البشره السعيده “الحلقه الثالثة”

Happy skin “3 ”

اول لما بتبصي في المرايه مش حاسه بنضاره !
اول حاجه عينك بتقع عليها هي الخطوط والتجاعيد اللي بدأت تظهر في وشك ،

واحد جواكي بيقولك روحي اعملي زي ما بيعملو وشيلي الكام تجعيده دول علشان تحسي انك تمام ،
وبرضه واحد تاني جواكي بيقولك لا متعمليش انتي هتدخلي في الدوامه دي من دلوقتي.

لو ديه السيناريوهات اللي بتدور في دماغك اول ما تبصي في المرايه يبقي الحلقه دي علشانك .
…….………………::……………………………….::………………

الديرما رولر حاجه كده اختراع لما تدخليها في روتينك مره في الاسبوع ، هتحسي ان وشك فيه نضاره ،وكمان هتقللك التجاعيد اللي مضايقاكي ،وهيحفز الجلد انه يفرز كولاجين جديد ويجدد خلايا الجلد ،
و هتحسي ان وشك اختلف جدااا للاحسن.

طب ده بيحصل ازاي ؟

بيحصل لانك لما بتستخدمي الديرما رولر علي بشرتك ،الشكشكه اللي بتعملها في البشره دي بتوصل للمخ اشاره ان المكان ده فيه أصابه فيتحفز ويبدا يعمل كولاجين جديد ،ولا كانك رحتي عملتي جلسه من اياهم 🙂.

انتي كمان بعد استخدامك للديرما رول البشره بتكون مستعده انها تمتص اَي حاجه تتحط بعدها علي البشره وتستفيد منها.
وكمان ميزتها انها سهله انك تعمليها في البيت بكل سهوله ،والمقاس المناسب للبيت ٥,مل او ١مل .

ازاي تستخدميها بسهوله ؟؟؟؟

اول حاجه هتغسلي وشك بالصابونه بتاعتك وبعدين هترشي التونر اللطيف بتاعك.

ثاني حاجه هترشي علي الديرما رول الكحول علشان تعقميها وبعدين تبداي تمشي علي وشك بالديرما رولر زي الأسهم اللي في الصوره .
ثالث حاجه هتدهني وشك بعد لما تخلصي بزيت جوزالهند هيقلل الالتهاب وكمان هيغذي البشره .

 

دلّني على السوق

كل من لديه أبناء يشطح به خياله ليرسم لهم مستقبلهم .. نعم هي حقيقة أننا نتجاوز ونسمح لأنفسنا بين فترة وأخرى أن نرسم لهم ذلك المستقبل الزاهر من منظورنا والمبني على نظرة المجتمع ومقياس أفراده للنجاح والذي يكاد يُحصَر بالطب أو الهندسة ! ومع الوقت قد نكسر نفسنا قليلاً ونقول لا بأس بتخصّص أقل من هذا شرط أن يكون مدعاة فخرٍ لنا أمام الناس، ويحفظ التقييم الأفضل لنا ولنجاحنا في تأهيل اولادنا وتحصيلهم العلمي وفقاً للمعاير المقدسة ليضعونا وأولادنا في خانة المثقفين .. الكادحين .. الاذكياء .. الذين اجتهدوا سنوات وسنوات في سبيل هذا التحصيل .. والذي قد يُشعِر الابن بعد سنوات من العمل بلا متعه بأنها سنوات ضاعت سدى في سبيل ارضاء الأهل او الناس .

سألت الكثيرين ولا زلت أسأل .. لو عاد بكم الزمن سنوات للوراء .. ماذا تغيرون ؟
وجدت نسبة كبيرة من الأجوبة تشترك في أغلبها بتغيير تخصص الدراسة او اختصار سنوات الدراسة بدخول المجال العملي.
” نعلم أن كل فترة نمر بها مهمة ولها فائدة وهدف .. ولكن لا بأس من بعض التساؤلات للتعرف على خبرة الغير وتعدد الخيارات ”

