هل فعلا تظن أنك تحب؟

مدة القراءة: 3 دقائق

تعال يا صديقي أخبرك شيئا مهما عن الحب، انه ليس سحرا ولا سرا عظيما بل هو أبسط من ذلك بكثير، انه أكسجين الحياة، بوجوده تنتعش الروح بداخل أجسادنا وتستكين أنفسنا تماما مثلما ينتعش الزرع بالماء.

الحب طاقة جميلة تحيط بنا في كل لحظة، غير أن الكثير من أفكار ومعتقدات المجتمع العربي خصوصا أبعدتنا عن حقيقته وصور لنا الحب على انه وحش وجرم ولا يجوز إلا في حدود ضيقة، كما يرتبط بالمصالح ... وتعدى ليصل مرحلة استنكار التعبير عنه بين الأزواج من الأهل تارة ومن المجتمع ككل تارة أخرى، فلا يحق للزوجين التعبير عنه أمام أفراد العائلة ولا حتى أبنائهم، وبهذا ينشأ جيل مبرمج على أن الحب لا يجوز بين الجنسين ويستغربون سبب انعدامه بين الإخوة والزملاء والأقارب هذا من جهة.

من جهة أخرى الكل يدعي الحب وكثيرا ما نلاحظ أنهم لا يحبون أنفسهم حتى، وهذه أهم نقطة.... لا تستطيع ويستحيل أن تحب غيرك وأنت لا تحب نفسك أو تحب الآخرين أكثر من حبك لذاتك، وهذا ما لاحظته كثيرا حين تقول فتاة أو شاب أنا أحب صديقي أو صديقتي أكثر من نفسي وزوجي أو زوجتي، ورغم أن الكل يسعى لإثبات ذلك، ولكنها مجرد تصرفات تقول "أنا أريدك أن تحبني" والدليل أن هذا الحب سيتوقف مع الوقت إن لم يقابل بمثله أو سيصبح كره وغضب دفين وعداوة، لا تستغرب صديقي حين أقول لك مؤكد انك لا تحب نفسك، أو ربما تقول أن حبك لذاتك أكثر من الآخرين فيه نوع من الكبر وهذا خطأ، تعال نفكر في هذه الأشياء البسيطة:

  • هل تقوم كل صباح وتعد إفطارك لنفسك، أم أنك تخرج دون إفطار وتعتبر بضع الدقائق تلك خسارة؟
  • هل تجد دائما مبررات لعدم اهتمامك بنفسك؟
  • هل تركض لمساعدة أصدقائك وأفراد عائلتك وتقدم لهم يد العون وحين تكون محتاجا لها لا تقدمها لنفسك؟ (مؤكد هم أيضا لن تجدهم حين تحتاجهم)
  • هل تفكر في صحة جسدك وتهتم بالرياضة ونوعية الأكل التي تتناولها أم انك تفعل ذلك مع أولادك وأحبتك فقط؟
  • هل سبق ونظرت إلى جسدك في المرآة وهو عاري تماما لترى الأذى الذي ألحقته به من شدة إهمالك له أم انك تخجل أن تفعل ذلك؟ نصيحة جربها ولو لمرة في حياتك ستعرف حينها فقط ما يمر به جسدك وستدرك انك غالبا لا تحبه. (ثم تستغرب لما لا يمدح الزوج جسد زوجته أو تنفر المرأة من الجنس ككل، دون أن نتكلم عن الضعف والبرود الجنسي)
  • هل سبق وطلبت السماح من نفسك على تقصيرك في حقها، في حق أكلك وشربك ولبسك وكل شيء؟ هل تتقبل ذاتك وتفكيرك وغضبك وغبائك في بعض الأحيان وأنك لست الأفضل دائما ولست الأجمل ولست الأبرع ولست ..... ولست ........؟
  • هل سبق وغفرت لنفسك ذنوبها؟ قبل أن تطلب الغفران من الآخرين، ومن الله؟ أو حتى قبل أن تفكر في أن تغفر للآخرين؟ هل يهمك حب الآخرين لك؟ فكر مجددا إذا.... هل أنت تحب نفسك ليحبك الآخرون؟

لا يمكنك أن تطلب شيئا أنت لا تقدمه لذاتك لنفسك لروحك وجسدك، لا تنتظر أن تحصد الحب وأنت لا تزرعه كما لا تنتظر أن تحصده وأنت تزرعه في المكان الخطأ لأنه لن ينبت شيئا.

الحب بقدر عظمته لن تشعر به ما لم تقدمه لنفسك أولا كفكرة، ومشاعر واهتمام، كما أنه ليس بالشيء البعيد عن متناولك، لديك بداخلك مخزون من الحب بملأ كل أرجاء الكون، هو جوهرة تستقر بأعماقك تضيئك من الداخل وتنير كل عالمك فقط لو أنك تستشعرها وتلمسها.... وإياك أن تنتظر الحصول عليه من الخارج فهذا أكبر خطأ تقترفه، وقبل أن تحب الآخرين أحب نفسك كما لم تحب أحدا وكأنك الوحيد في الكون، ليس أنانية مطلقا ولكن لو حققت اكتفائك من الحب بنسبة 80% فان 20% الباقية ستزيد النسبة دائما دون أن يؤثر عليك نقصها.

الحب ثم الحب ثم الحب دون خوف ودون احتياج ولا مشاعر سلبية، فقط أحب لأنك تحب بدون أسباب منطقية.... ابدأ بحب ذاتك ثم اهلك وأقاربك وأشيائك وأعمالك وكل شيء خاص بك إلى الكون برمته وعندها فقط الكون سيضع كل المحبين لك في عالمك وتعم طاقة الحب الجميلة كل حياتك.

دمتم في حب وسلام.
# مقدم سارة

مدة القراءة: 2 دقائق

هكذا يبني الإنسان سجنه، هذا ما خطر ببالي وأنا استمع إلى حديث النساء اليوم، وكم كان صادما لي أنني كنت في يوم ما أدافع عن معتقداتي وما أؤمن به بنفس الأسلوب الشرس ذاك هههههههههههه (شيء مضحك).

ولكن ما شد انتباهي ليس برمجة المجتمع ولا الوعي العام الذي يسود ويطغى على الجميع ولا حتى تلك الأفكار الغبية المتوارثة بأي مجال في الحياة، بل كان تقديس كل فكرة مذلة للنفس والذات خصوصا من قبل المرأة... شعرت بغصة في قلبي وأنا أرى المرأة تسعى جاهدة وبكل قوتها لأن تحتقر نفسها وتنزل من قيمتها وتدوس كرامتها (دعوني أقف عند كرامتها فكرامتها تداس في حالة واحدة وهي إذا لم تدسها بقدميها). كنت أرغب في مناقشتهن ولكن من منهن مستعدة لتسمعني، من منهن مستعدة لتكون حرة وتكسر هذه الجدران، أو على الأقل تتوقف عن بناءها حولها، تقول واحدة من الجالسات "مؤكد أن الأمور سيئة ولكن يجب عليك أن تتحملي السوء لتعيشي، من لا تتحمل لن تعيش" ما كان خلف كلماتها هي حياتها، بداخلها معترضة على كثير من أفكار وأساليب تعامل الرجل خصوصا معها ولكن بوعيها الذي اكتسبته من محيطها أنها تعيش لأنها في ظل رجل ولا يهم إن لم يحترم هذا الرجل أفكارها وآرائها هي عليها أن تطيع فقط. إنها ليست فكرتها وحدها بل تقريبا الكل معها رغم الاختلاف في بعض النقاط والتي تعد لا شيء بالمقارنة.

كنت ابتسم كلما نظرن إلي دون التحدث أنا لا أعيش ربما في نظرهن وربما أنا أعيش في الجحيم ههههههههههه والسبب أنني رفضت هذه الحياة سابقا ولا أزال ارفضها (أنا أقبل تماما وجودها في هذا الكون) ولكنها لا تناسبني فأنا أحب الحرية لا السجون. لا أبي ولا أخي ولا زوجي يحق لهم أن يحددوا ما أكون عليه، ما أنا عليه كإمرة أنا من تختاره في لبسي أو تفكيري أو أكلي أو رغباتي، لي كل الحقوق كاملة ولا أسمح لأحد أن يتعدى ويدوس أي طرف لي ....

تربط المرأة في مجتمعنا حياتها بالرجل، إن كان بحياتها رجل فهي ذو قيمة والكل يحسب لها ألف حساب، أما إن لم تتزوج فأي شخص يأتي ليدوسها ويستغلها من النساء والرجال، ثم تتزوج إن أنجبت كانت سيدة النساء فهي لديها الآن من تنقل لهم أمراضها وأمراض زوجها النفسية، أما إن لم تنجب هنا وقبل أن يحتقرها المجتمع تحرق نفسها في جهنم الدنيا (وقد قلت جهنم الدنيا لأنهن صرعن رأسي بكلمة حرام حتى كدت لا أجد حلالا في الحياة برمتها) في النهاية لم أجد ما أقوله غير أنني إنسان ولست ملاك ولا شيطان وسأعيش بصفتي إنسان حر.

لا يوجد مبرر واحد لنعيش في السجن خصوصا سجن الرجل الغبي الذي ترك كل مهامه كرجل وجلس يلقي أوامره على المرأة ويحملها كل المسؤولية وهي تتبع ما حكم عليها المجمع حتى لا تنبذ، من لا يرغب في الحرية عليه أن يعيش دون ألم في سجنه أليس كذلك! كل الأفكار والمشاعر والمعتقدات التي نمتلكها علينا أن نكون على استعداد دائم لتغييرها بالجديد الذي يسمح لنا أن نكون أحرار فأرواحنا تعشق الحرية لا السجون، وجدران حياتنا عليها أن تكون مثل الضباب الأبيض المريح الذي يسير بسلاسة ونعومة ويملأ أجوائنا نورا وبهجة ويتغير مع كل تيار فيه خير لنمونا وتطورنا فهذه مهمتنا الأسمى كبشر.

#مقدم سارة

مدة القراءة: 3 دقائق

كلنا نريد التغيير ولكنه لا يحدث لأننا فقط نفكر فيه، فالتغيير يحتاج إلى مجهود لنحصل عليه، بعبارة أخرى لا يحدث التغيير فقط لأنك تريده.

جميعنا ندرك أن الكون يستقبل أفكارنا وهو المسؤول الأول عن تجليها في عالمنا وواقعنا، فهو يحولها من مجرد فكرة إلى واقع معاش، غير أن الكون يستحيل أن يفعل ذلك وأنت جالس مكانك تفكر فقط، بل سيجتهد في معرفة إن كنت جادا أم لا من خلال العوائق التي سيضعها أمامك، والمشاكل التي تظهر لك (كلها اختبارات).

الكل بدون استثناء يردد هذه الجملة "أنا أريد التغيير"، ولكن فقط من يتغير هو الذي يعمل بجد على الشيء الذي يرغبه، أنا شخصيا من الأشخاص الكثيرين الذين كانوا يقولون أنا أريد التغيير في حياتي، وكثيرا ما استسلمت أمام اختبارات الكون لي، غير مدركة حقيقة وطريقة تعامله معي، ولا أنكر أنني تذمرت بشدة محاولة إلقاء اللوم على أي شخص أو أي شيء، لكنني استوعبت تماما كل الاختبارات وصرت أجتازها دون تذمر، بل العكس بصدر رحب وبمثابرة وإصرار، مع أنها تكون صعبة في كثيرا من الأحيان، ولو فشلت احزن قليلا ثم أعيد الكرة حتى أنجح.

من الممكن صديقي لم يخبرك أحد من قبل بهذا: "أنت لا تريد التغيير، ولا تعرف ماذا تريد حتى" وأنت تشكوا له قلة حيلتك وربما تتذمر أيضا، فكر جيدا في هذه بالجملة البسيطة وتمعن معها واسأل نفسك "لماذا لا أعمل أكثر على التغيير؟ تغيير أفكاري ! واقعي ! .... ما الذي أريده بالتحديد في هذه الحياة؟"

من يرغب فعلا في تغيير ظروفه، أو حياته، وحتى عاداته البسيطة عليه أولا بأن يقرر بحزم ودون تردد ماذا يريد فعلا؟ ولماذا يريد ذلك؟ وكيف يرغب فيه أن يكون؟ كما أن هناك خطوات يجب مراعاتها في أي عملية تغيير تعمل عليها سواء كان التغيير (في الصحة،  الوظيفة، الدراسة، عمل حر، ........) أذكر منها:

  • وضوح الفكرة: رؤية ما ترغب في تغييره بصورة واضحة يجعلها أكثر سهولة للتنفيذ وتكون وقودك الدائم ودافعك ونقطة قوتك للمواصلة رغم ما قد يعترضك.
  • الصبر: هو أهم نقطة في عمل أي شيء بحياتنا، فما بالك في صبرك على التغيير للأحسن، وما لم نعود أنفسنا على الصبر فسيصعب علينا المواصلة لأن الكون في كثير من الأحيان لا يظهر خطوات القرب من النتيجة وإنما يظهر النتيجة النهائية فقط، وهذا قد يكون محبطا لمن لا يمتلكون الصبر الكافي، ومن لا يصبر يكون تماما كمن يحفر وهو مدرك أن هناك كنز ولكنه يتعب فيستسلم لان الشيء الوحيد الذي يجهله هو عمق ذلك الكنز.
  • الإيمان: كن واثقا أنك تستحق الأفضل وأنه لا يوجد أحد أفضل من أحد وكلنا نستحق النجاح والوصول لأهدافنا، ورؤية أحلامنا وطموحاتنا على أرض الواقع.
  • ملاحظة رسائل الكون وفهمها، وذلك يكون من خلال المراقبة المستمرة لذاتك وأفكارك ومحيطك، وتواصلك مع إلهك.
  • البحث المستمر عن المعلومات التي تفيدك في رحلتك والسعي الجيد نحو التغيير.
  • الامتنان للأشياء البسيطة التي تتجلى لك، واعتبرها بداية الوفرة والنجاح الذي تطمح إليه في حياتك.
  • تحمل مسؤولية نفسك وحياتك كاملة: لن تنجح وأنت تلقي اللوم على الآخرين، أو ربما تنتظر من شخص ما أن يأتي وينقذك، وربما تحلم بالعثور على مصباح علاء الدين كذلك.
  • أحب نفسك وتقبلها كما هي، تصالح معها، لا تلمها بل ادعمها، ولا تكن أنت والزمان عليها.

