ما بني على باطل فهو باطل

مدة القراءة: 2 دقائق
حفظ(0)

No account yet? Register

عندما تأتي بمجموعة من الحمقى وتطلب منهم القيام بعمل ما فإنهم سيفسدون الأمر. سيرتكبون كل أنواع الحماقات وستبدو حماقتهم واضحة للعيان. طيب ماذا لو تركت الحمقى وإتجهت للأشخاص الناجحين في الحياة؟ بكل تأكيد ستكون النتائج ممتازة. عندما توكل المهمة لأشخاص حققوا النجاح فلا بد أن تكون النتائج تؤدي إلى النجاح.

الآن أنظر حولك، هل ترى النجاح في كل مكان؟ مممممم صعب أن تحكم صح؟ لماذا؟ لأنهم أوهموك أن النجاح هو مفتاح السعادة في الحياة. ثم من تكون لتشكك في أنظمة إجتماعية حول العالم أجمع من أغنى دولة إلى أفقر دولة كلها تدعوك للنجاح؟

المرأة عندما تكتشف سرها الأكبر

الأنوثة هي السر الأكبر الذي لو عرفته المرأة على حقيقته وإستخدمته بشكل صحيح لن يوجد شيئ يقف عائق في طريقها. رغم ذلك فما تعرفه المرأة عن الأنوثة مشوش وغير مكتمل. إكتشفي سرك وسلاحك الذي طمسوه بأفكارهم وأوهامهم

أنقري هنا لتعرفي المزيد

للأسف من بنى الأنظمة الإجتماعية الحالية هم مجموعة من الحمقى الذين بدوا للناس كمجموعة من الأشخاص الناجحين. ولأن الناس مجموعة من المتكاسلين والمتقاعسين إستسلموا إلى فكرة الحمقى الناجحين. لذلك بنى الناس أنظمتهم على النجاح الإجتماعي فصاروا يتنافسون فيما بينهم على تحقيق أكبر عائد مادي. قالوا بأن المال نجاح والبعض قال أن القوة العسكرية نجاح، هناك من جمع بين المال والقوة العسكرية فصارت أنظمة إستبدادية تسيطر على العالم.

بنى الناس أنظمة إجتماعية قائمة على العزة والمنعة كما في النظام القبلي لكن سرعان ما تقاتلت القبائل فيما بينها على النجاح. لقد نجحوا في إطعام الماعز، تخيلوا صار إطعام الماعز نجاح تتفاخر به القبائل فيما بينها. يأخذون أغنامهم إلى المراعي التي إحتلوها من غيرهم. عندما تأكل أغنامهم يعيشون هم.

في زماننا تغير الوضع قليلا، صار النجاح يعني ثروة، ممتلكات، ملابس فاخرة ورحلات حول العالم. الناس دائما يختارون ما يقربهم من النجاح أو ما يجعلهم ناجحين أكثرمن غيرهم لكن كل هذا لم يشفع لهم، لماذا؟ لأنهم حمقى متمدنون.

الحياة لا تبنى على النجاح وإنما تبنى على السعادة. البشر لم ترق لهم فكرة السعادة لأن السعادة شيء شخصي جدا لا يمكن الإعتماد عليه ولا يمكن قياسه لذلك صورت لهم عقولهم الصغيرة أن إستخدام نظام يمكن قياسه سيكون كفيلا بتحقيق السعادة لذلك إختاروا النجاح ووضعوا له ضوابط في الغالب لا تسعد الروح.

فكرة السعادة تنسف كل ما عرفه البشر عن القوة والمال والنفوذ والقبيلة والعائلة. لقد خاف البشر من السعادة، خافوا السير وراء ما يسعدهم لأن ما يسعد الروح هو الروح بلا تعقيدات وبلا حدود أو حواجز أو ماعز أو مراعي أو أسهم في البورصة، الروح لا تعترف بالعادات والتقاليد ولا بحدود العائلة أو القبيلة أو العرق أو اللون. بدت فكرة بناء مجتمعات قائمة على السعادة فكرة مرعبة. كانت ستؤدي حتما إلى (( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ))

يا لها من فكرة سخيفة حقا، نتعارف؟ يا إلهي !!!!

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: عارف الدوسري المدير
مؤسس شبكة أبرك للسلام وكاتب ومفكر عربي مهتم بعلوم تطوير الذات وتنمية المجتمع

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

@peepso_user_7792(Abbrak User)
كنت نايمة والحين استيقظت... كيف أسعد روحي بعيدا عن التقاليدو البرمجات ؟ ?
30 مارس, 2018 8:43 ص

رتب حياتك في ثلاثين يوم

برنامج متكامل يستمر لمدة شهر تعيد من خلاله ترتيب حياتك في كل جوانبها. البرنامج يعتمد أساليب مختلفة لمساعدتك بأقل عناء. فقط تابع التسجيلات والتمارين وهي ستقودك خطوة بخطة نحو العودة للحياة الطبيعية المتوازنة

أنقر هنا لتعرف المزيد