التحرر من الماضي.

كتبت سابقا مقالتين عن التسامح… وكل مقالة في مرحلة وعي مختلفة… وفي أربعينية الثراء في درس التسامح وضعت مريم الدخيل تأمل التسامح… وهو أن تتخيل هناك حبل يربط بينك وبين الشخص الذي تريد مسامحته… لم أرد تطبيق هذا التأمل حتى أعرف ماهية الأحبال الأثيرية وكيف تعمل… فوجدت فيديو وليد عقيلي بعنوان : حبل الطاقة الأثيري اللاواعي وكيفية التخلص من الروابط الطاقية القديمة…

 

 

 

بعدها جربت الجلسة الإسترخائية لقطع حبل الطاقة الأثيري للتحرر وفك التعلق بالأشخاص …. حددت الشخص واستمعت للجلسة و بعدها نسيت الموضوع… صدقوني هذا الشخص اختفى نهائيا من عالمي…. مع أنه متواجد بنفس العائلة… ما حصل أن المكان الذي أتواجد به هو تكون لديه أعذار ولن يحضر… حينها تذكرت تمرين الطائرة الذي ذكره عارف الدوسري في تسجيل الهوبونوبونو… هذا تمرين الطائرة نفس فكرة الجلسة وحسب شرح عارف الدوسري له نفس النتيجة… ولكن هناك ملاحظة مهمة : قبل أن تبدأ الجلسة عليك أن تقرر فعلا أنك تريد التحرر من هذا الشخص من حياتك… وليس أن تطبق الجلسة وأنت في داخلك متعلق بهذا الشخص… لأن بهذا التعلق لن تحقق لك الجلسة نتيجة مرضية …. وسيبقى هذا الشخص يتكرر في حياتك…

 

https://www.youtube.com/watch?v=-019A2yOaXI

 

 

ومرة نضال الصايغ طرحت في قناتها سؤالا لإحدي متتبعاتها …. السيدة تسأل : كيف تتحرر من المواقف اليومية السلبية مع زوجها وأولادها… فردت نضال الصايغ : أن عليها يوميا أن تقطع هذه الأحبال الأثيرية لهذه المواقف ثم ترسل لهم طاقة حب…

 

 

استفادة ممتعة أنويها لكم أصدقائي..

 

 

كيف تسأل صح ؟؟؟؟

كيف تسأل صح؟ هو بحد ذاته سؤال فعال…

مريم الدخيل ستعرفنا على الأسئلة الفعالة وكيف تعمل مع العقل اللاواعي؟ وكيف تكون النتيجة ؟في فيديو على قناتها باليوتيوب:

 

 

 

 

أما رذاذ بنون ستعرفنا كذلك على طرق  ومميزات الأسئلة الفعالة وما الغرض منها ؟ وما هو الفرق بين الأسئلة الفعالة والتوكيدات ؟ في قناتها الخاصة بالأسئلة :

 

https://t.me/the_questions

 

 

وكذلك  أحمد عمارة يشرح لنا كيف نستخدم النوم في الانجاز وإثراء العقل الباطن لتحقيق الاهداف وحل المشكلات؟ :

 

https://youtu.be/ySgfPkKy6lA

 

استفادة ممتعة أنويها لكم أصدقائي …

 

التسويف والمماطلة…

في فيديو ( تحرك أيها المعجزة) قال عارف الدوسري: أكبر عقبة هي التسويف والمماطلة , عادات الجلوس , الخمول , عدم الحركة .

بدأت بالبحث لأجد حلولا  و أخرج من هذه الحالة… وانتقل إلى حالة الإستعداد والحركة والنشاط… بداية وجدت فيديو هندة محمد بعنوان أمسية ماهي أسباب التسويف وكيف أنتقل إلى الفعل …. تشرح فيه هندة أسباب التأجيل وتقدم حلول عملية لعمله بسهولة…

ووجدت كذلك فيديو الإلتزام لمريم الدخيل تشرح فيه الالتزام بعمق …. تعرف أسباب التأجيل وأثرها السلبي عليك وكذلك تقدم حلول عملية لتطبيق الإلتزام …

وفي الأخير  كتاب لإبراهيم الفقي رحمه الله.. المفاتيح العشرة للنجاح… من بينها الطاقة وقود الحياة…. في هذا الفصل إبراهيم الفقي يعرف الطاقة وأنواعها …. ويقترح تمارين يومية لرفع مستوى الطاقة من تمارين رياضية وتنفس صحيح وشرب الماء وتأملات وغذاء صحي….

ومن الفيديوهات التي استفدت منها في طريقي للتغيير فيديو هندة محمد الإستعداد للنية…  كنت سابقا أطبق كل الأفكار والتمارين ولما تأتيني الفرصة لا أستعد لها… دائما اتحجج بسبب وهمي وأضيعها… وهذا الفيديو ساعدني في معالجة هذا الخلل…

سأضع لكم كل الفيديوهات واستمعوا إليها… وكل واحد فيكم يعرف خلله أين.. ومن خلال الفيديو كذلك يعرف تصحيح هذا الخلل على حسب شخصيته…. لذلك لم ألخص خطواتي التي اتبعتها أنا… وإنما وضحت لكم الطريق لتنتقلوا من عالم التسويف والمماطلة وعدم الحركة إلى الى عالم الإلتزام والحركة والنشاط…. وكل واحد يختار ما يناسبه…

1/ فيديو تحرك أيها المعجزة  لعارف الدوسري:

 

 

2/ فيديو أمسية ماهي أسباب التسويف وكيف أنتقل للفعل لهندة محمد :

 

 

 

3/ فيديو الإلتزام لمريم الدخيل :

 

 

 

4/  المفاتيح العشرة للنجاح -الطاقة – لإبراهيم الفقي رحمه الله :

 

 

5/ الإستعداد للنية لهندة محمد :

 

 

استفادة ممتعة أنويها لكم اصدقائي …

 

 

 

طريقة إضافة الصور في مقالة.