هذه ليست كل الخطوات فمن الممكن التوصل للكثير من الخطوات التي تجعلك تحقق ما تريده، لديك عقل يبحث ويحلل ويبتكر أيضا.

وعليك أن تعلم أيضا أن هناك ثلاثة مستويات مرتبطة ببعضها البعض ستجعلك متزنا في رحلتك (النفس، الروح والجسد) إذا لم تعمل على هذه المستويات في آن واحد ستتعب كثيرا، وأنا أقول لك التعب من أجل الأفضل أريح بكثير من التعب وأنت تعيش السيئ. الآن ليس عليك أن تفكر كثيرا، إما أنك تريد التغيير أو أنك تريد البقاء مكانك، لك القرار.
# مقدم سارة

مدة القراءة: 2 دقائق

أنت ببساطة أسوء عدو في هذا الكون بالنسبة لنفسك.

دعك من فكرة وجود خطر خارجي ووجود وحوش وطاقة شيطانية وأخرى تتتحكم في البشر وتصرفاتهم، وحتى الكوارث الطبيعية والحيوانات المفترسة... ولا حتى قريبك وجارك الذي لا يغادر مجالس السحرة و الدجالين، فكل هذا لا يعد شيئا مقابل خطورة ذلك الوحش الذي ينام بداخلك.

عقلك الباطن وما يحتويه من برمجات سلبية وأفكار مدمرة عن نفسك أنت قمت بزراعتها هناك فنمت وكبرت رغم ظلمة المكان، فهكذا بذور تعشق الظلام، فانت كنت تغذيها باستمرار دون كلل أو ملل مع أنه كان يرسل لك إشارات كثيرة عن وجود خطب ما الا انك لم تفهمها.

يأتي يوم يستيقظ فيه هذا الوحش ويدمرك من الداخل والخارج (الخارج إنعكاس) ستفهم ذلك حين لا يعود هناك مكان للخير ولا للحب ولا للأشياء الجميلة التي عشتها أو كنت تتمنى عيشها، لأن الحقيقة بدأت تظهر أمامك، الدمار بدأ يتضح في كل جوانب حياتك تقريبا (فشل في العمل، خسارة الأموال، غياب الأصدقاء، كثرة الصراعات مع الآخرين، تشتت الذهن وعدم التركيز، طلاق..........) وحتى على مظهر جسدك وسمات وجهك (أمراض كثيرة ومختلفة، تشوهات، كسور، ضعف مناعي، سرطان.......)، ولكن المشكلة ليس في ظهور الحقيقة فعليا لأن هذا يعتبر مؤشر خير فهو رسالة مباشرة وصريحة تقول "أصلح الخطأ" وأنت عليك أن تتصرف فقط، إما ان تعترف بوجود كل ذلك وتعمل على إصلاح الوضع، أو تواصل الإنكار والمقاومة وفي هذه الحالة ليقضي عدوك عليك.

كل ما يتوجب عليك هو مراقبة أفكارك عن نفسك بما أنها عدوك الأول والأخير، اعمل جاهدا على تحسين علاقتك بذاتك أكثر فهي أهم وأقدس علاقة وجدت في هذه الأرض، وما إن تهملها حتى تهملك. لا يعقل أن تكون على نفسك وضدها وتتوقع من الناس أن تكون معك إنها معادلة خاطئة تماما.

أنت وذاتك تجمعكما أقدس علاقة فلا تسمح للعادات والتقاليد البالية ولا البرمجات السابقة أن تدمرك وتحطمك، ما إن تشعر بوجود خطب ما فاسأله مباشرة عن سبب تواجده، وابحث عن كل مسبباته (أفراد، أفكار، مشاعر، علاقات،.....) وما ان تعثر عليه وتعمل على اصلاحه سيختفي بالتدريج لتحل مكانه برمجة ومشاعر وأفكار إيجابية جديدة تتماشى ووضعك الحالي وتسمح لك بالعيش في سلام.

حصولك على السلام الداخلي يحول عالمك الخارجي إلى الأفضل، ولتنجح في تخطي هذه المراحل كن دائما صادقا مع نفسك، وآمن بها، لا تنكر عليها سيئا ولا جيدا، فالسوء ما إن تعترف به حتى يتبدد مع كل تجربة، والجيد اسعد وافرح به ليكبر أكثر وأكثر.

دائما كن مع نفسك لا عليها في جميع حالاتها تقبلها أحبها وإرحمها، وتذكر أنت هنا لتخوض التجربة مع ذاتك أولا وقبل كل شيء لأن من بالخارج مؤقتون مهما طال وجودهم، كن صديق نفسك الأفضل حتى وهي سيئة حتى لا تكون عدوك يوما، حين تحقق هذا  ستجد أنه طريقك إلى ذاتك العليا والأهم أن علاقتك هذه ستوصلك لفهم علاقتك بخالقك.

دمتم أصدقاء وأحبة لأنفسكم.

# سارة مقدم

مدة القراءة: 3 دقائق

كثيرا ما نستمع نقاشات الناس عن الدين والمتدينين والنقطة التي كانت تستهوي الجميع منذ صغر سنهم سماع قصص الأنبياء، غير أن هذه القصص تبدأ تفقد بريقها مع الزمن إلى أن يصبح تكرارها شيء ثقيل على المسامع. مؤكد يحصل هذا مع كل شخص حتى من ينكر ذلك ههههه. سأخبرك الحقيقة إن المشكلة ليست في القصة ولا بالأحداث التي حصلت لتلك الشخصيات ولا حتى بي ولا بك،  ولكن ما كلنا نتجنبه هو الطاقة السلبية وكمية الحزن والمآسي التي يتم نقلها من خلال هذه القصص والتي تدمر شخصيات الأفراد بما تحمله من برمجة سلبية.

فحقيقة العرب لا يؤمنون بالأنبياء كما يدعون بل ينظرون إليهم كشخصيات مسكينة وضعهم الله وفرض عليهم اجتياز العذاب من اجل نقل رسالته لنا، "كم هو ظالم رب هؤلاء" هذا ما سيخطر على بال أي عاقل بكل تأكيد، عليك أن تدرك أن الله لم يختر هؤلاء بل هم اختاروا أن يعيشوا تلك الحياة، ليس أي شخص يمتلك الصفات والقوة التي كانوا يمتلكونها لتأدية تلك المهمة ....

من بين أهم النقاط مثلا: "الصبر" الذي تحلت به هذه الشخصيات لم يكن صبرا على الألم كما يظنون وينقلونه على مسامعنا، لان هذا خطا كبير فلا يمكن السكوت عن الظلم ولا عن الألم ولا السماح لأي شخص بالتعدي عليك مهما كانت صفته بل كان صبرهم على ما تريده أرواحهم، صبروا على تطورهم وزيادة وعيهم، صبروا على كل جميل يقدمونه للبشرية صبروا على ذلك النور الذي يحملونه بداخلهم لينيروا به الظلمات القابعة بقلوب البشر ليخرجوا منها باحثين على ذواتهم الحقيقية وتواصلهم مع مصدرهم الأعظم.

