أنت .. كما أنت .. رسالة

مدة القراءة: 3 دقائق
حفظ(0)

No account yet? Register

كثير من الناس شعروا بالشقاء بالموضوع الذي يتداوله كثير من المدربين باكتشاف الشغف الخاص لكل فرد و ما هي رسالته السامية في الحياه .
وهنا أيضا أقدم رأي الخاص و حسب خبرتي بالكثر الذين أشقاهم هذا الموضوع ..ولم يصلوا لنتيجة غير مزيد من المعاناه والشعور بالدونية لعدم معرفتهم هذا الشغف الذي هو موجود فيهم والذي بناء عليه يجب أن يكونوا مؤثرين ولهم بصمة في الحياه ..
و ما اكتبه رأي الشخص وحسب خبرتني بمن سبب لهم هذا الامر معاناة كبيرة , دون أي نتيجة ..فاقدا متعة العيش بالحياه كما هي وبقدراته كما هي فقد ظن أن من حيث لا يعلم انه يجب ان يكون شخضا آخر بقدرات لم يشعر بها . وعدم شعوره بها آلمته فأين هي تلك القدرات .. توقف رجاء
عزيزي الانسان ..
انت الآن وكما أنت .. رسول بكل مافيك و بكل ما تفعل و مؤثر بمحيطك لدرجة أنت لم تعتقد بها أو حتى تتخيلها .. بل و ربما كثر يعتقدون أنهم نكرة في مكانهم متقوقعين على أنفسهم ظانين أنهم غير مؤثرين وهم مؤثرين ولا يشعرون …

انت مؤثر في كل حالاتك ..
فإن كنت ايجابيا سعيدا متفائلا بالحياه .. فأنت تزيد عدد المتفائلين و كثر من ينظر لك من بعيد و يحب أن يصبح مثلك .. وهناك اناس يرونك و محتارين بتفاؤلك يفكرون كيف انت متفائل .. وهناك من لا يريد أن يراك حتى لا يعدى بتفاؤلك
و إن كنت سلبيا تعيسا متشائما من الحياه .. فأنت مؤثر فهناك من سيفعل مثلك و يؤيدك وهناك من سيبتعد هنك وأيضا من سيفكر بالأمر ..فأنت رسول الايجابية والسلبية
وغن كنت لا مباليا في الحياه أنت رسالة للجادين جدا في الحياه فنحن رسائل لبعضنا البعض ..
إن كنت موظفا في اي عمل ما .. فأنت رسول لزملاءك في الاتقان أو عدم الاتقان .. في كسب المال بحق أو بغير حق
إن كنت ذو خلق و محب فأنت رسول للمحبة والاخلاق فهناك من سيتأثر بك و تصبح منارة له و هناك من سيهرب من هذا الضوء ..
وإن كنت شريرا قاتلا .فأنت مؤثر فهناك من كره فعلك و سعى لتجنبه وهناك من رآه بطوله يخلدك عليها ..
كل انسان على ما هو عليه يقدم رسالة للأرض بحسنه أو بسوئه بنجاحه أو فشله .. هي أدوار و أنت تمثلها ..
إن فهمت هذا الأمر ستمضي بحياتك مطمئنا أنك تقوم بدورك حيث أنت فالممثل الذي يتقن دوره و لو ظن انه كومبارس سيأخذ البطولة يوما ما ولكن الشرط الاتقان في ما تفعل ..حاول أن تقدم أفضل ما لديك فقط دون تكلف ..
بالاضافة الى التمايز بين الناس فليس كل الناس تأخذ نفس الدور ..فليس البطل هو الذي يصنع الحياه بكل تفاصيلها بل ليس هناك حياه دون تفاوت بأدوارها ..
فعامل النظافة لو أتقن عمله .. رسالة لكل شخص يعمل بأن يتقن عمله ويصبح خالدا و رمزاً حيث هو .. فلا تتعب نفسك كثيرا في ما هو شعفي لأصل من بعده لرسالتي بالحياه التي تخدم الارض وتعمرها و يكون لي بصمة خالدة بعد ذلك ..
تذكر دائما حيث أنت الآن بصمتك ..تتركها جميلة أو مشوهة ..
وانت تقود سيارتك تقدم لكل من في الشارع رسالة .. بالتزامك بقواعد السير أو مخالفتها ..تقول لهم التزموا مثلي أو خالفوا مثلي
وخذها قاعدة ما لا تفهمه لا تحبه ..فاسعي لفهم أعمق في ما تفعل الآن ستجد نفسك أحببته طالما أنت لا تعرف ماذا تحب أما أن تقضي عمرك باحثا عن ما تحب ثم تحزن لأنك لم تعرف ..صدقني هراء .. تفقد فيه متعة ما تفعله الآن . لا أقول لك لا تحاول ولكن لا تستمر طويلا في البحث ..
تذكر دائما أن ابطال الأفلام و أبطال النجاح اتقنوا دور الكومبارس فلفتوا لهم الأنظار فأخذوا دور البطولة .. فاختار أن تختار الآن
لقد أرسلت طلبك في ما هو شغفي وما هي رسالتك في الحياه .. إذن توقف ..لأن ما تبحث عنه يبحث عنك ..فقط اهدء استمتع بما أنت فيه و أحسن لدورك وتقبل سير الاحداث .. و سيجدك هو بنفسه ..و لا تحاول تقليد الأدوار فقط كن أنت وليس غيرك ..
أرجو لكم الفائدة …
عيشها صح
غادة حمد

المرأة عندما تكتشف سرها الأكبر

الأنوثة هي السر الأكبر الذي لو عرفته المرأة على حقيقته وإستخدمته بشكل صحيح لن يوجد شيئ يقف عائق في طريقها. رغم ذلك فما تعرفه المرأة عن الأنوثة مشوش وغير مكتمل. إكتشفي سرك وسلاحك الذي طمسوه بأفكارهم وأوهامهم

أنقري هنا لتعرفي المزيد
إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: (المتألقة )Ghada Hamad موثق متفاعل سفير يملك عمل خاص
غادة حمد مدربة مهارات حياتية .. مدربة معتمدة للرابطة الدولية Iappd .. مدرب محترف معتمد .. قانون الجذب والقوة الذاتية .. مهارات حياتية و تحرير الصدمات ..استشارات شخصية

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن

المرأة عندما تكتشف سرها الأكبر

الأنوثة هي السر الأكبر الذي لو عرفته المرأة على حقيقته وإستخدمته بشكل صحيح لن يوجد شيئ يقف عائق في طريقها. رغم ذلك فما تعرفه المرأة عن الأنوثة مشوش وغير مكتمل. إكتشفي سرك وسلاحك الذي طمسوه بأفكارهم وأوهامهم

أنقري هنا لتعرفي المزيد