تحية طيبة أصدقائي الرائعين:

سأضع لكم خطوات مصورة لإضافة الصور في المقالة :

1/ على يمين الشاشة نضغط على خانة * أضف ملفات وسائط * :

 

2/ نضغط على خانة * رفع ملفات * :

3/ نضغط على خانة  * تحديد الملفات * :

4/ نختار صورة من الجهاز ونضغط على *open * :

5/ وأخيرا نضغط على * إدراج في مقالة * أسفل يسار الشاشة :

ألف مبروك تمت إضافة الصورة بنجاح 🙂

سحر الإمتنان …

 

الإمتنان هو شكر القليل كي يتكاثر ويزداد, هو الطريق إلى الوفرة:

 

هذه الآية استدلت بها الكاتبة روندا بيرن , في كتابها * The Magic * :

 

هناك ترجمة للكتاب باللغة العربية , وهناك من المدربين قدموها كدورة تدريبية كاملة. أنا شخصيا طبقت تمارين هذا الكتاب مع الرائعة نضال الصايغ . فقط جهز دفتر خاص بالتطبيق,  و اعقد النية على الاستفادة والإلتزام , دورة الامتنان لنضال الصايغ نجدها على قناتها في اليوتيوب :

 

وبعدها وجدت قناة خاصة بالتليغرام , ترجمة للكتاب بنكهة رذاذية للرائعة رذاذ بنون . تترجم الكتاب وتشرح وتضيف تمارين غير موجودة في الكتاب :

https://t.me/the_magic

وحسب تجربتي الشخصية فإن هذه التقنية ككل تقنيات الوعي الأخرى تحقق نتيجة مع الواعي و مع غير الواعي . و لكن تحقق نتائج سحرية وسريعة أكثر مع الواعي . وفي دورة الوعي الأول يشرح الأستاذ عارف الدوسري بالتفصيل وبدقة  هذا القانون . قانون الزيادة .

أنوي لكل الأصدقاء الحصول على الدورة و بأفضل احتمال.

 

سحر التغيير للأفضل …

نجد فئة من المهاجرين إلى بلدان أخرى أكثر تطورا و ازدهارا , عندما يأتون إلى بلادهم لقضاء العطل , يقارنون بين إمكانات البلد الذي هاجروا إليه وبين بلدهم الأصلي , يذمون كل شيئ , وسائل النقل , سلوكات الأشخاص , الرعاية الحكومية للمواطنين . ويدعون أدعية سيئة على بلدهم وعلى الأشخاص السلبيين وعلى كل أمر سلبي يجدونه في طريقهم , و هذا طبعا سيعود إليهم من نفس النوع , كما قال د. صلاح الراشد :

طيب لو نرى حياة هؤلاء المهاجرين في المهجر , نجد أغلبهم هاجروا من أجل تحقيق الأكل واللباس الجيد و اقتناء بيت وسيارة وتحديد سفر إلى بلادهم ,  لا أكثر و لا أقل , أي يعيشون مثلهم مثل المواطن الذي يعيش في بلدهم. ولأن معظم الناس معايير النجاح عندهم مادية, فبمجرد الحصول على الماديات  يضعون أنفسهم في خانة الناجحين. مع أن النجاح الحقيقي في الحياة هو تحقيق الرسالة في الحياة , ولو بحثنا في بلدهم الحقيق الذي يذمونه ويدعون عليه, نجد العديد من المواطنين الذين يعيشون فيه يحققون رسالتهم في الحياة, يعلمون الاخرين كيف يحققون شيئ يحبونه ويتقنون عمله, على حد تعبير عارف الدوسري :

على سبيل المثال نجد من الأصدقاء الواعيين ينشرون سعادتهم على وسائل التواصل الاجتماعي , ويشرحون لغيرهم كيفية تحقيقها في يومياتهم العادية , فهؤلاء الأصدقاء يعيشون رسالتهم بامتياز . ونجد كذلك أصحاب قنوات اليوتيوب, الذين ينتجون فيديوهات ضحك أو مشاركة رحلات ممتعة , أو فيديوهات خاصة بالمرأة من  التجميل والطبخ والعناية بالنباتات في المنزل. وهناك أيضا من يكتب مقالات واعية يعلم الآخرين كيف يتناغمون مع الحياة ويعيشون بأفضل احتمال و بأسهل الطرق و أيسرها . وغيرهم من الذين يستعملون وسائل التكنولوجيا لعيش رسالتهم في الحياة.

لذلك الحياة السعيدة والنجاح الحقيقي هو أن تعيش رسالتك في الحياة, وليس أن تحصل على أهدافك المادية فقط. فإذا حققت ذلك أيها المهاجر إلى بلاد الآخرين , فأنت شخص عادي مثلك مثل الأشخاص الذين تذمهم و  يعيشون في بلادك بأقل الامكانات . لذلك عش رسالتك وضع نية الإصلاح لبدلك وللمواطنين و لكل الأمور التي تراها خاطئة . فبدلا من أن تذمهم وتدعو عليهم, بادلهم الحب والإمتنان , انظر إلى جانبهم الايجابي, مهما كانت بلدك فيه أمور سلبية ففيه كذلك أمور ايجابية تستحق الحب و الإمتنان  , لكي تزداد هذه الإيجابيات و تتصلح تلك  السلبيات . و مهما كان الأنسان سيئ فأكيد يكون لديه جانب إيجابي إنساني في شخصيته , ولكي يتعدل سلوكه تعامل معه بطريقة إنسانية , بادله الحب اللامشروط و امتن لإيجابيته لتزداد و لكي تتصلح عيوبه.

