استشعري بحواسك الاعشاب

“عيله بتحب الشاي ”

يوم الجمعه كان يوم مقدس بنتجمع فيه كعيله كلنا ايّام تيته وجدو الله يرحمهم ،من طقوس اليوم ده كان براد الشاي العظيم،

براد الشاي ده حكايه ،كان براد كبير يكفي كل الحبايب اللي متجمعين ،وكان لما المايه تغلي وصوت البراد يفضّل يخبط علي الغطاء من بخار المايه، وكأنه بيقول انا خلصت تعالو خدوني ،
ونظرات جدو مش قادره أنساها وكأنه بيقول محدش هيقوم يجيبه يعني،ونقعد نتعازم علي بعض وفِي الاخر ساعات جدو كان يسبنا نتكلم ونتعازم،ويقوم هو يجيبه يا حبيبي،
وساعتها نشرب احلي كوبايه شاي متلقمه من ايده و كل واحد علي حسب مزاجه فيه اللي بيحبه سكر كتير شاي خفيف وفيه اللي بيحبه شاي تقيل سكر خفيف وكده يعني واختلفت الأذواق.

ليه بقي القصه دي علشان اقولكم ان اختراع الkettle والشاي الفتله واي مشروب عشبي موجود في فتله ،مش بس ضيع علينا تفاصيل كتير ،ده كمان مؤذي جدااا لصحتنا جدااا الكيس اللي موجود فيه الشاي او المشروب العشبي ليه بقي يا تري؟؟؟؟؟

الكيس ده موجود فيه ماده بلاستيكية ومواد مبيضه وبواقي مبيدات حشريه ومواد منكهه وحاجات تانيه كتير مش عاوزه اصدمكم،
كل الحاجات اللي فاتت دي للاسف بتنشط لما بينزل عليها مايه سخنه والكارثه انها قابله تذوب في المايه واحنا نشربها وتدخل جسمنا وجسمنا يمتصها وتعمل عمايله معانا للاسف .
………………………………………………………………….

طب ايه الحل ؟؟؟؟؟
الحل أننا نفضي الاكياس اللي عندنا وناخد اللي جواها ونشربه عادي ،ولما يخلص اللي عندنا بلاش نشتري اَي حاجه فتله تاني ونجرب الأعشاب وهي من غير فتله وصدقوني هتحسوا بالفرق الرهيب في الطعم اللي كنا حارمين نفسنا منه ،
ونعامل كل الأعشاب حسب طريقه شربها طبعااا اللي بيتغلي نغليه في البراد زي الينسون والحلبه،
واللي بيتشرب بصب المايه السخنه عليه زي اَي عشب ورقي زي النعناع والريحان مثلا .
ونرجع نستشعر اَي حاجه بنشربها ونحس بيها وبفوايدها🙂

وكمان الناس اللي بتقرف من الاعشاب شربتها مع المشروب فيه اختراع لطيف بتحطي جواه الاعشاب وتصبي عليه المايه السخنه من غير ما الاعشاب يضايقك ملمسها .



أحصل على ١٠٠ نقطة عن كل صديق يسجل بإستخدام الرابط التالي
https://abbrak.com/?mref=


فلامنكو..

فلامنكو..
كرقصة الفلامنكو يرقص بعضنا …. يضرب بقوة على الارض ليسمع صدى صوت القباقب… ربما ليصدق انه يرقص … ربما ليثبت انه يرقص … عواصف الصخب التي يثيرها حوله لِنِعم قد يراها كثيرة عليه …ربما …عواصف الجمال … الثراء … الاصحاب … بصور يتقن بعضنا رسمها في اذهان الناس … الموضوع ليس صعبا … فهم لا يحتاجون اكثر من الخطوط العريضة للرسمة … وسيكمل البشر تفاصيلها الباقية بخيالهم الخصب … تلك السجية البشريه البارعة في اشعارنا اننا لسنا كفاية … دوما هناك ما ينقصنا … دوما ماعند الغير يبدو ازهى واجمل واكثر قيمة … لم نكن محظوظين كفاية لنيلها …
ويبقى ماهو حقيقيا خافت الصوت … منزوٍ بعيدا عن الاضواء … يستمد قيمته من كونه صادق.. من كونه ذو قيمة فقط … لا يحتاج ان نرقص الفلامنكو لنثبته …
دمتم بحب ..
سرى البدري

 



أحصل على ١٠٠ نقطة عن كل صديق يسجل بإستخدام الرابط التالي
https://abbrak.com/?mref=


