كسر الحواجز

أكثر ما يتعب الجسد ليس كثرة الأعمال والحركة . بالعكس كثرة الحركة تساعد الجسم في أن يستمر ويواصل على الحركة والعمل. وانما ما يتعب الجسم حقا. هي الطاقة السلبية بأشكالها وأنواعها.

هذه الطاقة السلبية ستتعب جسدك وتكون حاجزا بينك وبينه. مما يجعله دائما متكاسل وثقيل لا يقوى على الحركة. دائما في خمول و قليل الإنجاز.

وستكون حاجزا بينك وبين روحك. ستفقد اتصالك بها . الروح مركز الإرشادات والإلهامات. مركز الإختيارات المناسبة لك. مركز المشاعر المتوازنة. والجميل من كل هذا مركز اتصالك بالله المصدر .

الكثير من الناس يقولون أن الزمان لم يعد كما كان سابقا. والمساجد لم نعد نشعر فيها بالخشوع كما كنا من قبل. لم نعد نشعر بلذة رمضان كما في السنوات الماضية. كل هذا بسبب الطاقة السلبية التي تغرق الجسد. و تمنعه من الاتصال بكل ما هو جميل في هذا الكون.

هذا ما جعل الناس يعيشون في ضغوط نفسية. يتلهفون على الماديات لعل و عسى يشعرون بالاستمتاع والبهجة. ويكثرون من الطقوس الدينية لعلهم يشعرون بالطمأنينة والسكينة والخشوع. وكل هذا يزيد الطين بلة ويجعلهم في دائرة مغلقة تزيدهم ألما وضغطا. ويعيشون في معاناة أكثر و أكبر

إلا أن الحل بسيط جدا . دائما جمال الحياة في البساطة. كل ما عليهم فعله هو التحرر من الطاقة السلبية و كسرها للإتصال بالروح. هذا الأتصاال الروحي يسقينا بالحب بالجمال بالإمتنان بالبهجة بالاستمتاع بالتوازن في كل شيئ. و اأاجمل من كل هذا هو الإتصال القوي برب العالمين وشحن جسمنا بأكبر قدر ممكن من الطاقة النقية والطاهرة من الله المصدر.

لذلك الله سبحانه وتعالى يحثنا على شكر النعمة على التسامح على الإيمان على التفاؤل. يوميا وخصوصا في المناسبات الدينية التي تفتح فيها بوابات طاقية كبرى . مثل شهر رمضان المبارك. ليلة القدر. الأيام العشرة من ذي الحجة. لنستقبل أكبر قدر من الطاقة النورانية ونشحن اجسامنا أكثر وأكثر.

حتى بخصوص قراءة القرآن أو قراءة الأذكار اليومية. لما نكون بطاقة سلبية. كل تلك القراءة تكون ترديد كلمات فقط. أما لو قرأنا وكنا في طاقة إيجابية عالية. كل حرف ننطقه ينعش كل خلية بجسدنا. وكل آية نقرؤها أو ذكر. تسقينا الروح بإلهامات وإرشادات. ترشدك الى طريقك المستقيم. بالاضافة إلى الطاقة النورانية التي نشحن بها الجسد.

وكذلك قراءة الكتب أو المقالات أو الإاستماع الى تسجيلات صوتية. لما تكون طاقتك عالية. تستقبل إلهامات غزيرة من الروح. أما إذا كان العكس. فسيكون جمع معلومات فقط كما هو حال معظم المؤثرين في مجتمعنا العربي.

إنها الروح من أكبر نعم الله علينا التي نحمد الله ونشكره عليها. ولتحقيق هذا التطهر الروحي علينا ب :

1/- التحرر من كل ما هو ضد فطرتنا. ونعود إلى طبيعتنا. ونعرف من نحن ومن الآخر من خلال معرفة القوانين الكونية التي سنها الله في الكون . وأفضل دورة أنصحك بها هي دورة الوعي الأول لعارف الدوسري:

2/- التنظيف الطاقي للجسد : عن طريق الحمام الطاقي. هو تنظيف عميق جدا يساعدك على التحرر بعمق وعلى تنظيف الهالة والشاكرات:

* الطريقة الأولى بحمام مكوناته متوفرة في كل بيت : حبة ليمون شرائح – خزامة – بابونج – إكليل الجبل – أوراق الغار ( بسمى الرند باللهجة الجزائرية) – زيت عطري – ملح. ضع هذه المكونات في كيس قماش واتركهم في الماء لمدة ربع ساعة. إذا كان لديك بانيو ابق فيه لربع ساعة حتى نصف ساعة. ولوالعكس اسكب الماء على جسدك. وتحقق نفس النتيجة بإذن الرحمن.

* الطريقة الثانية هو حمام الطاقة بالأحجار الكريمة . تجدون مكوناته وفوائده في هذا الفيديو :

إستفادة ممتعة أنويها لكم

محبتكم أمينة حرطاني



أحصل على ١٠٠ نقطة عن كل صديق يسجل بإستخدام الرابط التالي
https://abbrak.com/?mref=


نبذة عن الكاتب: أمينة حرطاني مستثمر متفاعل سفير يملك عمل خاص
نجمة في سماء الجزائر
الرابط المصغر لهذا المقال: https://abbrak.com/dzttfu

5 رد على “كسر الحواجز”

اترك تعليقاً