عيد الحب ???

مدة القراءة: 3 دقائق
حفظ(0)

عندما تغلق الأبواب، خذ إستشارة

الإستشارة هي الحل عندما تجرب كل شيء. كل إنسان يحتاج للإستشارة في جانب من جوانب حياته. قد تكون خبيرا في مجال لكن لن تكون خبيرا في كل المجالات. الإستشارة تعني أنك تتحمل مسؤلية إصلاح الخلل. هذا شيء إيجابي.

أنقر هنا لتعرف المزيد

No account yet? Register

عيد الحب
فبراير شهر المناظرات الكبرى.. تبدأ العواصف الرعدية والزوابع الرملية، بين مؤيد ورافض للاحتفال بما يسمى يوم الحب…. يقولون عنه الكثير: انه مجرد لعبة تجارية اخترعوها ليستنزفوا أموالنا…. بوم متعب ملئ بالتوتر والتوقعات والإحباط، انه نوع من الابتزاز العاطفي…. لانحتاج يوما يذكرنا بمن نحب فالحب والهدايا يحب أن تكون على طول السنة وليس فقط يوما واحد فيها…لا أحب ان أحاسب على عيد لا أؤمن به…هل تعرفون من هو السان فالنتان؟ انه كذا كذا وكذا….فماهي حقيقة عيد الحب ياترى؟
إن أصحاب الآراء المذكورة أعلاه هم على صواب الا فيما يخص القس لانه تتعدد الروايات والله اعلم أيها اصح وهذا ليس موضوعنا….
ليس من المفروض أن يكون للحب عيد نحتفل به مرة في السنة، وفعلا يجب ان يكون في حياتنا كل يوم مع كل الناس بدءا بأنفسنا…
متى كانت آخر مرة أحسسنا فيها اننا نحبنا و نفتخر بذواتنا وهنا لا اتحدث عن المغرورين والنرجسيين…بل الناس العاديين ، قد يبدو الأمر غريبا لوهلة ولكن هذا هو لب الموضوع، حاجتنا للحب وللتعبير عنه داخليا قبل ان يكون خارجيا……
متى كانت اخر مرة قبلنا ايادي او رؤووس والدينا وحضناهم و أخبرناهم اننا نحبهم، اهديناهم وردا او عطرا شوكولا او حتى بطاقة معايدة…متى كانت اخر مرة نظرنا فيها الى الكون بحب الى الشارع والمنزل والعمل والناس… متى كانت اخر مرة احسسنا فيها ذاك الإحساس الجميل اذي يسري في الاوصال برقة وقوة ويجعلنا نبتسم من داخلنا ونقول لاباس كل شئ بخير هذا يوم جميل، ان اجابة هذا السؤال بديهية وصادمة في آن واحد فعلاقتنا بالحب فعلا موسمية …. حينما نقول ونكرر ونشدد ونندد اننا لسنا بحاجة ليوم نحتفل فيه بالحب لان كل ايامنا عبارة عن ممارسات وشعائر وهدايا نبين بها حبنا، يجب ان يكون ذلك حقيقة وليس فقط كلام نتملص به من المناسبة، وبما ان اغلبية الازواج يحضرون خطبة طويلة عريضة يلقونها على مسامع زوجاتهم كل رابع عشر من فبراير…وجب ان يسالوا نفسهم متى كانت اخر مرة عبرو فيها قولا وفعلا عن هذا الحب متى كانت اخر مرة حضن فيها احدهم الاخر حضنا انسانيا لا شهوة فيه…. سؤال محرج اليس كذلك؟! …
لماذا نحمد اعيادا ونذم اخرى لم لا نعترض على عيد الشجرة ونقول اننا لا نحتاج يوما يذكرنا باهمية الطبيعية والمحافظة عليها و و و و…… لم نقدس عيد الام ونحتفل بعيد المرأة وعيد الاب والعديد من المناسبات والايام الخاصة…. ليبقى العيد الوحيد الذي لا يناسبنا ونجده تجاريا وفي غير محله هو عيد الحب…
الحقيقة هي ان عيد الحب هو يوم موجع للكثير من الناس لانه المفقود الاكبر في حياتنا، فنحن نشبه كثيرا ذاك للذي يعجز عن السباحة لأنه يخشى الامواج ،وفي نفس الوقت يموت رغبة وشوقا في ان يخوض غمار البحر وبما ان خوفه اكبر من رغبته وشجاعته فانه يدعي امام الناس انه لا يحب البحرولا يحتاج للسباحة بل وقد يتمادى ويقول انه لا يرى فيها متعة او افادة…
اذا كان عيد الحب مزعجا للبعض فهذا شئ يخصهم ورايهم يحترم، لكن لا داعي ان يشوشوا وينتقذو من يحتفل به فهناك اناس فعلا يعرفون الحب طوال السنة بما فيها الرابع عشر من فبراير…. واما بالنسبة للمناهضين المعارضين لهذا العيد فلا بأس بذلك لانه قد ولى الآن ، وصار بامكانهم ان يبهرو ذويهم واحبائهم بمفاجئاتهم وكلمتاهم المعبرة ما تبقى من العام …

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: Abbrak User
مستخدم إعتباري لكل المشاركات التي تم حذف حسابات أصحابها لأنها خاملة لأكثر من ١٨ شهر.

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن

رتب حياتك في ثلاثين يوم

برنامج متكامل يستمر لمدة شهر تعيد من خلاله ترتيب حياتك في كل جوانبها. البرنامج يعتمد أساليب مختلفة لمساعدتك بأقل عناء. فقط تابع التسجيلات والتمارين وهي ستقودك خطوة بخطة نحو العودة للحياة الطبيعية المتوازنة

أنقر هنا لتعرف المزيد