مدن تعج بالضجيج

الهدوء المقنع غير الحقيقي هو ذلك الهدوء الذي نفتعله أمام الأخرين بغير وعي منا لأن هذا هو المظهر الطبيعي و العادي الذي يجب أن نبدو به أمام الناس، لكن ما هو موجود في الداخل فعبارة عن مدن تعج بالضجيج، لك أن تتصور حجم المعارك التي يجب على المرء أن يخوضها مع نفسه حتى يصل إلى هدوءه و يرضى داخليا عن نفسه، مهما كانت درجة تمثيلك و ممارستك للهدوء إلا انك ستكتشف من طريقة لمسك وتعاملك مع الأشياء ، حتى طريقة حديثك تكشفك والأهم من ذلك مشيتك تفضحك. متى يبحث الانسان عن قيمة الهدوء؟؟؟؟؟عندما يكبر و يصل الى مرحلة النضج ويتذكر تصرفاته في الماضي يبدأ يلوم نفسه و يقول كم كنت غبي ؟ كيف سمحت لنفسي أن أكون في مثلك تلك التصرفات والمواقف .ويدخل في سلسلة اللوم والغصب أحيانا اخرى
عزيزي امتن لتلك اللحظات و تصالح معها لأنها هي التي أوصلتك لتلك المرحلة التي أنت عليها الأن ..لا تتكبر على ماضيك .بلعكس تصالح معه.كن صادقا مع نفسك و اعرف حقيقة شعورك في تلك اللحظة ستجد أنك كنت سعيدا لما اتخذت مثل تلك القرارات ثم بمرور السنوات ازداد وعيك و اكتشفت انه خطأ منك عادي لا تحتقر نفسك العمر مزال أمامك وستعيش لحظات أجمل و أروع عندها ستصمت كل المدن التي من ضجيج في داخلك و تتحول إلى جنة نعيم .

البشره السعيده “٢”

البشره السعيده “٢”

خدعوك فقالوا !!!!

طرق أزاله الشعر كتيره وكل واحده ليها طريقتها الخاصه بيها اللي بتريحها واتعودت عليها .

من ضمن الطرق دي هي shaving بمعني أزاله الشعر بالحلاقة ،كتير اتكلموا ان الطريقه دي بتتقل الشعر وبتخليه يغمق  وبتخلي البشره خشنه ،

احب اطمنكم ده كله كلام فارغ بعد بحث كتير وعن تجربه واكدت عليا دكتوره جلديه  كلامها مصدر ثقه بالنسبه ليا .

خليني اقولكم فوايده وتعملي ايه قبل الshaving علشان تستفيدي منه أقصي استفاده وتكوني نتيجته مرضيه ليكي ؟

لما هتعملي الshaving:

هتنجزي جدا في الوقت مقارنه بالطرق التانيه وكمان بطريقه سهله وبسيطه ،

والأحسن بقي انها غير مؤلمه لو عملتيها بطريقه  صح .

لو عاوزه نتيجه تبهرك وتكون مرضيه ليكي من shaving

محتاجه تعملي :

١/التقشير للجسم باستمرار مرتين في الاسبوع او مره علي الأقل ،علشان تزيلي خلايا الميته .

٢/محتاجه وانتي بتحلقي الشعر تحطي زيت جوزالهند علشان يساعدك انك تشيلي الشعر بسهوله ومن غير الم وكمان هيرطب بشرتك .

٣/بعد الشاور تدهني جسمك بزيت جوزالهند علشان جسمك ياخد الترطيب اللي محتاجه .

