الغضب

مدة القراءة: 2 دقائق

تأتي في حياتنا لحظات لا يمكننا فيها تجنب السيطرة على مشاعر الغضب التي تطفو على السطح ، من بين أشكال الغضب غير ظاهر للناس هو الغضب الطفولي غير ناضج و الذي ينعكس في حياتنا على شكل تصرفات متمردة هدفنا منها هو أن نضر بها الاخرين ، فقط من أجل إحزانهم و إلحاق السوء بهم وكـأننا نقوم بالانتقام منهم من أجل أن نسكت ذلك الغضب الداخلي.
لكننا في حقيقة الأمر نحن نقوم بخطأ فادح في حق أنفسنا هو أننا نفقد هويتنا و نسختنا الأصلية إذا تمادينا في هذا الغضب، لذا يجب على المرء أن يكون حذرا عندما يفعل مثل هذه التصرفات. لا تسمح للإيجو بأن يقودك لانه من حق كل شخص أن يتخلص مما لا ينفعه لكن ليس لديه الحق في إلحاق الضرر به، لأن هذا سينعكس عليك تماما.

يوجد نوع أخر من الغضب والذي يأتي عن طريق وعي تام بما يحدث معك ، في البداية اسمح بخروج مشاعر الغضب مع عدم مقاومتها، يعني تدع لحظة الغضب تمر دون أن ترهق نفسك، السماح بمشاعر الغضب في حياتك يساعدك كثيرا في فهم ذاتك و التعرف على ما هو موجود في داخلك

ثانيا حاول أن تفهم بشكل جدي رسالة الغضب الحقيقية في حياتك، قد تخسر الكثير عندما لا تفهم رسالة الغضب ولا تقوم بالتصرف مع رسالة الغضب لديكـ .

مدة القراءة: 2 دقائق

تغدق عليك الحياه دوما بعطايا جميله بعض العطايا تكون أحداث ظروف أشخاص ولربما حالات شعوريه... فهي لاتعد ولاتحصى.. وأحيانا يمنحك الله المعجزات بعينها... التي بعدها يتغير مسارك كليا... حيث لا عوده للمسار القديم...انني أعيش بدهشه طفل... هل شعرتم بتلك الدهشه...
الاطفال عاده يعيشون المعجزات كل يوم... فهم في كل يوم يدركون ويعلمون امورا جديده... وهم مندهشون وبؤبؤ اعينهم يلمع فرحا وكل لغه أجسادهم تعبر عن فحوى مايشعرون... فهل جربت إن تحيا الحياه بدهشه طفل... إنه شعور ليس بإمكاني وصفه بمجرد كلمات... فتلك الدهشه من جمال ما دخل القلب تورثنا نشوه لم يذقها من ذاق كأسا من الخمر... فيه حاله سكر من جمال الاحساس وبديع الصانع... حين يدهشك حدث أو شخص بروعته وجماله ترى الروح تلتقيه وهي مدركه تمام الإدراك كنه
الروح... يقال إن الارواح التقت سابقا في عالم الروح ولذى فهيه تتذكر ذلك الملتقى الأول... وحين التقت ثانيه تذكرت الرابط المقدس الذي جمع تلك الارواح... أشخاص ارواحهم مثل الماس غالي القيمه وصافي ورقراق وكانهم أرواح ولدت من الازل لكنها ما زالت تحتفظ بكل القداسه والرقي.. فالحياه تغدق بالهدايا على اصفياء الروح... أحيانا تلك العيون
المعبره عن ليالي الصيف ودفئ الشتاء ونسيم الربيع وحزن الخريف.. تلك العيون
التي تتعمق فيها فتشعر إنك في بحر لجي لاسبيل إلى الوصول إلى مرافئه الدفينه... ذاك الشعور الذي يصيبك بالدفئ الشديد والقرب الشديد إلى النور... أما عن نبره الصوت الدافئه التي لطالما الفتها وكأنك كنت تحيا مع ذلك الصوت منذ يوم ولادتك فهي تحملك رحالا إلى جزر الهاواي ورقصه هبونوبونو وراحه زبد البحر على الساحل تشعر بأن ذلك الصوت هو بصمتك إنت... صوتا يغطيك ويغوص بك إلى إبعاد لم تدرك مسبقا... وتمضي مسافرا إلى غير وجه ولا تعلم متى الوصول.
..إنها الحياه ما أجملها فكل ما فيها متعه ونعيم والله دائما مايغدق علينا ما يزيدنا سعاده و يزيدنا قربا لارواحنا فهنيئا لكل من وجد بهجه ونعيم ونشوه حبا يكفيه ويدفيه ويحمله إلى روحه... والنتيجه شفاءنا وتنقيتنا ???

