القرآن يخاطبك

الانسان = مرحلتنا قبل الوعي الروحي
ادم ( شاكرا الجذر) = الوعي الجسدي اول شرارة الوعي الروحي في الانسان
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ
ربك = روحك
الملائكة = ملكاتك حواسك مواهبك ابداعك
إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
نوح (شاكرا السرة ) = انسان ظاهري مادي ..وعي ارضي ( سبات) متذبذب ( زلزله) ، جدال لا احد يفهمني ..لا يسمعوني..لا فائدة..لكن يجب عليك الصدق حتي تنتقل للوعي الروحي
هود = هداية الآخرين …لا فائدة ..هم يعودون للوراء ( عاد ) ..(رياح تثور )من داخلك تقتلهم
صالح = صلاح ما افسدوه … لازلت تسعي و يسعون ( لذبحك) معاداتك
لوط = تستمر بالدعوه ولا حياه لمن تنادي
ابراهيم (شاكرا القلب ) = بوادر الحب المطلق ، ( بيت ) ،(امن) ، (كعبة) تنقيه القلب ، رحلة شك وبحث ، تأمل ، احتراق ، تدعو ذويك بحجه عكس هود ولوط وصالح جدال بلا فائده
اسماعيل = سمع ..تسمع بقلبك ما يوحي اليك من ربك
اسحاق = سحق ومسح كل شوائبك ( الله يبشرك )
يوسف = أسف وحزن تتعرض لظلم الأقربين، يكرهون ثيابك ( قميصك) لا يشبههم.. ولازال قلبك متصل بربه . لتصبح ( عزيزا )
شعيب = انفصال تام عمن حولك ..ربما عداء ..تبدو غريب
ايوب = الم ..مرض..خساره ..حادث أما تتعداها بال(الصبر) وأما تنتقل ليونس
يونس = حالة نسيان تتمني لو تعود انسان عادي بلا دعوة .ولا عمل…غضب ..يلتقمك (الحوت) الظلام …كأبه ..تسجن ..تندم ..(ينطقك الله ) لتكمل طريقك وينقذك في اخر لحظه
موسي ( الحلق )= مرحله هدم الايجو بداخلك (فرعونك) …التحرر …لسانك ينطق بالحق ..لا وجود ل (قارونك) غرورك
تدعوهم بيقين لا بعلم (السامري) ..الهابط الفارغ (عجل جسد له حوار )
داوود = ثم يأتيك الله الحكمه والقوه و العلم ..مرحله (كدح وحرث ونحت) ..لترتقي بسليمان = علم ..رزق ..لازلت تتحدي (شياطينهم) ..حتي حضاره (سبأ) = دوله عظمي …حتي تلك تأتيك مسلمة لدعوتك
زكريا = مرحله (وهن) من بعد قوه .. (ذكر ) لله نفسك (تموت ) من الداخل تتمني حياه أخري
مريم = مرحله (ترميم) للنفس ..اعتزال ..حجاب..لا تكلم (انسي) ..روحك تولد من جديد
يحيي= (حياه ) جديده بقوة ليس لها من قبل سميا
عيسي ( العين الثالثه )= ( روح) ولاده جديده. يأتيك مدد من السماء .(مائده ) ..حب مطلق ..عيد ..بصيره لتبعث بعدها بالمقام ( الاحمدي )
محمد (شاكرا التاج ) = مقام محمود عند ربك ..نور ..تكامل
القرأن يخاطبك انت ..لا يحكي اساطير الاولين

المرة الأولى

…كل شيء يبدأ بأول مرة ..لا تحكم على نفسك وعلى مدى نجاحك من المرة الأولى..كن سعيداً ومبتهجاً بأنك استطعت أن تبدأ ولا تضع توقعات عالية .. .ليس بالضرورة ان تفعل كل شيء بشكل رائع من المرة الأولى…يكفي انك بدأت.
البداية هي الخطوة الأولي لتعلم المشي ..هي وضع قدميك على الأرض..السقوط لا يعني انك لا تستطيع المشي ..انها مجرد تمرين يؤهلك لموازنة الجسم على الوقوف على الأرض وفي النهاية ستقف ثم تمشي ثم تركض..
يقول د. إبراهيم الفقي رائد التنمية البشرية عن بدايته في التدريب أنه أجرى كل ما يلزم من دعاية وإعلان عن محاضرته لأول مرة بكندا كان يتوقع اعداد كبيرة من الحاضرين..دخل إلى قاعة المحاضرات فوجىء بوجود شخصين فقط ..بعد فترة أعاد الاعلان عن المحاضرة مرة اخرى لعل الحضور يكون كبير هذه المرة ولكنه لم يحضر سوى نفس الشخصين في القاعة..لم يحبط او يتراجع استمر في تقديم المحاضرات حتى أصبح عدد الحضور اكثر من عدد الكراسي ..لا تحكم على نفسك من المرة الأولى..في أي نشاط جديد تقوم به
البداية لا تعني الا خطوة صغيرة اولية هي ليست كل الخطوات ..هي ليست النتيجة النهائية.
المرة الأولى هي مجرد معرفة واكتشاف الطريق او الطريقة..حتى تحصد النتيجة المطلوبة تحتاج إلى مرات متكررة ومحاولات عديدة…إنك تفتح مسار جديد لأول مرة وبعدها سيصبح من السهل المرور عبره..ستجد صعوبة في البداية وعراقيل لكن مع الإستمرار سيصبح الأمر أسهل وستظهر الفرص وستحصد النتائج..
جهز نفسك وعقلك لعمل نفس الشيء عدة مرات حتى ينجح ولا تتوقع النجاح من المرة الأولى ..

العجز

العجز شعور لا نعرفه إلا بعد الإصطدام بشئ يعيق طريقنا مما نتخذ قرار التخلي عن هذا الطريق و بالتالي عن الهدف الذي نرغب الوصول إليه ، هذا بالنسبة للإنسان الجاد الذي يتحمل مسؤولبة حياته ، ما أود التحدث عليه هو ذلك الشخص الذي قرر أن يتخذ من العجز حلا دون أن يبذل أي مجهود نسبة لمخزون العجز الذي راكمه في ذاته بمرور السنوات، وهو كل البرمجة التي حصل عليها من الأقرب ، العجز يعني قائمة الممنوع لديه، وما لا يستطيع تحقيقه والحصول عليه، هذا ما يجعله يتخذ تصرفات ظالمة في حق نفسه إلى درجة أنه قد يحرم على عقله مجرد التفكير في كل ما هو ممنوع ، لـأ نه يدخل أتوماتيكيا في سلسلة تضخيم الأمور و أن كل شئ هو أصعب مما يبدو عليه .
تبدأ بالخوف لتنتقل إلى أسوأ من ذلك ألا وهو العجز الذي تخفيه في داخلك و بالتالي تنتج مشاعر سلبية حتى على عدم القدرة على تـأدية واجبك تجاه نفسك ،العيش في الدراما ليس حلا سحريا لكل مشاكلك العويصة إليك بعض الحلول التي قد تساعدك في التخلص من شعور العجز الذي تبرمجت عليه سابقا :
1- الاعتراف بأسلوبك الخاطئ و أخذ القرار بتغيير هذا الآ سلوب بتحمل مسؤولية حياتك ، يجب تكرار القرار باستمرار لتتعود على شق طريقك بنفسك.
2- استرجاع الذكريات التي آدت بك لتثبيت هذا العجز و كتابتها على ورقة من اجل التذكير سمها ورقة الذكريات .
3- يجب أن تكون بحالة وعي دائم لتصرفاتك و سلوكياتك لإختيار التصرف الصحيح.