تساءلت لما إذا تنقل الأحداث بهذا الأسلوب! هل لطمس الفكر العربي؟ هل لان المفاهيم الدينية محرفة؟ أم هي خطط ماسونية للتحكم بهذا الشعب الجاهل؟ طبعا الإجابة ليست أي من هذه الأسئلة، المشكلة هي انخفاض الوعي لدى الشعوب العربية فقط، فهم يعشقون عيش دور الضحية وما إن يجدون فرصة سيتحولون إلى جلادين ضد أنفسهم وضد كل البشرية دون رحمة ولا إنسانية، فما حرف من مفاهيم سببه فقط الألم الذي يعيشونه بداخلهم بنوا لأنفسهم سجونا والصقوا مشاعرهم وأحاسيسهم ونسبوها لهؤلاء الشخصيات، ومحمد واحد منهم ونجح لأنه اتبع فطرته في تغيير وضع العرب في فترة ما رغم كل المقاومة التي واجهها ولكن نوره كان الأقوى.

ففي الحقيقة الأنبياء لا يحتاجون منا أي تعظيم ولا تمجيد كما يدعي الأئمة والمتدينون المتشددون، فهم مجرد شخصيات أدت دورها بكل نزاهة في وقت ما لنستفيد من خبراتها في علاقتنا مع أنفسنا من جهة ومع الله من جهة أخرى، كيف نتقبلها ونطورها بكل الظروف، فما حصل معهم من أحداث تحصل مع الجميع تقريبا، خيانة من الأهل، صراع مع الأقارب، نبذ من المجتمع لأنهم يحملون أفكار مختلفة، موت الأحبة والمقربين، الاغتراب والابتعاد عن الأوطان، المرض، الزواج، الطلاق، الإنجاب، ....... لا يوجد بحياتهم أي اختلاف عن أي بشري لأنهم بشر ببساطة، ولكن الاختلاف كان في طريقة تفكيرهم وتعاملهم مع تلك الأحداث وارتفاع وعيهم "وهنا هي رسالة بسيطة توضح لنا فائدة أن تكون مختلف عن غيرك، أي أن تكون أنت فقط" ضرورة استثمار الاختلاف بان تصنع مجدك بنفسك وتكون خليفة لله في أرضه من خلال تقديم أفضل نسخة منك بحيث تفيد نفسك وتفيد غيرك.

ما نعانيه اليوم ليس سوى صراع مع ذواتنا، عهد الأنبياء انقضى عهد المعجزات قائم حاليا، ولكننا بشر بإمكاننا أن نصنع ونبدع ونسمح بالتجليات العظيمة أن تكون بحياتنا. أن نؤمن بالأنبياء أجل، أن نتبع نهجهم في النجاح مؤكد، ولكن لن نكون هم ولن يكونوا نحن فلكل منا دوره ولكل منا نبي بداخله يرشده، هم كلهم نحن بصورة أو بأخرى فكفانا عبادة لهم فلم يخلقوا ليعبدوا بل هم عبدوا ما فطروا عليه وأبدعوا.

#سارة مقدم

مدة القراءة: 2 دقائق

حدث مهم جدا في الحياة
التسليم لله عز وجل مطلب ضروري في الحياة، لان ليس كل شئ نستطيع التحكم به، ونستطيع أن نجعله يسير وفق ما نريد مثل رقاص الساعة لان هناك ما يسمى بمفاجأة الحياة التي تجعلك تتوقف في محطة دون أن يكون لديك فكرة مسبقة أن هذا ما سيحدث.
مثل هذه المواقف هي صعبة على النفس والروح أن تتقبله و أن تفهم أن هناك رسالة كونية من وراءه.كم من مرة إضطررنا إلى التوقف و إلى إعلان حالة الخسارة والعجز رغم كل محاولاتنا و جهودنا لإنجاح ما نريد الحصول عليه. و إكما ل الطريق الذي بدأناه، ليس كل مانتمنا ه و نتوقعه يحدث دائما .

في مثل هذا المواقف التي تعترضنا أنصحك أن تحاول أن لا تقاوم قدرك بل تأكد أن الكون هنا يتدخل من أجلك من اجل تقديم الأفضل لك ،وأن الله عز وجل قد قدر لك الخير دائما في ما حدث معك وفي ما سيحدث معك لاحقاُ.
هنا حاول أن تجسد حالة المراقبة و الحضور ولا بأس أن تستعين بتقنية الهدوء و السلام والتسليم والاسترخاء ،هذا كله يحتاج منك إلى تدريب و بذل جهد إن كنت غير متعود على ممارسة هذا النوع من الحلول ،عند تعلم الهدوء لا تقلق بل سلم نفسك لله ودع الأيام تفعل ما تشاء.
ماذا إن تعرضت إلى اللوم من طرف ذاتك؟
أنت في الأخير بشر بمعنى لن تكون هناك أشياء و أفعال مثالية مية بالمية ، وأفعال نقول عنها أنها صحيحة تؤدي إلى نتائج مضمونة دائما، من الممكن أن تخطأ ، كما هو من الممكن أيضا أن تخسر، و تخاف ليس هناك شئ مثالي في هذه الحياة ما كنت تتوقعه هو المثالية الكاملة من الناس ومن الأفعال التي كنت تفعلها. الخطأ هو اننا نرفع سقف التوقعات فيأتي ما يجعلك تتوقف بحيث ستكون مجبرا على أن تعيد حساباتك وتحديد ما هو مطلوب منك ،هنا إستعن بالله عز وجل وسلم له نفسك وقدرك حتى تستطيع تجاوز كل شئ.

مدة القراءة: 2 دقائق

عندما تتخلى على نفسك الكون سوف يتخلى عنك وعندما تحب نفسك وتقدرها وتحمي جهودها الكون سوف يحفظ لك ذلك الحق. هذه قاعدة كونية إحفظها.
السلوكات الخاطئة نحو أنفسنا تولد تصرفات وأفعال تنقص من نظرتنا لذواتنا وأنفسنا وبالتالي تجعل الكون لايرضينا ويغضبنا و منه نفقد الارادة ويحدث ما لانرغب به أبدا. وكـأن كل شئ يحدث عكس التيار عكس ما تبحث عنه انت وترغب به.فتشعر وكان الجميع ضدك ولا يقدرون ما تقوم به.
ما هو نموذج الشخص الذي يتخلى عن نفسه؟
يخاف ويرتعب عندما يزعل منه الاخرون.فهو دوما يبحث عن ارضاء الاخرين قبل ارضاء نفسه وتجده يسرع دوما إلى تقديم القربان حتى يحبه الاخرون. كذلك هو شخص يخفي طبيعته وتصرفاته لانه يبذل مجهود كبير حتى يتم قبوله. وبالتالي هو بطريقة غير مباشرة يريد ان يقدم صورة مثالية عن نفسه يريد ان يقول انه هو انا الذي لا أقصر في حقكم دوما وهذا السلوك بطبيعة الحال ناتج عن الايجو المرتفع لديه.
السؤال الثاني: متى يتوقف الانسان عن التخلي عن نفسه؟
لما يخسر الانسان يخسر كل شئ، أو يخسر شئ كبير في حياته ماكان يتوقع انه سيخسره مثل صحته أو سلامته، هنا أكيد سوف يتوقف للحظة من أجل التفكير في نفسه.وماالت اليه.ويتوقف في اعطاء الاهمية الزائدة للاخرين على حساب نفسه وشخصيته . لذا كنصيحة لا تجعل ذلك اليوم ياتي حتى تدرك قيمة وجودك في الحياة
كذلك ماذا لو حدث ما لاترغب به .حافظ على ابتسامتك ورباطة شأجك في النهاية هذه هي الحياة تعطيك على قدر إستحقاقك في الحياة
على الانسان دوما أن يحافظ على استقلالية ذاته ويحاول أن يتعلم الاكتفاء بذاته أي يكون غني داخليا ويقدر قيمة مايملكه وعندما يعطي الحب يعطيه بتوازن ولا يشعرالاخرون انهم يملكونه، أنت إنسان لك كامل الحرية المطلقة في التصرف
كل هذا الحب والاهتمام لما نعطيه للاخرين يزيد وينعكس علينا لما يكون بقلبنا ممتلئ بالحب بدون خوف او حساب أي حسابات للاخرين، تذكر أنك تستطيع أن تاخذ من الحياة مايناسبك بدون أن تتخلى عن ذاتك.

