شبكة أبرك للسلام

حديث الجمعة – إفهم مرحلتك

إفهم مرحلتك حتى تستطيع أن تعيش بسلام مع نفسك وإلا ستجد نفسك تدخل في حروب شخصية تستنزفك بلا فائدة.




أحصل على ١٠٠ نقطة عن كل صديق يسجل بإستخدام الرابط التالي
https://abbrak.com/?mref=


  • هل إستفدت من هذا المقال؟
  • نعم   لا
نبذة عن الكاتب: عارف الدوسري المدير

مؤسس شبكة أبرك للسلام وكاتب ومفكر عربي مهتم بعلوم تطوير الذات وتنمية المجتمع

الرابط المصغر لهذا المقال: https://abbrak.com/XPTBi

7 Replies to “حديث الجمعة – إفهم مرحلتك”

  • في مرحلة معينة كان وعيي متدني و نفسيتي ضعيفة ،اكتشفت عارف صدفة على Soundcloud و بعدما اصبحت متابعه تغيرت حياتي ،تغيرت نفسيتي نحو الافضل و تطورت لدرجة أن الكلام اصبح لا يؤثر فيا مثل الاول هههه
    الوهم عقبة كبيرة في حياتي بدأت أتخلص منه تدريجيا
    الوعي هو كل شىء في الانسان الذي يحتاج الى الاستيقاظ من سباته العميق و لذلك قد يحتاج الى صدمات لانه بعضهم يعيش فعلا في غيبوبة
    الاسوء انه لا يفيق بالصدمات يحتاج الى صدمات كهربائية ههه
    لست الوحيد في هذا المجال الذي لا اسمعه لاني كرهت نفسي بدون وعي
    صحيح اسلوبك يلسع لكنه الافضل هو الكف الذي يوقض من الغفلة و يقود الى 🇩🇿 تحياتي🇩🇿

  • أشكرك جدا على هذا التسجيل … زدت وعي وعي … ربما كان لي نصيب من كلامك بشكل خاص … اعلم انك لست على خطا مطلق بالاسلوب الحاد ولكن انت قلتها نظرتك للضعفاء .. وربما نوع من الارتباط لم ينتبه له وعي لان كثير من الضعفاء والجهلاء هم اناس نحبهم …والدتنا اخوتنا الذي مازلت لم أتحرر بالمطلق من الم جهلهم ومعاناتهم التي لم تنتهي ويستمتعون بها .وكانك تتحدث عنهم ..وتقسو عليهم . فمن هنا كان اعتراضي عالحدة باسم هؤلاء الضعفاء وربما لانني أؤمن اكثر بان الحب وسيلة أقوى للتغيير ..والتأثير والاتزان بين الاسلوبين القسوة والحب .. وقول الله عزوجل .. لو كنت فظا غليظ القلب لنفضوا من حولك .. ..وصوابك استاذي يفيدنا أكثر من خطأك ..وأي خطا هذا .. ونزداد وعي بصوابنا وخطانا .. وهذا كان خطاي في تقييم اسلوبك ..ومازال البحث جاري هههه .
    شكرا عارف .. فضلك لا ينسى في السابق والحاضر ودوم يارب ..
    الموسيقى أذربيجانية ههههههه …

  • صباح الخير … من الأمس وانا احاول استمع لباقي التسجيل .. لكنه للأسف لم يتحمل عندي .. قد أكون رغبتي هي السبب .. لكني وصلت مراحل متقدمة.
    الوعي يا صديقي أصبح كالمهدئات نتناول منها ما نحتاج فقط ..
    وعندما يعمل أحدهم على قطع الإرتباطات الغبية في حياته وتبدأ أموره الخارجية بالتغير .. هو لا يتحمل .. فيتراجع.
    وبعد أن يلملم نفسه مرة أخرى وبدون وعي .. يبدأ من نقطة الصفر من جديد ..
    نحن يا عزيزي شعوب خااااااائفة .. لا أحد يتحمل مسؤولية نفسه ابداً .. إلا من رحم ربي ..
    صدقني .. ان قلت انك لم تجد من وضع نية طيبة قبل البدء بمشروع حياته ?
    اشكرك على التسجيل الرائع

اترك تعليقاً