منذ اليوم الأول. ستعرف الكثير عن المال وكيف تتعامل معه وستعرف الكثير عن نفسك في وجود المال. الكتاب مبسط جدا بحيث يأخذ بيدك خطوة بخطة نحو الحرية المالية والتعامل مع الأزمات. ستصبح مستعدا لكل الأزمات وستخرج من أي أزمة مالية منتصرا وستتمكن من تكوين نظام جيد لصناعة المال في جميع الظروف.

أنقر هنا لتعرف المزيد

No account yet? Register

كان دائما يبدو أن الحياة الحقيقية على وشك أن تبدأ ، و لكن في كل مرة كان هناك مِحنة علينا تجاوزها ..عقبة يجب عبورها … أو دين علينا دفعه …كي نبدأ الحياة .
و لكني أخيرا بدأت أفهم بأن هذه الأمور هي أحداث الحياة و ليست الحياة ، فالناس يتعاملون مع ما يحدث في الحياة و كأنه هو الحياة نفسها ..لكنها شيء أكبر من ذلك ، أكبر من شخصيتك ، منصبك ، نسبك ،أموالك ، عائلتك …هذا ما تملكه و ليست حقيقتك …ما يحصل في الحياة يندرج ضمن ثلاث مستويات …المستوى الجسدي و العقلي و النفسي ، يمارس من خلالها الانسان نمُوه باضافتها الى حياته …هو في الحقيقة يسعى دائما لاكمال هذه المستويات من أجل الاتصال بحالته الروحية الفطرية التي خلقها الله ، والتي تبدأ من الكمال و ليس من القصور ، لأن الخلق الالاهي كامل ، فلا يخلق ضعفا أو قصرا و انماّ هي أفكار تبنّاها أو برمجات و سلوكيات اكتسبها ثم مارسها على مستوى هذه المستويات …و المشكلة هنا تكمن في أن الناس تتعاملون مع ذواتهم من مبدأ النقص ..أنا لا استطيع ، أنا لا أملك المال ، أنا خائف …لكن عندما أعي أنني كامل ، و لكنني أقع في النقص بسبب الجهل أو الخوف …و الذي أستطيع سدّه بالعلم و المعرفة و مواجهة المخاوف و تجاوزها .
من يرى الحياة على حقيقتها يشعر بذاته ، بقدراته ، رغم نقصه الجسدي الحركي أو العقلي التفكيري أو النفسي المشاعري ، و هذا كله طبيعي و يدفعنا الى الارتقاء و الاستكشاف لبلوغ التواصل مع الذات ، مع الروح … و الانسان الذي يبقى في عزلة عن روحه هو بعيد عن الحياة ، هو يعيش في منطقة الألم باختياره حتى لو لم يكن يعي ذلك …طيّب لماذا يختار الألم و هو لا يريده ؟
لأنه ببساطة يأمنه …يأمن الدخل المتدني و لايريد انتهاز الفرص و الدخول في عالم الأعمال ..
يأمن الوحدة و الاستقلالية و لا يريد التعرف على شخص ، أو حتى اعطائه الفرصة أو المجال للتعارف أو الصداقة ..
هو أمن واهم محجوب بعلل نفسية أو جسدية أو عقلية ( دائرة مُفرغة ) ، يقاوم الحياة و يلعنها ، يتعامل معها بجبن حتى يستهلك عمره و هو غريب و بعيد جدّا عن معنى الحياة ،لا يعلم أنه يملك القيادة الداخلية التي يتحرك فيها و من خلالها في هذه الحياة ليحقق تطوره و نموه بزيادة وعيه و توازن مستويات روحه و عقله و جسده ، لأنه يحمل في داخله أسرار الروح و متطلبات النفس و مدركات العقل و حركات الجسد …كلها متكاملات نسعى من خلالها الى الشعور بالسعادة و تحقيق النجاح …لكن ماهو النجاح ؟
النجاح هو رحلة و لا يعني الانجاز فقط ، قد لا أنجز و أنا ناجح ، لأنني ببساطة داخل الرحلة ، ولو افترضنا أن النجاح هو الهدف ، واذا حققت الهدف ، هل استغنيت عن النجاح ؟ طبعا لا ، لأننا نضع أهدافا متتالية …