مدة القراءة: 2 دقائق

هناك الكثير من يريد أن يضع بصمته في الحياة عن طريق المشاركة من خلال التميزفي مجال يخناره ، كيف تبحث عن المشروع الذي تتميز به؟
كل مجال وله أسماؤه المتخصصين فيه، ستجد من يدعمونك ويقدمون لك أفضل الأفكار ما عليك سوى الاطلاع والبحث ثم إيجاد الفضاء الذي يجب عليك أن تعمل عليه وتتقنه. ييقى أن تغذي ذلك من خلال الرغبة الصادقة.
إذن هل لديك الرغبة الكافية التي تريد فعلا من خلالها أن تحصل على فرصة أحلامك بحيث تغير من واقعك، و ترى أن هذا ضرورة لحياتك.
خطوات مساعدة:
أولا: إبدا بتعيلم نفسك مهارات جديدة تنطور بها وبذلك ترفع من قيمة نفسك.
ثانيا: قدم خدمة للغير وبالتالي تدر عليك أموالا من الناس . على قدر الخدمة التي تقدمها على قدر تدفق المال في حياتك.
ثالثا: طور شبكة علاقاتك ، أحط نفسك دائما بأشخاص من مقدورهم أنهم يفيدونك من حيث الحصول على المعلومة والخبرة في نفس الوقت، معرفة الناس القوية والمتخصصة تعطيك جزء من القوة.اختر دائما بعناية من هم المحيطين بك ومن يستحق ان تعطيهم من وقتك
رابعا: المراقبة المستمرة لمقدار التطور الذي يحدث في حياتك حتى ولو كان شئ بسيط، لأن الخطوات البسيطة نحو التغيير هي التي تحدث التغيير الكبير في حياتنا.
بهذه الخطوات تدخل في حيز التغيير والتحسين المستمر وليس فقط تقعد في نفس الدائرة يعني أنت في مدار واسع للحركة المباركة نحو الأفضل دائما، ما هو مطلوب منك المحاولة وليس التظاهر فقط انك شخص ميؤوس منه ويحتاج الى المساعدة .
كل بداية تبدأ بفكرة ونية ثم تتجسد على أرض الواقع اختر بعناية المجال الذي تتميز فيه عن غيرك واتقنه وقدم خدمتك بكل حب وود وصدق ، 80 بالمية من عملية النجاح هي متابعة وتركيز،إصنع وظيفة احلامك ولا تتنتظر أي شخص أن يوظفك وضع اسمك في الحياة.
.الحل دائما موجود فقط لا يجب أن نخاف أو نقلل من الاستحقاق الخاص بنا .أو نطيل قائمة الحيطان أي العقبات في رأسنا . تحرر من اجل التخلص من المخاوف .

مدة القراءة: 3 دقائق

إذا كنت في ورطة أو مشكلة ما ستجد حديث يدور في رأسك لا يستمع له غيرك....إما حوار بين صوتين مختلفين في الرأي وإما صوتين إحداهما مسيطر والاخر خافت او صامت...هذا الحديث إما يعزز بقاؤك في تلك الورطة أو يسمح لك بتجاوزها
والسيطرة عليها.
أن شئت الدقة فهذه الأفكار تتوارد إلى أذهاننا حسب المواقف وتشتت تركيزنا وتحدد نوع حديثنا مع الأخرين ولكننا عندما ننفرد بأنفسنا يبدأ الصوت الداخلي يتحدث معنا ويخبرنا بما يجب أن نفعل وماذا سيحدث لو فعلنا كذا وما يحدث لو لم نفعل كذا....كل ما يخبرنا به يولد لدينا مشاعر مرتبطة بالفكرة التى أخبرنا بها ونوع المشاعر يعتمد على جودة الفكرة التي تقودنا إلى إتخاذ قرار أو سلوك معين..
..على الرغم أن الأمور قد لا تسير الآن على ما يرام ولكنك تريدها أن تصبح أفضل وأحسن بكثير لذا يجب عليك بلا تردد الإنتباه وإدراك هذا الحديث حتى تتمكن من تغييره او ادارته لصالحك.
هنالك وسيلتين قد يساعدانك في توجيه الصوت لصالحك وليس ضدك في معظم الاحيان.
الوسيلة الاولى
لنفترض انك ترى نفسك دائما تفشل في أداء مهمة ما أو إدارة مشروع أو عمل.سيصبح حديث النفس محبط ويسرد عليك بالكلمات والصور كل ملفات الفشل التي مررت به ليؤكد لك بأنك ستفشل أيضاً في المرة القادمة.
عليك محاولة ايقاف هذا الحديث وفي المقابل استرجاع المهام التي نجحت وأديت فيها المهام وانجزتها على اكمل وجه حتى تتوقف الملفات السيئة في الظهور
انك بحاجة للتحاور مع صوتك الداخلي وتقنعه بقدرتك على النجاح في مكان منعزل خاص بهدوء وانت في حالة استرخاء
او
ان تقف امام المرآة وتتحدث معه بصوت عالي
تجنب ان يسمعك احد وإلا قد تتهم بالجنون

ربما في المحاولة الأولى وانت تحاول تذكر انجازاتك السابقة ويمكنم ايضاً الاستعانة بتوكيد أيجابي واحد او اكثر مثل
-افكاري جيدة وتعمل لصالحي
-تتحسن افكاري ومشاعري بكل الوسائل
- صوتي الداخلي وافكاري دوماً تدعمني .
ربما ستجد بعض المقاومة ولكن بتكرار ذلك سيبدٱ حديثك في التغير ويصير مع التكرار حديثاً مشجعاً ومحفزاً ومع الوقت ستفاجٱ بصوت جديد مختلف عما تعودت عليه ..صوت مطمئن وودود وايجابي...

