وجهة نظر

مدة القراءة: < 1 دقيقة
حفظ(0)

المرأة والجنس

توجد أوهام كثيرة حول الجنس والعملية الجنسية حتى بين المرأة وزوجها. إكتشفي المعنى الحقيقي للجنس وكل ما تحتاجين معرفته لكن لا أحد يتكلم عنه. جاء الوقت لتعرفي ما يهمك وكيف تستخدمينه من أجل سعادتك وسعادة حياتك الزوجية

أنقري هنا لتعرفي المزيد

No account yet? Register

الشخص الفاسد لماذا يجد الدعم و التعاطف دائما و أينما ذهب؟ ويوجد من يساعده و يدعمه بل و يتعاطف معه من أجل الوصول إلى أهدافه الشخصية ويوصله إلى المناصب العليا حتى ولو كان على حساب من يدعمه ؟
تكاثر هذا النوع من الناس يؤدي إلى تفشي ظاهرة الفساد في المجتمع، و يصبح للفساد شرعية إستحقاقية في الوجود و المطالبة بحقها ، ومنه تبنى المنظومة الفكرية الإجتماعية الإقتصادية للفساد، يعني الناس تعتمد على الغش و التدليس و الإحتيال و الكذب من أجل أن تقضي مصالحها الشخصية و تصبح السلطة في يدها . الان لست في صدد مناقشة كيف تشكلت شخصية الفاسد، لأنها في الحقيقة تحتاج إلى بحث معمق ومدروس مبني على إستبيانات و إستقراءات. ودراسة حالة.
الان أعطيك بعض المعتقدات التي تدور في ذهن شخصية الفاسد من بينها أن الحياة شطارة و بالتالي في وعيه يتشكل انه من حقه إستغلال الناس للوصول، مدام ليسوا في نفس قدرتي و قوتي و منه الفساد يجعل المرء ينطلق من مطلق قوة و ليس ضعف ومن منطلق وعي بما يريده؟ لذا تجد هذا النوع من الناس هم أ شخاص لا يتعبون و لا يملون و لا يتذمرون أبدا، الإستحقاقية العالية او قانون الإستحقاق هي التي تجعلهم يعرفون كيف شبكة من العلاقات تصنع لهم ذلك القطيع الذي يدعمهم و يساندهم بل و حتى يتعاطف معهم. طاقة ذبذباتهم دائما عالية لغياب الخوف عندهم لأنه لا يوجد ما يخسره، حتى ولو دخل للسجن ينظر إلى نفسه انه غير خاسر .

إنظم إلى عائلة أبرك للسلام. توجد أشياء كثيرة غير المقالات - أنقر هنا للتسجيل ستكون تجربة رائعة • أو سجل دخول للتعليق والمشاركة
نبذة عن الكاتب: Hafida Hodbi موثق متفاعل سفير
سفيرة المحبة والسلام أحب أن أتعلم و أعلم

ما رأيك في الموضوع؟

التعليق والحوار

لا تعليقات حتى الآن

المرأة عندما تكتشف سرها الأكبر

الأنوثة هي السر الأكبر الذي لو عرفته المرأة على حقيقته وإستخدمته بشكل صحيح لن يوجد شيئ يقف عائق في طريقها. رغم ذلك فما تعرفه المرأة عن الأنوثة مشوش وغير مكتمل. إكتشفي سرك وسلاحك الذي طمسوه بأفكارهم وأوهامهم

أنقري هنا لتعرفي المزيد