وبكده تكوني استفدتي من فوايد الshaving وتوفير في الوقت والجهد والفلوس 🙂

لماذا؟

الحياة عبارة عن مجموعة من القرارات التي تتخذها بشكل يومي ومستمر بوعي منا أو بدون وعي بمعرفة مسبقة أو بدون أي معرفة الكل يريد أن يغير واقعه لكنه لا يعرف من أين أبدأ الأن سأعطيك حل ،جربه ولاحظ النتائج التي ستظهر على مستوى حياتك.
ان أردت التغيير في حياتك وصنع واقع خاص بك و من صنعك، حاول أن تطرح الأسئلة المناسبة لتجد الحلول المناسبة قبل كل بداية جديدة في حياتك هذه النقنية إستعملها أيضا حتى إن أردت التصالح مع ماضيك يعني مع كل تلك النقاط المظلمة التي لم تتصالح معها في الماضي الخاص بحياتك، أفضل الاسئلة تلك التي تبحث عن الأسباب التي تجعلك في مثل هذا الواقع، قل لماذا؟ ستكون وجها لوجه لحقيقتك أنت وفقط.
لماذا؟ هي من بين الأسئلة الجوهرية و الأهم في إعتقادي الشخصي التي يجب عليك أن تسألها قبل أن تتخذ أي قرار مهما كان القرار بسيطا أو عظيما لان هذا السؤال لديه قدرة عجيبة على فك شيفرة الأفكار التي من خلالها تتخذ قرارك ، طرح سؤال لماذا يساعدك على الغوص في المعنى الحقيقي أو الدافع الذي يجعلك تتخذ مثل هذه القرارات سؤال لماذا يساعدك كذلك على مواجهة نفسك لصنعك حاضرك و مستقبلك وبالتالي تستطيع ان تكون على خط الفهم والوضوح وليس على خط الجهل بما يحدث في حياتك

الأسى على الذات

الأسى على الذات والشفقة على النفس والحزن على ما فات. كلها مشاعر سلبية يعاني منها الإنسان في فترة من فترات حياته. حينها يدخل الإنسان في حالة حزن شديد وعزوف عن الحياة وينعزل عن الناس ويبدأ في التحسر على كل الفرص الضائعة وظلم الناس له وجور الزمان عليه حتى بتحول إلى بؤرة من السلبية.

تفقد الأشياء قيمتها في حياته ويشعر بالضعف الشديد ويعجز عن الدفاع عن نفسه بل ويتنازل عن نفسه في كل المواقف تقريبا. هذة الحالة تستمر حتى تتغول الأطراف المقابلة، فيرى أن كل شيء أكبر منه وكل المواقف تسبب له الحزن والألم ويتحول إلى إنسان بالغ الحساسية ويبدأ بالتعامل مع نفسه على أساس أنه شخص حساس. يبدأ بالترويج للفكرة ليهرب من المواجهة ثم يعجبه التعاطف الذي يحصل عليه من الحمقى الذين يستطيع إقناعهم أنه شخص حساس فيبدأ بإختلاق المواقف التي تثبت حساسيته المفرطة ليتغذى على المغفلين الذين يستطيع التلاعب بمشاعرهم، ربما لأنهم في نفس وضعه المزري.

إن كنت في مثل هذا الوضع فإعلم بأنك لست الوحيد ولكن تأكد بأن وضعك له حل بسيط وهو أن تبدأ بتحمل مسؤلية حياتك وإعادة حساباتك وإكتساب كل المهارات التي تقوي شخصيتك وترفع إنتاجيتك وتجعلك قادرا على مواجهة مخاوفك بالدرجة الأولى، ثم مواجهة من يعتدي عليك بكل حزم ورباطة جأش. شخصيتك عندما تصبح أقوى ستتمكن من عيش حياتك كما تريدها ومن كان يعتدي عليك سيعرف حدوده. هذا لا يأتي وأنت منكسر على ذاتك وإنما بالقرار الشجاع أنك ستقوم بكل ما يجب عليك القيام به نحو نفسك. ليس هناك حل آخر فلا تحاول أن تتخيل أن فارسا شجاعا على حصانه الأسود سينقذك ويحطم أعدائك أو يرد لك حقوقك. فقط أنت تستطيع إتخاذ هذا القرار.

ماذا لو أن هناك من يعاني من هذة الحالة، كيف تتعامل معه؟ أولا لا تأسى أنت عليه ولا تتعاطف معه، ثم قم بتشجيعه وشحذ همته ليخدم نفسه بنفسه وينقذ نفسه بنفسه. لا تتبنى قضاياه ولكن أنر له الطريق ليرى مصادر قوته، ثم راقب تقدمه فإن رأيت أنه يتقدم فإستمر في تشجيعه ومؤازرته وإن رأيت أنه لا يتقدم بعد مرور الشهور فإلبس نعالك وإذهب تمشى على البحر وأتركه يعاني لأنه إنسان لا يريد أن يتحمل مسؤلية حياته. لا تهدر وقتك مع من لا يريد أن يصنع من نفسه شيئا يفخر به.

مخالطة الواعيين

مجالسة العلماء لا تعني انك عالم، ومخالطة الصالحين لا تعني أنك صالح، كذلك نفس الشئ ينطبق على مخالطة الواعيين و العيش معهم لا تعني أنك فد دخلت الوعي. وتخلصت من عقد الموروث المدفونة فيك قد تتأثر بأقوالهم و سلوكياتهم لكن أنت كما أنت . لا تغتر و تخدر نفسك وتقول أني بدأت رحلة الوعي الخاصة بي وأنت لم تنمو أو تتطور و باق في نفس النقطة ، أي لا يوجد لك أي تطور يذكر على المستوى المهني و لا على المستوى الروحي و لا حتى في جانب العلاقات ، كل شئ ثابت في حياتك و أنت كما أنت تتخذ قرارتك بنفس طريقة التفكير السابقة
البعض يتوهم أنه صار من الواعين وأنه دخل عالم الوعي من بابه الواسع ، عزيزي الوعي يحتاج إلى شغل إلى عمل و الأهم من هذا إلى قرار شجاع بأنك ستتحمل مسؤولية حياتك و تستمتع في هذه الحياة.
غريب و عجيب أن نجد من يظن أنه واع لا لكن واقعه معفن و مزال يدور في فلك العبودية ، بل يتمادى و يتجرأ إلى تقديم النصائح ، عار عليك غير واقعك أولا ثم قدم المساعدة إن شئت .
من يريد أن يقود عجلة الوعي عليه أن يكون حرا أولا في قرارته في فكره لديه إنتاج لديه قوة ووفرة رصيده دائما ممتلئ.وفي بحث مستمر عن الحقيقة.

المرأة العاملة

خرجتي من المنزل يعني أنت محمل اتهام دائم من زوجك لأنك مقصرة في أمور البيت وحتى في نظر المجتمع الذي تعيشين فيه عزيزتي المرأة لان الفكرة المغروسة في الأذهان الخروج من المنزل ليس للمرأة ، أنت امرأة عاملة عند الشعوب المتدنية الوعي يعني أوتوماتيكيا في ذهن الرجل قد استغنيت عن خدماته و انك قادرة الان على تلبية احتياجاتك المادية وانك صرت قوية بما يكفي لتجلبي لنفسك كل ملذات الحياة و بذلك يسقط عن نفسه واجب النفقة عليك و يصبح يحاسبك على النقود الخاصة بك بل ستجدين خطة جاهزة وواضحة لكل دخل شهري مع إغلاق فمك لان الامر سيكون اكثر منطقية لديك ، لان هذا سيكون إ حتياج بيتوتي . لكن في الحقيقة إحتيال عليك لمحاولة إيهامك ان هذا هو الاحتياج الصحيح لذا يجب علينا النفاذ اليه وعلينا القيام به بالشكل الصحيح كشريكين .لذا في كل مرة سيظهر مشروع جديد وعندما تبدئين فيه يجب عليك إكماله من اجل الخلاص النفسي والخلاص المادي ، لذا انت امرأة عاملة يعني امرأة سعيدة في نظر المرأة الماكثة في البيت.
من الامور التي تزيد الطين بلة هي عدم صبر المرأة في الحياة الزوجية وحياة المشاركة هو الذي يجعلها تعيسة و يزيد من همها بمعنى أنها تبدأ تجد الحلول السريعة لكل نقص موجود في البيت و تبدأ العمل عليه مباشرة ،بمرور الوقت تبدأ تتحمل مسؤولية البيت وحل كل المشاكل المادية المتعلقة به لتفقد بذلك أهم دور لها ألا وهو دور الأنثى وقد تتحول إلى الذكر المهيمن في حياة الرجل المهزوز الشخصية ، السلطة المادية لا تزيد إلا من معاناة المرأة العاملة .