البداية

لماذا لا يبدأ الناس مشروعهم و يخطون خطوات واضحة ومستمرة نحو ما يريدون و ما يفكرون فيه ؟ .سؤال يتكرر في ذهني دائما، هل هو نقص الخبرة أم الكفاءة أم الثقة لكن ما خلصت إليه أن التصور الذهني الموجود في تخيلهم لما يريدون القيام به هو تصور مثالي جدا ، حيث هو العائق الكبير أمامهم، لان مع كل محاولة وبداية يدخلون في عملية المقارنة بين ما قاموا به وبين النظرة الموجودة في أذهانهم لذا تقتل لحظة الاستمرار على الفكرة في الذهن دائماً، وهنا ينطبع عليهم شعور العجز وعدم الاستحقاق والاستعداد فتتأخر عليهم لحظة البداية و قرار الشروع الجاد المتواصل في الإنجاز.
كنصيحة جرب أن تبدأ و تتخيل أن لا أحد سيراك أو يحكم عليك، مثال إن أردت أن تكتب اكتب لنفسك وكلما عجزت قل أنا من سأقرأ لنفسي ، الأخرون لا يهمون .
النصيحة الثانية لا تستعجل النتائج مثلا إن أردت تنزيل وزنكك كم سڜككل فارقا كبيرا مرور الزمن،عندما ترى نفسك تخس كل أسبوع بمقدار نصف كيلو، البدايات ليست كلها مبهرة و مشرقة
استعن بعزيمة الصبر لتواصل ما بدأته
عند البداية في أمر جديد لا تضع دفتر شروط حتى تبدأ هنا أنت تستعمل منطق التعجيز إبدا كمن غرس بذرة في التراب و ليس في كل مرة يرفع التراب حتى يراقب ما تطورت عليه لكل بداية فكرة زمنها حتى تنضج ، الوقت و الصبر جزء كبير من الحل . لتصل إلى النتيجة التي ترضييك



أحصل على ١٠٠ نقطة عن كل صديق يسجل بإستخدام الرابط التالي
https://abbrak.com/?mref=


الشكوى

أوقات يخرج منا الكلام تلقائيا على شكل تذمر أو شكوى، بالنسبة لك هي حالة تفريغ فكري لكل الأفكار و حتى العواطف أحيانا اخرى ، مما يعطيك شعور جيد حتى ولو لبعض الوقت ، لكن احذر أما م الناس الشكوى تعني أنك مجرد شخص ضعيف و عاجز أمام أحداث الحياة هذا هو الإحساس الذي ينطبع على قلب من يسمع لك، الشكوى لها طاقة منخفضة جدا .
إن كنت تشتكي باستمرار وتعيش حالة الإدمان على الشكوى هذا لن يساعدك لأنه لن يتغير واقعك، و سيسهل على أي أحد أن يطلع على قاع وعيك عن طريق الكلام. في حين أن الرسالة الحقيقية من الشكوى و التذمر هو أنك غير راضي على جانب من جوانب حياتك و ان هناك شئ غير مضبوط إذن ما الحل؟
لكسر هذه العادة السيئة جرب الصمت ، و ضع نفسك موضع المراقبة والحضور للأفكار و المشاعر التي تطفو على السطح وتود أن تخرج ، مع الوقت تبدأ تقبل ذاتك على ما هي عليها الان لتنتقل بعدها إلى تغيير الجانب الذي أنت غير راضي عنه.
أقوى أنواع الصمت التي يمكن للمرء أن يصل إليها هي الصمت العاطفي أي تصمت عواطفك و بالتالي تتخلص من الضغط النفسي الداخلي وتعيش حالة الحياد مع أحداث الحياة و تعتبرها أنها مجرد أحداث وتمر و ليست هي كل الحياة، بمعنى لن تحكم على الأحداث ، هل هي سيئة ام جيدة و بالتالي لن يكون لديك شعور الألم و المتعة . الصمت يجعلك تظهر بمظهر القوي و الايجابي .



أحصل على ١٠٠ نقطة عن كل صديق يسجل بإستخدام الرابط التالي
https://abbrak.com/?mref=


البشره السعيده “الحلقه الثالثة”

Happy skin “3 ”

اول لما بتبصي في المرايه مش حاسه بنضاره !
اول حاجه عينك بتقع عليها هي الخطوط والتجاعيد اللي بدأت تظهر في وشك ،

واحد جواكي بيقولك روحي اعملي زي ما بيعملو وشيلي الكام تجعيده دول علشان تحسي انك تمام ،
وبرضه واحد تاني جواكي بيقولك لا متعمليش انتي هتدخلي في الدوامه دي من دلوقتي.