يمكنك ايضاً تجربة وسيلة ثانية..
على سبيل المثال:-
-انت نسيت القيام بأمر ما
-اخطأت او فشلت في مهمة
- تكاسلت او سوفت في تأدية عمل

الصوت الذي ستسمعه داخلك ويتحاور معك سيخبرك احد الجمل التالية:-
-يالك من غبي كيف نسيت ذلك؟
-انت شخص مهمل عديم الفائدة
-لا جدوى منك..انت دائماً تفسد الأمور
- انت عديم المسؤولية
- انت كسول ولا تطاق
سيصاحب احد هذه العبارات شعور التأنيب ثم الذنب وتصاب بحالة من الاحباط والخيبة..هذا لا يؤدي الى اي مكان
اذا اردنا ان نصل الى تطور اداءنا وتقدمه نحتاج الى معرفة الكثير عن طريقة تفكيرنا والحديث الذي يصدره وتطويعهما لخدمتنا.
في الواقع نحن نفكر آلاف الأفكار كل يوم قد تصل إلى 5 آلاف فكرة تقريباً مما يجعلنا لا ننتبه ولا نلاحظ معظمها سواء كانت سلبية او ايجابية ولكن الفكرة التي تسيطر على عقلنا لفترة طويلة هي التي ترتبط بالعاطفة والمشاعر..
وهي التي قد تشكل أما صوت محفز ومشجع واما المؤنب المزعج الذي يلاحقنا كلما اخطانا او فشلنا او حاولنا اتخاذ قرار جديد.
عليك تدريب هذا الصوت باقصى ما بوسعك ومصاحبته وتدريبه على التعاطف معك وكسب تفهمه بدلاً من تأنيبك ولومك على كل صغيرة وكبيرة وذلك
بٱن تقول لنفسك
- انا اسف/ اسفة لقد اخطأت ونسيت ..سامحني لكني سأنتبه في المرة القادمة
- لا بأس ..يمكنني اصلاح الامر واتعهد بان اقوم بالعمل على الوجه الاكمل.
ابدأ في ايجاد عبارات جديدة ومتعاطفة لتتمكن من قيادة هذا الحديث او الصوت
عزيزي القاريء يجب أن لا تترك نفسك تحت سيطرة
ذلك الحديث المحبط الذي تشكل بناء على رؤيتنا لأنفسنا من تجاربنا وماضينا المليء ببعض الاخطاء والصورة المشوشة التي تشكلت جراء صعوبة تقبلنا لها بل نحاول جاهدين تحسينه وتطويره .
حديث النفس هو نتيجة لافكارنا وتجاربنا وماضينا كلما تحسن واصبح صديقاً لنا تحسن أداءنا وتطورت شخصيتنا.

مدة القراءة: 2 دقائق

خلقك الله كملكة لاستقبال الوفرة في حياتك وليس لتعيشي حياة الندرة، إعلمي أن الله عزز الأنثى وجعلها مكرمة بأن جعل من طاقتها طاقة استقبال و أخذ، وليست طاقة عطاء طول الوقت، مع تراكم الوعي الجمعي الذي حدد أدوار الأنثى في الحياة وقيدها ضمن أطر و عادات وتقاليد نسيت الأنثى كيف تكون أنثى حقيقية وفي نفس الوقت قبلت هذا الدور، السؤال المطروح
من هي الأنثى الحقيقية؟
الأنثى الحقيقية هي التي تقدر قيمة وجودها في الحياة بدون أن تبذل مجهود و تقدم القربان و تقدم الأشياء حتى تشعر فعلا أنها مرغوبة أو حتى ليتم قبولها و إعطاءها الحب، أنثى تعرف فعلا حقيقة الاستمتاع بالحياة، هي التي تفهم ما هي معادلة الحياة و على أساسها تنطلق و تطبق، أنثى التي تكسر كل الأفكار و الأوهام و الأصنام الخاطئة حول حقيقة الأنثى.

الأنثى الممتلئة هي الأنثى التي تحس بالأمان مهما كان الوضع الذي هي فيه، وهي التي تعرف مسؤولية حياتها بحيث هي المسؤولة عن تلوين حياتها كما تحب هي وليس كما يفرض عليها.
أنثى متصالحة مع ذاتها، لا تلوم نفسها، لا تقارن نفسها مع الاخرين، لا تنتقد نفسها، مرجعيتها الأولى و الأخيرة هي نفسها وبس، أنثى لديها قيم في قبول الرجل الذي تريده أن يكون بجانبها
أنثى تعيش الاكتفاء و الامتنان بذاتها بحيث لا تطالب أي أحد بشئ ، لا تطالب بأن يتم الأهتمام بها، أو أن يتم حبها أو أن يتم تقدبم الهدايا لها. لديها تفهم، ورعاية لمن حولها و التوازن ينعكس على حياتها ، خالية من المشاعر التي ترهقها وترهق نفسيتها مثل مشاعر السيطرة، التحكم، المراقبة، القتال، الانتقاد.
لا تكوني تلك الأنثى التي تصرف كل يومها تبكي على حظها أو على شكل جسدها أو على لون بشرتها، الأنثى الحقيقية هي التي ببساطة تتقبل نفسها كما هي بعيوبها بأخطائها، وفعلا تعتقد أنها تستحق الحياة.
أنت الأنثى تصرفي على هذا الأساس، على أنك تستحقين الأفضل دائما في كل شئ مهما كان مستوى جمالك أو وضعك المادي أو حتى مستوى الطاقة الذي أنت عليه الأن أو حتى مستوى الخوف الذي في داخلك.

مدة القراءة: 2 دقائق

يعيش الإنسان ويمر بمستويات طاقية إما تدفعه أكثر إلى العمل أو تثبطه فيجد المرء نفسه متوقف عند نقطة معينة، بحيث لا يستطيع أن يواصل الطريق سواء كان هذا الطريق يؤدي إلى هدف معين أو عمل معتاد على أن ينجزه، هنا تسمى هذه الحالة بحالة نقص التحفيز أو الرغبة الداخلية،اذن عندما تقل الدافعية بداخلك اعلم أن هناك خلل في طاقتك وعليك أن تعدلها بحيث يجب عليك أن تعطي الاهتمام الكامل لنفسك حتى تشعر بالراحة والسعادة والتميز.
انخقاض الطاقة وقلة الرغبة في العمل شئ عادي ممكن أن ينتج عن : 1- نوعية الغذاء الذي تأكله، خصوصا إن كان يحتوي على نسبة عالية من السكريات والنشويات .
2- نوعية الناس الذين تحتك بهم، وتصرف وقت معهم، لها دور كبير في طاقتك لذا كن منتبها لمن تعطي إهتمامك .
3- تنشأ كذلك من حالة الفوضى والتشويش الذي تعيشه وأنت تقوم بعملك فقط لانه ليس لديك خطة واضحة للعمل الذي تقوم به،
4- عندما يكون جسمك في وضعية غير مريحة وبالتالي لا يمكن لك أن تنجز ومنه تقل دافعيتك إلى العمل، لذا إحرص على و ضعية جسم معتدلة ومستقيمة.
5-طاقة عملك بحيث إذا كانت اكبر منك فإنها في البداية ستحفزك و تتحمس لكن مع الوقت ستعيقك وتثبطك، لذا من الأحسن لك أن تختار عمل يتناسب مع طاقتك .
من بين الأمور التي تساعدك على رفع الطاقة:
1- مارس الرياضة لان حركة الجسد تؤدي إلى إنفتاح مسارات الطاقة وتعديل المزاج.
2- تعود على التأمل الصامت لانه يعطيك حالة هدوء تساعدك على فهم سبب نقص تحفيزك الداخلي ومنه ستجد الحلول المناسبة لك.
3- حفز نفسك بالهدايا، أوشراء شئ جديد لك، لأن الهدايا تعمل على رفع الطاقة مهما كانت هذه الهدية.
4- إذا عجزت و أحسست بإنخفاض كبيير لطاقتك اشترك بكورس او دورة تمكنك من رفع رغبتك للعمل.
5- شاهد فيلم يحفزك أو استمع لأغنية تدخل البهجة والسرور على قلبك
6- زيارة من تحبهم ومن يحبونك وبجلبون الخير لك، ويرفعون طاقتك و يشجعونك
7- احتك بالطبيعة أكثر لانها المصدر الاول لنا، ومنه يمكن أن نستمد الطاقة و الخير والسلام.