الإمدادعلى الاستعداد

الإمداد بحسب الاستعداد، وشروق الأنوار على حسب صفاء الأسرار كما يقول مولانا السكندري.
هذا قانون كوني يتحدث عن قدرة المرء على استقبال الخيرات من الله عز وجل إذا استطاع أن يطهر قلبه من كل تعلق ويزكي نفسه من الحسد والغيرة ويغير سلوكه من كل الشوائب التي تهوي به ، ليتأهل بذلك لتلقي الإمدادات الإلهية وهذا ما نطلق عليه قانون الإستحقاق.
غالبا ما ننظر إلى أنفسنا بدونية لذا يكون استحقاقنا للحياة وللأشياء التي نؤمن بها والرغبات التي نود أن نحققها ونصل إليها بمرور الوقت ضعيفا أي بيننا و بين أنفسنا نعتقد أنه ليس لنا الحق في الحصول على أهدافنا بل وسنفكر أن كل ما نريد الوصول إليه ستكون هناك عقبات ومشاكل تعيقنا
رفع الاستحقاق ليس الهدف في حد ذاته بل هو نتيجة لقدرتك على تقدير ذاتك ورفع قيمتك في هذه الحياة بما تريده وتريد الوصول اليه. الانغماس في الذات عن طريق المراقبة لرفع ثقتك بنفسك و تنقيتها للوصول بها إلى مرتبة التطهر الروحي وذلك لا يكون إلا بالشجاعة الجادة لتحمل مسؤولية الحياة، فهي المشروع الأول للإنسان الواعي الذي يريد أن يغير من قدره، عندها يفعل هذا القانون في حياتك ويمنحك القوة للوصول إلى ما تريد بدون جري ،لان هدفك سيتجلى في حياتك والذي يجعلك سعيدا في الحياة ولا سبيل لترك مجاهدة النفس، أو التقاعس عن ذلك، لأنه بذلك تفقد خاصية التأهل لتلقي الإمداد لانك فقدت التأهل والاستعداد.
.

أنا أتقبل نفسي كما هي

هذه الجملة السحرية ذات تأثير مذهل اذا أجتهدت في ترديدها عدة مرات على مدار يومك بينك وبين نفسك كما تؤكد المتحدثة التحفيزية الأمريكية لويز هاي انها فعالة في تحسين الصورة الذاتية وقبول الذات
خصوصاً إذا واجهت صعوبة في قبول نفسك والتصالح مع صوتك الداخلي…
إذا كنت تشعر بعدم قبول الشكل الخارجي في اي جزء من جسدك او عند تعرضك لأي إيذاء نفسي او كلمات جارحة او إرتكابك لأخطاء تحرجك وتهز من قبولك وثقتك في نفسك استعن بهذه الجملة * انا اتقبل نفسي كما هي* مئات المرات حتى تشعر بإختفاء مشاعر الضيق والقلق والتوتر.. لإنها تزيد من مستوى وعيك بنفسك وتجعلك تقبل أنك كإنسان غير كامل ولديك نقائص وان هذا أمر طبيعي ومقبول ويجب الا تشعر بالذنب لأنك ناقص مما يساعدك أيضاً في تقبل ارتكاب الناس للاخطاء من حولك وأنهم غير كاملين ولديهم قصور ما..ويفيدك ايضاً فى التركيز على عيوبك ومحاولة إصلاحها دون التضايق منها او ممن حولك .
فائدة هذا التوكيد أنه يعيد برمجة العقل اللاواعي وإزالة كل المعلومات التى تشوش وتزعزع قبولك لشخصيتك وتعمل على تحسين صورتك عن نفسك..إنه توكيد مجرب له مفعول رائع…لا تستهن بهذه الكلمات البسيطة….فالنتيجة التى ستتجسد في الواقع هي:-
ستجد مع الوقت انك راضي عن نفسك ومتصالح معها ..
سيظهر لديك شعور الإرتياح والحب بشكل واضح وكبير ..
ستسمع عبارات الإعجاب والإطراء من المحيطين بك …
تذكر في كل موقف تتأثر به ردد *أنا أتقبل نفسي كما هي*