لو ديه السيناريوهات اللي بتدور في دماغك اول ما تبصي في المرايه يبقي الحلقه دي علشانك .
…….………………::……………………………….::………………

الديرما رولر حاجه كده اختراع لما تدخليها في روتينك مره في الاسبوع ، هتحسي ان وشك فيه نضاره ،وكمان هتقللك التجاعيد اللي مضايقاكي ،وهيحفز الجلد انه يفرز كولاجين جديد ويجدد خلايا الجلد ،
و هتحسي ان وشك اختلف جدااا للاحسن.

طب ده بيحصل ازاي ؟

بيحصل لانك لما بتستخدمي الديرما رولر علي بشرتك ،الشكشكه اللي بتعملها في البشره دي بتوصل للمخ اشاره ان المكان ده فيه أصابه فيتحفز ويبدا يعمل كولاجين جديد ،ولا كانك رحتي عملتي جلسه من اياهم 🙂.

انتي كمان بعد استخدامك للديرما رول البشره بتكون مستعده انها تمتص اَي حاجه تتحط بعدها علي البشره وتستفيد منها.
وكمان ميزتها انها سهله انك تعمليها في البيت بكل سهوله ،والمقاس المناسب للبيت ٥,مل او ١مل .

ازاي تستخدميها بسهوله ؟؟؟؟

اول حاجه هتغسلي وشك بالصابونه بتاعتك وبعدين هترشي التونر اللطيف بتاعك.

ثاني حاجه هترشي علي الديرما رول الكحول علشان تعقميها وبعدين تبداي تمشي علي وشك بالديرما رولر زي الأسهم اللي في الصوره .
ثالث حاجه هتدهني وشك بعد لما تخلصي بزيت جوزالهند هيقلل الالتهاب وكمان هيغذي البشره .

 



أحصل على ١٠٠ نقطة عن كل صديق يسجل بإستخدام الرابط التالي
https://abbrak.com/?mref=


دلّني على السوق

كل من لديه أبناء يشطح به خياله ليرسم لهم مستقبلهم .. نعم هي حقيقة أننا نتجاوز ونسمح لأنفسنا بين فترة وأخرى أن نرسم لهم ذلك المستقبل الزاهر من منظورنا والمبني على نظرة المجتمع ومقياس أفراده للنجاح والذي يكاد يُحصَر بالطب أو الهندسة ! ومع الوقت قد نكسر نفسنا قليلاً ونقول لا بأس بتخصّص أقل من هذا شرط أن يكون مدعاة فخرٍ لنا أمام الناس، ويحفظ التقييم الأفضل لنا ولنجاحنا في تأهيل اولادنا وتحصيلهم العلمي وفقاً للمعاير المقدسة ليضعونا وأولادنا في خانة المثقفين .. الكادحين .. الاذكياء .. الذين اجتهدوا سنوات وسنوات في سبيل هذا التحصيل .. والذي قد يُشعِر الابن بعد سنوات من العمل بلا متعه بأنها سنوات ضاعت سدى في سبيل ارضاء الأهل او الناس .

سألت الكثيرين ولا زلت أسأل .. لو عاد بكم الزمن سنوات للوراء .. ماذا تغيرون ؟
وجدت نسبة كبيرة من الأجوبة تشترك في أغلبها بتغيير تخصص الدراسة او اختصار سنوات الدراسة بدخول المجال العملي.
” نعلم أن كل فترة نمر بها مهمة ولها فائدة وهدف .. ولكن لا بأس من بعض التساؤلات للتعرف على خبرة الغير وتعدد الخيارات ”

فهناك الكثير ممن يجزمون أن توجههم الدراسي كان فاشلاً .. إما بسبب ضغط الأهل و برمجة المجتمع بضرورة دخول اي فرع لا يهم.. المهم شهادة جامعية!
أو بسبب عدم النضج الكافي في ذلك العمر إذ أن الخوف من التغيير يكون أقوى من الرغبة في التغيير ، لا سيما وأن ثقافتنا تبجّل الاستقرار و تذمّ التغيير لأن الغالبية تجد في الاستقرار والثبات في وظيفة حكومية او شركة خاصة براتب ثابت فيه راحة وامان والذي يتحقق بالحصول على شهادة جامعية، مفضّلين الابتعاد عن المغامرة والمخاطرة .

