عند المضي في رحلة تطوير الذات وتحقيق الأهداف يبرز تحدي يعترض طريقك، فكلما اصبحت أعلى شأنا وزادت ثقتك بنفسك وظهرت بين يديك نتائج جهودك، تجد مقاومة من المحيط وستنهال عليك الاتهامات بالغرور والنرجسية والكبر، وتجدهم يناصحوك (والله يعلم ما في قلوبهم) أن عليك بالتواضع، أن لا تنسى نفسك، فلا يدمر الناجح أكثر ما يدمره الغرور، وإن كان ذلك شيئا من الصحة، فكيف نميز الثقة بالنفس من الغرور وما علاقة التواضع بهما؟ توضح علوم تطوير الذات سواء في مجال تطوير الوعي أو الاعمال أهمية حب الإنسان لنفسه وتقديره لها وتركز على ضرورة شعور الانسان بالاستحقاق كونه عنصر أساسي لتحقيق أي تقدم مادي أو معنوي، فما علاقة . . . إقرأ المزيد

تلك الشجرة على جنب الطريق بعيدا عن البستان اكل الثمرة ورمى البذرة خرج البرعم الصغير بعيدا عن البستان مروا بالطريق داسوا البرعم خرج البرعم من جديد مرت السنين كبر البرعم شجرة صغيرة في الطريق بعيدا عن البستان لم هي في الطريق اقتلعو تلك الشجرة كبرت تلك الشجرة رمت بظلها على الطريق ارتاح المارون بظلها اكلو من ثمرها جاءت الاوامر اقطعو تلك الشجرة بعيدة عن البستان لسيت في مكانها قطعو الشجرة مرت الايام لم يعد ظلا على الطريق مروا على الشجرة خرج برعم صغير من جانب الساق المقطوع نبتت منه شجرة الشجرة على جنب الطريق بعيدا عن البستان تلك الشجرة أضف للمفضلة . . . إقرأ المزيد

أحيانا يشعر الإنسان أنه محاصر وتشتد الأزمات ويقترب من اليأس، عندها ترى بريق أمل يلوح من الأفق ليجعله يستمر ويحاول من جديد في قصة رسول الله صلى الله عليه وسلم عند عودته من الطائف حزينا منكسرا بعد أن جحده الناس واذوه وادموه وكان الأذى النفسي أشد واقسى من جروح جسده حيث شعر أن الدنيا ضاقت عليه حيث دعا قائلا : “اللّهُمّ إلَيْك أَشْكُو ضَعْفَ قُوّتِي ، وَقِلّةَ حِيلَتِي ، وَهَوَانِي عَلَى النّاسِ، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! أَنْتَ رَبّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبّي ، إلَى مَنْ تَكِلُنِي ؟ إلَى بَعِيدٍ يَتَجَهّمُنِي ؟ أَمْ إلَى عَدُوّ مَلّكْتَهُ أَمْرِي ؟ إنْ لَمْ يَكُنْ بِك عَلَيّ غَضَبٌ فَلَا أُبَالِي ، . . . إقرأ المزيد

قبل سنوات كنت في إحدى المستشفيات أنتظر موعد الطبيب وشاهدت أم عاملت طفلها بقسوة، لم هناك الكثير من الناس بل زوجان يجلسان هنا واخرون هناك وقد تباعدت المسافات بينهم، كان هناك طفل صغير عمره لا يتجاوز السنتين يلعب ببالون، يدفعه ويركله ثم يتبعه كما يلعب الاطفال بالبالون، لم يكن يزعج احدا لان المساحة واسعة وهو لا يصدر صوتا يعلو صوت ضجيج المستشفى، وعندما كان يلعب الطفل كان البالون يصل احيانا الى احد المنتظرين فيبادله اللعب ويقذف بالبالون له وكان الجميع ينظر إلى هذا الطفل بنظرة من السعادة والرحمة، وفي اثناء ذلك وصل الطفل وهو يلعب إلى احد الاخوات وهي تجلس لوحدها، جلست بصمت واطالت النظر . . . إقرأ المزيد

باعتقادي يجب أن يجد كل إنسان جوابه الخاص على هذا السؤال، وذلك لأن الجواب يحدد للإنسان أولوياته في الحياة وبناء عليها يتحدد الكثير من خياراته. إذا نظرنا إلى كتاب الله نجد أن دخول الجنة لمن أتى الله بقلب سليم، وكذلك من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا ومن يعمل مقدار ذرة خير ومن أفلح وزكا نفسه ذلك صاحب النفس المطمئنة، باختصار الجنة في الآخرة تعتمد على سلامه القلب التي بدورها تعتمد على النية تجاه الأشخاص والأعمال، فعندما نحمل نية صالحة ونعمل عمل صالح نقترب بقلوبنا من الجنة ونكون مهيؤون لها لكن ماذا عن العبادات والشعائر أليست هي مفتاح الجنة؟ قد تساعد العبادات مثل الصلاة والصوم . . . إقرأ المزيد

الخداع هو إظهار القوّة للآخرين ، لترهيبهم وكسب الموقف ، مع العلم أنّ المخادع لا يملك تلك القوة، ما نراه اليوم أنّ المجتمع أصبح قائم برمّته على الخديعة، حيث يحاول الفرد أن يكتسب مكانة أعلى وأجدر مما يستحق، أو يروّع من هم حوله لينصاعوا إلى قوته الوهمية ، ومنزلته التي لا يستحقّها، طبعا الأمر لا يقف عند مهارة الخداع ، فالمجتمع يطوّر مهارته بكشف الخداع ، ويزداد في مهارة التمييز بين التهديد الحقيقي والمخادع، رهان بات من جدول أعمالنا اليومية في أحوالنا العادية . وفي خضّم هذه الآفة التي نالت من المجتمع، أصبح الإنسان المستقيم الذي لا يخدع الآخرين ولا يميّز خداعهم، إنسان ساذج تنطلي . . . إقرأ المزيد

من الأسئلة التي تراود الإنسان دائما، من أين جئنا ولماذا نحن في هذا الكون وإلى أين سنذهب، يكون الجواب عند أصحاب الديانات أن الله خلقنا ووضعنا في هذا الكون، فيكون السؤال مباشرة أين الله وكيف نعرف أنه فعلا موجود؟ لطالما استوقفتني هذه الآية في القرآن الكريم وشعرت بالراحة والطمئنينة. “قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين (10) قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان . . . إقرأ المزيد

هل ترغب بحياة ناجحة وسعيدة؟ هل مستعد للتخلص من المخاوف والمشاعر السلبية؟ هل أنت مستعد لدفع الثمن مهما كلف لتحقيق النجاح والسعادة؟ هل تعلم أنك ستضطر للتخلص من الكثير من المعتقدات الإجتماعية التي تؤصل الخوف في داخلنا وتمنعنا من تجاوز الحواجز للوصول إلى الحياة السعيدة، وكذلك هل أنت مستعد لمواجهة الكثيرين حولك ممن يمنعوك من التحرر من طوق العبودية الذي يسلبك حريتك وسعادتك… رحلة الوعي طويلة وشاقة، قد تستغرق سنوات طويلة، في البداية تطغى البرمجة التربوية الإجتماعية لتمنع الانسان من الخروج عن سياق الجهل المتأصل في المجتمع ثم يبدأ التسارع رويدا رويدا حتى تصبح الرحلة اشبه بقطار الملاهي يبدأ بطيئ ثم يسرع أكثر أكثر عند . . . إقرأ المزيد