مدة القراءة: 2 دقائق

تغدق عليك الحياه دوما بعطايا جميله بعض العطايا تكون أحداث ظروف أشخاص ولربما حالات شعوريه... فهي لاتعد ولاتحصى.. وأحيانا يمنحك الله المعجزات بعينها... التي بعدها يتغير مسارك كليا... حيث لا عوده للمسار القديم...انني أعيش بدهشه طفل... هل شعرتم بتلك الدهشه...
الاطفال عاده يعيشون المعجزات كل يوم... فهم في كل يوم يدركون ويعلمون امورا جديده... وهم مندهشون وبؤبؤ اعينهم يلمع فرحا وكل لغه أجسادهم تعبر عن فحوى مايشعرون... فهل جربت إن تحيا الحياه بدهشه طفل... إنه شعور ليس بإمكاني وصفه بمجرد كلمات... فتلك الدهشه من جمال ما دخل القلب تورثنا نشوه لم يذقها من ذاق كأسا من الخمر... فيه حاله سكر من جمال الاحساس وبديع الصانع... حين يدهشك حدث أو شخص بروعته وجماله ترى الروح تلتقيه وهي مدركه تمام الإدراك كنه
الروح... يقال إن الارواح التقت سابقا في عالم الروح ولذى فهيه تتذكر ذلك الملتقى الأول... وحين التقت ثانيه تذكرت الرابط المقدس الذي جمع تلك الارواح... أشخاص ارواحهم مثل الماس غالي القيمه وصافي ورقراق وكانهم أرواح ولدت من الازل لكنها ما زالت تحتفظ بكل القداسه والرقي.. فالحياه تغدق بالهدايا على اصفياء الروح... أحيانا تلك العيون
المعبره عن ليالي الصيف ودفئ الشتاء ونسيم الربيع وحزن الخريف.. تلك العيون
التي تتعمق فيها فتشعر إنك في بحر لجي لاسبيل إلى الوصول إلى مرافئه الدفينه... ذاك الشعور الذي يصيبك بالدفئ الشديد والقرب الشديد إلى النور... أما عن نبره الصوت الدافئه التي لطالما الفتها وكأنك كنت تحيا مع ذلك الصوت منذ يوم ولادتك فهي تحملك رحالا إلى جزر الهاواي ورقصه هبونوبونو وراحه زبد البحر على الساحل تشعر بأن ذلك الصوت هو بصمتك إنت... صوتا يغطيك ويغوص بك إلى إبعاد لم تدرك مسبقا... وتمضي مسافرا إلى غير وجه ولا تعلم متى الوصول.
..إنها الحياه ما أجملها فكل ما فيها متعه ونعيم والله دائما مايغدق علينا ما يزيدنا سعاده و يزيدنا قربا لارواحنا فهنيئا لكل من وجد بهجه ونعيم ونشوه حبا يكفيه ويدفيه ويحمله إلى روحه... والنتيجه شفاءنا وتنقيتنا ???

مدة القراءة: < 1 دقيقة

الحرمان ما أصعبه من شعور عندما يغزو حياة الـإنسان،فهو جذر أساسي لكل المشاكل التي نمر بها ذلك وحتى الأهداف التي نسعى من أجلها، لان الحرمان كشعور يولد الاحتياج في داخلك ومن شعور الاحتياج تنتقل إلى شعور التعلق.
وإذا تعلق قلب الانسان قطعت عنه كل سبل الخير وأبواب الفتح الكوني. لأن الإنسان بتعلقه يضع احتمالا واحدا للحصول على ما يريد، في حين أن الكون مبني على الوفرة، لذا عزيزي القارئ راقب هذا الشعور ثم امنع عنك مشاعر الحرمان لديك أي لا تجعل من نفسك إنسان محروم ومحتاج فالحرمان يجعلك تلهث لهث الوحوش وراء الأهداف ولا تشبع، ببساطة تصبح تنتقل من سؤال الى سؤال ويتكرر في ذهنك و نفسك هل من مزيد دائما في كل شئ محيط بك هذا إن حصلت على ما تريده، قد يسألني البعض منكم ويقول ما الحل؟
الحل هو القناعة أن تقنع بما حضر لديك، يعني تقنع وتستفد بما هو موجود لديك، ترضى و إن لم تكن راضيا تتعلم كيف ترضى، مثال ترضى عن ما لديك من ممتلكات علاقات أشياء مثل: البيت السيارة إذا أردت التغيير لا تقلق، وحدها الفرص ستأتيك وتطرق بابك إن كنت تملك الاستعداد الكافي و الترددات الايجابية العالية.
الحرمان شعور خبيث لأنه قي البداية قد يحفزك للوصول إلى ما ترغب به لفترة، لكنه لن يجعلك سعيدا عندما تصل إلى ما تريده،

مدة القراءة: < 1 دقيقة

أغلب منا يقع في فخ كسر الباب دون أن يدري، كسر الباب يعني ملاحقة الهدف الذي تجري من وراءه و لم يتجلى في حياتك ، بعد العديد من المحاولات في المدرسة تعلمنا أن الاصرار و الارادة تذوب الجليد و تكسر الصعوبات وتذلل كل شئ، و انه من العار علينا أن نتوقف بعد المحاولات لكننا في الحقيقة نحن نقاوم قوى الكون . إذن سياسة تحطيم الباب ليست هي الحل الأمثل لك دائما
قوانين الكون تعلمنا مبدأ السريان و السهولة و البساطة إذن لا تحاول كسر الباب ، يعني تطرق الباب وتحاول مرة أو إثنين إن لم يتحقق لك الهدف فلا تحاول كسر الباب ، ببساطة الهدف المعلق لا تكثر المحاولة عليه لأن ليس كل ما تبحث عنه هو في صالحك دائما وهو الخير لك ، و ليس كل ما ترغب به هو المناسب لك وهو الافضل لك. لان أغلبنا يقلد الاخرين في البحث عن الاهداف دائما.
إذن كيف تعرف أن هذا الهدف هو المناسب لك ؟
لاحظ طاقة السريان في تجلي الهدف لك إن لم يكن هناك سريان وكان هناك قوة ومقاومة اعلم أن هذا ليس لك وانك تحاول الان كسر الباب .الحياة مليئة بالخيارات ومبنية على الوفرة في كل شئ ونحن نجهل دائما ما هو الخيار المناسب ، السريان علامة فارقة في معرفة الهدف المناسب لك.

