نصف الشاشة

مدة القراءة: 2 دقائق
حفظ(0)

عندما تغلق الأبواب، خذ إستشارة

الإستشارة هي الحل عندما تجرب كل شيء. كل إنسان يحتاج للإستشارة في جانب من جوانب حياته. قد تكون خبيرا في مجال لكن لن تكون خبيرا في كل المجالات. الإستشارة تعني أنك تتحمل مسؤلية إصلاح الخلل. هذا شيء إيجابي.

أنقر هنا لتعرف المزيد

No account yet? Register

تخيل انك قطعت تذكرة سينما ودخلت لتشاهد فلمك المفضل .. جلست في مقعدك …كلك حماس وبدأ عرض الفلم….
رائع.. لكن ما هذا؟ … انها نصف الشاشة فقط ..أين النصف الاخر ؟ ابيض غير موجود.. انتضرت قليلا عله خطأ سرعان ما يتصلح .. لكن لا شئ يحدث.
هذا ما نفعله مع الحياة بالضبط .. نطلب منها ان ترينا نصف الشاشة فقط .. الجانب الناجح الجميل من الرحلة هل هذا منطقي؟ الادهى من هذا اننا نطالب انفسنا ايضا بالنصف المشرق و المسالم فقط منها.. بدون عثرات بدون اخطاء او تجارب سيئة .. وهم الكمال انباع على عقولنا وصدقناه بكل سذاجة .. نحارب انفسنا بكل قسوة اذا ما اخطأت، قصرت او تعبت وكانه ليس من حقها أصلا ..
تدريجيا بدأنا لا نفعل اي شئ، لا نجرب لا نحاول لانعيش لان انفسنا تعلمت من ردود افعالنا السابقة ان اي خطأ سوف يقابله هول من مشاعر التأنيب واللوم يصعب التعامل معها … فلتجمينا من كل هذا زودتنا بكل ما يمكنها من خوف وتعجيز وكسل لعدم خوض الرحلة من الاساس ..تذكر انها نصف الشاشة فقط لا نسمح بالنصف الاخر ابدا.. لانريد ان نراه لا نقبل بوجوده لا نسمح للحياة ان تكشفه اساسا… هل هذا معقول؟ باي حق نجلد انفسنا بهذه القسوة؟ تحت اي مسمى؟ العرف .. الدين .. العادات .. ايا ما يكون فالنتيجة واحدة ..
تقبل انفسنا كما هي.. تقبل الحياه كما هي … بكل تناقضاتها وجنونها ولا معقوليتها هو الاساس .. تقبل انفسنا ..اولادنا .. اهلنا..اصدقائنا كما هم بدون تصحيحات … بدون نسخ معدلة في اذهاننا اولا ..بعدها ممكن ان نقرب عدسه كامراتنا من الاكثر جمالا والاكثر اشراقا.. ونركز عليه ونمتن له ليزداد… أرجوكم رفقة بانفسكم فانها امانة.

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: Sura Al-Badri كاتب متألق متفاعل
مهندسة كومبيوتر . متزوجة وام لطفلين.. مهتمة بالوعي وعلم النفس الايجابي.. طالبة في الاكاديمية الدولية للتنمية الذاتية ..

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن