لا يعرفون الله ..الا بشعوذات

»  لا يعرفون الله ..الا بشعوذات
شكرا لزيارتك! المحتوى متوفر بعد تسجيل الدخول
تسجيل جديد
مدة القراءة: 3 دقائق

هو الله ...

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) سورة "ق"

مع اتساع العالم الإلكتروني ووسائل التواصل الإجتماعي ظهرت بشكل جلي مدى ثقافة المجتمع العربي و حدود معرفته السطحية جدا و بشكل معلن و واضح بالرغم من وضوح هذا الشيء بالنتائج التي وصل إليها الوطن العربي الآن . ولكن عندما تراقب كلام الناس و أحاديثهم و مستوى وعيهم .. تتفاجئ اكثر رغم معرفتك لذلك مسبقاً بل وتحزن كثيراً جدا على المستوى الفكري الضحل الذي وصل له الناس وهم ايضا لا يعلمون أين هم حقيقة ..
في هذا المقال بالتحديد او الحديث عن ظاهرة اللايكات و التعليقات الغريبة التي نشاهدها على الفيديوهات المحملة على اليوتيوب والصور التي تظهر ( قطة تصلي كالإنسان .. أو حبة بطاطا مكتوب عليها اسم الله .. أو دجاجة تكتب اسم الله بالارز بمنقارها ....الخ .. ) من المشاهد الدراماتيكية التي يهلل الناس عليها و يكبرون على عظمة الله ويضعون آلآف اللآيكات والتعليقات عليها ويريدون اثبات ما لا يعرفونه من خلال تلك الصور و المشاهد التي تعد خصيصا لتسخيف المسلمين والمساس المباشر لعقولنا وضحالة تفكير من يؤمن ويسبح ويعمل الشير لهذه الخزعبلات .ساخرين من انفسنا قبل ان يسخر منا معديها ..
السؤال للمتفاجئين والمذهولين من هذه الصور والفيديوهات .. هل الله يحتاج ان يثبت وجوده بهذه الوسائل التي لا ترقى أن تكون من صنع الخالق ؟
هل تعلم أن عليك أن تسبح على وجوده و تذهل من إنتاجه هو صانع تلك الفيديوهات و مبرمجها والذي انت لا تعرف كيف تصنع ولا تقوى على التفكير حتى فيه . و من خلال هذا الذهول ترى الله في خلقه وفي ما أعطاهم من قدرات أحسنوا استثمارها ليذهولك و أنت لا تعلم ..
سبحان الله على خلق الانسان وسبحانه على كل تيسير الناس للناس وعلى التقاء أرواح مع أرواح رغم بعد المسافات ..سبحان الله على الرجل والمرأة والناتج بينهما ..سبحان الله على السموات و أجرامها و فضائها والأرض وبحرها و هوائها الذي نتنفسه كل لحظة ..سبحان الله على الصحة وتمام الخلق ....,,, هل تعلم أين وصل العلماء في علم الكون والطاقة والتكنولوجيا والجينات والقنابل و وووووو... ؟

سبحان الله معناها أن تسبح مع قوانين الله لتظهر عظمته فيك و بإنجازك و ابداعاتك لا ذهولك الدائم على الشعوذات و الخرافات و ضحالة الفكر وانحطاطه .

هل تعلم أن وسيلة التواصل هذه التي تقرأ منها و ترى تلك الفيديوهات كانت للذين من قبلنا بمئات السنين تسمى سحرا شبيه بسحر سيدنا موسى عندما تراءت الحبال للسحرة حية تسعى ..وهي ليست بسحر بل علم استثمره بشر والذين هم من صنع الله خالق كل شيء .
كيف تبحث عن الله وتراه في شعوذات لا يرقى بهاعقل من صنع الخالق والله يقول لك هو أقرب إليك من حبل الوريد ..يعني الله فيك و رسله أيضا .
الله في حواسك و إبداعك و مواهبك و قدراتك التي أعطاك إياها فإن استثمرتها في حياتك و أبصرت بعظمة ما في نفسك وما اعطاك أيقنت أن الله فيك و معك ..فكفاك سخفا بنفسك وتوقف عن معرفة الله من الخارج ..ادخل الى نفسك و ابحر بها لتتعرف على خالقك منك و فيك .
كل مذهول باحث عن الله في السخافات هو لا يعرف نفسه ولا قدره ومن لا يعرفها لا يعرف الله فينهمك باحثا عنه في الخارج ليرى إشارات تثبت له وجود خالقه .. توقفوا ...
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) "محمد"


عيشها صح ...
غادة حمد

  • Weight loss product
  • مقالاتي المفضلة

    • لم يعثر على أي تفضيلات
  • تعلّم الإنجليزية بسرعة

    تعلّم الإنجليزية بسرعة

  • شبكة أبرك للسلام - جميع الحقوق محفوظة
    Developed by WiderSite

    لا يعرفون الله ..الا بشعوذات

    مدة القراءة: 3 دقائق

    هو الله ...

    وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) سورة "ق"

    مع اتساع العالم الإلكتروني ووسائل التواصل الإجتماعي ظهرت بشكل جلي مدى ثقافة المجتمع العربي و حدود معرفته السطحية جدا و بشكل معلن و واضح بالرغم من وضوح هذا الشيء بالنتائج التي وصل إليها الوطن العربي الآن . ولكن عندما تراقب كلام الناس و أحاديثهم و مستوى وعيهم .. تتفاجئ اكثر رغم معرفتك لذلك مسبقاً بل وتحزن كثيراً جدا على المستوى الفكري الضحل الذي وصل له الناس وهم ايضا لا يعلمون أين هم حقيقة ..
    في هذا المقال بالتحديد او الحديث عن ظاهرة اللايكات و التعليقات الغريبة التي نشاهدها على الفيديوهات المحملة على اليوتيوب والصور التي تظهر ( قطة تصلي كالإنسان .. أو حبة بطاطا مكتوب عليها اسم الله .. أو دجاجة تكتب اسم الله بالارز بمنقارها ....الخ .. ) من المشاهد الدراماتيكية التي يهلل الناس عليها و يكبرون على عظمة الله ويضعون آلآف اللآيكات والتعليقات عليها ويريدون اثبات ما لا يعرفونه من خلال تلك الصور و المشاهد التي تعد خصيصا لتسخيف المسلمين والمساس المباشر لعقولنا وضحالة تفكير من يؤمن ويسبح ويعمل الشير لهذه الخزعبلات .ساخرين من انفسنا قبل ان يسخر منا معديها ..
    السؤال للمتفاجئين والمذهولين من هذه الصور والفيديوهات .. هل الله يحتاج ان يثبت وجوده بهذه الوسائل التي لا ترقى أن تكون من صنع الخالق ؟
    هل تعلم أن عليك أن تسبح على وجوده و تذهل من إنتاجه هو صانع تلك الفيديوهات و مبرمجها والذي انت لا تعرف كيف تصنع ولا تقوى على التفكير حتى فيه . و من خلال هذا الذهول ترى الله في خلقه وفي ما أعطاهم من قدرات أحسنوا استثمارها ليذهولك و أنت لا تعلم ..
    سبحان الله على خلق الانسان وسبحانه على كل تيسير الناس للناس وعلى التقاء أرواح مع أرواح رغم بعد المسافات ..سبحان الله على الرجل والمرأة والناتج بينهما ..سبحان الله على السموات و أجرامها و فضائها والأرض وبحرها و هوائها الذي نتنفسه كل لحظة ..سبحان الله على الصحة وتمام الخلق ....,,, هل تعلم أين وصل العلماء في علم الكون والطاقة والتكنولوجيا والجينات والقنابل و وووووو... ؟

    سبحان الله معناها أن تسبح مع قوانين الله لتظهر عظمته فيك و بإنجازك و ابداعاتك لا ذهولك الدائم على الشعوذات و الخرافات و ضحالة الفكر وانحطاطه .

    هل تعلم أن وسيلة التواصل هذه التي تقرأ منها و ترى تلك الفيديوهات كانت للذين من قبلنا بمئات السنين تسمى سحرا شبيه بسحر سيدنا موسى عندما تراءت الحبال للسحرة حية تسعى ..وهي ليست بسحر بل علم استثمره بشر والذين هم من صنع الله خالق كل شيء .
    كيف تبحث عن الله وتراه في شعوذات لا يرقى بهاعقل من صنع الخالق والله يقول لك هو أقرب إليك من حبل الوريد ..يعني الله فيك و رسله أيضا .
    الله في حواسك و إبداعك و مواهبك و قدراتك التي أعطاك إياها فإن استثمرتها في حياتك و أبصرت بعظمة ما في نفسك وما اعطاك أيقنت أن الله فيك و معك ..فكفاك سخفا بنفسك وتوقف عن معرفة الله من الخارج ..ادخل الى نفسك و ابحر بها لتتعرف على خالقك منك و فيك .
    كل مذهول باحث عن الله في السخافات هو لا يعرف نفسه ولا قدره ومن لا يعرفها لا يعرف الله فينهمك باحثا عنه في الخارج ليرى إشارات تثبت له وجود خالقه .. توقفوا ...
    أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) "محمد"


    عيشها صح ...
    غادة حمد

    رأيك مهم، شارك بفكرة تثري تجربة الآخرين