عندما تعرفين من انت

مدة القراءة: 2 دقائق

عندما تعرفين من انت وماهي قيمتك الحقيقيه فأنت بذلك لن تربطي قيمتك بالإخرين... المرأه القويه التي تعرف نفسها تدرك تماما أن رجاحه العقل وتثقيفه هو ماتعول عليه قيمتها... المرأه الواثقه بنفسها لن ينقصها فقدان شئ ولن يزيد قيمتها ما تمتلك من أمور ماديه... فهي تعرف ان الجوهر هنا في الداخل وهو كنزها الذي لايفنى تلك المرأه لن يزيدها الرجل قيمه بوجوده ولن ينقصها شيئا غيابه عنها... المرأه الواثقه أن كانت ترتدي أغلى الماركات لن تغتر وتمتلئ وان كانت ترتدي ماركات رخيصه تعلم جيدا أن القيمه هاهنا بالعقل... تلك المرأه ليست بمغروره بل على العكس تجدها من أكثر النساء تواضعا... لكن الممتلئ من الداخل يقيم نفسه بشكل مختلف فهو ليس بحاجه ليمتلئ بأمور ماديه خارجيه لتزيد قيمته... فكل ماهو خارج لن يزيدك اكتمالا أو يملئ نقصا أن كان الداخل خرابا ورخيصا... المرأه القويه تعلم جيدا كيف تدير الحديث... هي لاتنصت بسمعها لمن يرمي لها حلو الكلام أو يتغزل بها... هي ترى خلف السطور وخلف الأحداث... يهمها فكرا... يهمها عقلا راجحا... حجتها العمل لا الأمل... تقيم الأمور بناءا على الأفعال لا الأقوال... لن يغريها مفتول العضلات وطويل القامه... لكن قد يستميلها رجل عند المواقف عادلا... أو رجل يقول الصدق في مواقف صعبه... رجل شهم ذو خلق رفيع... أو رجل راجح العقل يقول ليثبت بموقف مدى تطابق أقواله مع أفعاله... هي غايه كل رجل قوي الشخصيه... وهي خوف كل رجل ضعيف الشخصيه... لأن الضعيف لا يريد امرأه مكتمله لا تقول نعم في كل المواقف هو يريد امرأه طائعه تسد نقصه وشعوره بالخواء ليتحكم ويسيطر... أما المرأه التي تحاورك لتقتنع أو تقنعك برجاحه عقلها فهي امرأه خلقت كامله... بك أو بدونك هي تقف... وتستطيع السيطره على مجريات حياتها... تلك المرأه الواثقه من نفسها قيمه عاليه... ان التقت برجل حقيقي قوي الشخصيه استطاع المضي معها وهو مرتاح لأنه يريد امرأه متكامله مثل مايري نفسه رجل متكامل... لا يريدها ذليله أو ضعيفه... يدرك بأنه لو احتاج إليها لكانت له معتمد ومتكأ وسند... هو لايخاف تركها بين جيش من الرجال... لأن المرأه القويه لا يملكها احد هذه الميزه فريده يهابها الرجل الضعيف الذي يرى أن التملك غايه الحياه وان التحكم بالمرأه يزيده قيمه... فأن كنت امرأه واثقه بنفسها فاستمري بتنميه عقلك... وان كنت غير ذلك فأعملي على زياده قيمتك ورفع استحقاقك لتفوزي بالحياه التي تستحقين. اعرف قيمتك جيدا تسعد. ?

مدة القراءة: 2 دقائق

كان ياما كان في قديم العصر والإوان عندما كنا صغارا حفرت في ذاكرتنا العديد من القصص عبر افلام الكارتون وحكايات الجد والجده ومرت السنين وكانت تتكرر تلك القصص عبر الأجيال... وفي كل مرحله ندرك أمرا مختلفا عن تلك القصص بناءا على درجه النضج من التجارب التي مررنا بها... لطالما كانت لقصه سانديلا تأثيرا جميلا خصوصا على الإناث... ولسنين طوال ربما لوقت قريب كانت جمال تلك القصه تدور حول تلك الرومانسيه في الحكايه وكيف أن سندريلا التقت بالأمير الذي غير حياه سندريلا من فتاه تعيش حياه الخدم إلى اميره في البلاط الملكي... وهذه نظره أو زاويا ضيقه من زوايا القصه الرائعه التي تحمل العديد من المزايا حسب ادراكي الحالي... فهي قصه صراع بين الخير والشر... وكيف أن الشر يسود لربما لسنوات ولكن الخير ينتصر اخيرا... علمتني حكايه ساندريلا أن الأمور الرائعه في الحياه تتطلب المجازفه والمغامرة للفوز بها.... علمتني أن المعجزات تتحقق عند العجز التام (الجمله مقتبسه من كلمات الرائع الأستاذ عارف الدوسري)... علمتني ساندريلا أن النوايا الطيبه يساعدها الكون بأسره ويقف معاها كل شئ من أجل أن تتحقق... مما علمتني ساندريلا أن الحب يجمع القلوب الطاهره ولايعرف الحدود ولا الاختلافات... علمتني ساندريلا أن أوان تحقيق الامنيه عندما يحين وقته السماوي فلاشئ قادر على إيقافه حينها.... علمتني ساندريلا أن الرجل الحقيقي هو أكثر الناس شجاعه في الحب وان قلب الرجل قادر على التماس طهر القلوب عندما يحتويه قلب امرأه أحبت بصدق... مما علمتني ساندريلا أن الحب تناغم وانسجام فما يناسب هؤلاء المحبين لايناسب غيرهم فلكل حب قياس يملئ الاكواب... مماعلمتني ساندريلا ان الشر مهما حاول من تجميل شكله سيظهر مايبطن بداخله عاجلا أم آجلا... وان الظلم ربما يسود لكن من المستحيل أن يدوم... علمتني ساندريلا أن تحافظي على نقائك وابتسامتك وشخصك مهما كانت ظروفك المحيطه وكوني رقه مع الشجر ومع الجماد ومع البشر... مماعلمتني ساندريلا أن القلوب الطاهره النقيه تسامح لتكتمل سعادتها.... علمتني ساندريلا أن الحب هو طريق النجاه والسعاده والحياه المتناغمه?

