<a href='https://abbrak.com/my-page/?hafida-aurkida/'>Hafida Hodbi</a>
كتب: Hafida Hodbi
15 أبريل, 2020

الشركة ليست أكثر من أن تفشل

  1. /
  2. سفراء الوعي
  3. /
  4. حفيظة حدبي
  5. /
  6. الشركة ليست أكثر من...
مدة القراءة: 3 دقائق

مازلنا مع قصة جاك ما وفي هذا المقال سنتعرف على النقلة النوعية في حياته والدروس المستفادة من تجربته الشخصية، وفي هذه اللحظة بالذات بدأ يركز على على نقاط قوته بدل الشهادة الجامعية التي يحملها.
لما عاد إستقال من وظيفته و إقترض من أقاربه مبلغ 2000 دولار لتأسيس شركة أنترنت لتصميم موقع يسد النقص المعلوماتي الشديد ، أطلقه في عام 1995 وأسماه صفحات الصين، وفي وقتها كان جاهل بكل ما يتعلق بالكومبيوتر، أو البريد الإلكتروني ولم يكن في وقتها قد لمس لوحة مفاتيح كومبيوتر،هو يصف نفسه في ذلك الوقت " كأعمى الذي يركب على ظهر نمر أعمى"
فصمم موقع لشركة الترجمة الخاصة به، وجاء هذا التصميم قبيحا جداً، أطلق الموقع في الساعة التاسعة صباحاً ثم في أقل من نصف يوم تلقى 5 رسائل بريدية، هذه السرعة نبهت جاك ما على منجم الذهب الذي وجده، ألا وهو الأنترنت، هنا تكمن قوة جاك ما على إقتناص الفرص ، وكان منافس جاك ما في ذلك الوقت شركة الاتصالات الصينية الحكومية، تنافس معها تقريبا سنة ثم عرض مديرها العام عليه 185 ألف دولار كمبلغ استثمار في شركته، وافق عليه جاك لكن كعادة المؤسسات الحكومية التي تعمل على الرتابة والروتين قتلت جميع مبادراته ، إذ تم رفض الكثير من أفكاره لأن عدد أصواته في مجلس الإدارة أقل، حتى إضطر في الأخير إلى أن يستقيل من شركته نفسها.
الدرس الذي نتعلمه هو أننا لن نظيف أي جديدا إذا بقينا على الروتين القاتل ، وهذا بالضبط ما تفعله الشركات الحكومية إذ تعتبر مقبرة الأفكار الناجحة وعدو الإ بداع همهما الربح السريع . أما الدرس الذي تعلمه جاك هو ألا يدخل في شراكة تفقده حق الإدارة.
وبعدها قبل عرض العمل في بكين لإدارة مجموعة حكومية جديدة للتجارة الالكترونية الصينية ، وصل جاك إلى 35 سنة و مازال حلم أن يؤسس شركته الخاصة للتجارة الإلكترونية يلاحقه.
وفي شهر فيفري عام 1999 دعى 18 عامل في إدارته إلى شقته وتحدث معهم لمدة ساعتين عن رؤيته لإنشاء شركة للتجارة الإلكترونية، وحفزهم لذلك والجميع وافقوا فاستطاع أن يجمع مبلغ60 الف دولار، لتأسيس موقع علي بابا، أراد أن يكون اسم سهل يمكن كتابته بكل اللغات ، جملة يعرفها العالم وكأن من يتفتح هذا الموقع ستفتح له مغارة كنوز الصين المخفية .
وكانت رؤية جاك قائمة على تقديم خدمة مجانية لمدة 3 سنوات، من خلالها نفهم فلسفته في التسويق وهي: "تعرف على رغبات الزبائن، أتقن تقديم الخدمة، تعلم من أخطائك ثم صححها ، الفقر هو فقر الطموح لا فقر المال ".
وبالتالي قدم تجربة غير عادية ، تجربة لا تستنسخ تجربة أمريكا، فكان هذا الموقع لا يأخذ أي شئ، لا من المعلنين ولا من المشتركين، حتى أنه لما طلب منه تسجيل أرباحه فسجل أن أرباحه دولار كل سنة.
و للبحث عن مزيد من الزوار لابد له من شريك قوي ، أي محرك قوي لتوليد عدد كبير من الزيارات وفي منتصف عام 2005 جاءت فرصته ليدخل كشريك مع ياهو إذ تعرف في وظيفته على جيري يونغ أحد مؤسسي موقعي ياهو ، أثناء زيارة يانغ لسور الصين العظيم فاستفاد منه بشكل عالي وعقد صفقة كبيرة مع ياهو.
في نوفمبر 2012، تجاوز حجم المعاملات التجارية على موقع "على بابا" أكثر من تريليون يوان. ما جعل جاك ما يلقب بتريليون هو، ما يعني حرفيا باللغة الصينية ماركيز التريليو يوان.
في 15 يناير 2013، أعلن "جاك ما" خطاباً مفتوحاً لموظفيه أفاد فيه عن نيته التقاعد من منصبه كرئيس تنفيذي لمجموعة علي بابا إعتبارا من 10 مايو 2013.
الدروس المعتبرة ضرورة أن يكون لديك فريق عمل عنده رؤية وقيم مشتركة و لديه القدرة على الابداع وعلى الابتكار،وضرورة أن تكون لك أهداف واضحة فالحياة فرصة للتعلم و التجربة فقط خذ زمام المبادرة

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

@peepso_user_6237(Nairouz Turaani)
جميل .. شكرا حفيظه ❤
15 أبريل, 2020 9:25 م
@peepso_user_7222(Hafida Hodbi)
@peepso_user_6237(Nairouz Turaani) العفو نيرووز ...اهلين
15 أبريل, 2020 9:28 م
cross