مدة القراءة: 2 دقائق

الحرمان ما أصعبه من شعور عندما يغزو حياة الـإنسان،فهو جذر أساسي لكل المشاكل التي نمر بها ذلك وحتى الأهداف التي نسعى من أجلها، لان الحرمان كشعور يولد الاحتياج في داخلك ومن شعور الاحتياج تنتقل إلى شعور التعلق.
وإذا تعلق قلب الانسان قطعت عنه كل سبل الخير وأبواب الفتح الكوني. لأن الإنسان بتعلقه يضع احتمالا واحدا للحصول على ما يريد، في حين أن الكون مبني على الوفرة، لذا عزيزي القارئ راقب هذا الشعور ثم امنع عنك مشاعر الحرمان لديك أي لا تجعل من نفسك إنسان محروم ومحتاج فالحرمان يجعلك تلهث لهث الوحوش وراء الأهداف ولا تشبع، ببساطة تصبح تنتقل من سؤال الى سؤال ويتكرر في ذهنك و نفسك هل من مزيد دائما في كل شئ محيط بك هذا إن حصلت على ما تريده، قد يسألني البعض منكم ويقول ما الحل؟
الحل هو القناعة أن تقنع بما حضر لديك، يعني تقنع وتستفد بما هو موجود لديك، ترضى و إن لم تكن راضيا تتعلم كيف ترضى، مثال ترضى عن ما لديك من ممتلكات علاقات أشياء مثل: البيت السيارة إذا أردت التغيير لا تقلق، وحدها الفرص ستأتيك وتطرق بابك إن كنت تملك الاستعداد الكافي و الترددات الايجابية العالية.
الحرمان شعور خبيث لأنه قي البداية قد يحفزك للوصول إلى ما ترغب به لفترة، لكنه لن يجعلك سعيدا عندما تصل إلى ما تريده،

مدة القراءة: 2 دقائق

أغلب منا يقع في فخ كسر الباب دون أن يدري، كسر الباب يعني ملاحقة الهدف الذي تجري من وراءه و لم يتجلى في حياتك ، بعد العديد من المحاولات في المدرسة تعلمنا أن الاصرار و الارادة تذوب الجليد و تكسر الصعوبات وتذلل كل شئ، و انه من العار علينا أن نتوقف بعد المحاولات لكننا في الحقيقة نحن نقاوم قوى الكون . إذن سياسة تحطيم الباب ليست هي الحل الأمثل لك دائما
قوانين الكون تعلمنا مبدأ السريان و السهولة و البساطة إذن لا تحاول كسر الباب ، يعني تطرق الباب وتحاول مرة أو إثنين إن لم يتحقق لك الهدف فلا تحاول كسر الباب ، ببساطة الهدف المعلق لا تكثر المحاولة عليه لأن ليس كل ما تبحث عنه هو في صالحك دائما وهو الخير لك ، و ليس كل ما ترغب به هو المناسب لك وهو الافضل لك. لان أغلبنا يقلد الاخرين في البحث عن الاهداف دائما.
إذن كيف تعرف أن هذا الهدف هو المناسب لك ؟
لاحظ طاقة السريان في تجلي الهدف لك إن لم يكن هناك سريان وكان هناك قوة ومقاومة اعلم أن هذا ليس لك وانك تحاول الان كسر الباب .الحياة مليئة بالخيارات ومبنية على الوفرة في كل شئ ونحن نجهل دائما ما هو الخيار المناسب ، السريان علامة فارقة في معرفة الهدف المناسب لك.