غالبا مانسمع عن التفسير المتداول لهذه الايه الكريمه ( سيماههم في وجوههم من اثر السجود) ….وترى اشخاص لديهم بقعه في جبينهم …ويقول البعض انها سيماهم في وجوههم من اثر السجود ….وهو شخص يصلي نعم ….لكنه لايمت للاخلاق بفعل من الافعال …..ماهذا الهراء الذي يتفوه به القوم ….لايعرفون معنى سيماههم ….لايفقهون معنى السجود ….ويسمون كل من يقف يؤدي حركات الصلاه ويردد كلببغاوات مصلي …..طيب الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر ….وبعض الاشخاص يؤدون الصلاه ….وافعالهم وافكارهم واقوالهم فواحش ومنكرات ….لما لم تنههم صلاتهم ….اقوام واقوام يتوارثون الهبل (عذرا للكلمه)…. وما هي سيماههم هل الله ارحم الراحمين اختصهم ببقعه سوداء على جبينهم هذا اعتقادك ….الم تسمع نور على . . . إقرأ المزيد

أغلبنا عندما يشعر بالتوتر يذهب إلى الثلاجة، أو يأكل الشوكولاتة، أو غيرها من التصرفات التي نحاول من خلالها تخفيف الانزعاج الذي نشعر به من خلال القيام بعمل أخر لا علاقة له بسبب التوتر الأصلي، سواء كان سبب التوتر ذلك، مقابلة مهمة للحصول على عمل أو إتمام صفقة، أو التقدم إلى امتحان مهم، أو غيرها من الأمور التي تسبب التوتر ويزداد مع زيادة أهمية نتيجة العمل الذي ننتظره أو زادة فترة الانتظار، العلاقة هنا واضحة، الامتحان لا علاقة له بالطعام أو الشوكولاته، أنما التوتر يحرك المعدة فنشعر بالمضايقة ونحاول أو نغرق ذلك الإحساس أو نخمده من خلال ملئ المعدة أو الحصول على كمية كبيرة من السكريات، . . . إقرأ المزيد

انه احد العواطف الفطرية او الأساسية لدى البشر الخوف يخدم غريزة البقاء والقدرة على تجنب الخطر للحفاظ على الحياة ،انه يساعد الانسان اما على الهرب او مواجهة الخطر. هنالك العديد من المخاوف منها المخاوف المرضية لست بصدد التطرق إليها الآن بل سأتناول النوع الذي يمنع من التقدم او التطور للأمام مثل الخوف من الفشل، الخوف من المجهول،الخوف من المستقبل وما شابه. ان للجسد آلية تنفيذ لأوامر النفس ، إذا انتابتها المخاوف حدت وقللت من حركة الجسد وسعيه.. تجد الخائف محدود الحركة والسعي بسبب العقبات والحواجز التي تصنعها مخاوفه الناتجة عن أفكاره ..فهي تصور له اشياء من النادر أن تحدث ..في الغالب يتخيل الهزيمة والفشل وخيبة . . . إقرأ المزيد

صفة خاصة بالفرد تمنع عنه الهداية : ✔ يقول الله : “إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ” صفتين إن اشتركوا في الفرد الواحد مُنِعت عنه الهداية الربانية. و هما صفتين ملتسقتين مع بعضهما “الإسراف على النفس و الكذب”. المسرف هو الشخص الذي يُحَمِّل نفسه فوق طاقتها، فتجده دائما يصطنع مشاكل من عدم، كأنَّ الكون بأكمله يدور حول ظروفه و الناس من حوله و حركته و جسمه. المسرف هو ما عرَّفَه بعض الناس في قولهم : “يجعل من الحَبَّةِ قُبَّةً”. فكل الأمور أمام الله هي عبارة عن حَبَّة، فلا تجعلها قُبَّةً فتصبح من المسرفين. و إضافة لهذا الإسراف على النفس تجده يكذب على نفسه . . . إقرأ المزيد

العذاب، كلنا نخاف من العذاب، أن نتعذب في أنفسنا و نفقد راحتنا و اطمئناننا، أن نتعذب في أجسامنا و في حركتنا، أن نتعذب في واقعنا و بالناس من حولنا. هل تعلم بأن العذاب جزء من الحياة؟ و أن الله وضع قانونين أساسيين لأي إنسان لحماية نفسه و جسمه و حركته و واقعه من العذاب؟ القانونين هما : “الإيمان” و “الشكر” ✔ يقول الله : “مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا” في هذا المقال سنتعلم “الإيمان” و “الشكر” بشكل عميق و عملي يجعل العذاب يختفي من حياتكم بشكل دائم بإذن الله. قانون الشكر الشكر من أعظم الأمور التي أهملها الناس، . . . إقرأ المزيد

أهلا بك، أنت الآن عربي و لديك القدرة على قراءة اللسان العربي و على التفريق بين الفعل و الفاعل و المفعول به و حروف الجر. قدرتك على فهم ما أكتبه لك الآن دليل على قدرتك على التعامل مع كتاب الله عز و جل. أريد أن أنبهك لأمر مهم. القرآن ليس صعب في الفهم و لا في التطبيق. القرآن ممزوج بطبيعتك الإنسانية مما يجعل فهم كلماته أمر طبيعي عليك. يقول الله في سورة الرحمان “الرحمان * علّم القرآن * خلق الإنسان” قبل أن يخلقك الرحمان، فالرحمان قام بتعليمك القرآن. و أنت في حياتك على سطح الأرض تتذكر ما علّمه الرحمان لك، كونك الآن إنسان يسمع و . . . إقرأ المزيد

من هم يفرحون بكل جميل في حياتهم حتى لو كان صغير .. ابتسامة طفل ..لحضة صدق مع الله … فنجان قهوة مع صديق … ضحكة من القلب .. فستان جميل … اولائك البسيطون .. ترى ارواحهم حبلى بالمحبة .. بالجمال .. فهم لا يضعون شروط كثيرة للبهجة .. يسهلون هذا العمر على صعوبته .. يخبروك ان الشمس تشرق كل يوم .. وتفتح عينيك دهشة كانك تسمعها لاول مرة .. هم يرون مكامن الخير في كل شئ .. يوقنون ان لله تدابير ربما لانفهمها … يمشون في هذا العمر بقلوب مسلمة لله .. حسنة الضن بقدرته وجماله ولطفه … عيونهمم لامعة … ارواحهم حيه .. فهم . . . إقرأ المزيد

كيف لنا أن نفهم متى علينا أن نتوقف او نسير ؟ ما هي الصورة العامة التي يجب علينا أن نراها ؟؟ اريد ان أنجز كذا وكذا واخطط لكذا وكذا ، لكن .. انه عالم الله وهو المُسير لا انا !! علي ان اهتم ولكن لا اشعر بالهم .. اريد ان اضبط مشاعري حتى لا اتوتر !! لمَ هنالك أشخاص يحققون الكثير دونما عناية بمشاعرهم وأفكارهم ومعتقداتهم و و و  …. الخ حسناً .. هناك نقطة جامعة للحالتين، نقطة تسمى اللحظة الراهنة !! هنا والان .. انجز ما عليك إنجازه باللحظة التي انت فيها الآن على أكمل وجه . فقط .. هذا ما يجب أن نفعله . . . إقرأ المزيد