السلام الداخلي

السلام الداخلي كقيمة في الحياة وحقيقية أي تنعكس في معاملاتنا مع ذواتنا أو غيرنا لم تعزز في ثقافتنا العربية وحتى في مناهجنا التعليمية رغم أن أول ما تتفوه به ألستنا لمن نلتقيهم هي السلام عليكم ، بل هي من أكثر الكلمات شيوعا و تداولا لكن ، عندما ننظر إلى الأغلبية الساحقة منا نجدها تعيسة وتعيش الصراع النفسي والجميع قلق و خائف و متوتر.لأن المعنى الفعلي لهذه القيمة غائب تماما في ذ واتنا
يتخرج الإنسان من الجامعة بعد أن يكون قد قضى ما يقارب من ثلاث و عشرين سنة من عمره من أجل أن يخرج للحياة ويواجه مشاكل الحياة فيخرج بشخصية مهزوزة لا تعرف بوضوح ما الهدف من هذه الحياة.
لو اشتغلت على السلام الداخلي في نفسك ستزيد كفاءة الانجاز لديك و ستجد السلاسة والسرعة في الأشياء التي تعمل عليها ، ولن يكون هناك قلق حول رسالتك في الحياة ، لانك ستركز في البحث عن هدف يجعلك متزن طاقيا يعطيك السعادة رغم ما يحدث من حولك يعطيك القوة و الرغبة لتتحرك من فراشك ويكون بمثابة البوصلة لديك هذا هو طريقك التقدم الرقي .
نحن نمر في العملية الإصلاحية لذواتنا إنطلاقا من التحرر الذاتي أي البحث في كل ملفات الماضي ثم محاولة عدم فعل الاشياء بنفس الطريقة التي كنت تفعلها في الماضي لانها لم تصلك إلى ما تريد الوصول إليه
السلام يعني الهدوء والاستقرار و البهجة رغم وضعك المادي و الصحي و الإجتماعي.

صنعة المال

صنعة المال تحتاج إلى فكرة إبداعية ومتعة تدفعك الى القيام بعملك ومواصلة الطريق حتى تصل إلى منتجك النهائي مهما كانت التحديات . المال هنا سيأتي لوحده كمكفأة لك على خدماتك.عندما تقوم بعمل ما و نأخذ الأجر عليه إما لخدمة نقدمها أو لقاء قيمة الوقت الذي نعطيه البعض يتهاون في وظيفته و يتذمر و يريد أن يأتيه مصدر رزق أخر.
هل هناك من يقوم بعمله وهو مستمتع بالقيام به. أم يذهب لكي لا يخصم من راتبه الشهري، ويطفف في عمله ثم يقوم ببعض الترتيبات و الاجراءات وهو جالس على مكتبه ثم بعد الثواني والساعات لمرور الوقت ليخرج أو يشتغل بجواله، يتجول على صفحات النت أو يسلي نفسه بلعبة فقط لقتل الوقت لينتهي وقت الدوام ثم يشتكي .
لماذا تريد أن تكسب أكثر من المال؟ سؤال يطرح لمن لديه وظيفة و يبحث عن دخل أخر. أغلب من استمعت لإجابته كانت من أجل أن ادخر دخلي و أعتمد على مصدر أخر للرزق و به أحقق كل أحلامي و أهدافي ، هذا ما أطلق عليه تفكير الفقراء الوظيفة في إعتقادهم لا تعطي المال لكنها تعطي جزء من المال فقط، هذه فكرة لا تجعل المال ينمو و يتطور في جيبك
بعض الخطوات التي قد تساعدك في تحسين علاقتك بالمال:
1- ضع قائمة بكل احتياجاتك.
2- ادخر مبلغ بسيط من راتبك.
3- لا تلهث مثل الوحوش رزقك مكفول و ستناله.
4- تخلص من كل القناعات التي لا تطور المال لديك مثل أن الإنفاق ينقص المال أو حتى إدخاره هو الذي يبقيه.

