ما أحلى أن نعيش في سلام وأمان

هذا ما أستشعره حاليا, إنني في حالة سلام وأمان وحب. أشكر الله وأحمده على هذه النعمة. نعمة افتقدتها سابقا بسبب الخوف والرعب الذي زرعوه فينا منذ الصغر. ولهذا وضعت صورتي لأول مرة في الفايسبوك .لأنني تحررت من الخوف والآن أعيش بحب الله ونوره. فالله يحفظني ويحميني من كل سوء.فما فائدة ترديدي كل يوم : (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم). وأنا أخاف حتى من ظلي؟؟؟ !!!

أيعقل أن نخاف والله موجود؟؟؟!!! أتعرفون لماذا نخاف لأن الله غير موجود في داخلنا. نردد آيات وأذكار كالببغاء  من غير اتصال. بعد الآن لا أريد أن أفهم ما أقول من ذكر أو آية. أريد أن (أتصل بالله بحب أولا. ثم نور الله يهديني للفهم الصحيح ).على حد تعبير الاستاذ محمد الدحيم.

فإذا وجد الخوف انعدم الحب. لذلك علينا أن نعالج مخاوفنا بالحب.أول خطوة اتخذتها هي تأمل الحب للأستاذ ناصر المقبالي:

 

استمعت للتأمل يوميا . فبدأ التغيير في الداخل. بالتحديد في شاكرا القلب. سبحان الله !!! بعد أيام  كأنني أصلي لأول مرة في حياتي. لما أقرأ الآيات أو الأذكار فتلقائيا ارددها في منطقة القلب. تلقائيا بدأت تخرج الكلمات من القلب من غير حول مني ولا قوة. فأصبحت أتلذذ بصلاتي. حقا شعرت بذبذبات سعادة عالية جدا وشعرت بالطمأنينة والسكينة التي هي ركن من أركان الصلاة. فلم أذق طعمها من قبل. والسبب واضح طبعا . بسبب الترهيب الذي زرعوه فينا. وكان هذا الترهيب والخوف حاجزا بيننا وبين الله !!!

وانعكس هذا الخوف إلى عدم الأمان في مجتماعاتنا. وخصوصا خوف المرأة وعدم شعورها بالأمان  خارج بيتها. وهذا ما جعلها لا تخرج أصلا بسبب المضايقات … وهذه المضايقات ما هي إلا انعكاس للخوف الذي بداخلها من المضايقات. فما تخاف منه يقع !!!

السؤال المطروح: كيف للمرأة أن تجول في أرض الله الواسعة بأمان وسلام؟ هذا السؤال تبادر بذهني مرارا وتكرارا. وبفضل الله ونعمته  وجدت الجواب وأنا أقرأ القرآن. طبعا بعدما تحررت من الخوف واتصلت بالله بحب  وقرأت القرآن بحب واستمتاع…

ذات صباح كنت أقرأ القرآن بعد صلاة الضحى لتنشيط شاكرا الحلق وكنت مستمتعة جدا بالقراءة بفضل الله ونعمته ..حتى وصلت للآية  ( ” 53 ” سورة الأحزاب) :

﴿ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ﴾ وسبحان الله لما قرأت : ( مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ) استقبلت من القرآن ( الحجاب هو نور الله ) بمعنى إذا ذكرت الله وأحسنت الاتصال به  بحب  واستشعرت نوره  فأنت في حفظ الرحمن لن يمسك ضرر أو سوء . ثم قال سبحانه : (ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) أي ذلكم  نور الله يطهر قلب الرجل  وقلب المرأة من أي خلل نفسي تجاه الجنس الآخر…

فالأمان والسلام ليس للمرأة فقط حتى للرجل. ما عليكم هو ذكر الله بحب واسشعار نوره. فالله هو السلام 🙂

  • هل إستفدت من هذا المقال؟
  • نعم   لا
نبذة عن الكاتب: Amina Hartani

أمينة من الغرب الجزائري...
حاصلة على ليسانس في اللغة و الادب العربي ومع ذلك لا تحب الشعر والروايات هههههه...
تحب الخياطة والطبخ والبحث في مجال تطوير الذات...
اختارت بوعي ان تعيش بوعي وسلام وأمان...

ما رأيك في الموضوع؟

شارك الطاهرة قلوبهم

هيا شاركنا وإنضم إلى أكبر شبكة وعي في الوطن العربي لتلتقي بأصدقاء تسعد الروح بوجودهم.

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن
الرابط المصغر لهذا المقال: https://abbrak.com/jxzoeb