دين الله

مدة القراءة: 3 دقائق
حفظ(0)

No account yet? Register

في هذا المقال سنتحدث عن مسألة عميقة جدا و هي دين الله الإسلام.

هل سبق لك أن جلست و تأملت في مخلوقات الله الأخرى؟

المرأة عندما تكتشف سرها الأكبر

الأنوثة هي السر الأكبر الذي لو عرفته المرأة على حقيقته وإستخدمته بشكل صحيح لن يوجد شيئ يقف عائق في طريقها. رغم ذلك فما تعرفه المرأة عن الأنوثة مشوش وغير مكتمل. إكتشفي سرك وسلاحك الذي طمسوه بأفكارهم وأوهامهم

أنقري هنا لتعرفي المزيد

هل لاحظت النظام الثابت الذي تعيش عليه هذه المخلوقات؟

هل لاحظت الشمس و القمر و النجوم و السحاب و الشلالات و الجبال و الشجر و النبات؟

ألا ترى أن هناك تشابه و تناغم عميق بين هذه المخلوقات؟

ألا ترى أن هذه المخلوقات تجذب الناس من كل مكان و تنتفع بها الناس في كل مكان و كل زمان؟

هل تعلم لماذا هذه المخلوقات جميلة بطبيعتها؟

لأنها تعيش بدين الله الإسلام.

✔ يقول الله : “وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ”

⁉ سؤال : ما معنى كلمة “دين”؟

دين : أي نظام.

فنظامك الفكري و الشعوري و الحركي هو دينك.

عندما ستستمد أفكارك و مشاعرك و حركتك من الله عز و جل فإنك ستصبح جزء لا يتجزأ من النظام الذي خُلقت به جميع المخلوقات الأخرى.

و بالتالي ستسترجع قوتك و تناغمك و صبرك و جمالك.

فالإنسان هو الكائن الوحيد الذي يستطيع الخروج عن النظام الطبيعي (دين الله)، عن طريق تشويه فكره و مشاعره و حركته بأديان البشر التي تفسد الأرض و تسفك الدماء و تضيِّق على المخلوقات.

اسأل نفسك هل فكرك مصدره الله؟ هل فكرك طيِّب و خال من تعقيدات؟ هل فكرك يسمح لك بالتفاعل بحكمة مع مختلف الظروف و مختلف الناس؟

اسأل نفسك هل مشاعرك تضيِّق عليك؟ هل أنت متوازن مع جميع الظروف و جميع الناس؟

اسأل نفسك هل حركتك تضيِّق عليك و على غيرك؟ هل هي نافعة؟ هل هي مسالمة؟ هل هي مصلحة للفساد؟ هل هي متناغمة مع السماء و الأرض و النهار و الليل و الشجر و البحار و الجبال و الحيوانات و الحشرات و كل المخلوقات الأخرى؟

كلما زاد التناغم و السلام و القوة الذي تعيشه في فكرك و مشاعرك و حركتك كلما زاد دخولك في دين الإسلام.

إن لم يجعلك دينك ( فكرك مشاعرك حركتك) مسيطر على كل الظروف في حياتك، فاعلم أنك لم تفهم بعد دين الله بشكل سليم كما تعلَّمه الرسل و الأنبياء.

  • تمرين بسيط يجعلك تدخُل في دين الله :

اجلس مع نفسك و أفرغ فكرك و مشاعرك من كل الشركاء التي طغت فوق التفكير في الله و الإحساس به.

عندما ستعود بوصلة فكرك و مشاعرك إلى الله الواحد القهار.

عندها ستبدأ تتشكل أفكارك و مشاعرك و حركتك بشكل تلقائي يجعلك تعيش منتهى السلام و التناغم و القوة مع كل تفصيلة من تفاصيل حياتك الأرضية.

  • خاطرة كتبتها في شهر ماي 2015 عندما كنت في أحد المدن المغريية “أوزود” تبين الفرق بين من يعيش بدين الإسلام و بين من ابتعد عن هذا الدين :


إليكم الفرق بين الشلال و الإنسان :

– الشلال لا يملك حرية اﻹختيار بينما الإنسان يملك حرية اﻹختيار بين الصواب و الخطأ.
– الشلال لم تتغير طبيعته مع مرور الزمن ، أما الإنسان فقد تتغير طييعته بسبب اتباعه لأفكار بعيدة عن الطبيعة.
– طبيعة الشلال جميلة جدا مما يمكنه من جذب الناس من مختلف بقع اﻷرض.

خلاصة القول

نحن خلقنا أحرارا، مما قد يؤدي إلى حدوث تغيير في فطرت الله التي فطرنا عليها، واجبنا هو أن نسترجع فطرت الله بداخلنا.

رجوعنا إلى فطرت الله سيجذب إلينا أناسا صالحين من مختلف بقع اﻷرض كي تستمع إلينا و تساعدنا و تصاحبنا.

✔ يقول الله : “فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ”

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
  • لزيادة الوضوح إليكم هذا الدرس حول “دين الإسلام” :
YouTube player
نبذة عن الكاتب: أسامة حنف موثق مستثمر متفاعل سفير
هدف الحياة هو الخروج من الظلمات إلى النور و لا يمكن إدراك النور إلا عن طريق المنفعة دائمة و المستمرة، منفعة القلب و منفعة الأرض و منفعة الخلق، فما ينفعنا سيمكث في الأرض. أدعو الله أن يجعلنا سببا في زيادة النفع و النور في حياة البشر

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن

رتب حياتك في ثلاثين يوم

برنامج متكامل يستمر لمدة شهر تعيد من خلاله ترتيب حياتك في كل جوانبها. البرنامج يعتمد أساليب مختلفة لمساعدتك بأقل عناء. فقط تابع التسجيلات والتمارين وهي ستقودك خطوة بخطة نحو العودة للحياة الطبيعية المتوازنة

أنقر هنا لتعرف المزيد