احاول جاهدة مع اقتراب ولدي من انهاء المرحلة الثانوية أن أتدارك أخطاء الماضي وأتعامل بوعي مع نفسي اولاً بتغيير برمجة دامت سنوات، وهو بالحقيقة يحتاج وقت وعزيمة وثقة بالله.
ومع ولدي ثانياً لأكون عوناً له في اول خطوات حياته وأجعلها محاطة بالحب، فبالحب وحده نصنع المعجزات .

لهذا اوجه هذا الكلام لنفسي قبل غيري ..

دعك من المجتمع واسمح لنفسك ولابنك أن تضعوا معايير للنجاح مختلفة عن معاييرهم الثابته منذ قرون .
لا تبرمج ولدك ان النجاح محصور بالطب او الهندسة ولا حتى بتلك الشهادة الجامعية، وسّع الخيارات أمامه و دعه يتعلم الكثير من المهارات .. دعه يقرأ..ويتصفح في مواقع النت.. دعه يتعلم اللغات .. دعه يشارك بالأعمال التطوعية .. دعه يجيد فن التواصل مع الآخرين .. دعه يخطئ ويتعلم من خطأه ليصبح أكثر خبرة وأكثر ثقة بالنفس .. افتح له الأبواب ونمّي فيه روح المبادرة وحب الاكتشاف ، مع الوقت سيصبح لديه فكرة شاملة عن الكثير في هذا العالم الممتع والواسع ، وستجده يختار طواعيةً المجال الذي سيبدع فيه، وسيكون لديه من الشجاعه القدر الكافي الذي يسمح له أن يتدارك الموقف اذا كان خياره غير صحيح.

هيئ نفسك كأب او أم لكل الاحتمالات واعرف ان دورك الحقيقي هو ان تدعمه وان يشعر دائما أنك سنده وملجأه مهما كانت خياراته. احترم رغباته وقدراته سواء دخل الجامعه او اختار دخول السوق سيكون ناجحاً بدعمك وحبك وثقتك به. وتذكر أن ما يُدرَّس في الجامعات هو نتاج أشخاص لم يلتحقوا بجامعات ، و أنّ واضِعي أسس كل هذه العلوم هم أناس تفرَّغوا لشغفهم وأبدعوا فيه.

وأخيراً لا أستطيع أن انهي دون ذكر فلسفة الصحابي عبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه ” دلَّني على السوق ” فلا يوجد على هذه البسيطة مَن بلغ الثراء من خلال وظيفة ثابته .. العالم متجدد متغير بسرعه تتوجب التوافق مع سرعته .. فلا تتشتت وتشتت ابناءك وحررهم من قيود المجتمع البالية ثم دع المقادير تجري بما يقدر لها الله.

سر التفرد

اول من يلاحظ انك متفرد ومختلف هما والداك..يستطيعان بشكل واعي او لاواعي إدراك ما يميزك عن اخوتك و باقي الاطفال…يصيبهم الخوف عليك ..تبدأ مرحلة الإنزعاج مما يميزك وتتخذ الإجراءات اللاواعية لإجبارك على إخفاء ما لديك من علامات الملكة او ايهامك بأنك يجب ان تخجل مما تملك او انه شيء سيء يجب التقليل منه أو اخفاءه أو على أقل تقدير يتجاهلون سر تفردك حتى لا تشعر بأهميتك…يتم ذلك بحسن نية وبكل محبة وخوف
عند خروجك للمجتمع والتعامل مع اقرانك يكتمل باقي الدور بالإستخفاف بما تبقى لك من ملكة او يقع تجاهلها كلياً.
السؤال لماذا يحدث هذا؟
من المعروف دور الوالدين هو تربية إبنهم و حمايته…يعتقد الوالدان ان اختلافك عن المحيط فيه خطر عليك….وكنوع من الحماية يجب إخفاء ما يجعلك مختلف او تجاهله حتى لا يؤذيك الاخرون وينفروا منك..
مثال ..طفل يسأل أسئلة وجودية ..ينهره الوالدين ويطلبون منه التوقف عن طرح الأسئلة
طفلة فصيحة اللسان ترد بشكل جريء على من ينتقدها..تؤمر بالسكوت
طفل يروى القصص ولا يتوقف عن الحديث
طفل يبيع ألعابه وملابسه ويفاوض رغم انه لا يحتاج للمال
طفلة مرحة وتنشر الفرح والحماس
كل منهم يحمل شيء فريد ومختلف قد يعرضه للأذى ممن حوله..
لهذا تتراجع ملكة الإنسان وتتم برمجته على ما يحتاجه الأخرون منه ..على إتباع قوانين المجتمع . على السير وفق متطلبات سوق العمل..ان تتعلم وتتدرب على ما يريدونه منك وليس على ماتحبه وترغبه..لا يجب ان تظهر ملكتك الخاصة بل ان تعمل ما هو مطلوب منك …الكل يجب ان يسير وفق نظام العائلة وما تعتقده ولاحقاً وفق نظام المجتمع حتى يمكن السيطرة والتوجيه نحو ما يرونه مناسب وملائم له
القلة من الأباء يملكون الوعي والإدراك لا يتأثرون بالمحيط ويدعون اولادهم يتصرفون بحرية ويعبرون عن أنفسهم بكل بساطة..

