هل هو عيدك ام عيدي ...

مدة القراءة: < 1 دقيقة

وانا طفلة ... كانت اذا خرجت من البيت اتسلل الى غرفتها .. افتح دولابها وادفن وجهي في عطر اثوابها ... كنت استنشقه بعمق واشعر انه يغسل كل خوفي .. حتى لو لم تكوني هناك ... عطرك كان يعتني بي ..
رغم تقديسي للحرف .. لكن لايمكن وصفك بالكلمات ... انت اكبر من الحرف .. اعظم من الكلمة ...
انت حضن افزع له بعد كابوس ليل ... وحين كبرت .. الكوابيس صارت اكبر يا امي .. لكني لست استحي ان افزع اليك حتى وانا ام ...انت اول من اركض اليه لازف له نجاحاتي المتواضعة ... دوما كنت تشعريني انها عظيمة ...انت اول من اقيس ان كنت بخير او لا من نظرة عينيه .. احيانا اراك طفلتي الصغيرة ... تحتاج مني حبا اكبر ... لكن دين حبك عظيم يا امي.. صعبٌ ان يسدد ... احيانا اراك صديقتي التي اختلف معها واعاندها فقط لاننا نتشابه اكثر من اللازم ... كيف استطعت ملئ كل هذه الادوار في حياتي !!
كل عام وانت عيدي ...
دمتي بالف حب ...
#سرى_البدري

مدة القراءة: < 1 دقيقة

أغلبية منا ما علم أن الحياة أحيانا تحتاج منا إلى أن نسمح بالفقد، مثال نفقد علاقات مع أشخاص، نفقد أموال، نفقد أشياء، هذه القدرة بمرور الوقت ستنمي لدينا مهارة فن التجاوز،أي شئ يمكن لنا تجاوزه في الحياة لان هذه هي طبيعة الحياة الفعلية ومنه عدم التعلق بأي شئ مما يخلق لنا مساحة من الحرية، مثلاً الشخص الذي ليس لديه القدرة على تجاوز علاقة فاشلة، هل سيكون قادرا على تحمل مشاق الحياة، بطبيعة الحال لا هذا يسمى نوع من الرخاوة مع الحياة . السؤال المطروح لماذا نفقد القدرة على تجاوز الأزمات أو الأحداث التي تزعجنا ونضل طوال الوقت نعيدها مع أنفسنا مع نفس المشاعر الخاصة بها، لاننا ربطنا هذه الاشياء بالخسارة فتعظم لدينا هذا الشعور وكذلك ما تدربنا على تقوية عضلات الفقد لدينا ولم نتعلم أن التمسك بالحدث لا يزيدنا إلا ألما في حين أن الصحيح الذي يساعدنا و يناسبنا هو أن نسمح لأنفسنا بان نخسر في بعض المحطات، و نسمح للأحداث السيئة في الماضي أن ترحل عنا وبسلام ومنه تكون لنا مساحة واسعة للفقد هذا جزء كبير من التحرر،الذي تعطيه لنا هذه المهارة اصنع واقعك وحياتك بمقدار المغامرة التي تود أن تتخاطها و بالتالي التي تستطيع أن تتجاوزها، لان المغامرة فيها جزء كبير من الخسارة، إذا لم تكن تقبل الخسارة في الحياة أظمن لك ان لا مشاعرك ستتحسن ولا مستوى حياتك سيرتفع.

مدة القراءة: < 1 دقيقة

لا أحد منا يسلم من المواقف المحرجة خصوصا تلك التي تأتي فجأة دون سابق إنذار، بدون أن تتوقعها
من بينها مثلا فجاة و أنت وسط مجموعة يأتي شخص ليلومك لأانك لم تقبل ملفه في مؤسستك بصفتك مدير تلك المؤسسة، يعني لم تقدم له يد المساعدة وقت الحاجة و بسببك نجح ووصل إلى مرتبة لا پأس بها، ليقف أمامك ويقدم لك حفنة من اللوم ، هنا كيف تستطيع الدفاع عن نفسك كشخص واع و أنت متأكد أنك لم تغتصب له حقه، هل سيكون تصرفك أن تجلس على كرسي الاعتراف و تبرر له سلوكك معه تلك اللحظة، أم سيكون سلوكك هو الخروج من القاعة دون أن تقول أي كلمة لأنك لست مستعدا.
الوعي يؤكد على ضرورة أن نكون أقوياء من الموقع الذي نحن فيه ، بكل بساطة الحل لهذا الموقف أن تقول له طز فيك المهم أنا ما أخذت حقك، ما تدع مشاعر اللوم تخترقك لأنه سيكون قد نجح في إختراق شعورك، وفي الحصول على الانتقام المناسب له، كم يصعب على المرء أن يتقبل الحقيقة خصوصا لما تكون خاصة به، لأننا في إعتقادنا أننا نحن و الحقيقة شئ واحد ، الوعي يجعلك حاضر الذهن و البديهة للواقع الذي حولك حتى تكون مستعدا لأي إنتقاد أو هجوم على ذاتك، ليس خطأك عندما لا يفهم القرار الذي اتخذته عندما كنت مسؤولاً.