هكذا يتصلح المجتمع بالحب و الإمتنان , إنهما سحر التغيير للأفضل و صناعة واقع جديد . أترككم تستمتعون  بأغنية *  بلادي أحبك * للراحلة وردة الجزائرية :

 

 

أحبكم أصدقائي , ممتنة لوجودكم في عالمي 🙂

الإدخار…

تقول المدربة مريم الدخيل في أربعينية الثراء :ادخار المال بدون نية ليس له فائدة.. عليك أن تحدد له مسار…  لذلك عليك أن تضع نية للمال الذي تدخره… هذه هي طريقتي التي اتبعتها من شهور مضت لما سمعت هذا الدرس… نويت أن يكون هذا الإدخار استثمارا لتطوير الذات….هذا المال سأدخره خصيصيا لشراء الدورات والكتب مدفوعة الثمن…. فأول خطوة قمت بها وضعت قائمة خاصة أكتب فيها الدورات التي أريد الحصول عليها…

وتقول المدربة مريم الدخيل: لو تترك أقل مبلغ للإدخار 10% مما يوجد عندك سيتبرمج عقلك أنك ثري …. فهذا الإدخار هو ثروتك وهو بدايتك وهو دليل حب نفسك فسيجذب لك الكثير من المال… فقمت بوضع محفظة خاصة لهذا الإستثمار…. علما أنني لست موظفة وليس لدي دخل مادي ماعدا مصروفي الشخصي…  فخصصت 10 % منه لابدأ به الأدخار… أي مال يأتيني أقوم بهذه العملية… فبدأ المال يأتيني من حيث لا أحتسب….  من بين هذه الأبواب التي فتحت لي : بعض الأغراض كانت عندي جديدة ولا أنوي استعمالها ابدا فنالت إعجاب المقربين لي وقرروا شراءها مني … أتتني بعد الخدمات من قبل المقربين أقوم بها مقابل تسديد مبلغ مالي …  أو مبالغ مالية كانت تأتيني كهدية…. كل هذه الأموال اتت لما حددت نية الاستثمار… وفي هذا المقام وعن تجربة لا تخونوا هذه النية… بمعنى تضع الإدخار لنية معينة ولما يأتيك المال تصرفه في أغراض أخرى….

ويوجد تقنية أخرى تساعدك على تحقيق نية استثمارك…. وقد تحدثت عنها كذلك المدربة مريم الدخيل في دورة الثراء الروحي… وهي أن تضع صور لهدفك وتشاهد كل تفاصيلها مع استعمال موسيقى هادئة…. ثم تقوم بكتابة قصتك وكأن نيتك تحققت مستعملا تلك التفاصيل التي شاهدتها …. طبق هذا التمرين يوميا 15د وستحصل المعجزات….قالت مريم الدخيل أنها طبقت التمرين وتحققت نيتها التي كانت مستحيلة…. أما أنا أسبوع من التطبيق وتجلت نيتي الحمد لله….

ولمعرفة المزيد ورفع وعيكم المالي أنصحكم بأول استثمار تحددونه هو كتاب التناغم مع المال للأستاذ عارف الدوسري…. ستتعرفون أكثر على خلق الحاجة لجذب المال وعن الأفكار التي تحقق لك توازن في مشاعرك وبالتالي في طاقتك لتتناغم مع المال ويصبح صديقك ويأتيك بسهولة وبأفضل احتمال….

تمنياتي للجميع أن تحققوا نواياكم بيسر وبلطف وبأفضل احتمال….

أول خطوة هي أن نقنع عقولنا

المعتقدات السلبية  هي أكبر عائق … تقنعنا بعدم الحركة… أول خطوة هي أن نقنع عقولنا…وذلك بالتحرر من هذه المعتقدات السلبية… وبناء بيئة ذهنية إيجابية نقنع بها أنفسنا على تحقيق ما نريد… كما قال الأستاذ عارف الدوسري :  أكبر معجزة يمكن تحقيقها في حياتك هي أن تخرج من حالة العجز التي أنت فيها  وأكبر معجزة يمكن  أن تحدثها هي في نفسك ….  أن يكون لديك الدافع الذاتي أي أن تقنع نفسك (1) ….

وهناك العديد من الطرق لإقناع العقل بما تريد… من بينها التوكيدات وكمثال اخترت توكيدات السفر…أما طريقة العمل بالتوكيدات التي سأضعها يمكن تطبيقها على أي هدف آخر أو نية أخرى … والطريقة كالتالي:

  • تنظر إلى الصور ثم تأخذ نفس عميق  …لأن التنفس العميق يشحن الجسم بالطاقة وبالتالي لما تركز في الشيئ وتأخذ نفس عميق هذا التنفس يجذب لك طاقة الشيئ وتملأ جسمك به (2)
  • و تردد توكيدات السفر (3 )

بسم الله نبدأ  :

أنا أرحب بكل مهام السفر التي تلقاني في طريقي …

و أنا على استعداد تام لها وأرغب بها …

أنا أغتنم  أي فرصة تتيح لي السفر ….

أنا أنوي أن أستمتع وأبتهج بأسفاري … 

أنا أنتقل من رحلة إلى رحلة بكل أمان …

ممتنة لكل الصحبة بأسفاري …

ممتنة لكل طائرات العالم والرحلات الممتعة…

أعشق كل حقيبة جهزت للسفر…

أحب رائحة المطارات والطائرات …

كم هو رائع منظر الكون من نافذة الطائرة …

شكرا لكل رحلة ولكل تأشيرة سمحت لي  بزيارة البلدان  …

شكرا لكل عامل بالنقل …

شكرا لنفسي…

وشكرا للتذاكر  ….