كل وعد هو قيد

نظرية المخلص التي غرست في الوعي الجمعي عند الشعوب تنعكس كذلك على الوعي الفردي للأفراد .فيظل المرء أحيانا قاعد في مكانه ينتظر الشخص الذي يخلصه من مشاكله حتى ولو كان بالكلام فقط. الفرحة تغمرنا عندما يأتي من يساعدنا و يقدم لنا يد العون وهذا شئ جميل جدا لكن ماذا لو كانت المساعدة عبارة عن وعود بغض النظر عن مصداقية الوعود إلا انه في حقيقة الأمر أنه عندما يقدم لك إنسان وعدا فانه يقيدك و يربطك به الارتباط يكون عبر الطاقة فتصبح عاجز عن التقدم خطوة نحو ما وعدت به، بل وستصبح في حالة إنتظار دائم لا شعوريا ، هنا في إعتقادي الشخصي.
في البداية يحركك الطمع لتتعلق بذلك الوعد و عندما لا تجد ما تبحث عنه ثم لا تفطن إلا وراسك على الحائط تفهم أنك من لديهم خاصية القابلية للإستغلال. الوعد بالمساعدة حتى ولو تحقق على واقعك فإنه لا ينفعك فالوعد يصنع منك انسان عاجز و مسكين ، إنسان غيرقادر على إدارة شؤون حياته،
أولا يجب أن تكون في حالة وعي كامل للوضع الذي أنت عليه عندما يقدم لك وعد بالمساعدة، لانك توقفت عن الأخذ بالأسباب و انتظرت يد العون من الأخرين بدل التحرك نحو هدفك.
ثانيا تحتاج إلى التحرر أو ما يقصد به الطلاق الفكري ، مما يستدعي منك إلى استعداد نفسي كبير لانك بطبيعة الحال تعودت على نمط معين من الكسب في الحياة عن طريق الكسل و التواكل على الناس ثم أردت التغيير
ثالثا تحمل مسؤولية حياتك وحاول أن تتعلم من تجاربك اذن جرب ثم جرب حتى تصل الى ما تريد الوصول اليه
في النهاية ليس صعبا أن تبادر بإدارة حياتك بعيدا عن السماح للاخرين بالتدخل في حياتك عن طريق المساعدة

الأزمة ليست كلها سلبية

الحياة تمنحك الفرصة لتكتشف مدى قدرتك على مقاومة العوائق.ما فائدة العيش إن لم توجد الأزمة و الكوارث؟
هذا لكي تقدر قيمة ما أنت عليه الأن، منظوري للأزمة هي المشكلة التي تشعرك بأنك ضعيف و فقدت السيطرة و لا تكفي نفسك فقط لمجاراتها أي قدراتك و مهاراتك و معارفك اذن تحتاج إلى تدخل خارجي أو تدخل قوى أكبر منك مالأ أو فكرا أو سلطة.
عندما لا تقدر قيمة ما لا تملكه تأتي قوى الكون تضع لك إختبارا لتدرك قيمة ما فقدته مثال أنت الان متفرغ و لديك الوقت لكنك تضيعه فيما لا ينفعك ستاتي الأزمة و تشغل كل وقتك أويأتيك مرض أو تعطيل لتدرك حسن التصرف مع ما تملكه من وقت . من الحقائق المعروفة لدى الجميع أننا نملك الكثير لكن هل ندرك قيمة ذلك و نمارس الامتنان و الشكر لانه موجود في حياتنا
دعني أسألك كم من مرة شكرت الله على نعمه عليك؟ إذا جاءت الأزمة اشكر الله لأنها رسالة تنبيه لك فقط الشكر هو نوع من أنواع التقدير، الأزمة في حقيقتها هي رسالة تصحيح لك ،أدرك انه هو هناك خلل في حياتك عالجه اطمئن و دع القلق وتعامل مع الأزمة و أعطها وقتك و تفكيرك لكن لا تعطها شعورك. الأزمة ليست كلها سلبية لأنها كذلك تعملك من هم الناس المخلصين في حياتك سيظهرون لك و يقفون بجانبك و يدعمونك بشكل لم تكن قد توقعته من قبل وتعلمك أن تحترم قيمك و مبادئك إذن الأزمة ليست لترويعك أو الانتقام منك أو إحداث خلل في نظام حياتك جاءت لتكسر روتينك و تصحيح فهمك و تنوير عقلك و إضاءة دربك

