الواقع الإختباري و الواقع النهائي

مدة القراءة: 2 دقائق
حفظ(0)

No account yet? Register

الإنسان يعيش بين واقعين، “واقع اختباري و واقع نهائي”

الناس تظن أن الواقع الإختباري هو الحياة على سطح الأرض، و الواقع النهائي هو الحياة بعد يوم الحساب.

المرأة عندما تكتشف سرها الأكبر

الأنوثة هي السر الأكبر الذي لو عرفته المرأة على حقيقته وإستخدمته بشكل صحيح لن يوجد شيئ يقف عائق في طريقها. رغم ذلك فما تعرفه المرأة عن الأنوثة مشوش وغير مكتمل. إكتشفي سرك وسلاحك الذي طمسوه بأفكارهم وأوهامهم

أنقري هنا لتعرفي المزيد

و هذا أمر صحيح، و لكن ما لا يعلمه الناس هو أن الحياة على سطح الأرض أيضا تنقسم لواقع إختباري و واقع نهائي.

الفرق بينهم هو :

• الواقع الإختباري : يدعو الإنسان إلى الصبر و الجهد و الإنفاق من المال و الأنفس و ذلك بسبب الجهل و العشوائية و العصبية و الأنانية و الإجرام المنتشر وسط الإختبار.

• الواقع النهائي : يعمه الإستقرار و السكينة و المتاع و السلام و هو الواقع الذي يأتي بعد النصر الذي وعده الله للمؤمنين و للعباد الخالصين و للمجاهدين.

إن درسنا القرآن بشكل سليم، سنلاحظ هذا الأمر بشكل واضح، فكل نبي عاش في حياته واقعين، واقع إختباري و واقع نهائي، ففي بداية رحلتهم في الحياة كانت تواجههم العديد من الصعوبات و التحديات، و كانت تلك الصعوبات تدعوهم إلى الصبر و الجهاد و في بعض الأحيان إلى القتال لصد العداء. و كلهم دون إستثناء نجحوا في واقعهم الإختباري، فبإخلاصهم و صدقهم و جهدهم و تبليغهم و تبيينهم لرسائل الله استحقوا أن يتغير واقعهم الإختباري لواقع نهائي.

– نوح أنجاه الله من القوم الظالمين فعاش السلام و المتاع و الإستقرار في حياته.
– إبراهيم أنجاه الله من النار فعاش السلام و الإستقرار و المتاع في حياته.
– يونس أنجاه الله من بطن الحوت فعاش السلام و المتاع و الإستقرار في حياته.
– لوط أنجاه الله من القوم الفاسدين و المفسدين فعاش السلام و المتاع و الإستقرار في حياته.
– هود أنجاه الله من قومه عاد فعاش هو أيضا السلام و الإستقرار و المتاع.
… إلخ من الأنبياء و الصالحين الذين عاشوا واقعهم النهائي.

أنت كذلك يا صديقي الإنسان، الآن لا شك أنك تمر من مرحلة صعبة في حياتك، و تسعى إلى النجاح و السلام و الإستقرار في حياتك.

نصيحتي لك هو أن تتعلم طرق النجاة و النصر التي مكنت الرسل من تحقيق واقعهم النهائي.

  • إليك بعض الطرق الفعالة لتغيير الواقع :

– الصبر.
– العمل الصالح اتجاه ما تستطيع إصلاحه في شخصيتك و واقعك.
– الصدق في كلامك و مشاعرك.
– تعلم الحق و تبليغه إلى الناس.
– عدم الإلتفات لما يفعله الناس و يقوله الناس و إلى الظروف من حولك.
– الإيمان بالله إيمانا لا يدخله الشك و القلق و الخوف.
– تزكية النفس من شهوات الدنيا و زينتها.
– إخلاص الوجهة إلى الله لأنك إليه و إليه راجع.
– التفكير الدائم في الله أينما كنت، سواء كنت قائما أو قاعدا أو على جنبك.
– إقدار الله حق قدره و معرفته كما عرَّف نفسه و ليس كما عرَّفه الناس و المجتمع إليك.

حقق كل هذه الأمور بشكل سليم في حياتك و أعدك كما وعدك الله أن النصر و النجاة من واقعك الإختباري إلى واقعك النهائي سيكون هو الإحتمال الوحيد في حياتك.

و ختاما إليكم هذا الدرس البسيط و العملي للإنتقال لواقعك النهائي و الحقيقي، درس “تحقيق التوبة” :

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
YouTube player
نبذة عن الكاتب: أسامة حنف موثق مستثمر متفاعل سفير
هدف الحياة هو الخروج من الظلمات إلى النور و لا يمكن إدراك النور إلا عن طريق المنفعة دائمة و المستمرة، منفعة القلب و منفعة الأرض و منفعة الخلق، فما ينفعنا سيمكث في الأرض. أدعو الله أن يجعلنا سببا في زيادة النفع و النور في حياة البشر

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

@peepso_user_5128(آمال الجاسم)
شكرااا أسامه ممتنه لك ولأسلوبك في الكتابه أفهمه جيدا بسهوله 🌸🌸
1 أكتوبر, 2017 7:08 م

عندما تغلق الأبواب، خذ إستشارة

الإستشارة هي الحل عندما تجرب كل شيء. كل إنسان يحتاج للإستشارة في جانب من جوانب حياته. قد تكون خبيرا في مجال لكن لن تكون خبيرا في كل المجالات. الإستشارة تعني أنك تتحمل مسؤلية إصلاح الخلل. هذا شيء إيجابي.

أنقر هنا لتعرف المزيد