فهناك الكثير ممن يجزمون أن توجههم الدراسي كان فاشلاً .. إما بسبب ضغط الأهل و برمجة المجتمع بضرورة دخول اي فرع لا يهم.. المهم شهادة جامعية!
أو بسبب عدم النضج الكافي في ذلك العمر إذ أن الخوف من التغيير يكون أقوى من الرغبة في التغيير ، لا سيما وأن ثقافتنا تبجّل الاستقرار و تذمّ التغيير لأن الغالبية تجد في الاستقرار والثبات في وظيفة حكومية او شركة خاصة براتب ثابت فيه راحة وامان والذي يتحقق بالحصول على شهادة جامعية، مفضّلين الابتعاد عن المغامرة والمخاطرة .

احاول جاهدة مع اقتراب ولدي من انهاء المرحلة الثانوية أن أتدارك أخطاء الماضي وأتعامل بوعي مع نفسي اولاً بتغيير برمجة دامت سنوات، وهو بالحقيقة يحتاج وقت وعزيمة وثقة بالله.
ومع ولدي ثانياً لأكون عوناً له في اول خطوات حياته وأجعلها محاطة بالحب، فبالحب وحده نصنع المعجزات .

لهذا اوجه هذا الكلام لنفسي قبل غيري ..

دعك من المجتمع واسمح لنفسك ولابنك أن تضعوا معايير للنجاح مختلفة عن معاييرهم الثابته منذ قرون .
لا تبرمج ولدك ان النجاح محصور بالطب او الهندسة ولا حتى بتلك الشهادة الجامعية، وسّع الخيارات أمامه و دعه يتعلم الكثير من المهارات .. دعه يقرأ..ويتصفح في مواقع النت.. دعه يتعلم اللغات .. دعه يشارك بالأعمال التطوعية .. دعه يجيد فن التواصل مع الآخرين .. دعه يخطئ ويتعلم من خطأه ليصبح أكثر خبرة وأكثر ثقة بالنفس .. افتح له الأبواب ونمّي فيه روح المبادرة وحب الاكتشاف ، مع الوقت سيصبح لديه فكرة شاملة عن الكثير في هذا العالم الممتع والواسع ، وستجده يختار طواعيةً المجال الذي سيبدع فيه، وسيكون لديه من الشجاعه القدر الكافي الذي يسمح له أن يتدارك الموقف اذا كان خياره غير صحيح.

هيئ نفسك كأب او أم لكل الاحتمالات واعرف ان دورك الحقيقي هو ان تدعمه وان يشعر دائما أنك سنده وملجأه مهما كانت خياراته. احترم رغباته وقدراته سواء دخل الجامعه او اختار دخول السوق سيكون ناجحاً بدعمك وحبك وثقتك به. وتذكر أن ما يُدرَّس في الجامعات هو نتاج أشخاص لم يلتحقوا بجامعات ، و أنّ واضِعي أسس كل هذه العلوم هم أناس تفرَّغوا لشغفهم وأبدعوا فيه.

وأخيراً لا أستطيع أن انهي دون ذكر فلسفة الصحابي عبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه ” دلَّني على السوق ” فلا يوجد على هذه البسيطة مَن بلغ الثراء من خلال وظيفة ثابته .. العالم متجدد متغير بسرعه تتوجب التوافق مع سرعته .. فلا تتشتت وتشتت ابناءك وحررهم من قيود المجتمع البالية ثم دع المقادير تجري بما يقدر لها الله.