وشكرا لمتعة السفر  …

ممتنة للدعم الإلاهي  …

وشكرا للكون… 

فأنا أحب هذه اللحظات…

وهذه الصورة الأخيرة أهديها لصديقتي selma guira 🙂

برمج عقلك صح ? 


المصادر:

(1) تحرك أيها المعجزة لعارف الدوسري…

(2) إن كنت تتعب أو ترهق فأنت لم تصم – سيكولوجية الصيام ١-٢ | ملفات | أكاديمية عمارة :

 

(3) توكيدات السفر لحنان  حمزة ( نجمة السماء ) : 

https://www.facebook.com/najmat.elsmaa?fref=search

التغيير يبدأ من الداخل

يقول الله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ) [الرعد:11] استدل بهذه الآية الكثير من رواد التنمية البشرية…. وحثوا الناس أن يغيروا ما بداخلهم حتى يتغير واقعهم…. هذه الفكرة ظلت عالقة في ذهني لسنوات ولم تتغير حياتي أبدا…. ليس لأن الفكرة غير صالحة… وإنما فكرة غير كاملة… كما قلت في مقالتي السابقة عن التسامح …. الكل يحث على التسامح …. لكن أين فعل التسامح ؟… كذلك فكرة التغيير من الداخل… الكل يحث على تغيير الداخل من السلبي إلى الإيجابي   … لكن كيف ذلك ؟ ما هو فعل التغيير ؟

هذا ما سأجيب عليه من خلال خطوات بسيطة اتبعتها منذ بداية هذه السنة وبالتدريب المستمر أصبحت هذه التمارين من روتيني اليومي  … بالاضافة الى النتائج التي حققتها فكانت بالنسبة لي تحقيق معجزات…

سأضع التمارين وكل واحد يطبقها على طريقته وبالوقت الذي يناسبه… المهم الاستمرارية والمواظبة… ربما لا تلاحظ النتيجة بسرعة… قد تأخذ منك وقتا  فذلك على حسب السلبية التي بداخلك  … المهم أنك تطبق باستمتاع وبحب وتكون مؤمن بتحقيق النتيجة التي تريد الوصول اليها….

وهذه التمارين ليس فيها تعب أو مشقة… انت جالس في بيتك مرتاح وتطبق…. ما تحتاجه هو الوقت والتركيز أكثر… وهذه التمارين هي من  تقنيات الوعي… لذلك علينا التعرف على مبادئ الوعي …. لنحقق توازن في طريقنا نحو التغيير… إن كنت قادرا على شراء دورات يكون أحسن…. فستستثمر جهدك وقتك ومالك في قفزة تغيير كبرى في حياتك… أما إذا لم تكن قادرا على ذلك…. فمقالات شبكة أبرك السلام تفي بالغرض… أنا شخصيا أول ما بدأت به هو قراءة مقالات الاستاذ عارف الدوسري لمبادئ الوعي وكل المقالات… كنت يوميا بعد صلاة العشاء أخصص ساعتين لقراءة المقالات أو أقل… المهم لما أتعب أتوقف وهذا ما أردت قوله : ألا نرهق أنفسنا باللهفة على المعلومات واللهفة على  التغيير بسرعة… علينا أن نرحم أنفسنا وكذلك نستمتع بطريقنا نحو النغيير خطوة خطوة…

أما التمارين فهي عبارة عن توكيدات:   فيديو كنت اشاهده يوميا صباحا :

 

يقول الاستاذ عارف الدوسري  :  فلم لبرمجة العقل على بث الثقة في النفس وتعزيز أنوثة المرأة وجمالها وأمور تساعدها على النجاح في الحياة بشكل عام.

شاهدي الفلم من ٥ إلى ١٠ مرات في اليوم في أوقات متفرقة وذلك لمدة شهر. لا مانع من التوقف عن المشاهدة لمدة يوم أو يومين لن يحدث خلل أبدا.

بعد فترة ستحفظينه عن ظهر قلب ويمكنك تدويره في عقلك دون مشاهدة. عندما تصلين إلى هذة المرحلة تكونين قد إختزلتِ الرسالة وأصبحت من قيمك التي تعيشين بها. في هذة الحالة تحدث المعجزات.

ربما تبدئين بملاحظة التغييرات من الأيام الأولى، بعض الأمور سريعة جدا وبعضها يحتاج بضعة أسابيع. الأكيد أن تلك التغييرات ستبقى معك تجمل حياتك وكلما حدث شيء ستتذكرين هذا الفيديو.

هذا أفضل من مشاهدة إعلانات منتجات الآخرين، هذة إعلاناتك تشغلينها لنفسك لتصبحي أقوى وأجمل وأسعد.

هذة النسخة مخصصة للنساء. النسخة الرجالية هنا:

 

وقبل النوم كنت أسمع لهذا الفيديو :

 

وهناك توكيدات كنت أكتبها في أوراق وأعلقها على الجدران…. وكل من يزور غرفتي يندهش ههههههه….  تستطيع تخصيص وقت يوميا … تأخذ نفس عميق وتسترخي… وترددها بالعدد الذي تريد..مثلا :

  • أنا انوي ( الهدف ) بحب وبسهولة وبيسر وأن استمتع بلحظاته. ( الهدف ) يليق بي . أنا استحق الأفضل. الحمد لله.
  • أنا مستعدة لتلقي المعجزات.
  • اللهم افتح لنا ابواب فضلك.

ما عليك هو  أن تكون صادقا في التطبيق… لا تطبق وتقول سأجرب إن تكون التمارين تؤدي إلى نتيجة أو لا ….  طبق بإيمان وبصدق…وخلال فترة التطبيق ولما يتبرمج عقلك على هذه الافكار الايجابية… ستجذب لك أفكار عملية تناسب وضعك وحالتك لتساعدك على تغيير واقعك… ما عليك فقط هو الملاحظة واستغلال الفرص… وبعد استغلال الفرص والعمل بجدية ستلاحظ حياتك تتغير جذريا ودخلت عالم  جميل كما تريده أنت… هنا تصل إلى مرحلة اليقين وتصبح أكثر هدوء وأكثر سكينة وأكثر سعادة…

تمنياتي للجميع بالتوفيق..