مدة القراءة: < 1 دقيقة

اخبرتني يوما انها ستكون رسامة مشهورة ... ستخلق التحف بريشتها الصغيرة ... كانت تصف لي زوايا معرضها ... ولوحاتها .... وكيف تهافت الناس على فنها ... تحكي لي قصص هذه اللوحات حتى قبل ان ترسمها ... او ربما فعلت في خيالها يوما ... كانت تقفز وهي تمثل لي دور فنانة تعبت من الشهرة ...ثم تضحك على قصصها حتى قبل ان افعل انا ...
في عينيها ذلك الوهج ...يخبرك عن روح لا تخشى الحلم ... ولا تخشى ان تصدق الحلم ... في قطبة جبينها ذلك الاصرار الجميل ... الذي يقول للحياه نعم سافعله ..
كم اتمنى ان تبقى طفلتي بهذه الروح ... ان لا تشوهها الحياه كما شوهت غيرها ... اخشى ان تضيّع حلمها في دروب العمر يوما ... كم وددت ان اطبع على قلبها الصغير انه بهذه الروح بامكانك صنع المعجزات ... فقط افردي جناحك ... وآمني انه بامكانك التحليق بعيدا ... فالله الذي خلق براح السماوات لم يخلق روحك لتسجن ... لتخذل ... لتتحسر .. فهي حرة ...
ضممتها الى صدري ووشوشت في اذنها ... لا تجعلي احد يقنعك بغير هذا ... فانت تستحقين حلمك ... وتحقيقه ...
اترككم مع فيروز ..
https://www.youtube.com/watch?v=4i9alIl3yx
دمتم بحب ..

مدة القراءة: < 1 دقيقة

يعيش الإنسان وهو في انتظار دائم للاحتمال الذي يتصوره في حياته، وعندما يحصل عليه يبحث عن احتمال أخر، فهو من بحث لبحث أخر، لكن ما يغيب عنا هو أن أي احتمال يحدث معنا الأن ونعيشه هو الاحتمال الأفضل لنا. لذا لا تصعب الأمور على نفسك وتدخل دوامة أنا أبغى كذا أو قول مالازم يصير معي كذا، أو لماذا يحدث معي هذا دائما، اعلم أنك أنت الان بمثل ما يجب أن تكون عليه لان هذا هو مستوى وعيك، إن أردت التغيير اعمل على التنظيف .نظف معتقداتك وأفكارك التي تجعلك تبقى في مكانك الان ،أفكارك الحالية هي التي تصنع الاحتمال الذي أنت عليه الان .التنظيف أقصد به التحرر .الناس تخطأ عندما تريد أن تغير احتمالاتها في الحياة و تبحث عن التغيير بشكل مستمر، لكنها في نفس الوقت متمسكة بالأفكار التي تصنع قاعدة المعتقدات الخاصة به، اذن هذا هو التناقض الذي تعيشه الأغلبية الساحقة منا.
احتمالك الان ان لم يعجبك و أردت ان كل شئ بالطريقة التي ترغب أي تكون مع ذبذبات النموذج المثالي للاحتمال، لديك عدة خيارات:
أولا لا تلوم نفسك عليه، لأنه الاحتمال الأفضل و المناسب لمرحلتك الان على وجه الخصوص.
ثانيا: .تقبله كخطوة أولية إن أردت التغيير وإحداث نقلة في حياتك
ثالثا: تحرر نظف ثم لاحظ وراقب مستوى التغيير الذي يحدث في حياتك

مدة القراءة: < 1 دقيقة

القدوة شخص يستطيع قيادة المجموعة إما روحيا أو أخلاقيا أو علميا أو سياسيا أو فكريا، من النادر أن نميز قدوتنا لأنك هناك وفرة في كل شئ ، إن نيل صفة المفكر القدوة أو المنظر ليس بالظهور على شاشة أو بتزكية مهرجين بل بالتصور الحاد الذي من الممكن أن يقود الجماعة وفق تصور عام و نظرة إستشرافية للمستقبل وتشخيص الحالة الراهنة فهو كالطبيب يقدم العلاج المناسب للمريض الذي يتألم الصعوبة كيف نجد القدوة المناسبة التي نلجأ لها وقت الحاجة أو الأزمة، ليس كل من يظهر للساحة نستطيع أن نلق اسم عليه القدوة،القدوة يجب أن تختبر أولا لكي يظهر المعدن الحقيقي لها ، ومنه لا نندم عندما نعطي له ثقتنا ، الإختبار يكون عن طريق توليته على الثروة والمال العام ، هل سيظهر نزاهته أم يستغل الخيرات ، امتحان المال مع السلطة السياسية لأنه في إعتقادي لا تنفع السياسة مع المال.مطلقا ولذا عليه الاختيار، تقضيل شئ واحد فقط، ثم إمتحان العدل عندما تمنح له السلطة الحقيقة ، حتى نمنح له الثقة، والتي تتجسد في وثوقنا به في رؤيته وتحليله للأمور لأنه صاحب تجربة في الميدان أكثر منك لأننا غالبا أمام القدوة نلغي عقولنا نتبع بدون وعي منا وهنا خطورة الأمر، لذا على المرء أن يكون حريصا فيما سيتلقفه من القدوة التي صنعتها الظروف له.