سر التفرد

اول من يلاحظ انك متفرد ومختلف هما والداك..يستطيعان بشكل واعي او لاواعي إدراك ما يميزك عن اخوتك و باقي الاطفال…يصيبهم الخوف عليك ..تبدأ مرحلة الإنزعاج مما يميزك وتتخذ الإجراءات اللاواعية لإجبارك على إخفاء ما لديك من علامات الملكة او ايهامك بأنك يجب ان تخجل مما تملك او انه شيء سيء يجب التقليل منه أو اخفاءه أو على أقل تقدير يتجاهلون سر تفردك حتى لا تشعر بأهميتك…يتم ذلك بحسن نية وبكل محبة وخوف
عند خروجك للمجتمع والتعامل مع اقرانك يكتمل باقي الدور بالإستخفاف بما تبقى لك من ملكة او يقع تجاهلها كلياً.
السؤال لماذا يحدث هذا؟
من المعروف دور الوالدين هو تربية إبنهم و حمايته…يعتقد الوالدان ان اختلافك عن المحيط فيه خطر عليك….وكنوع من الحماية يجب إخفاء ما يجعلك مختلف او تجاهله حتى لا يؤذيك الاخرون وينفروا منك..
مثال ..طفل يسأل أسئلة وجودية ..ينهره الوالدين ويطلبون منه التوقف عن طرح الأسئلة
طفلة فصيحة اللسان ترد بشكل جريء على من ينتقدها..تؤمر بالسكوت
طفل يروى القصص ولا يتوقف عن الحديث
طفل يبيع ألعابه وملابسه ويفاوض رغم انه لا يحتاج للمال
طفلة مرحة وتنشر الفرح والحماس
كل منهم يحمل شيء فريد ومختلف قد يعرضه للأذى ممن حوله..
لهذا تتراجع ملكة الإنسان وتتم برمجته على ما يحتاجه الأخرون منه ..على إتباع قوانين المجتمع . على السير وفق متطلبات سوق العمل..ان تتعلم وتتدرب على ما يريدونه منك وليس على ماتحبه وترغبه..لا يجب ان تظهر ملكتك الخاصة بل ان تعمل ما هو مطلوب منك …الكل يجب ان يسير وفق نظام العائلة وما تعتقده ولاحقاً وفق نظام المجتمع حتى يمكن السيطرة والتوجيه نحو ما يرونه مناسب وملائم له
القلة من الأباء يملكون الوعي والإدراك لا يتأثرون بالمحيط ويدعون اولادهم يتصرفون بحرية ويعبرون عن أنفسهم بكل بساطة..

كل وعد هو قيد

نظرية المخلص التي غرست في الوعي الجمعي عند الشعوب تنعكس كذلك على الوعي الفردي للأفراد .فيظل المرء أحيانا قاعد في مكانه ينتظر الشخص الذي يخلصه من مشاكله حتى ولو كان بالكلام فقط. الفرحة تغمرنا عندما يأتي من يساعدنا و يقدم لنا يد العون وهذا شئ جميل جدا لكن ماذا لو كانت المساعدة عبارة عن وعود بغض النظر عن مصداقية الوعود إلا انه في حقيقة الأمر أنه عندما يقدم لك إنسان وعدا فانه يقيدك و يربطك به الارتباط يكون عبر الطاقة فتصبح عاجز عن التقدم خطوة نحو ما وعدت به، بل وستصبح في حالة إنتظار دائم لا شعوريا ، هنا في إعتقادي الشخصي.
في البداية يحركك الطمع لتتعلق بذلك الوعد و عندما لا تجد ما تبحث عنه ثم لا تفطن إلا وراسك على الحائط تفهم أنك من لديهم خاصية القابلية للإستغلال. الوعد بالمساعدة حتى ولو تحقق على واقعك فإنه لا ينفعك فالوعد يصنع منك انسان عاجز و مسكين ، إنسان غيرقادر على إدارة شؤون حياته،
أولا يجب أن تكون في حالة وعي كامل للوضع الذي أنت عليه عندما يقدم لك وعد بالمساعدة، لانك توقفت عن الأخذ بالأسباب و انتظرت يد العون من الأخرين بدل التحرك نحو هدفك.
ثانيا تحتاج إلى التحرر أو ما يقصد به الطلاق الفكري ، مما يستدعي منك إلى استعداد نفسي كبير لانك بطبيعة الحال تعودت على نمط معين من الكسب في الحياة عن طريق الكسل و التواكل على الناس ثم أردت التغيير
ثالثا تحمل مسؤولية حياتك وحاول أن تتعلم من تجاربك اذن جرب ثم جرب حتى تصل الى ما تريد الوصول اليه
في النهاية ليس صعبا أن تبادر بإدارة حياتك بعيدا عن السماح للاخرين بالتدخل في حياتك عن طريق المساعدة