متى تصبح المرأة صديقة نفسها ؟

البيئة العربية ترضع المرأة الخوف فتولد المرأة و في داخلها قنطار من الخوف، إليكم بعضا منها المرأة في صغرها تخاف من أن تفقد عذريتها ثم يتطور الأمر فتصبح تخاف من أن لا تتزوج و يطلق عليها اسم عانس، و إذا تزوجت تخاف من ألا تنجب و لا يكون لديها أطفال ، ثم تخاف أ ن يستبدلها زوجها أو يطلقها ثم تخاف من أن تتقدم في العمر وتصبح غير مرغوبة فتصير الفتاة تنتقل من خوف إلى خوف اخر، بمعني مسلسل الخوف في حياة المرأة لا ينتهي أبدا إلى أن تدخل إلى القبر.
التعليم مثلا لا يدرب ولا يشجع المرأة على أن تثق بنفسها وأنها إنسان كامل الحقوق مثلها مثل الرجل . بل بلعكس تصبح المرأة عدوة نفسها و فقط، لأنها تعيش بوعي منخفض تجاه نفسها كأنثى لأنها تصدق الموروث الذي يقال عنها من تقليل شان و إهانة .
متى تتعلم المرأة أن لا تخاف وتعيش في هدوء و تناغم مع الحياة.؟ عندما تفهم دورها أنه ليس استنساخ أفكار و تجارب الاخرين على حياتها
تتوقف عن الخوف عندما تجد الأمان و الاطمئان هذا يعطي لها القوة الكافية فالمرأة القوية قادرة حتى على تسيير قطيع من الرجال .ستصبح المرأة صديقة نفسها تعطي للمرأة قيمة وتقبل كما هي وليس تربيتها على كومة من المخاوف وعندما تفهم هي عبارة عن ماذا؟ دورالمراة منح الحب و الحياة فاذا قتلنا المرأة فإننا بذلك نكون قد قتلنا الحياة .

القرآن يخاطبك

الانسان = مرحلتنا قبل الوعي الروحي
ادم ( شاكرا الجذر) = الوعي الجسدي اول شرارة الوعي الروحي في الانسان
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ
ربك = روحك
الملائكة = ملكاتك حواسك مواهبك ابداعك
إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
نوح (شاكرا السرة ) = انسان ظاهري مادي ..وعي ارضي ( سبات) متذبذب ( زلزله) ، جدال لا احد يفهمني ..لا يسمعوني..لا فائدة..لكن يجب عليك الصدق حتي تنتقل للوعي الروحي
هود = هداية الآخرين …لا فائدة ..هم يعودون للوراء ( عاد ) ..(رياح تثور )من داخلك تقتلهم
صالح = صلاح ما افسدوه … لازلت تسعي و يسعون ( لذبحك) معاداتك
لوط = تستمر بالدعوه ولا حياه لمن تنادي
ابراهيم (شاكرا القلب ) = بوادر الحب المطلق ، ( بيت ) ،(امن) ، (كعبة) تنقيه القلب ، رحلة شك وبحث ، تأمل ، احتراق ، تدعو ذويك بحجه عكس هود ولوط وصالح جدال بلا فائده
اسماعيل = سمع ..تسمع بقلبك ما يوحي اليك من ربك
اسحاق = سحق ومسح كل شوائبك ( الله يبشرك )
يوسف = أسف وحزن تتعرض لظلم الأقربين، يكرهون ثيابك ( قميصك) لا يشبههم.. ولازال قلبك متصل بربه . لتصبح ( عزيزا )
شعيب = انفصال تام عمن حولك ..ربما عداء ..تبدو غريب
ايوب = الم ..مرض..خساره ..حادث أما تتعداها بال(الصبر) وأما تنتقل ليونس
يونس = حالة نسيان تتمني لو تعود انسان عادي بلا دعوة .ولا عمل…غضب ..يلتقمك (الحوت) الظلام …كأبه ..تسجن ..تندم ..(ينطقك الله ) لتكمل طريقك وينقذك في اخر لحظه
موسي ( الحلق )= مرحله هدم الايجو بداخلك (فرعونك) …التحرر …لسانك ينطق بالحق ..لا وجود ل (قارونك) غرورك
تدعوهم بيقين لا بعلم (السامري) ..الهابط الفارغ (عجل جسد له حوار )
داوود = ثم يأتيك الله الحكمه والقوه و العلم ..مرحله (كدح وحرث ونحت) ..لترتقي بسليمان = علم ..رزق ..لازلت تتحدي (شياطينهم) ..حتي حضاره (سبأ) = دوله عظمي …حتي تلك تأتيك مسلمة لدعوتك
زكريا = مرحله (وهن) من بعد قوه .. (ذكر ) لله نفسك (تموت ) من الداخل تتمني حياه أخري
مريم = مرحله (ترميم) للنفس ..اعتزال ..حجاب..لا تكلم (انسي) ..روحك تولد من جديد
يحيي= (حياه ) جديده بقوة ليس لها من قبل سميا
عيسي ( العين الثالثه )= ( روح) ولاده جديده. يأتيك مدد من السماء .(مائده ) ..حب مطلق ..عيد ..بصيره لتبعث بعدها بالمقام ( الاحمدي )
محمد (شاكرا التاج ) = مقام محمود عند ربك ..نور ..تكامل
القرأن يخاطبك انت ..لا يحكي اساطير الاولين