البشره السعيده

البشره السعيده🙂

دايما بحب اتعلَّم تقنيات جديده تساعد جسمي انه يقلل الخطوط والسلسلوليت وتحسن شكل الجسم ،
و اَي حاجه تكون بتساعد الجسم انه يتخلص من السموم تلاقيني بجربها علي طول واشوف هل فعلا هي نفعت مع جسمي وجابت نتيجه معايا ولا اَي كلام 🙂

وياسلام لو حاجه بسيطه وعرفت ادخلها في روتيني يبقي زي الفل ،ودايما تلاقيني بدور علي الحاجات اللي اقدر اعملها بنفسي ومن غير ما تاخد مني وقت علشان اقدر استمر عليها .

ليه بقي كل الرغي ده علشان اقولكم علي تقنيه اتعلمتها اسمها dry body brushing بمعني انك هتمشطي جسمك بفرشاه ناشفه وجسمك ناشف بتكنيك معين و بعدها تاخدي الشاور بتاعك ووقتها هتحسي انك سافرتي وهتدعيلي ✈️💆‍♀️.

اكتر حاجه عجبتني في التقنيه دي انها سهله وبسيطه بس تأثيرها ابهرني بصراحه،
خليني بقي اقولك لو دخلتيها في روتينك ايه النتيجه وانتي قرري هل فعلا تستاهل ولا اَي كلام .

لما هتدخلي الاختراع اللطيف ده في روتينك هتفوزي بتلات حاجات :
هتساعدي الجسم انه يتخلص من السليلويت والدهون الزائدة وكمان الخطوط .
هتساعدي في تنشيط الدوره الدمويه لجسمك .
هتساعدي جسمك انه يتخلص من السموم .

ايه بقي يا تري التكنيك ده اللي هيخلصنا من كل المشاكل دي :الموضوع ببساطه قبل الشاور بتاعك بتجيبي فرشاه جافه وتمشطي جسمك وهو جاف من رجليكي لحد فوق”جسمك كله” بحركات منتظمه من تحت لفوق في اتجاه القلب زي اللي في الصوره بالظبط ،الموضوع في الاول هتكوني محتاجه تركزي علي ما تتعودي ،بس بعد كده هتعمليها من غير ما تفكري .
الموضوع يستاهل 🙂

 