انت من طين السماء…

وضعوني في إناء…

ثم قالوا لي تأقلم…

وأنا لست بماء…

أنا من طين السماء…

وإذا ضاق إنائي بنموي…

يتحطم…

أحمد مطر

الإناء هو قراراتهم واختياراتهم لك… فأنت لست بماء أنت من طين السماء… أنت فطرتك التي خلقك الله عليها …. فطرتك هي النظام الذي وضعه الله فيك…له قوانينه…إذا استعملتها بالطريقة الصحيحة ستكون لك مثل البوصلة …. ترشدك إلى طريق رسالتك في الحياة..فإذا عرفت ذاتك وعرفت رسالتك يتحطم ذلك الإناء وتتحطم تلك الخيارات والقرارات التي رسموها لك…

هنا ستتلقى الانتقادات والاعتراضات … غرضهم هو أن تشعر بالذنب… وتشعر بتأنيب الضمير… وتشعر بالندم… على أساس أنك ارتكبت خطأ… هذا الخطأ هو عصيان قراراتهم واختياراتهم لك… وعليك أن تتراجع وتعود إليهم!!!  لا تعبأ بهم …. أنت من طين السماء.. أنت حر بهداية الله لك… وحر بقرآنك…. وحر بذاتك…ما عليك هو أن تحسن الاتصال بهم بلطف وبحب… وسيبهرك هذا الاتصال بمعجزات في حياتك…. فهل أنت مستعد لها؟

حينها تبدأ حياتك الجديدة …. بعدما ارتقيت بروحك وتفكيرك…وبعدما تحررت من موروثهم…فتشعر بسعادة طاقتها عالية جدا … مقارنة بالطاقةالمنخفضة التي يوجهونها اليك من خلال النقد والاعتراض… وهذه الطاقة العالية من السعادة هي من تجعلك تتقبلهم بحب… وتنظر إليهم نظرة واعية..فبالطاقة السلبية للنقد هم يضرون أنفسهم ولا يضرونك أنت… لأنها ستكون حاجزا بينهم وبين سعادتهم ونجاحهم…

فهم من يجب عليهم تغيير واقعهم للأفضل وليس أنت… أنت ذقت طعم السعادة وخلقت واقعك الجديد… فهنيئا لك … اشكر الله على هذه النعمة واشكر نفسك لأنها تختار بوعي ما تريد وليس مالا تريد….

ما أحلى أن نعيش في سلام وأمان

هذا ما أستشعره حاليا, إنني في حالة سلام وأمان وحب. أشكر الله وأحمده على هذه النعمة. نعمة افتقدتها سابقا بسبب الخوف والرعب الذي زرعوه فينا منذ الصغر. ولهذا وضعت صورتي لأول مرة في الفايسبوك .لأنني تحررت من الخوف والآن أعيش بحب الله ونوره. فالله يحفظني ويحميني من كل سوء.فما فائدة ترديدي كل يوم : (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم). وأنا أخاف حتى من ظلي؟؟؟ !!!

أيعقل أن نخاف والله موجود؟؟؟!!! أتعرفون لماذا نخاف لأن الله غير موجود في داخلنا. نردد آيات وأذكار كالببغاء  من غير اتصال. بعد الآن لا أريد أن أفهم ما أقول من ذكر أو آية. أريد أن (أتصل بالله بحب أولا. ثم نور الله يهديني للفهم الصحيح ).على حد تعبير الاستاذ محمد الدحيم.

فإذا وجد الخوف انعدم الحب. لذلك علينا أن نعالج مخاوفنا بالحب.أول خطوة اتخذتها هي تأمل الحب للأستاذ ناصر المقبالي:

 

استمعت للتأمل يوميا . فبدأ التغيير في الداخل. بالتحديد في شاكرا القلب. سبحان الله !!! بعد أيام  كأنني أصلي لأول مرة في حياتي. لما أقرأ الآيات أو الأذكار فتلقائيا ارددها في منطقة القلب. تلقائيا بدأت تخرج الكلمات من القلب من غير حول مني ولا قوة. فأصبحت أتلذذ بصلاتي. حقا شعرت بذبذبات سعادة عالية جدا وشعرت بالطمأنينة والسكينة التي هي ركن من أركان الصلاة. فلم أذق طعمها من قبل. والسبب واضح طبعا . بسبب الترهيب الذي زرعوه فينا. وكان هذا الترهيب والخوف حاجزا بيننا وبين الله !!!

وانعكس هذا الخوف إلى عدم الأمان في مجتماعاتنا. وخصوصا خوف المرأة وعدم شعورها بالأمان  خارج بيتها. وهذا ما جعلها لا تخرج أصلا بسبب المضايقات … وهذه المضايقات ما هي إلا انعكاس للخوف الذي بداخلها من المضايقات. فما تخاف منه يقع !!!

