<a href='https://abbrak.com/my-page/juhaina-al-wahaibi/'>Juhaina Al.Wahaibi</a>
كتب: Juhaina Al.Wahaibi
30 يونيو, 2018

مهزلة كبيرة يدفع ثمنها الأبناء

مدة القراءة: 2 دقائق

بينما الغرب يتقدمون وينتجون ويبروزن. نحن ابناء العرب نحاول التخلص من النظام الاسري الذي يعيق تقدمنا بينما اباءنا وامهاتنا يحاولون اختراع نظم اخرى للسيطرة علينا. صدقوني لو كان بمقدورهم  التحكم على عقولنا وحواسنا لفعلوا  . لم ارى في الغرب اي شخص يبلغ من العمر الثامنة عشر  ويعاني من استبداد اهله وظلمهم له، والتحكم في خياراته الشخصية ،ويتعدى الامر الى العنف اللفظي، والجسدي وهنا للاسف ترى من يبلغ اكبر من ذلك ولازال يعاني من كل هذا وكأنه في سجن ولربما كان السجن ارحم . .

في أعتقادي ان حب العائلة التى جئنا منها فطري ومكتسب . لا يوجد شخص لا يحب عائلته بدون سبب  لأن الاصل حب العائلة ولكن أفعال الأسرة هي التى جعلت الشخص ناقم عليها. عندما كنت صغيرة كنت أشاهد المسلسلات الخليجية التى تحكي عن بر الأبناء لآباءهم، كنت اتاثر جدا وأبكي ظنا مني ان الابن قاسي جدا ولا يهمه الا نفسه وناكر للجميل  ولكن عندما كبرت أدركت حقيقة وهي ان الابن كالبذرة كلما اعتنيت بها نمت واثمرت لك وللمجتمع  وان اهملتها لم تثمر لك شيئا.

ماذا يفكر الآباء والامهات الذين يقسون على ابناءهم ويريدون منهم ان يكونوا نسخا منهم و كأنهم النسخه الامثل والاجمل  وهم بعيدون كل البعد عن كل هذا. ما كل هذه القسوة والجهل المنتشرة في الانظمة الإجتماعية التى تريد ان تصنع أفرادا لا يوجد لديهم فكر وانتاج مميز وانما نسخة مكررة وبالية. والمخزي في ذلك عندما يريد الشخص التحرر من النظام الأجتماعي تقف ضده جميع الجهات بإسم الدين كبر الوالدين، وكان بر الوالدين مفهوم يعتمد على العبودية يفعلون بك ما يشاؤون ولكن لا تقول شيء غير حاضر ولبيك. وأيضا يستخدمون الحب والابتزاز العاطفي للنيل منك. دائما تراهم يكررون نحن نحبك لهذا نقف ضدك انت لا تعرف مصلحتك. لا يوجد اب او ام لا يحبون ابناءهم حتى القطة تحب ابناءها فما بالك بنا . نعم يضربون ويحرمون الابناء من ادنى حقوقهم   بإسم الحب ، وهم صم بكم عمي لا يفقهون شيئا.

 

ويتسألون لماذا نحن مختلفين عن الغرب؟ يا سادة الغرب نظامهم الاجتماعي مبني على التقبل والانفتاح والحرية للأبناء يربون اطفالهم منذ الصغر على الحرية وتحمل المسؤولية ويعاملونهم كالبالغين وهم ما زالوا اطفال  يتناقشون معهم بحيث عندما يصلون الى عمر الثامنة عشر تجدونهم مستقلين كليا عن عائلتهم والام والاب يتحولون الى اصدقاء محبين وداعمين .

أعطي الحرية لمن هم في اسرتك. أجعلهم يعيشون الحرية ويعيشون الحياة كما هم يريدون. اسمح لهم بارتكاب الاخطاء فهذا هو سر النجاح. شجع الحرية والقوانين التى تنص على الحرية للجميع. نريد التقدم لمجتمعاتنا كفانا تأخرا .

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

@peepso_user_6764(Nasma Peas ?القويه)
ياربي ماااابدي أحكي لأنه المفروض انه نتقبل !! أيه تقبل يالله الحمد لله على نعمه تنوير العقل