عندما تضيع منا الفرص. – شبكة أبرك للسلام

عندما تضيع منا الفرص.

عندما نركز على السعي الداخلي تأتينا الفرص بسهولة و بيسر , و بما يناسب روحنا و مرحلتنا في طريق النمو .هذا ما تعلمناه في علوم الوعي الحديث . و تعلمنا أيضا أن هناك عدد لا متناهي من الفرص . أي أن هناك وفرة لا محدودة من الفرص.

و عندما تظهر الفرصة المناسبة في الوقت المناسب , طبعا نتحرك ونسعى السعي الخارجي باتخاذ الخطوات اللازمة و العمل عليها. سواء كانت هذه الفرصة تكملة دراسة , أو وظيفة جديدة , أو بداية مشروع جديد.

فتبدأ العقبات بالظهور , هذه العقبات في حقيقتها تعلمنا دروس أوهي اختبارات إيمان بقدراتنا و أهدافنا و قيمنا التي نسعى إلى ترجمتها على أرض الواقع, و إما هي فك مجموعة من التعلقات بداخلنا .

ما قد يحصل فجأة !!! هو ما بين لحظة و أخرى و بدون سابق إنذار نخسر كل شي !!! تحدث أحداث غير متوقعة تفسد كل ما عملنا لأجله , قد نخسر دراستنا أو نخسر وظيفتنا أو مشروعنا الذي بدأنا فيه . حقيقة هذه الأحداث هي أن هذه الفرصة قد انتهت صلاحيتها , و علينا أن نستعد لاستقبال فرصة أخرى أفضل .

وقتها سنصاب بصدمة , و نجزع مما حصل , و نخاف من ضياع هذه الفرصة ,مع أننا نعلم أن الفرص في الكون لا محدودة , و لكننا نخاف و نجزع مما حدث . و نشعر بتأنيب الضمير على الأخطاء التي ارتكبناها , ونلوم الأشخاص و الظروف الذين بسببهم عشنا هذه الخسارة و ضيعنا هذه الفرصة.

قد نبقى على هذه الحالة لأيام أو ربما لشهور . ثم نقرر أن ننفض الغبار و نبدأ من جديد . لكن من الضروري جدا قبل اتخاذ هذه الخطوة , علينا أن ننظف مشاعرنا من كل ما سبق , حتى نستعد للبداية الجديدة و القوية .

التقنيات كثيرة ومتعددة للتنظيف . و لكنني اخترت مجموعة من التوكيدات , كافية لتصحح مشاعرنا و تنظفها. أغلبها اقتبستها من كتاب التناغم مع المال لعارف الدوسري , و الباقي مقتبس من مصادر مختلفة :

أنا أغفر لنفسي و للآخرين .

أنا أغفر لنفسي كل أخطائها السابقة و المتكررة .

أنا أغفر لنفسي كل ما مضى .

كل ما مضى ليس له تأثير على حياتي القادمة .

على الرغم من أنني (تذكر الفرصة التي ضاعت) إلا أنني أريد نهاية سعيدة .

كل أموري ستنتهي إلى خير بإذن الرحمن .

أنوي أن أتحرر و أتطهر من كل الطاقات السلبية المختزنة في داخلي . و أن أنظف جميع الكارمات السلبية القديمة . و أتحرر من كل المعيقات التي تعيق تجلي هدفي بلطف و بسهولة و بيسر و بأفضل احتمال لي .

أنا أستقبل الشفاء التام من رب العالمين . شكرا يا الله على هذا الشفاء . فأنت الشافي المعافي .

أسمح بحب و بكل خلية في جسدي الرائع . أن تحدث المعجزات الجميلة في حياتي و أهيئ نفسي لكل الأحداث الغير متوقعة التي تكسبني المال و كل الأشياء الرائعة التي أحتاجها مهما كانت كبيرة أو عظيمة ليتجلى هدفي ( اذكر الهدف) .

بداية قوية أنويها لكم.

نبذة عن الكاتب: أمينة حرطاني مستثمر متفاعل سفير يملك عمل خاص
نجمة في سماء الجزائر
الرابط المصغر لهذا المقال: https://abbrak.com/wgrbas

اترك تعليقاً