ربي الريش ثم حلق

لا تجعل من السفر هدفا في حد ذاته السفر سيكون كعلامة و دليل على أنك ناجح في حياتك هذا في اعتقادي الشخصي أنا و ليس الجميع ملزم، اذن ربي الريش ثم طير كما تشاء لا تكن مكسور الجناح ولديك بعض الريشات على جناحك وتود أن تحلق مثل طير كاسر، و إن لم ينجح معك الأمر تبدأ تلقي اللوم إما على الأهل ، أصل أهلي غير متفتحين ليس لديهم ثقافة السفر أو على نوع الوظيفة الحالية التي لديك كان تردد على لسانك أصل مديري لا يقدم لي الفرصة أو تتجه باللوم على المحيطين بك وتردد أنهم حسودين وغيورين و ما يشجعوني. في حين أن عدم قدرتك على السفر هي نتيجة حتمية لواقعك الذي لا تريد أن تركز عليه، إن لم يقوى جناحك و يشتد عضدك ويتغير مستوى الوعي الذي أنت عليه ، كيف ستسافر هناك احتمال وهو انك ستسافر في حالة واحدة فقط أن تأتيك الفرصة وهذا إن كنت مستعدا لها و كنت تؤمن انك تستحقها بالفعل لكن هذا ليس متوفر ونافع دائما.
ما أقصده بمقولة ربي الريش هي أن تكون ناجحا ثم سافرو لا تفعل مثل البعض تحرم نفسها من كل شئ و تدخر من راتبها لتحقق حلم السفر، إذن ليكن لديك أسلوب الحياة الخاص بك ثم ستأتي لك الفرص بوفرة وبدون أن تخطط لها مسبقا السفر إذا تجلى في حياتك بدون تخطيط فهذا علامة على انك ناجح ومتوازن وفي الطريق الصحيح .

حق الإختيار

من أجمل النعم التي اسبغها الله على بني آدم ..نعمة الإختيار..ستقابل في طريق منذ ولادتك حتى مماتك من يحاول سلبك هذه الهبة بحيث سيفرض عليك خيارات تناسبه ولا تناسبك ….خيارات تخدم احتياجاته او مصالحه او أهوائه ..او يضعك بين خيارين كلاهما مربينما الكون مليء بالوفرة ومتعدد الخيارات والفرص.
متى يصبح لديك الخيار
بعد ان تنهي دراستك وتتخرج يصبح لديك حق الاختيار ..هذا ما يوهمونك به..
لكن الحقيقة انك ستستمر في عدم الإختيار لأنك ستختار المستقبل بناء على ماتم فرضه عليك في الماضي
انت ستختار مهنتك بناء على نوع شهادتك..ستختار شريك حياتك بناء على ظروفك المالية ومكانتك الإجتماعية
حتى نوع طعامك ..ملابسك..عاداتك..كلها وفق نظام المجتمع الذي نشأت به..
حتى إذا انتقلت الى مجتمع مختلف تجد نفسك تلقائيا تعود إلى سلوك نفس العادات التى فرضت عليك..ليس حبا بها بل لانك اعتدت على ذلك.
لسوء الحظ تشكل لديك نظام عادات مختلف عن حقيقتك
يجب ألا تشعر بالإحباط..إذا أدركت انك مقيد في إختيارك ستكون هذه البداية للتحكم في مصيرك عن طريق الوعي بما يناسبك

.لا تتنازل..لا تستسلم ..لا تتهاون فى حقك في الإختيار ..ارضاء لهم ..حاول أن تختار مايرضيك ويرضيهم في نفس الوقت كبداية ..تمسك بحقك في الإختيار..
لا احد غيرك يعرف ما يناسبك او يعجبك ويتوافق مع ما بنفسك ..تمسك بخياراتك…
قبل ان تصبح خبيراً في حسن الإختيار ستقع في فخ الإختيارات الغير صحيحة بسبب إما نقص المعلومات لديك أو التردد في معرفة ما يناسبك والتعود على خيارات مقولبة..
لا تخشى ولا تتراجع عن التمسك بحقك في الاختيار…كن حراً وشجاعاً في تحمل مسؤولية خياراتك وافعل ما تراه مريح وملائم لك..