مدة القراءة: < 1 دقيقة

التغيير عادة بشرية نفعلها باستمرار في حياتنا ، من أشكال التغيير الذي نمارسه هو الانتقال من حقل طاقة إلى أخر من خلال الأشياء التي نملكها، ومنه إما الحصول على طاقة أو فقد طاقة، إذن نحن نمارس الانتقال من حلقة طاقية إلى أخرى بشكلين، إما صعودا بمعنى طاقة إيجابية محفزة تجعلك تتقدم و تنجز في حياتك ، كأن تشتري شيئا جديدا مثل الملابس الجديدة أو تغير بيتك أو أن تدخل في علاقة جديدة فقط من أجل الحصول على تلك الطاقة التي تأتي معها، الطاقة المحركة والدافعة لذا نجد بعض الناس تنفق على اللبس لتجدد تلك الطاقة أو تغير العلاقة فقط لتعود للحصول على طاقة أخرى و فقط
الشكل الثاني : نزولا بمعنى طاقة سلبية تستنزفك وتمتص منك أي تسرق من مخزون طاقتك متى يحدث هذا؟ لما قيمة الشئ الجديد الذي امتلكته يكون عال الطاقة و يغذيك بها باستمرار ثم فجاة بمرور الوقت يزول أثره و تأثيره ،لأنه أصبح شئ عادي في حياتك، هنا ينعكس الأمر بدل ما هو يعطيك الطاقة يصبح يأخذ من طاقتك واهتمامك ، اذن خليك منتبه على مصادرك الطاقية ليس كل مبهر ولامع في البداية قادر على تغذيتك طول الوقت خصوصا في جانب العلاقات الشخصية ، امنح نفسك الوقت للتفكير من أجل أن لا تستنزف أحد الأسئلة السحرية التي تجعل المرء في وعي دائم هي سؤال لماذا. معرفة السبب الحقيقي لكل شئ تربطه بك يجعلك تحمي طاقتك ، ونفسك

مدة القراءة: < 1 دقيقة

لا شك أن كل واحد فينا يجتهد عندما يرغب في وضع هدف خاص به، هل مرة فكرت كيف نحن نضيع منا أهدافنا ؟ ليس من عجز أونقص ولكن وضع الهدف له قوانين ،ليس كل هدف تعمل عليه هو لك وهو يناسب مرحلتك الحالية إذن هل مرة فكرت في نوع الحلم الذي تطارده، لاننا غالبا نعتقد أنه هدفنا لكن في الحقيقة هو هدف الاخرين و ليس لك لأننا تبرمجنا أو تعلمنا من الغير، اذا أردت هدف يناسبك اشتغل على ذاتك، يجب أن يكون هدفك يشبهك، ويتوافق مع ذبذبات النجاح و التوفيق، هدفك يستحق أن تتحرر من مشاكلك المرتبطة بالروح، الجسد، النفس، العقل وحتى الماضي والحاضر، و أن تكون مراعيا إذا كان يناسب نوعية الوعي الذي أنت عليه،أو لا تسمى هذه الطريقة وضع الهدف عن طريق الوعي، كلما زاد وعيك زادت النقلة في حياتك وكنت مؤهلا للانتقال من هدف إلى أخر وليس من مطاردة حلم إلى حلم أخر. الجرأة في وضع هدف يناسبك إذن تضع ألية لتمشي عليها ، يكون وعيك هو المرجعية فيها لتجنب شعور الألم و الحسرة عند عدم تحقيق هدفك، اعلم جيدا أن ما أنت عليه الان هو نتيجة الوعي الذي تحمله وتؤمن به، لذا احتمالية الحصول على الهدف تعتمد على نوعية الوعي ، راقب الأفكار و المعتقدات التي تدخل حياتك لأنها جزء من كبير من وعيك ، لأنها سوف تدخل بنسبة عالية في تشكيل هدفك.