المرة الأولى

…كل شيء يبدأ بأول مرة ..لا تحكم على نفسك وعلى مدى نجاحك من المرة الأولى..كن سعيداً ومبتهجاً بأنك استطعت أن تبدأ ولا تضع توقعات عالية .. .ليس بالضرورة ان تفعل كل شيء بشكل رائع من المرة الأولى…يكفي انك بدأت.
البداية هي الخطوة الأولي لتعلم المشي ..هي وضع قدميك على الأرض..السقوط لا يعني انك لا تستطيع المشي ..انها مجرد تمرين يؤهلك لموازنة الجسم على الوقوف على الأرض وفي النهاية ستقف ثم تمشي ثم تركض..
يقول د. إبراهيم الفقي رائد التنمية البشرية عن بدايته في التدريب أنه أجرى كل ما يلزم من دعاية وإعلان عن محاضرته لأول مرة بكندا كان يتوقع اعداد كبيرة من الحاضرين..دخل إلى قاعة المحاضرات فوجىء بوجود شخصين فقط ..بعد فترة أعاد الاعلان عن المحاضرة مرة اخرى لعل الحضور يكون كبير هذه المرة ولكنه لم يحضر سوى نفس الشخصين في القاعة..لم يحبط او يتراجع استمر في تقديم المحاضرات حتى أصبح عدد الحضور اكثر من عدد الكراسي ..لا تحكم على نفسك من المرة الأولى..في أي نشاط جديد تقوم به
البداية لا تعني الا خطوة صغيرة اولية هي ليست كل الخطوات ..هي ليست النتيجة النهائية.
المرة الأولى هي مجرد معرفة واكتشاف الطريق او الطريقة..حتى تحصد النتيجة المطلوبة تحتاج إلى مرات متكررة ومحاولات عديدة…إنك تفتح مسار جديد لأول مرة وبعدها سيصبح من السهل المرور عبره..ستجد صعوبة في البداية وعراقيل لكن مع الإستمرار سيصبح الأمر أسهل وستظهر الفرص وستحصد النتائج..
جهز نفسك وعقلك لعمل نفس الشيء عدة مرات حتى ينجح ولا تتوقع النجاح من المرة الأولى ..

العجز

العجز شعور لا نعرفه إلا بعد الإصطدام بشئ يعيق طريقنا مما نتخذ قرار التخلي عن هذا الطريق و بالتالي عن الهدف الذي نرغب الوصول إليه ، هذا بالنسبة للإنسان الجاد الذي يتحمل مسؤولبة حياته ، ما أود التحدث عليه هو ذلك الشخص الذي قرر أن يتخذ من العجز حلا دون أن يبذل أي مجهود نسبة لمخزون العجز الذي راكمه في ذاته بمرور السنوات، وهو كل البرمجة التي حصل عليها من الأقرب ، العجز يعني قائمة الممنوع لديه، وما لا يستطيع تحقيقه والحصول عليه، هذا ما يجعله يتخذ تصرفات ظالمة في حق نفسه إلى درجة أنه قد يحرم على عقله مجرد التفكير في كل ما هو ممنوع ، لـأ نه يدخل أتوماتيكيا في سلسلة تضخيم الأمور و أن كل شئ هو أصعب مما يبدو عليه .
تبدأ بالخوف لتنتقل إلى أسوأ من ذلك ألا وهو العجز الذي تخفيه في داخلك و بالتالي تنتج مشاعر سلبية حتى على عدم القدرة على تـأدية واجبك تجاه نفسك ،العيش في الدراما ليس حلا سحريا لكل مشاكلك العويصة إليك بعض الحلول التي قد تساعدك في التخلص من شعور العجز الذي تبرمجت عليه سابقا :
1- الاعتراف بأسلوبك الخاطئ و أخذ القرار بتغيير هذا الآ سلوب بتحمل مسؤولية حياتك ، يجب تكرار القرار باستمرار لتتعود على شق طريقك بنفسك.
2- استرجاع الذكريات التي آدت بك لتثبيت هذا العجز و كتابتها على ورقة من اجل التذكير سمها ورقة الذكريات .
3- يجب أن تكون بحالة وعي دائم لتصرفاتك و سلوكياتك لإختيار التصرف الصحيح.