السؤال المطروح: كيف للمرأة أن تجول في أرض الله الواسعة بأمان وسلام؟ هذا السؤال تبادر بذهني مرارا وتكرارا. وبفضل الله ونعمته  وجدت الجواب وأنا أقرأ القرآن. طبعا بعدما تحررت من الخوف واتصلت بالله بحب  وقرأت القرآن بحب واستمتاع…

ذات صباح كنت أقرأ القرآن بعد صلاة الضحى لتنشيط شاكرا الحلق وكنت مستمتعة جدا بالقراءة بفضل الله ونعمته ..حتى وصلت للآية  ( ” 53 ” سورة الأحزاب) :

﴿ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ﴾ وسبحان الله لما قرأت : ( مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ) استقبلت من القرآن ( الحجاب هو نور الله ) بمعنى إذا ذكرت الله وأحسنت الاتصال به  بحب  واستشعرت نوره  فأنت في حفظ الرحمن لن يمسك ضرر أو سوء . ثم قال سبحانه : (ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) أي ذلكم  نور الله يطهر قلب الرجل  وقلب المرأة من أي خلل نفسي تجاه الجنس الآخر…

فالأمان والسلام ليس للمرأة فقط حتى للرجل. ما عليكم هو ذكر الله بحب واسشعار نوره. فالله هو السلام 🙂

تأمل التسامح

في مقالتي السابقة ” سيتغير واقعك للأفضل “ سألني بعض الأصدقاء عن تمارين التحرر الكامل … وكنت حينها قد طبقت بعض التمارين وبمجرد أني بدأت بتجميعها… حتى وجدت تمرين قوي جدا للتحرر… يحررك من الأفكار التي في أعماق أعماقك ههههه …. لما طبقته لأول مرة قلت في نفسي : واو ! هههه قلت : يا سلام والله هذا التمرين كأنه مزيل البقع المستعصية ههههه… بدون مبالغة : شعرت أني نظيفة داخليا لدرجة أني احسست بالنور داخلي… أصبحت أرى كل شيئ جميل حولي….  أعيش اللحظة بمعنى الكلمة في هدوء وسكينة …وأصبحت صلاتي اكثر خشوعا… حتى صيامي وكأني أصوم لأول مرة في حياتي… مع أنني طبقت التمرين لمدة أسبوع فقط… فما بالكم  بعد 21 يوما أو 40 يوما من التطبيق…

التمرين هو تأمل التسامح للأستاذ ناصر المقبالي :

عن تجربة بعد يومين من التطبيق أحسست بالصفاء والنقاء الداخلي… ولكن بعدها بدأت الأفكار والمواقف تطفو… كيف ذلك؟ : بعضها ظهر في تفكيري وبنفس الألم الذي شعرت به وقتها… وبعضها ظهرت وانعكست في واقعي.. لذلك أنصحك ألا تقاوم الفكرة في داخلك …. يعني إذا راودتك الفكرة بشعور سلبي رحب بها عشها عادي وإن تطلب الأمر البكاء ابكي لكن لا تقاومها حررها مباشرة… وفي الواقع كذلك ستظهر الفكرة على شكل موقف لتنبهك على التحرر منها… لا تقاوم الأشخاص بل أنظر إليها نظرة واعية تقبلها وتحرر منها مباشرة…

وللتحرر عدة تمارين وتقنيات… ما قمت به  هو تمرين الهوبونوبونو عن طريق الكتابة…استعملت ورقتين …. الورقة الأولى أكتب فيها الأفكار المراد التحرر منها… سيظهر الكثير و الكثير منها  ولكي لا أنساها أكتبها في ورقة ههههه تذكرون فكرة الأستاذ عارف عن استعمال الليفة المغربية لاول مرة  ههههههه نفس الحالة ولكن مع الأفكار ههههه حضروا أوراق وأقلام وإلى التحرر مباشرة ههههه …. أما الورقة الثانية أطبق عليها التمرين أكتب : أنا آسفة أرجوك سامحني أنا أحبك شكرا ل ( الموقف أو الشخص ) وتكرر الجملة حتى تحس بارتياح …. وعلى حسب تجربتي : عندما تظهر لي فكرة أخرى أعرف أني تحررت منها وظهرت الفكرة التي بعدها… تخيلتهم واقفين بانتظام وكل فكرة تنتظر دورها للتحرر هههههه

فما لاحظته بعد التأمل والتحرر :

* جميل لو أن الفتاة كانت واعية ومارست هذا التمرين قبل زواجها … ففي يوم زفافها ستكون بالفستان الأبيض وبروح جميلة بيضاء صافية… فما اكتشفته من خلال التمرين أن كل معاناتي بعد الزواج كانت انعكاس لآلام عشتها قبل الزواج…

*وأجمل ما في التمرين أنه يجعلك أكثر خشوعا وتركيزا في صلاتك…. فأطفالنا قبل أن نعلمهم العبادات الشعائرية نعلمهم كيف يحققون الخشوع في داخلهم اثناء اتصالهم بالله تعالى… فبعد التمرين يصبح المصلي يصلي بداخله بمعنى ليس ترديد كلمات والقيام بحركات فقط… وإنما يستشعر بداخله ذبذبات الكلمات التي ينطق بها…. ويصبح كذلك يركز في داخله على اتصاله بالله تعالى فقط حتى و إن ظهرت أفكار تشتت ذهنه لا يقاومها بل ييثبت تركيزه على اتصاله…

*كما أن التمرين يساعد كثيرا على الاتصال بعقلك وبذاتك… تقدم أوامر يستجاب لها وتسأل أسئلة تجد أجوبة على ما سألت…. ويساعد على تحقيق الصمت الداخلي …بمعنى ألا تقاوم الأفكار تصمت وتسترخي …

*ما لفت انتباهي هو  الفايسبوك العربي ههههه يتفنون في نشر السلبية خصوصا عندما تكون أحداث مؤلمة يتمادون في نشر السلبية… فقلت في نفسي : ماذا لو كانت هذه المنشورات عبارة عن جلسات التسامح والحب والسلام… لكان العالم العربي في وضع أفضل اليوم !!!

وختاما أتمنى لكم استفادة ممتعة  للتمرين… بانتظار مشاركتكم بنتائج تجربتكم ومدى استفادتكم …

احبكم أصدقائي….

دمتم بود …


التعليقات السابقة

10 تعليقات

    1. ايات السعد avatar

      جمييل شكرا لك
      كل الي تكلمتي عنه انا عملته قبل اسبوعين ، خصوصا تأمل التسامح يا الله حسيت اني طايره بالسماء لما سمعته اول مره .