مدة القراءة: < 1 دقيقة

لإنهاء العمل المطلوب منك تحتاج إلى قليل من الصبر و المجاهدة لتكمل ما بدأت به، حتى وإن كان عملا بسيطا مثل أشغال المنزل البيويتية أو حتى تلك الاعمال الكبيرة مثل أعمال المكتب و العاملين بل هناك أعمال أكبرخصوصا لما تكون هناك شركة إنتاجات تصنع منتجا، هنا قيمة إتقان العمل تكلفتها عالية جدا لأنك كلما إشتغلت أكثر على المنتج كلما كانت النتيجة أفضل و أحسن، فالمنتج الأخير هو الصورة الحقيقية للشركة أي وجه الشركة الحقيقي.فلا يمكن اللعب أو حتى التسامح مع هذه القيمة .
إتقان العمل ضرورة حياتية لا يمكنك أن تتغافل عنها، أوتتجاهلها لأنه بطبيعة الحال لديك الكثير من الأعمال التي يجب عليك القيام بها، نحن دائما نحكم على مدى كفاءة العامل من خلال الوقت الذي يقضيه في إنجاز العمل، السرعة في الأداء وربح الوقت قد يقف عائقا أمام أن تنجز عملك بالشكل المطلوب أي أن تخرج منتجك بالشكل المثالي .الوقت يعتبر عائقا عندما تبدأ عملك وتفكر أن الوقت ليس في صالحك هنا تدخل في عجلة السرعة ومنه قد تقع في عدم إتقان العمل ،العمل الكامل مغري يسهل عليك تسويقه، العمل المتقن يستطيع المرء أن يصرف أي شخص فيه فلوسا كثيرة ولا يندم، لذا من أساسيات عالم اليوم هي الجودة بمعنى إتقان العمل، نصيحة أكمل عملك حتى النهاية مهما كانت لديك الرغبة التي تمنعك في أداء ما ترغب في فعله .

مدة القراءة: < 1 دقيقة

العشرة هي الفعل الصحيح لاكتشاف المعدن الحقيقي للإنسان، في الارتباط هناك مثل شعبي شائع عندنا يقول ـ أن العشرة فتاشة ـ فعندما يخيرونك ويقولون لك هذا فهو صحيح مئة بالمئة لان الحكم على الرجل من بعيد لا يجدي أي نفع إن قررت الارتباط به و منح حياة مشاركة معه. كذلك احذري المظاهر خادعة و كاذبة ،احكمي عن طريق التجربة، امنحي نفسك الوقت الكافي لمعرفته أكثر قبل حصول الارتباط ، ما هي الامور التي يجب عليك معرفتها لتسهلي على نفسك؟
العشرة أقصد بها حياة المشاركة التي تأتي نتيجة نية الارتباط هي الأساس ، لأنك ستتعرفين على شخصية الرجل من قريب ، تعرفين كيف يخطط؟ .كيف يفكر؟ كيف يقرر؟ و الأهم من كل هذا هو وزنه داخل عائلته ، بحيث هل هو ذو نفوذ و بشخصية تفرض وجودها في الأسرة بحيث يكون قادر على حمايتك منهم ومن تسلطهم أم هو مجرد عبد في بدلة ابن أي مجرد رجل ديكور فقط ، لان الرجل إن كان عبدا فأتوماتيكيا تستعبد زوجته، إذن من خلال العشرة ستعرفين وزنه الحقيقي بدون تستر ، العشرة أي المخالطة تكشف لك يا صديقتي كل شئ بدون أن تكثري السؤال عنه في ظهر الغيب لانك سوف تعرفين فعلا نقاط ضعفه ونقاط قوته، وتعرفين فعلا مخاوفه و ماهو الوقت المناسب للمطالبة بحقوقك ومتى تقدرين الضغط عليه ، ومتى تتنازلين.
ماذا لو لم يعجبك الوضع؟ إن كنتي مرتبطة تطلقي منه أو كنت مخطوبة افسخي الخطبة ، الأمر جد عادي. قرار الانفصال يحتاج إلى شجاعة.

