كثير من الأصدقاء يواجهون هذة المعضلة عندما يريدون التغيير. من أين نبدأ؟ تبدأ من نفسك. أولا حدد مجموعة القيم التي تنوي أن تعيش بها خلال الفترة القادمة. فعلى سبيل المثال تقرر أن تتحلى بهذة الصفات. ١- أتخذ قراراتي بنفسي ٢- لا أسمح للآخرين بالتدخل في قراراتي ٣- أقوم بالأعمال التي أحبها فقط ٤- أحترم الجميع وعلى الكل التعامل معي بإحترام ٥- سألتزم بالحق ولن أجامل أحدا ٦- لن أؤدي أعمال الآخرين بالنيابة عنهم من الضروري أن تحدد ما تريد وإلا صرت أمعة، الكل يسير حياتك كما يريد دون أن تكون لك كلمة في نفسك. بعد أن تحدد ملامح شخصيتك الجديدة إبدأ بالخطوة الثانية. إبدأ بتطبيق . . . إقرأ المزيد

دورة سريعة ومبسطة لجذب ما تريده. ستتعلم خلالها كل الطرق السهلة للوصول إلى جذب ما تريد دون عناء لأنك ستعرف كيف تعدل أسلوب حياتك بحيث تصبح مغناطيس جيد لكل ما تتمناه في الحياة. ستجذب المال والفرص الرائعة والأشخاص المناسبين. الدورة مصممة بحيث توصلك إلى الجذب بسرعة فائقة دون أن تضيع وقتك في تعلم قوانين لا حاجة لك بها. أجذب المال وطاقة الثراء أجذب الشريك المناسب أجذب الوظيفة المناسبة إخترق كل المعيقات التي كنت تواجهها سابقا تقدم في وظيفتك تقدم في تجارتك أجذب الزبون الصحيح لخدماتك ستذهلك سهولة القيام بكل ذلك. لن تحتاج لأن ترهق نفسك بكتابة ما تريده عدة مرات لأسابيع متواصلة. ما ستقوم به أسهل من . . . إقرأ المزيد

يعد الخيال أحد أقوى طرق تغيير الواقع إن لم يكن أقواها على الإطلاق. عندما تتخيل فأنت تصنع في عقلك ما سيتحقق في واقعك. الخيال هو الطلب وحتى الدعاء فيه صورة ذهنية لما تريد تحقيقه وهنا يكمن الفرق بين الدعاء الذي يستجاب والدعاء الذي لا يعدو كونه كلمات لا قيمة لها. تخيل ما تريد، تخيل أنك إنتصرت، تخيل أنك تقدمت ونجحت، تخيل أنك تعيش الواقع الذي تريده تماما وإبتعد عن تخيل المشاكل والعقبات والإعتراضات والفشل. فقط تخيل ما سيسعدك وإستمر في التخيل حتى يتحقق ما تريده. أكثر الناس لا يعرفون قوة الخيال أو الأدهى يتخيلون الخوف والقهر وسوء العاقبة وهذا ما يحصلون عليه. لا يستطيعون تصور . . . إقرأ المزيد

يقع كثير من الناس في هذة الورطة الذهنية القاتلة. عندما يقررون أمرا فإنهم وبكل ما منحهم الله من تفكير يقومون بفتح كل الإحتمالات الممكنة منذ البداية. هم لا يعلمون بأن تقدمهم للمرحلة القادمة لن يتم إلا بعد سد كل الإحتمالات. لذلك أكثر الناس تموت الرغبة لديهم وهي في المهد. عقولهم تخبرهم بأنهم رائعين لأنهم يحسبون كل الإحتمالات لكن ما لا تخبرهم عقولهم عنه هو أنهم أوقعوا أنفسهم في الشك في قدراتهم وسحبوا البساط من تحت أقدام قراراتهم التي إتخذوها للتو. كل إحتمال يتم التفكير فيه يجب الرد عليه ردا منطقيا يقتنع به العقل وإلا لن يحدث تقدم أبدا. حتى وإن تجاهل الإنسان كل الإحتمالات فإنه إنما . . . إقرأ المزيد