ما الحل إذن؟

مدة القراءة: 2 دقائق
حفظ(0)

No account yet? Register

أثار مقال (للطاعة ثمن) ردود أفعال متباينة بين القراء،لأنه لامس جرحا عميقا فبقدر محبتنا لوالدينا نتألم من ترسبات الطفولة المتجذرة فينا ،صدمات ،عنف جسدي أو لفظي، تشهير بالأخطاء لإبراء الذمة و إخلاء المسؤولية من هذا الجيل ال…،و غيره ،متناسيين ظروف آباءنا التي عاشوا بها عندما كانوا أطفالا مثلنا، و أنهم بلا وعي كرروا سيناريو تربيتهم و حياتهم السابقة علينا بطريقة أوتوماتيكية، مع أنهم في قرارة أنفسهم (أقسموا سلفا)ألا يذيقوا أبناءهم ما تذوقوا من ألوان التربية الجائرة في صغرهم.

ملخص ما حدث أننا كأبناء ولدنا في زمان جميل عرفنا فيه حقوقنا،مارسنا فيه تجارب و صلاحيات لم تتيسر لآبائنا، و الأهم أننا إكتشفنا إننا تربينا تربية خاطئة نسبيا،نظرا لإضمحلال ثقافة التربية في الجيل الحالي فضلا عن سابقه،عرفنا أننا برمجنا على أن نكون آلالات لتنفيذ الأوامر،محدودين بين العيب و الحرام،و الترغيب و الترهيب.

عندما تغلق الأبواب، خذ إستشارة

الإستشارة هي الحل عندما تجرب كل شيء. كل إنسان يحتاج للإستشارة في جانب من جوانب حياته. قد تكون خبيرا في مجال لكن لن تكون خبيرا في كل المجالات. الإستشارة تعني أنك تتحمل مسؤلية إصلاح الخلل. هذا شيء إيجابي.

أنقر هنا لتعرف المزيد

ما الحل العملي إذن لكسر هذه الدائرة النكدة ؟
أولا :علينا الوعي بأننا نصبح ما نقاومه ،يعني أنا كأم إذا كنت أقاوم عنف طفولتي و أجتر ذكريات الأسى و المرارة ،بلا وعي سأكرر هذه المأساة على أبنائي فعلي أولا الغفراااااان، نعم الغفران و التسامح مع نفسي أولا ثم والدي ثانيا يكفيهم عذرا أنهم قاموا بما قاموا به بلا وعي حينها،و الإمتنان ثانيا لهم على كل ما قدموه لنا خاصة إن أصبحوا كبارا في السن،و تقديم الحب المطلق المغلف بالتغافل و إلتماس العذر لهم.
ثانيا:و هو الأهم تحويل المرارة إلى مرونة، جميعا موقن بما لا يدع مجالا للشك أن الظروف القاسية صاغت العظماء،و أن طفولتنا المريرة لا تبرر أبدا واقعنا الحالي هناك جلسات علاج بخط الزمن إن إحتجت لعلاج صدمات الطفولة،مجرد التنفيس و أخذ إستشارة عند مختص واعي قد يزيل الغشاوة من أمام ناظريك.
ثالثا:نسأل الله،و نكثر الدعاء أن يجعلنا آباء واعين،و أبناء بارين،و لنا في قصة د.وين داير مع والده خير مثال على الأبن الواعي.
و أخيرا أختم بهذه المعلومة(أن الأب و الأم المرفوضين يعيشان في داخلنا،و ينعكسان بصورة أحداث سلبية و نقص في الأموال بطريقة غامضة و عدم إستحقاق، الحل هو أن تتقبلهم كما هم، و أثبت علم النفس الحديث أن الأم و إبنها يبقيان ملتصقين ببعضهما البعض بموجات طاقة جدا غامضة و يبثان على الموجة ذاتها و تعيش في داخلك مدى الحياة)*

*قناة تشافي لكوتش عايدة آل تميم على التلقرام.

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: Abbrak User
مستخدم إعتباري لكل المشاركات التي تم حذف حسابات أصحابها لأنها خاملة لأكثر من ١٨ شهر.

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن

رتب حياتك في ثلاثين يوم

برنامج متكامل يستمر لمدة شهر تعيد من خلاله ترتيب حياتك في كل جوانبها. البرنامج يعتمد أساليب مختلفة لمساعدتك بأقل عناء. فقط تابع التسجيلات والتمارين وهي ستقودك خطوة بخطة نحو العودة للحياة الطبيعية المتوازنة

أنقر هنا لتعرف المزيد