مدة القراءة: < 1 دقيقة

التورط هو شعور يجعلك تكون في حيرة وغبن بحيث ما تقدر تفهم ماذا يجب عليك أن تفعل ، خصوصا الشخص الذي لديه تورط في المشاعر، أضرب مثال يعيشه الكثيرون من حولنا خصوصا في العلاقات، الشخص الذي يدخل في علاقة حب و يسلم قلبه لشخص بحيث ما يتقبل ظروفه لأنها متعبة وغير مناسبة له وفي نفس الوقت ما يقدر يتخلى عنه لأنه مرتبط به عاطفياً ، وبالتالي لا يستطيع أن يكمل مسيرة حياته بدون أن يمنع عن نفسه شعور أنه فقد شخص عزيز عليه. من مساوئ التورط أنه يؤخرك دائما عما تريد القيام به أو تنوي فعله ، وبالتالي يقيدك و لا تكون حرا، هذه تسمى المنطقة الرمادية في نوعية الحياة التي نعيشها و بالتالي منطقة غير وضوح حتى الانسان مع نفسه ما يقدر يعرف هل هو بخير على طول؟ أم هو ليس بخير السئ في الأمر أننا نتورط ثم ندرك الحقيقة إلا لاحقا، التورط يكون على مستوى المشاعر،الأفكار،المعتقدات هنا ما هو الحل؟
هوأن تمنح نفسك الفرصة بأن تأخذ الوقت الكافي لتجريب كل الاحتمالات ثم تعتمد على بوصلتك الداخلية لادراك ما أنت عليه، إذا كان الشخص قوي قدر الامكان مع ذاته فانه بسهولة يستطيع التنظيف ثم ينتقل في أحداث الحياة ، أم إذا كان ضعيف و تورط عاطفيا فيلزم له الوقت الكافي لكي يحدد مشاعره ويستيقظ ويعيش حياته بسهولة وسلاسة. كن دائما واضحا فيما تريده و فيما تحبه ولا تقبل بأقل ما تستحق.

مدة القراءة: 3 دقائق

لا تنكر على نفسك حالة الضعف واليأس وتحمّل نفسك فوق طاقتها .. عادي ان تشعر بالفشل ..الاخفاق ..الكسر ..الجرح ..الخوف والكره وكل المشاعر السلبية الغير محمودة في عالم الوعي .. اُشعر بهذا الضعف واسمح لروحك أن تتكور على نفسها عندما تحتاج هذا .. او اسمح لها ان تستشيط غضباً وتكسر وتشتم وتصرخ الى تهدأ.. "طبعاً لا يعني هذا أن تؤذي غيرك"
المهم أن لا تقيد نفسك بمظاهر الكمال والايجابية أملاً بتلك الصورة المحمودة..

فأنت جميل ومميز بكل احوالك .. بنجاحك وفشلك .. بحلمك وغضبك .. بحكمتك وجنونك .. بجانبك المضيئ امام الاخرين وجانبك المظلم الذي لا يعرفه سواك .. بجبنك وشجاعتك .. بحبك وخوفك ..انت جميل بهذا المزيج ..هكذا اراد الله ان يبهرنا بكم الجمال حتى بالأضداد ..
فالضد يظهر حسنه الضد .. عندما تحب هذا المزيج الخاص بك من الصفات ولا تخجل من ان تقدم نفسك كما انت بحلوك ومرك سيجعل منك شخص يصعب اختراقه .. سيجعل منك نسخه متوافقه من الداخل والخارج وفي هذا الاتصال والتوافق سكينة وسعادة ..

لن اقول أن عليك تقبل صفاتك ومشاعرك السلبية فقط بل عليك أن تستمتع بوجودها وأن تحبها .. فهي لم تخلق عبثاً .. بل خُلقت لخدمتك ..
نعم كل الصفات خلقت لتستفيد منها ..لا لتكون عبئاً عليك ..وسبباً لمشاكلك في الحياة ..كما صورها لك عقلك ..

فالمشكلة الحقيقية لا تكون عندما تشعر بمشاعر كالفشل ..الاحباط ..اليأس ...الكره .. الغيرة .. الخ وإنما عندما ترفض وتنكر على نفسك ان تحمل مثل تلك الصفات والمشاعر ..وبالتالي تبحث عن مبررات لهذا الرفض وتقاومه ومن ثم تتجاهله الى ان يصبح مخزَّناً باللاوعي بداخلك .. فأنت هنا أحتفظت به .. وفتحت لنفسك باباً من المشاكل.

أما عندما تتقبله فقط فأنت تشعر به وتسمح له بالمغادرة بعد فترة قصيرة .. وبالتالي لن يتغير حبك لذاتك .. ولن يكون هناك مشكلة من الأساس .

ولكن كيف تتم عملية تقبُّل المشاعر ؟!

عندما كنت اسمع كلمة تقبّل المشاعر السلبية لم اكن افهم كيف تتم عملية التقبل لمثل هذه الصفات وانا اعلم انها ليست صفات جيدة .. هل اكذب على نفسي عندما أفشل بمهمة ما وتنتابني بعض المشاعر السلبية فأقول انا اتقبل صفات مثل الفشل.. الاحباط واليأس وهي مذمومة بالمجتمع بل ومذموم صاحبها بالقرآن ومن ثم يتردد علي قول الله " إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ " فيقول لي عقلي يعني انا كافرة اذا شعرت باليأس .... !!
ويستمر التخبط وتتفاقم المشكلة وتضاف مجموعة صفات ومشاعر سلبية لسابقتها .. وكل هذا حدث لأني تفاعلت مع مشاعري وأخذت أفكر وأحلل كل ما اشعر به وابحث عن مبررات لمشاعري ..

