مُتنوِّر ، مُتهوِّر

مدة القراءة: 2 دقائق
حفظ(0)

No account yet? Register

هذه الحالة التي يتجاوزها أغلب الباحثين عن الحقيقة ، يذهبون ليكتشفوا طريقهم وقد أغلقو أعينهم وصمّوا آذانهم عن المحيط .

اعرف ان تجارب المحيط لا تمت للحقيقة والواقع بشئ ، لأنها تجاربهم الخاصة بهم وبنفسياتهم ، لأنها اطروحاتهم الخاصة بهم .
أعلم ذلك جيدا .
لكن ما الحل ؟؟ كيف أسير في الطريق واجرب الجديد ولا أقع في الفخ ؟؟
هذا السؤال جيد بما فيه الكفاية حتى نجد الإجابة.

المرأة والجنس

توجد أوهام كثيرة حول الجنس والعملية الجنسية حتى بين المرأة وزوجها. إكتشفي المعنى الحقيقي للجنس وكل ما تحتاجين معرفته لكن لا أحد يتكلم عنه. جاء الوقت لتعرفي ما يهمك وكيف تستخدمينه من أجل سعادتك وسعادة حياتك الزوجية

أنقري هنا لتعرفي المزيد

في البداية وكما كل بداية ، حتى تجد الطريق عليك ان تتحمل مسؤولية نفسك ، وبشكل كامل وتذكر هنا أن عليك أن تتحمل مسؤولية الجانب القاصر فيك وتوليه العناية الأكبر ، هذا الجانب ممكن أن تعتبره كطفل صغير بحاجة إلى التوجيه والعناية ، فأنت باي حال لا تترك مع طفلك الصغير سكينة ثم تغفل عنه !!!

وهنا ابق مع قلبك لكن حكم عقلك الذي هو منبع الفكر ☺
وهنا فقط ، تستطيع أن تبدأ تجربة جديدة بكل روح مغامرة .
ثق بروحك وابق في صف ذاتك .

قد يكون ما قلته معلوم لدى الجميع ، لكني أرى بعض التشويش عند البعض ، متى أتوقف؟ كيف أتوقف؟ أين أتوقف؟

الروح يا عزيزي هائلة وهي تنير لنا الطريق بإشارات كثيرة ؛ لكن لن يفهم هذه الإشارات إلا عقلك ، فإن عطلت عقلك من باب ” فلسفة روحية ” فلا تلومن إلا نفسك ، هذه الحالة لا تتأتى إلا لمن جربوا أرواحهم مرات عديدة، وألا لمن اختبروا ” مشاعرهم ” .

وانت في الطريق يا عزيزي ، لا تلم نفسك كثيرا حتى لا تفقد طاقتك ، كل ما تمر به من تجاربك لك فيها الخيار اولا واخيرا ، اختر لنفسك فهم الرسالة لا معاقبة ذاتك .
راقب نفسك ثم راقب نفسك ثم راقب نفسك.
افهم مشاعرك المَ ترمي ، كن لنفسك الناصح .

ابدأ تجاربك بثقة ، كن ذا بصيرة ، متأن .

الامر حقا بسيط ، “اتبع مشاعرك وخذ عقلك معك”

#طريقي_للوعي ?

دمتم بود ☺

رؤيا بركات ?

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: Ruya Barakat موثق مستثمر كاتب متألق متفاعل

مهندسة زراعية ..
مهتمة بالوعي 🙂

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن