منتصف الطريق

منتصف الطريق وانصاف الحلول…انه يعني التوقف… إنه يعني إنك لا تستطيع الرجوع إلى الخلف كما إنك لا تستطيع المضي قدما… لان الرجوع للخلف وعدم خوض المغامره الجديده ستقصيك وتهزم روحك… أما عن المضي قدما لمغامره جديده فهو أمر شيق لكنه في الوقت ذاته مخيف جدا… فأنت حين تقدم على مغامره جديده… فأنت تقدم على المجهول بعينه..إن كنت حائرا بين اتباعك لروحك ذلك المرشد الذي لطالما الهمك امورا بالحياه… وبين اتباع مخاوفك وهواجسك التي قد تكون مبرره في وسط هذا العالم الذي نحيا به… إن انصاف الحلول و الوقوف بوسط الطريق… يرهقني فأنا لا أملك سوى قلبي المستبصر وروحي التي ترى ما لايراه غيري وتشعر بما هو آت… فقد همست لي للوهله الأولى بخاطره جعلتني ابتسم فرحا… لكن ما زالت الكثير من الخوف يسيطر على تفكيري المخاوف تعيقني .. لربما صدقت المخاوف… إنت حين تؤمن بشئ سيختبر ايمانك به حتى يرى الكون صدق ما تؤمن به ويعزز من ايمانك… فأحيانا مسأله الايمان بأمر ما يليها خوف شديد.. وبعدها اختبار كبير… كل هذا يعمل لصالحك… فالكون يريدنا إن نكون واثقين تماما مما نريد وما نشعر… والصدق الحقيقي إنك تصدق وتتحرى الصدق… فما زال الرجل يصدق ويصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا… في بعض الأحيان يحصل إن تنقلب حياتك إلى فوضى… هذه للفوضى الفجائيه تتطلب منك القبول والتسليم… لأنك في خضم التيه والفوضى لن تستطيع اتخاذ قرارات سليمه… فبعض القرارات قد تكون ضبابيه… غير واعيه… لربما تكون القرارات مبنيه من شعور بالحاجه للاكتمال أو شعور مضطرب أو شعور نابع من خوف… التأني باتخاذ القرار وخوض تجارب جديده يتطلب رؤيه واضحه وتأكد تام من الشعور والنيه المصاحبه لخوض التجربه… وقياس إبعاد أخرى إن ارتبط الأمر بأشخاص آخرين… فأنت لربما تثق بأشخاص هم غير جديرين بالثقه فأنت وإن صدقت ماتشعر وتحس به تجاه الاخرين لآبد لك من تجربتهم فالثقه وليده المواقف والأزمات وإن أردت معرفه المعدن الأصلي لشخص لآبد لك من معرفته وهو غاضب أكثر من معرفته في أيام الرضى والود…. المعادله ليست بهذه السهوله… فالحياه تجربه… لكن الواعي الحقيقي هو من يخوض تجارب مبنيه على أسس…. ربما أنا اليوم بحاجه إلى شئ حقيقي جدا… لن أتعلق بشئ فالحقيقي والصادق لآبد من بقائه… ومادون ذلك فهو ليس بمطلب.. فكن إنت كما إنت… بشروطك بروحك الحره… بايمائاتك بهمساتك بشخصك… كن حقيقيا وستجد المناسبين لحقيقتك… وما دون الحقيقي فأنت لست بحاجه لهم… لطالما آمنت بذلك… حتى اختفى الكثيرون من حولي…. فمرحبا بك في عالم الحقيقه الصادق…عالمي الذي أحياه…



أحصل على ١٠٠ نقطة عن كل صديق يسجل بإستخدام الرابط التالي
https://abbrak.com/?mref=


نبذة عن الكاتب: لبنى عصام بكر بريده غير صالح
باحثه في مجال الوعي والتنميه وعلوم الذات ....قويه .....مواضبه على تحقيق اهدافي التي هي وسيله لغايتي في الحياه وهي اصلاح نفسي في رحلتي على الارض ومنفعه الاخرين من تجاربي الحياتيه وترك بصمه خير في الحياه اعمل لثلاث الصدقات الجاريه على الارض .... وعلم ينتفع به ....وولد صالح يدعو لي ...أخيرا انني روح حره.
الرابط المصغر لهذا المقال: https://abbrak.com/lyetzf

2 رد على “منتصف الطريق”

اترك تعليقاً