      1



      0

    1. Yamina aouat avatar

      والله ممتنة يا امينة …عجبني كثيرا مقالك تسلمي
      لكن لدي سؤال بسيط .هل بهذه الطريقة يمكن التخلص أو التحرر من كل السلبيات المتراكمة في الماضي والحاضر أم أنه يجب تطبيق تقنيات أخري ؟؟؟




      2



      0

        1. Amina Hartani avatar

          الكاتب

          اهلا وسهلا صديقتي …
          كل السلبيات التي في واقعنا هي انعكاس لما بداخلنا… فكل معاناتنا في جانب معين سببه فكرة سلبية في العمق…. فاذا استعملنا هوبونوبونو لوحده سنتحرر من المشاعر السطحية لكن اذا استعملنا التأمل سيساعدنا على استخراج الفكرة العميقة التي تسبب لنا هذه المعاناة… فأنا شخصيا اثناء التحرر وجدت مجموعة من المواقف السلببة كان سببها شعور سلبي كان في العمق ولم اكن اعي بذلك… اما تقنيات التحر فيوجد eft و tft و سيدونا…. مثلا اليوم كنت في المطبخ مشغولة وخطر في بالي افكار سلبية فاستعملت سيدونا…. جربي واستمتعي برحلة التغيير..




          1



          0

تحرر من سنوات الضياع

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين… ظلمت نفسي ونسبت الظلم لغيري…

أستغفرك يا ربي على كل المعتقدات الخاطئة التي ضيعت بها لحظات السعادة في هذه السنوات…

أستغفرك يا ربي لأني خنت أهدافي واتهمت غيري بأنهم السبب !!!

أستغفرك يا ربي لأني كرهت حياتي يومها وتذمرت وندبت حظي ….

أستغفرك يا ربي سخرت لي السماوات والأرض وعقلي ونفسي ليخدموني وأنا لم أكن واعية بذلك…

أستغفرك يا ربي وضعت لي أناس في حياتي يبلغونني رسالة معاناتي في الحياة… وأنا لم أفتح الرسالة ولم أفهمها… بل قاومتهم وظلمتهم بردود أفعالي… أعترف بذلك نعم !!! فأنا لست ملاك !!!

أستغفرك يا ربي على كل هذه السنوات التي اخترت فيها بغير وعي أن تكون سنوات الضياع…. سنوات الفوضى… نعم سنوات اخترت فيها الفشل ولم أكن اعي بذلك… مستواي في الوعي كان تحت الصفر…

أستغفرك يا ربي وأتوب إليك ….

______________________________

أنا آسفة يا نفسي أرجوك سامحيني أنا أحبك شكرا

نعم يا نفسي سامحيني على قلة وعيي… لم أكن أعرف كيف أتعامل معك…

سامحيني لأنني ظلمتك و سببت لك تلك  الآلام وحرمتك من السعادة التي تريدينها…

سامحيني لأنني كرهتك في أوقات اخترت فيها الفشل والضياع…

سامحيني يا نفسي كنت أتجاهلك وبعيدة عنك و لم أكن اعرف ما تريدين في اللحظة… تركتك وحيدة… وذهبت لأقاوم واقعي !!!

آسفة يا نفسي لأنني لم أكن أحبك كنت دائما أعاقبك وأؤنبك….

أرجوك سامحيني لم أكن واعية لأختار لك الأفضل وما تستحقين…

أنا آسفة كنت دائما تذكرينني بما يجب علي فعله وأنا لم أكن أصغي إليك…

أرجوك سامحيني على كل سنوات الضياع التي عشتها بسبب سوء اختياراتي وقلة وعيي…

أنا آسفة يا نفسي أرجوك سامحيني أنا أحبك شكرا

______________________________

أنا آسفة  يا من ظهرتم في حياتي لتبلغون لي رسالات أخطائي في الحياة…. أرجوكم سامحوني أنا أحبكم شكرا ….

أنا آسفة لأنني قاومتكم…

سامحوني على كل ردود أفعالي لم أكن واعية وقتها بأنكم رسالة تذكير فقط…

أنا آسفة أرجوكم سامحوني أنا أحبكم شكرا 

_____________________________

شكرا يا الله على نعمة الوعي…

شكرا يا نفسي لأنك تصالحت معي…

شكرا لكم لأنكم بلغتم لي الرسالة….

أنا ممتنة

الحمد لله


التعليقات السابقة

8 تعليقات

    1. Nooreldaim Mohammed avatar

      الف سلامة للوصول الي الوعي والي شاطئ الأمان وحتي تكوني شاكرة لهذه النعمة فحاولي ان تساعدي غيرك ليسلك طريق الوعي




      1



      0

    1. Safaa Elsayed avatar

      الله انا في بدايه طريقي للوعي وفعلا حلاوه الوعي بتروقهاكل يوم بزياده شكرا للواعين شكرا د عارف شكرا لكل الواعين اللي بياخدو بايدينا لتزوق النعيم




      0



      0

الفطرة السليمة

اليوم صباحا… بينما كنا أنا وزوجي نتناول فطور الصباح… قام زوجي بتشغيل فيديو على اليوتيوب لصاحب قناة أظنه انجليزي… في بداية الفيديو توقعت أنه فكاهي … لكن سرعان ما واصل الحديث عرفت أنه يريد أن يشارك تجربته مع جمهوره لأول مرة يسمع فيها القرآن الكريم…

المهم… خلال فترة سماعه للقرآن الكريم دمعت عيناه وأشار إلى القشعريرة التي أحس بها في تلك اللحظة…وعند انتهائه من السماع صرح بأنه أحس أن روحه انتقلت إلى عالم آخر غير هذا العالم… وأحس بالسلام والهدوء والسكينة وبالقشعريرة…

فقلت لزوجي: انه استمع للقرآن بفطرته السليمة !!!