الموضوع أبسط من ذلك ..

كل ما هو مطلوب منك لتقوم بعملية التقبل لمشاعرك السلبية هو فقط أن تُنّحي عقلك وتستكين على نفسك بشعورها الحالي مهما كان لا تستهجنه ولا تشعر بالخزي منه .. تحسسه بلطف واسمح لنفسك ان تشعر بما تريد بدون ان تبرر احساسك وكأنها جريمة !! انت هنا استخدمت عقلك وقررت ان تنحيه جانباً ،بينما في عدم التقبل والتفكير بالمشاعر..فإن عقلك هو الذي استخدمك ومشى بك الى افكار عجيبة غريبة وانت تنتقل معه من فكرة الى فكرة .. حتى تدخل في دوامة من الافكار والرفض لمشاعرك ولنفسك ولمحيطك و.... الخ

احساسك بالفشل وتقبلك لاحساسك لا يعني انك ستنتقم او تؤذي غيرك .. بل هو اعتراف منك لروحك أنك بشر عادي ولا بأس أن تفشل وتضعف و تمر بكل المشاعر التي خلقها الله .. ومن ثم ستقوم مجدداً بعونٍ من الله وأنت أقوى لتكمل مشوارك في الحياة بحب.. هذا هو التقبل .. شيئ عابر لا يقيم طويلاً ويتركنا نكمل بسلام وبنفس قوية مليئة بالحب .. تشع من الداخل الى الخارج ..

وتذكر مع كل تلك التجارب التي تخوضها في رحلتك أنك لست سوى رسالة لنفسك في هذا الكون الواسع .. فتلطف معها وأحبها فهي الصديقة والحبيبة التي تستحق أن تُحسِن عشرتها .. وهي التي ستنهض بك بعد كل عثرة فاجعل حبك لها هو هدفك وخطتك الأولى وابدأ بعقد نيتك من الآن " ان تحب ذاتك كما هي وترغب لنفسك بكل الخير " و لا تتعجل الأمر بل استمتع بالتدرج والتلَطّف وكن مستعداً لاستقبال المعجزات الرائعة ..

مدة القراءة: < 1 دقيقة

ماذا لو كنت هنا شبحاً .. تاكل وتشرب .. تنام وتصحا جسدا فقط ... لكنك هناك .. في تلك الارض البعيدة .. في ذلك الزمن الذي اودعته اجمل ذكرياتك ... مع من هم كانوا ... ولازال قلبك يصّر انهم مازالوا ...
ماذا لو كنت لازلت في موقف اوجعك.. هزّ اعماقك ... تعيد ذكراه كل يوم بسيناريو مختلف ... ماذا لو قلت ؟؟ مذا لو فعلت؟؟ ماذا لو اجبت بطريقة مختلفة؟؟ لعلي تجنبت الوجع ... ماذا لو لم ادخل تلك الغرفة اصلا ؟؟ ..انت مازلت هناك ولست هنا.. بعد كل تلك السنوات .... جزء منك بقى في الغرفة..
او لحظة هلع كبير .. عشتها بكل خلاياك ... او لفقد عزيز ربما .. شعرت فيها انك وحيد .. ضعيف ... عاجز ... قد تكون بكيت بمرارة .. او ربما اخرسك الهلع حتى عن البكاء ... وبقيت هناك ولست هنا ..
يوما ما في مشوار الحياه ... ستشعر انه ما عاد فيك قوة لتكمله ... اصبح ثقيلا .. طويلا.. مرهقاً .. فاجزاءك منثورة في مواقف مرت ... وازمنة مضت ... تاخذ كل ما فيك من طاقة حتى ماعاد فيك زاد للطريق ... ماعاد فيك جلد على المشوار برمته ... لمّها يا صديقي ... اجمع بقايا روحك من تلك الغرف ... والناس .. والقصص ... اطلقها من قلبك ... علك تكون هنا ...
دمتم بحب
سرى البدري