كثيرون هم الذين يخططون لأعمال و مشاريع ، وما ان يبدؤوا بتنفيدها حتى يتراجعوا دون أن يظفروا بنتيجة ملموسة لجهودهم لأنهم ببساطة مبرمجون على استهلاك ذواتهم و ليس على تحيسن جودتها و هذا الفارق يصنع نتائج مذهلة في الالم أو اللذة .
ينوي و يكتب أهدافه و اذا بدأ الكون يتحرك ، يخاف و يتراجع و يرفض العطاء الالاهي ..
تتدهور صحته أو مؤسسته لانه متصل بالألم و لا يريد الاستمرار في الممارسة و اكتساب الكفاءة و الفعالية …
عندهم اكتفاء بالحلول التي ينتجونها دون اللجوء الى “الحلول الروحية ” التي يهبها الله لهم “يؤتي الحكمة من يشاء ” أليست الحكمة حلّ ؟
الحكمة هي التواصل مع الروح و ارتقاء الوعي الانساني و عدم الاكتفاء بثلاثية الحلول ..العقل ، الجسد ، النفس …هي هبة ربانية .
بدأ الانسان يستلهم قوّة الروح الذي هو الالهام ، و هو من أكبر مصادر النجاح ، خاصة في هذا العصر و العدد البشري الهائل مع الانفتاح العالمي …شيء يتجاوز مقدرة حوّاس الانسان و حركتها …يحتاج الى الهامات كونية أكبر من محدوديته التي كان يتعامل معها ، هو يتعامل مع عالمه اللا مدرك الذي لا تدركه الأبصار ، فمثلا عندما يتواصل الانسان مع مستقبله ، فهو يرى حالة صورية دماغية و فيزيائية و نفسية ، قد تكون جيدة أو سيئة ، يقرأها العقل بناءا على المعلومة و يحللها ، أما الالهام فهو مرتبط باللا مدرك ، هو خارج التحليل و المعلومة ..
أو عندما يسأل الانسان هذا السؤال ” المهم ” لماذا خلقنا الله ؟
تختلف الديانات و الثقافات حول هذا الموضوع ، و لم نحصل على اجابات مقنعة ، لأن هذه الاجابة تعتبر اجابة عامة..خلقنا الله للعبادة ..عندما تجيب بها و تضعها رقم واحد …العائد على هذا التفكير هو الاتصال بمشاعر الألم و الذنب ، لأننا مهما عملنا نحن مقصرون في عبادته سبحانه ، و مهما علت “مكانتنا الدينية ” فهو غني عن أعمالنا أو عباداتنا …
فبدل أن تسأل هذا السؤال ، ابحث عن كينونتك قائلا ..من أكون ؟ انه كيانك ، انه الاتصال بالكون ، وهذا الاتصال يكون بحالة شعورية تتصف بالكمال و الحب ، حبك لنفسك ..عندما تحب نفسك ، يكون ذهابك للخالق أو الخلق بحب ، لأن حبك لذاتك تطّهر للمقام الالاهي ، هو منظورك و شعورك بالتوازن ، و هو مصدر توجيهك في هذه الحياة ، و هذا ما يجعل أيضا حياتك أكثر سهولة و راحة و ايجابية ..
عندما تتجه نحو الكمال …يتجلى لك بأسباب أنت تَفعلُها ، و أخرى تُفعَّل من أجلك ، فينتهي سببك لتدخل في سببه ، وما أجمل و أسهل أسبابه …أسباب يخلقها الله من أجلك ، يُسيرها من أجلك …انه العطاء الالاهي ، اخرج من خطتك و ادخل في خطته ، استقبل بكل حب و امتنان و احتفل بالحياة لأنك مخلوق كامل …و كلٌ كاملٌ بطريقته ، تعرف عل جنتك ، لأنك لن تدخل اليها وأنت ظالم لنفسك .

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: Abbrak User
مستخدم إعتباري لكل المشاركات التي تم حذف حسابات أصحابها لأنها خاملة لأكثر من ١٨ شهر.

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن

المرأة والجنس

توجد أوهام كثيرة حول الجنس والعملية الجنسية حتى بين المرأة وزوجها. إكتشفي المعنى الحقيقي للجنس وكل ما تحتاجين معرفته لكن لا أحد يتكلم عنه. جاء الوقت لتعرفي ما يهمك وكيف تستخدمينه من أجل سعادتك وسعادة حياتك الزوجية

أنقري هنا لتعرفي المزيد