من أجل أنثى لا تغلب

لكل انسان على هذه الأرض حقوق وواجبات. النساء لهن حقوق قد سلبت في أزمنة وظلت مسلوبة إلى زمننا الحالي.نحن معشر النساء تم هضم حقوقنا لأجيال مختلفة مثل : حق التعبير عن الذات، وعن حرية اختيار شريك الحياة، وعن تكملت الدراسة وغيرها من الحقوق . ولم يكتفوا وإنما تعدوا في ذلك  لأبعد الحدود قاموا بتشويه عقل الأنثى حتى ترى نفسها بأنها ناقصة، وبأنها لا تحسن اتخاذ القرار، وأحيانا كثيرة اعتبروها مصدرا للعار.

بعدها نشأ جيل جديد من النساء قد أرهقه الجهل في مجتمعنا ورأيت الأمهات مربيات الأجيال ضعيفات ! إنه لأمر محزن بالفعل. هذا الجيل جاء ناقما على هذة  العادات البالية والجاهلة يريد التغيير و يريد أن يطالب بحقوقه كاملة ويرفض الضعف والخضوع واجباره على الزواج لمجرد كونه ستر له ؛ لأن الأنثى الكاملة لا تحتاج إلى رجل وإنما هو أضافة جميلة في حياتها، وهي لا تعتمد عليه لإسعادها ؛ لأن السعادة والسلام موجودة في داخلها. هذا الجيل من النساء لم يخطىء في طلب حقوقه ولكن لربما أساء التصرف لأن أخذته  مشاعر الغضب والألم والكبت. أقولها للنساء يجب أن نطالب بحقوقنا ولا نصمت في مواجهة الطغيان ولكن بذكاء ،فسلاح المرأة الذكاء وليست الحدة والغضب.
صدقوني المرأة الذكية تستطيع أن تقود جميع الرجال بذكائها وعاطفتها لا بصراخها وتمردها؛ لأنها بذلك ستشعل حربا على نفسها من بعض الرجال الطغاة، وبذلك ستعلن خسارتها.

وهذا يؤكد بأن عقلية الرجل تختلف عن عقلية المرأة ،فالمرأة تفشل في الضغوطات الكثيرة؛  لأن عقلها يفكر بكل شيء وأفكارها متداخلة مع بعضها ، ولا تجيد الفصل بشكل عام  ؛مما يؤدي إلى إنقاص قوتها.  وهنا مشاعرها السلبية  قد تسيطر  عليها وتشعر  بالضعف. بعكس الرجل لديه عقل كل فكره متعلق بمواضيع منفصلة عن بعضها البعض فهو يستطيع أن ينغص حياتك بينما لا يشعر بالضغط وربما يكون في قمة سعادته، بينما أنتِ تفكرين في ماذا أفعل ؟ ولماذا كل هذا التجريح والهجوم ؟ فعلينا نحن معشر النساء أن نكون أكثر هدوءا وأكثر حكمة وأكثر ذكاءًا وأن نستخدم المنطق  أكثر من مشاعر الغضب والألم والكبت.

نحن النساء قوتنا في أنوثتنا ولا أقصد هنا الجمال الخارجي وإنما الأنوثة هي أعمق من ذلك  فهي السلام والحكمة والهدوء حتى نزداد إقناعا وتأثيرا. وأخيرا عزيزتي تذكري دائما كلما زادت تأثير طاقة الذكور عليك كلما قلت قوتك وقل تأثيرك .

 

 



أحصل على ١٠٠ نقطة عن كل صديق يسجل بإستخدام الرابط التالي
https://abbrak.com/?mref=


نبذة عن الكاتب: Juhaina Al.Wahaibi متفاعل
متخصصة في علم النفس
الرابط المصغر لهذا المقال: https://abbrak.com/mlsijr

رد واحد على “من أجل أنثى لا تغلب”

اترك تعليقاً