مدة القراءة: < 1 دقيقة

أجمل ما في الحياة أنها مبنبة على الوفرة في تنوع الخيارات التي من الممكن أن تتاح لنا، نحن بقدر الإمكان نحاول أن نكون صح عندما نختار،الخيار الذي نفضله يعتمد على القرار، لذا مرات يصعب علينا اتخاذ القرار المناسب ، خصوصا لما نكون داخل الأزمة ، يوجد طريقة تسمى اتخاذ القرار عن طريق فهم المشاعر، والتي تسمى قرار عن طريق تخيل السيناريو .
إذا تشابكت عليك الأمور وما قدرت تعرف الطريق الصحيح .أدخل نفسك في مشاعر الحدث عن طريق الخيال بمعنى عش الدور في خيالك و كأنه يحدث معك حقيقة ثم راقب نوعية المشاعر التي تنتجها و أنت داخل السيناريو، المشاعر لها إعتبار قوي على أساسها تقدر تفهم هل أنت مستعد أم لا؟ لأنه لا يوجد أسهل من التلاعب الاستعداد خليك منتبه له و لكل المشاعر التي تظهر لأنك على أساسها ستحكم و بالتالي تقرر نوعية الخيار الذي تأخذه بعين الإعتبار.
قد تكون طريقة غير مضمونة النتائج إلا إذا كنت صادق مع خيالك ، كرر التجربة عدة مرات حتى تفهم أكثر، ليست الخيال لكن على الأقل ستعطيك جانب من جوانب القصة .هذه الطريقة ساعدتني كثيرا للخروج من الأزمات عندما كنت أفقد بوصلتي في اتخاذ القرارات أو عندما تـأتيك العروض المغرية التي يسيل لها اللعاب أو تكون خارج نطاق قوتك و التي تمنعك عن اتخاذ القرار الصحيح.

مدة القراءة: < 1 دقيقة

الإنسان الذي يحرص على هدفه يصل و سيصل بكل تأكيد إلى ما يرغب به حتى ولو كان متأخراَ، أو حركته بطيئة بالنسبة لمن حوله، ماذا يعني أن تكون إنسان حريص ؟
يعني أن تجعل هدفك أمام عينك و تركيزك على الهدف دائما و باستمرار.لا تحيد عنه حتى تحقق هدفك الذي تريد الوصول إليه.الحرص يعني أنك شخص مهتم بما تنوي القيام به وشخص ذو مسؤولية تجاه ما تقوم به ، وبالتالي إن وجد الحرص كقيمة عالية في شخصية الإنسان فهو قوة داعمة له و في كل الأحوال .الحرص يضمن لك أن تقوم بترتيب الأولويات وليس تسير في خطة عشوائية غوغائية لا تعرف نهايتها و تنتظر القدر فقط.
.لماذا اغلب الناس يضعون أهدفا ثم لا تتحقق لأنهم لا يتابعون هدفهم لا يتابعون منجزهم الخاص بهم. من علامات أنك شخص حريص هو التأكيد على متابعتك لما هو ما ترغب به بمعنى يصبح التقييم جزء من حياتك، بحيث تقيم كل ما وصلت إليه ، تقيم الوسائل التي تستعين بها حتى تحصل على الهدف ،الحريص لا ينتظر من الاخرين أن يذكروه بهدفه لأن لديه الرغبة المشتعلة للوصول إلى ما يريده بدون دعم أو دفع من الاخرين وهذا يعتبر جزء كبير من الجدية المتواصلة لان هذا كل ما يولده الحرص في سلوك من يتمسك بهدفه بقوة ، كن حريصا على هدفك وسيتجلى لك كل ما تنويه وترغب به.

مدة القراءة: < 1 دقيقة

هل يمكن دائما أن نقول أن الاستمرارية تعني النجاح وتعبر عنه، وهل صحيح فعلا ذلك؟
منذ وعينا الأول المجتمع فهمنا أن الاستمرارية هي علامة من علامات أنك ناجح وقادر و في إمكانك أن تتكيف مع ظروف الحياة الصعبة ، وأنك إنسان صبور، صحيح أنت إنسان صبور لكنك صابر على وضعك المزري وعلى ظروفك السيئة، مثالا الإستمرارية في الزواج لا تعني دائما انك ناجح في زواجك بل بلعكس دليل على ضعفك و نقص قوتك في مواجهة واقعك و مخاوفك، أو لأنك تريد أن تظهر أمام الاخرين أنك بخير وأن بإستطاعتك أن تهزم الظروف لذا أنت مستمر، الاستمرارية عكسها هو اللا استمرارية
الاستمرارية بالنسبة لي تعني البؤس والشقاء، ، لأنك محروم من قانون الاستبدال ، من حقك أن تستبدل إن لم تكن مرتاح في وظيفتك، في علاقاتك، في أصدقائك، الكون مبني على الوفرة وعلى التنوع فلما انت تحب أن تحافظ على نفس الأشياء و نفس الظروف، و حتى نفس المشاعر
متى تمنح لنفسك هذا الحق؟ عندما يمر عمرك ويضيع منك ، أم تنتظر الاخرين أن يعطون لك هذا الحق أو تنتظر المعجزة تنام وتستيقظ صباحا فتجد نفسك قادر على استبدال كل الاشياء التي لا تعجبك، ضف إلى رصيد معلوماتك أن قانون الاستبدال يفعل عندما تقتنع بالفكرة أولا ، ثم يطبق على الأهداف و الأشخاص و العلاقات و الأشياء، مادمت أنك تعلمت شئ جديد اليوم راقب نفسك متى توقفت عن الاستمرار في فعل شئ لا يعجبك و استبدلته بشئ اخر يفرحك.