وأضفت : لماذا العرب المسلمين يصلون ويقرؤون القرآن ولا يحسون بما أحس به هذا الاجنبي؟ لأن العرب باختصار فطرتهم مشوهة !!! فأكثر تغيير يحتاج إليه العرب أو بالمعنى الأصح التغيير الأولى للعرب هو عودتهم الى فطرتهم السليمة…

فالفطرة السليمة في نظري هي أن تحسن الاتصال… نعم تحسن الاتصال بالله وبذاتك وبالآخر… ولكل اتصال قوانين وضعها الله في الإنسان… إن استعملها الإنسان بالطريقة الصحيحة نجح بالاتصال…

وهذا ما تطرق إليه الأستاذ عارف الدوسري في محتوى دورة الوعي الاول… القوانين التي تستعملها بالشكل الصحيح في حياتك لتعيش بفطرة سليمة… وكنت دائما أتساءل لماذا سمهاها الأستاذ عارف الوعي الأول؟ وقد صرح يوما أن كل انسان يحتاج إلى هذه الدورة حتى ولو كان وعيه متوسط… اليوم عرفت أن هذه الدورة هي دورة العودة الى الفطرة السليمة التي خلقنا الله عليها…

هذا هو التغيير الذي يحتاجه كل فرد عربي… ليحقق معجزته في الحياة… لأننا نرى البعض أن لهم طموحات وأهداف ويسعون لتحقيق ذلك … لكن مع مرور السنين لا يحققون ما يريدون بامتياز… لأن باختصار فطرتهم مشوهة…

ونفس المثال على المصلين والصائمين والقانتين الذين فطرتهم مشوهة… وقد طرح ذلك الأستاذ عارف الدوسري في أحد منشوراته على الفايسبوك : *إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. فإن لم تنهاك عن ذلك فهي ليست صلاة* … أي بمعنى أنك لم تصل بالطريقة الصحيحة… واليوم فهمت قصده : أي أن مادام فطرتك مشوهة فإنك لم تصل بالطريقة الصحيحة وبالتالي صلاتك لن تنهاك عن الفحشاء والمنكر… لأن باختصار بدون الفطرة السليمة لن ينجح الاتصال…

هذا ما توصلت إليه اليوم… بانتظار رد الأستاذ عارف الدوسري … إن كان ما توصلت إليه صحيحا…

دمتم بود…


التعليقات السابقة

6 تعليقات

  1. Ghada Hamad avatar

    امينة بمجرد اعلانك ونيتك رفض الموروث والتبعية ونسف كل أصنام الماضي من دماغك .. تبدأ فطرتك العمل ..فهي لا تتشوه الا بالأفكار العقلية اما البرمجة الصحيحة فهي موجودة ومتاصلة ولكن الافكار والمعتقدات القديمة تحجبنا عنها وعن الاتصال بها … برافو امينة استمري




    2



    0

  2. Azza Younis avatar

    التقليد أمينة بداية مهزلة العرب ،،والتشدق بالكلمات دون تنفيذها وبعدهم عن الصدق وعدم تنفيذهم لأوامر ربنا الخاصة بمعرفة الذات والآخر (لتعارفوا) وادمان الأحكام علي الآخر؛؛فتولد كبر الأغبياء نعيش علي تقدم الآخر وبدلا من شكرهم نحتقرهم ونعتقد أننا حجزنا مقاعدنا في الجنة دونهم،،الطريق محتاج لتكاتف الواعين لأن الحالة بصراحة تحت الصفر ،كنت في ريف مصر ولم أصدق ما لمسته ناس خارج الزمن وخارج مفهوم الإنسانية والشكل العام يعطهم مفهوم أن كل شئ تمام(حالة مريض يحتضر ويعتقد أنه يستقبل عرسه) لمستي قلبي بمقالك ،،اللهم استخدمنا وردنا إلي فطرتنا




    0



    0

سيتغير واقعك للأفضل

تصالح مع ذاتك …

تحمل مسؤولية حياتك …

وسيتغير واقعك للأفضل 🙂

إذا  والديك ضدك …أو مديرك مسيطر عليك … أو جارك يتعدى على حقوقك… كل هذا انعكاس لما بداخلك !!! فإذا عرفت ذاتك جيدا وعاملتها أحسن معاملة طورتها واعتنيت بها أؤكد لك أنك تدخل بوابة جنة الدنيا.

لا تقل لي أنك تقرا المقالات وتتابع المدربين وأنك مازلت ترى هؤلاء المعارضين لك في حياتك… أنت  لم تدرك بعد أنك لم تتصالح مع ذاتك بشكل جيد لحد الان…  ولم تدرك بعد  أنهم يظهرون في حياتك كرسالة تذكير بأن الخلل مازال موجود بداخلك …

ولكي يزهر واقعك وتزهر حياتك وتنعم بجنة الدنيا عليك بالتطهير الكامل :

  • اعرف ما هو الخلل .
  • استغفر الله على كل المعتقدات والبرمجات السلبية والسلوكات الخاطئة.
  • سامح ذاتك لأنك أهملتها ولم تعتني بها … عاتبتها… وعدتها بأهداف ولم تتحققها …. لم تتحمل مسؤوليتها وتركتها للاخرين يتصرفون بها كما يشاؤون.
  • سامح الاخرين وانظر إليهم على أنهم ظهروا في حياتك ليبلغوك أخطاءك واطلب منهم التسامح بعمق على ردودك السلبية تجاهم.
  • امتن لله … امتن لذاتك  … امتن للاخرين  .

حينها ستتصالح مع الجميع وسيظهر  طريقك المنير 🙂