مدة القراءة: < 1 دقيقة

معظم الناس تعيش في فوضى صاخبة دون أن تدري بذلك، تستنزف طاقتها بسبب تلك الفوضى التي تعيشها، هناك من لديه فوضى في الافكار، وهناك من لديه فوضى في المشاعر،أو فوضى في المعتقدات، وحتى في الاستهلاك يوجد فوضى، عكس الفوضى هو الهدوء فهو عبارة عن مرحلة إنتقالية تمر بها حتى تهدأ رغم كل الظروف التي أنت فيها الان ، الهدوء يساعدك على أن تتخلص من الفوضى التي تشوش عليك باستمرار، لأن الفوضى تجبرك على القلق من كل شئ سواء كان هذا حاضرك أو مستقبلك، و تجعلك في حالة جمع دائم ورغبة في الحصول على كل شئ بسرعة ، سواء حصلت على ما تريده أو ما لا تريده، هادئ حتى ولو خسرت كل شئ لأن الهدوء يعوضك ويجعلك تتقبل الوضع الذي أنت عليه الان.
الهدوء رحلة روحية تأخذك نحو السلام الداخلي والنعيم ، ما أعظم ذبذبات الهدوء لأن الشخص الهادئ ترتفع منزلته ببساطة لانه لن يسمح لصوت الايجو أن يرتفع ويربطه بما لا يريده، الهدوء قيمة عالية تنعكس على سلوك الانسان لا تظهر بالاصطناع لأن كل شئ يعبر قيمة الهدوء الموجود في داخلك لانه من السهل معرفة الشخص الذي يملك قيمة الهدوء، او لا من خلال حديثه و مشيته ، إذن من أجل الوصول نحو الهدوء يجب علينا كخطوة أولية ترتيب وتنظيم كل هذه الفوضى من خلال إعادة النظر في شكل الحياة التي تعيشها.

مدة القراءة: < 1 دقيقة

الوعي المتدني حول المرأة ،يعطي برمجة خاصة موروثة وهي تصدق ذلك، بحيث يصنفها في خانة جد متدنية، في وضع تكون فيه مسلوبة الحقوق، راضية بقدرها، ضعيفة، منهزمة، منكسرة غير قادرة على التعبير على نفسها، أو التحدث عما ينقصها، ويبرمجها على أن هذا هو قدرها، وهذا ماذا يعني أن تكوني أنثى.
أما الوعي العالي الذي ينتج عن طريق الادراك و الفهم يحتم على المرأة أن تكون قادرة على حماية نفسها، وتفهم ذاتها ونفسها وقادرة على أخذ حقها دون مماطلة أو انكسار ، لذا على المرأة أن يكون لها أنياب تظهرهم وقت الحاجة لهم عندما تتعرض للإساءة، عندما يغتصب حقها، المرأة تظهر أنيابها لما تكون في خطر ما تلقا وسيلة دفاع، قد يعتقد البعض أن ما يجب أن يظهر من المرأة اللطف والطاعة في إعتقادي الشخصي أن أنياب المراة هي عقلها، عندما تستعمل المرأة العقل فإتها تقدر على أن تميز بين من يخاف على مصلحتها و بين من يريد أن يستغلها، تدرك الصح من الغلط.
إذن هل من السهل أن تعيش في الحياة دون أن يكون لك وسيلة تدافع بها على نفسك؟ الحل هو العقل البشري الذي تطور مع الزمن لحماية البشر، من خلال العقل نستطيع أن نخترع ونطور وسائل وتقنيات تساعدنا على مشاق الحياة، بحيث لا نسمح لأي أحد أن يدمرنا ، العاطفة الانثوية تجعل المرأة دائما في عطاء بدون أي حساب، في حين أن العقل يحميها ويوازن حياتها.

مدة القراءة: < 1 دقيقة

الاستعداد ما أجمله من قانون، عندما تبدأ تطبيقه في حياتك، فإنه يعلمك كيف تكون واع بشكل جدي حول مشاعرك و أفكارك التي تصنع قرارتك وواقعك، متى نحتاج إلى هذا القانون؟ نحتاج إلى تفعليه باستمرار خصوصا لما نرغب في المواجهة، لان الغالبية منا مشكلتها هي أنها تدخل إلى معارك الحياة دون أي إستعداد مسبق .
فمثلا عندما تريد المواجهة مع المخاوف التي تؤزم حياتك أو مع مواقف سابقة لك أحسست بها بالهزيمة وانك لم تستطع الدفاع عن نفسك، أو حتى مع الشدائد، يجب أن تكون مستعدا بحيث لا تظهر انفعالاتك ولا تظهر مشاعرك على السطح ولا يظهر أي شئ من شأنه أن ينقص من شانك أمام الاخرين.
اذن يا له من قانون لانه يمنحك القوة ،و يمنحك الثقة لأنك ستكون مستعد لكل صغيرة وكبيرة الاستعداد يعني تدرس كل الاحتمالات الممكنة و المتوقعة، بمعنى كل السيناريوهات وحتى إن حصل ما لم تتوقعه ستكون لك الفرصة على السيطرة على الأفكار الداخلية، ومنه يبقى التردد الطاقي عالي لديك وتكون مبسوط رغم أن النتائج ليست في صالحك، اذن أنت الان تدعم نفسك بنفسك،
و أنت تحضر للمواجهة ابحث عن المعلومة في الداخل و الخارج، اذن المعلومات الكافية مهمة جدا، من خلال إطلاق العنان لأفكارك و حتى البحث في البرمجة الجديدة هذه القدرة تكتسب مع الزمن ومع التدريب عليها، لا تتوقع أنك تصبح مستعد للمواجهة دون تحضير مسبق منك، و بذل جهد.

مدة القراءة: < 1 دقيقة

السلطة والرجل و المرأة ، ثلاثية حاكمة في تكوين الأسرة، الرجل العربي الذي غذي بالثقافة العربية المتدنية الموروثة يخاف من المرأة التي تملك السلطة أو المال، لان السلطة تعني له المشاركة في اخذ القرار وتعني القوة كذلك وهو لا يريدها إلا ضعيفة ، خاضعة ولا يريدها إلا متمسكة به ولا حول ولا قوة لها إلا به، أي باختصار هناك نوع من الرجال يحب المرأة العاجزة حتى يستطيع أن يحس هو برجولته .لذا على المرأة العاملة المنتجة خصوصا أن تدرك هذا حتى تستطيع في البداية أن تفهم موقعها الحقيقي من الرجل عن كانت معه في علاقة زواج أو أي نوع من أنواع الارتباطات، لذا ماذا تتوقعين من الرجل الذي يملك السلطة وبيده كل القرارات، أن يجلس ثم يقول لك تفضلي تمسكي أنت بزمام الأمور، وأنا مخطئ في حقك وسامحيني و سأمنحك بكل سرور جزء من قيمتك وحريتك.
.أكيد هذا تفكير الأغبياء و الجهلاء و من يريدون منا أن نفكر بعاطفتنا، لأنه وبكل تأكيد من لديه سلطة عليك ستكونين أنت أخر اهتماماته وتفكيره، لأنه تعود على مبدأ العبودية والطاعة والسمع منك، والقبول والرضا ، الحل يكون بإدراكك ووعيك موقعك الان من الصورة ، ثم الدخول بشكل جدي في التحرر و العمل على التغيير ما بنفسك من قناعات وأفكار سلبية حول السلطة لما تكون بيد المرأة، السلطة ليست للرجل وحده فقط، كذلك المرأة يحق لها أن تملك السلطة لأن موروثنا حول مفهوم السلطة سلبي أكثر منه إيجابي.