مدة القراءة: 2 دقائقالعقل لديه مستويان الاول يسمى الواعي أما الثاني فيسمى اللاواعي ..حتى تتقن مهارة ما فأنت تحتاج لتحويل المهارة من المستوى الاول الى الثاني...كيف يتم ذلك؟ عن طريق التدرب المستمر حتى تتحول إلى العمل بها من شكل واعي إلى لاو اعي اي تلقائي على سبيل المثال الكتابة
عندما كنت طفل صغير ودخلت المدرسة كنت لا تعرف الأبجدية قام المعلم بتعليمك الحروف وطلب منك تكرارها لعدة مرات فى دفتر المدرسة ثم علموك بناء كلمات من كل حرف حتى أجدت كيف تشكل كلمة و ترسخت المعلومات فى المستوى اللاواعي وأصبحت تكتب بشكل تلقائي بدون بذل أي مجهود في الكتابة...كل مهارة تحتاج منك جهد كبير فى البداية لنقلها من المستوى الاول الى الثاني..بعد ذلك لن تحتاج إلى تكرار هذا المجهود .
التكرار هو شيء ممل للإنسان ..ربما الملل يعيقك عن الإستمرار لحين إكتساب المهارة ولكن تجاوز الملل والصبر عليه يسمح لك بإكتسابها ..احد الأدوات هو الصبر على الجهد وتجاوز الملل.. اما الأداة الأكثر أهمية هي اختيار نوع المهارة المناسب لشخصك ..ماالمقصود بنوع المهارة؟
يجب ان تبحث عن المهارة الأقرب إلى نفسك وشخصيتك..على سبيل المثال ..
مهارة الرسم
إذا كنت تحب الرسم أثناء طفولتك ولكن لم تسنح لك الفرصة لتعلم طرق الرسم..يمكنك تنمية هذه المهارة بالتدريب وتحويلها من المستوى الواعي إلي اللاوعي حتى تتقنها وتبرع فيها..
مهارة العزف
بإختيار أقرب آلة موسيقية إلى نفسك ومداومة التدرب عليها حتى تصل إلى إتقان العزف .
الكثير يعتقد أن المهارة لا تحتاج الى تدريب بل إجادتها شيء تلقائي وفطري..ان ذلك غير صحيح ..لن تظهر جودة المهارة إلا بعد التدريب والممارسة المستمرة..
إحرص على إكتشاف المهارات التى تستهويك وإعمل على إتقانها لأنها ستجعل مستواك الشخصي يتطور بسرعة وتحسن من أداءك في كل مناحي حياتك..والأمر الأكسر اهمية أنها تطور من أداءك العقلي مما يؤثر على مستوى إبداعك وتفوقك فى عملك.

مدة القراءة: < 1 دقيقةفي بداية الطريق لا تحاول أن ترهق نفسك بأن تفهم كل شئ جرعة واحدة وتأخذ كل ما هو مفيد لك في هذا المجال مرة واحدة، عليك أن تفهم أن الوعي يكون بالجرعات وليس دفعة واحدة، مثل الدواء، وأنت في طريق البحث قد تصادف أفكاراُ جيدة وجديدة عليك لكنها ذات طاقة عالية عنك فيرفضها عقلك ولا يستوعبها ثم تتخذ موقفا حاسما صادما عن كل مفاهيم الوعي وتعمم الفكرة فتنسحب و لا تعود تبحث مثل السابق. هذه القاعدة طبقها عندما تعرف الناس على الوعي كن فطنا فيما يستطيع الطرف الاخر أن يتقبله منك أعطه على حسب احتياجه افهم أننا حتى ونحن نسير في طريق الوعي ،أنت تمر بمراحل بمعنى أنه مرحلة تقودك إلى مرحلة أخرى، كيف تفهم انك انتقلت إلى مرحلة متقدمة ،عندما تجد تطورا وتغييرا على حياتك بحيث تبدأ الأمور التي ترغب بها، تحدث بدون أي جهد منك يعني تتجلى لك أهدافك وليس مثل السابق ، كنت تتعب وترهق نفسك وحتى أنه تقنع نفسك بأنه يجب عليك أن تقاتل حتى يحدث ما ترغب به،
المعيار الثاني هو درجة مشاعرك التي تنتجها الان هل أنت بنفسية تعبانة ومهزوزة؟ أم تعيش بتقبل للأحداث التي من حولك مهما كانت سيئة ،
تجلي الأهداف مع نوعية المشاعر كلها أمور ودلائل تجعلك تعرف الطريق عندما تقرر أن تصنع نسختك أو تساعد غيرك في الحصول على نسخته من خلال علوم الوعي.