travel

الكثير من الناس يريد أن يتعلم من هذه الحياة، السفر إحدى هذه الوسائل المتاحة فالسفر فضاء مفتوح وغير محدود، وغير متوقع حيث انه يعلمك المعاني الحقيقية للحياة إحداها هي نسف الأفكار والمعتقدات التي بيتها طيلة حياتك. والتي قد تكتشف انك كنت مخطئا في تبنيها. كما يضيف نوع من الإثارة و التحريك في حياتك و يسهل عليك تكوين ذكريات ستحكيها لأحفادك عندما تكبر في السن فما فائدة أن تكون ذكريات في نفس البيت ، وفي نفس الحي مع نفس الظروف والأشخا ص أيضا.
إن أردت شيئا جديدا في حياتك ونويت إكتشاف الشغف الخاص بك سافر، السفر يعلمك الإبداع و خلق الأفكار الجديدة و يكشف قدرتك على الصبر و المرونة و التكيف لأنك سوف تكون في دائرة غير الدائرة الخاصة
أغلب من سبقونا استطاعوا أن يؤلفوا و يكتبوا لأنهم سافروا وعاشرو وعايشوا وعاينوا الواقع وكان إنتاجهم اكثر من إنتاجنا نحن الان في زماننا الحالي بغض النظر على نوعية الإنتاج الذي تركوه .
السفر يعطيك البهجة رغم التعب الذي تناله ويوسع دائرة علاقاتك ومعارفك ويجدد لك معارفك عن ثقافة شعب ما سواء كان هذا الشعب متواجد في منطقة قريبة من بلدتك أو حتى بعيدة عنك بألاف الكيلومترات ما لم تزر بلد ذلك الشعب فلا يمكنك أبدا الحكم عليه من قراءتك للكتب أو ما يشاع في الإعلام عنهم السفر مع العين الملاحظة الفاحصة البعيدة كذلك عن الذاتية
إن لم تسافر لا يحق لك الحكم عن منطقة ما لان شهادتك سيكون مطعون فيها فالتغيير سنة كونية في الأمم و الشعوب لأنك ستمر بالتجارب و تتعرف على ثقافات الشعوب من واقعهم هم و الظواهر الاجتماعية الموجودة عنهم و المعتقدات الخاصة بهم و عاداتهم و تقاليدهم ونوع الخدمات التي يعطونها للزائر كذلك
ما انصحك به هو قبل السفر حدد نيتك أو هدفك من هذا السفر ، إما للاستمتاع ثم العودة، أو للتعلم بشكل مباشر

البهجة في الحياة

سؤال تكرره كل الأجيال متى تأتي البهجة في الحياة؟ تأتي عندما تكون هناك متعة من كل فعل تقوم به بطريقتك الخاصة مهما كان هذا الفعل، بعض الناس عملهم أن يتعبوك و يفسدوا عليك البهجة التي هي من حقك .عن طريق تقزيم ما تقوم به .أوحتى عن طريق توجيه اللوم عليك أو انتقادك أو حتى سبك وشتمك أحيانا أخرى ولومك لأنك فقط لا تفعل الأشياء مثلما يقومون بها .الناس لا تقبل الاختلاف عنهم بسهولة، اضرب لك مثال :
يعني إن كنت امرأة و أردت إضفاء المتعة على طبخاتك و لاحظ الأخرون التغييرات التي قمت بها في الوصفة هنا سيتدخلون و يفسدون عليك متعتك وبهجتك عن طريق توجيه النصائح لك و التعالي عليك في حال عدم انصياعك لهم.
أو إن كنت موظف في شركة و الموظفين تعودوا على طريقة جمع و ترتيب الملفات بشكل معين وقمت أنت بمخالفتهم سيأتي دورهم هنا و يأتي دور إفساد متعتك وانتقاد طريقتك و التنمر عليك.
كالعادة السؤال الذي يطرح ما لحل؟
1- عادي .توقع أن تلاقي مثل هذه الاعتراضات إن ما وجدتها استمر فيما تفعله لا تبالي بهم و استمتع بما تفعله .
2- ثانيا إن وجدتها أغلق لهم فمهم بالتجاهل ورد اللوم عليهم أو الاستهزاء بهم فهذا أسلوب نافع جدا.
3- التغابي فن يتلف الأعصاب لمن يجيد لعبه على الشخص الذي يستحق مثل هذه المعاملة.