القلب الفؤاد الأقدام

مدة القراءة: 2 دقائق
حفظ(0)

No account yet? Register

من أهم الأمور التي يتشكل بها مستقبلك، القلب و الفؤاد و الأقدام.

عندما ستفهم هذه النقاط بشكل عميق و ستبدأ تنتبه لقلبك و فؤادك و أقدامك فهنا كل أمورك سوف تصبح تحت سيطرتك و لن يتحكم بك أي شخص و أي ظرف بعد الآن.

عندما تغلق الأبواب، خذ إستشارة

الإستشارة هي الحل عندما تجرب كل شيء. كل إنسان يحتاج للإستشارة في جانب من جوانب حياته. قد تكون خبيرا في مجال لكن لن تكون خبيرا في كل المجالات. الإستشارة تعني أنك تتحمل مسؤلية إصلاح الخلل. هذا شيء إيجابي.

أنقر هنا لتعرف المزيد

?القلب

القلب هو تقلباتك الفكرية و الشعورية.

مشاعرك و أفكارك إما أن تكون تابثة أو متغيرة.

أنت تتفاعل مع عالم المتناقضات و المتغيرات أي الحياة الدنيا.

عندما تصبح الدنيا هي التي يتقلب فيها فكرك و مشاعرك فهنا سيمرض القلب.

فقلبك يمرض بسبب عبادة الدنيا و عدم عبادة الله.

عندما ستعبد الله فقلبك سوف يُشفى من كل أمراضه (حزن خوف إكتئاب إحباط نفاق جهل … إلخ)

?الفؤاد

الفؤاد هو الدماغ و المخ البشري.

الفؤاد هو المسؤول عن كل حركاتك.

عندما ستشفي قلبك بعبادة الله الخالصة.

فهنا سيثبت الله فؤادك و ستبدأ ترى الحياة على حقيقتها و تسمعها على حقيقتها.

الإنسان الذي يعيش بفؤاد ثابت لن يَزِل أبدا بسبب المتغيرات و المشاكل التي تمُر عليه في كل يوم من أيامه.

الله يثبت الفؤاد عن طريق القلب.

فالقلب يتفاعل مع القرآن.

و القرآن يحمل بداخله معلومات عن كل شيء يخص الحياة الدنيا و يخص المتغيرات من حولنا.

عندما سنفهم بقلبنا المتغيرات من حولنا كما وصفها الله في كتابه فهنا سيصبح فؤادنا ثابت و لن يخوننا أبدا.

✔ يقول الله : “وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ”

✔ يقول الله : “وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا”

الإنسان الذي يثبت الله فؤاده يتعامل بثبات مع العالم المادي المحيط به و لا يزل أبدا.

?الأقدام

القدم يعبِّر عن الخطوات التي تخطوها في حياتك.

فخطواتك إما أن تكون سبب في هلاكك أو نجاحك.

عندما ستشفي قلبك و ستطهره من الناس و المال و الدنيا و زينتها.

فهنا خطواتك ستصبح تابثة و ستكون سبب في تحقيق النصر و النجاة و النور في حياتك و حياة المؤمنين.

فكل خطوة تخطوها هي في الأصل كانت عبارة عن فكرة أو شعور في قلبك.

عندما يكون قلبك مريضا فخطواتك ستكون غير ثابتة و ستكون هي السبب في ظهور العذاب في حياتك و حياة غيرك.

✔ يقول الله : “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ”

عندما ستنصر الله في فكرك و مشاعرك، فالله سيثبت أقدامك و سيجعل لك نورا تمشي به بين الناس.

?خلاصة : ركز مع قلبك، فقلبك هو المعبد، عندما تلوث المعبد بالدنيا و شهواتها فقلبك سيمرض، و القلب إن أصبح مريضا سيكون سببا في إعوجاج كلماتك و حركاتك و نظرك و سمعك.

طهِّر المعبد و ابدأ تعبد الله في كل فكرة و كل شعور، عندها الله سيثبت كلماتك و حركتك و نظرك و سمعك و خطواتك.
———————————————————–
كتبه “أسامة حنف”

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: أسامة حنف موثق مستثمر متفاعل سفير
هدف الحياة هو الخروج من الظلمات إلى النور و لا يمكن إدراك النور إلا عن طريق المنفعة دائمة و المستمرة، منفعة القلب و منفعة الأرض و منفعة الخلق، فما ينفعنا سيمكث في الأرض. أدعو الله أن يجعلنا سببا في زيادة النفع و النور في حياة البشر

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن

المرأة والجنس

توجد أوهام كثيرة حول الجنس والعملية الجنسية حتى بين المرأة وزوجها. إكتشفي المعنى الحقيقي للجنس وكل ما تحتاجين معرفته لكن لا أحد يتكلم عنه. جاء الوقت لتعرفي ما يهمك وكيف تستخدمينه من أجل سعادتك وسعادة حياتك الزوجية

أنقري هنا لتعرفي المزيد