والآن إليك هذا السر الذي حرر الكثيرين من مخاوفهم. طبعا عرضت هذا سابقا لكن لا بأس ففي الإعادة إفادة. الرجاء القراءة بتمعن لأنني لن أرد على أي تساؤل في هذا الشأن. كل الإجابات ستجدها في الموضوع. إن لم تفهم شي إبحث في قوقل عن الذبذبات العلاجية، أو الموجات العلاجية Healing Frequencies تحرر من الخوف ومن القلق ومشاعر تأنيب الضمير. وازن مراكز الطاقة في جسمك وإفتح شاكراتك، عد للتناغم مع الكون وإستمتع بالتواصل الروحي مع الله. عد إلى فطرتك. من خلال هذة الملفات الصوتية ستتخلص من أشياء كثيرة تعكر عليك صفو حياتك. وأرجوك لا تسألني عن التكنولوجيا والخرابيط الثانية. تريد أن تستفيد إستمع للذبذبات، عندك تساؤلات . . . إقرأ المزيد

الدكتور محمد رضى عمرو يقدم طريقة مبتكرة للتخلص من الشاكرات” rel=”nofollow” target=”_self” > الشاكرات" rel="nofollow" target="_self" >المشاعر السلبية والخبرات المؤلمة. ترى كل مشاكلك أساسها مشاعر. يعني الفرق بينك وبين النجاح شوية مشاعر مكبوتة لم تعرف كيف تتخلص منها أضف للمفضلة . . . إقرأ المزيد

فلم لبرمجة العقل على بث الثقة في النفس وتعزيز أنوثة المرأة وجمالها وأمور تساعدها على النجاح في الحياة بشكل عام. شاهدي الفلم من ٥ إلى ١٠ مرات في اليوم في أوقات متفرقة وذلك لمدة شهر. لا مانع من التوقف عن المشاهدة لمدة يوم أو يومين لن يحدث خلل أبدا. بعد فترة ستحفظينه عن ظهر قلب ويمكنك تدويره في عقلك دون مشاهدة. عندما تصلين إلى هذة المرحلة تكونين قد إختزلتِ الرسالة وأصبحت من قيمك التي تعيشين بها. في هذة الحالة تحدث المعجزات. ربما تبدئين بملاحظة التغييرات من الأيام الأولى، بعض الأمور سريعة جدا وبعضها يحتاج بضعة أسابيع. الأكيد أن تلك التغييرات ستبقى معك تجمل حياتك وكلما . . . إقرأ المزيد

كثير من الناس يعانون من التدمير الذاتي، هذة مشكلة كبيرة جدا تحدث في عمق الإنسان دون أن يشعر بها. في مثل هذة الحالة لن ينفع لا قانون جذب ولا قانون دفع ولا رفع ولا أي شيء لأن الشخص نفسه يقوم بكل التصرفات ويتخذ كل القرارات التي تؤدي إن آجلا أو عاجلا إلى تدمير ما يسعى إليه في الظاهر. أفراد يدمرون مستقبلهم، عائلات تدمر نفسها، شعوب تدمر أوطانها، حكام تدمر شعوبها وتستمر السلسلة بدون توقف. المحير في الأمر أن الذي يدمر نفسه هو أساسا لا يعلم بأنه يدمر نفسه بل ويدمر المحيطين به. يشعر بالظلم وقلة الحيلة والضعف والهوان. إصحى، لا تدمر نفسك وإن كنت لا . . . إقرأ المزيد