مدن تعج بالضجيج

الهدوء المقنع غير الحقيقي هو ذلك الهدوء الذي نفتعله أمام الأخرين بغير وعي منا لأن هذا هو المظهر الطبيعي و العادي الذي يجب أن نبدو به أمام الناس، لكن ما هو موجود في الداخل فعبارة عن مدن تعج بالضجيج، لك أن تتصور حجم المعارك التي يجب على المرء أن يخوضها مع نفسه حتى يصل إلى هدوءه و يرضى داخليا عن نفسه، مهما كانت درجة تمثيلك و ممارستك للهدوء إلا انك ستكتشف من طريقة لمسك وتعاملك مع الأشياء ، حتى طريقة حديثك تكشفك والأهم من ذلك مشيتك تفضحك. متى يبحث الانسان عن قيمة الهدوء؟؟؟؟؟عندما يكبر و يصل الى مرحلة النضج ويتذكر تصرفاته في الماضي يبدأ يلوم نفسه و يقول كم كنت غبي ؟ كيف سمحت لنفسي أن أكون في مثلك تلك التصرفات والمواقف .ويدخل في سلسلة اللوم والغصب أحيانا اخرى
عزيزي امتن لتلك اللحظات و تصالح معها لأنها هي التي أوصلتك لتلك المرحلة التي أنت عليها الأن ..لا تتكبر على ماضيك .بلعكس تصالح معه.كن صادقا مع نفسك و اعرف حقيقة شعورك في تلك اللحظة ستجد أنك كنت سعيدا لما اتخذت مثل تلك القرارات ثم بمرور السنوات ازداد وعيك و اكتشفت انه خطأ منك عادي لا تحتقر نفسك العمر مزال أمامك وستعيش لحظات أجمل و أروع عندها ستصمت كل المدن التي من ضجيج في داخلك و تتحول إلى جنة نعيم .

البشره السعيده “٢”

البشره السعيده “٢”

خدعوك فقالوا !!!!

طرق أزاله الشعر كتيره وكل واحده ليها طريقتها الخاصه بيها اللي بتريحها واتعودت عليها .

من ضمن الطرق دي هي shaving بمعني أزاله الشعر بالحلاقة ،كتير اتكلموا ان الطريقه دي بتتقل الشعر وبتخليه يغمق  وبتخلي البشره خشنه ،

احب اطمنكم ده كله كلام فارغ بعد بحث كتير وعن تجربه واكدت عليا دكتوره جلديه  كلامها مصدر ثقه بالنسبه ليا .

خليني اقولكم فوايده وتعملي ايه قبل الshaving علشان تستفيدي منه أقصي استفاده وتكوني نتيجته مرضيه ليكي ؟

لما هتعملي الshaving:

هتنجزي جدا في الوقت مقارنه بالطرق التانيه وكمان بطريقه سهله وبسيطه ،

والأحسن بقي انها غير مؤلمه لو عملتيها بطريقه  صح .

لو عاوزه نتيجه تبهرك وتكون مرضيه ليكي من shaving

محتاجه تعملي :

١/التقشير للجسم باستمرار مرتين في الاسبوع او مره علي الأقل ،علشان تزيلي خلايا الميته .

٢/محتاجه وانتي بتحلقي الشعر تحطي زيت جوزالهند علشان يساعدك انك تشيلي الشعر بسهوله ومن غير الم وكمان هيرطب بشرتك .

٣/بعد الشاور تدهني جسمك بزيت جوزالهند علشان جسمك ياخد الترطيب اللي محتاجه .

وبكده تكوني استفدتي من فوايد الshaving وتوفير في الوقت والجهد والفلوس 🙂