مدة القراءة: 2 دقائق

في مرحله من مراحل حياتك بعد أن مررت بتجارب مختلفه... تبدأ بمرحله فلسفتك الخاصه بالحياه... تبدو من الخارج بأنك خارج الأطر المعتاده هذا بالطبع لمن يراك ولا يعرفك جيدا.... ثم يبدأ الآخرون المحيطون بك باستشعار قوه في داخلك قوه قد تخيفهم احيانا وقد تثير فضولهم لمعرفه سرها.... ثم انك ستشعر بأن لكلماتك لدى الآخرين سواءا من عرفك أو لم يعرفك... اهتزاز وقوه وتأثير...وفي هذه المرحله أيضا سيظهر من يخالفك بقوه ويحاول زعزعتك بأي شكل.... ثم تبدأ أنت بالوضوح أكثر وبالاصرار أكثر.... أما عن داخلك فأنك بعد تساؤلات لاتنتهي وتجارب لربما غريبه أو مؤلمه ألمت بك... جائتك الإجابات كأنه صدى صوتك يجيبك... وأحيانا اخرى إجابتك تراها بأيات عينيه تحدث لك... وفي أحيان أخرى يرشدونك... قد يكون ارشادك روحك أو معلم ظهر بالطريق أو الهامات... المهم لأن الإرسال لديك كان على مستوى ذبذبي عالي وهذا يحدث عندما تستمع لداخلك أكثر من خارجك... تبدأ بألتقاط الرسائل بالخارج بشكل قوي وواضح... القوه تكمن في الحلم الذي ولد بداخلك... لاتعلم تحديدا كيف حدث ذلك الحلم الذي هامت روحك فاتبعها بعد ذلك النفس والقلب والعقل لتحقيقه... مع شعور يقوى الهامك لتحقيق الحلم... قد تصل لك هذه المقاله بوضوح تام ان كنت مستعد لها وهذا يعني أنها جأئت لك تحديدا لربما لتخبرك بأنك لست وحيدا وان هناك من ساروا بالطريق ووصلوا بقوه ذلك الحلم... اني اريد ان اخبرك أمورا مهمه جدا معرفتها إذا تحركت بداخلك تلك القوه... في البدايه قد تخاف ولاتتبعها لأنك ستجد ربما نفسك مجنونا لأنها تخبرك بصوت الروح وبحسابات لاتمت للمنطق لربما بوصل ولارابط.... ولربما تشك بأمر الهامات الروح... لكن تلك الالهامات لم تكن لتستمع إليها لولا انك لو استمعت لها جيدا واتبعتها لاخذتك لإبعاد بعيده كل البعد عما يحدث للاغلبيه النائمه... تلك الالهامات جائتك لتحيا مشاعر وحياه استثنائيه وتحدث نقلات بحياتك لم تحدث لك من قبل لأنك لم تكن على هذا المستوى من الإدراك.. اتبعها ستوصلك إلى مدى آخر وتكتشف بنفسك متعه المغامره مع الروح... انت عشت بهذا الجسد لسنين حبيسا مع النفس فهي رافقتك منذ البدايه... لكن الروح أمرا آخر لم تعهده ولربما لم تكن لتميز ذلك الصوت بداخلك عندما كنت حبيسا بجسد وكنت نائما لسنوات... وما أن استيقظت بأي طريقه كانت عبر الألم أو عبر العدم أو عبر الضياع أو لربما عبر الحب و وغيره الكثير الذي جعلك تصحوا لتكن ما لم تكنه من قبل... إنها الروح التي انعمك الله إياه جاءتك مكتمله ومتعلمه.... جائتك لتحييك بعد مماتك... جأئت لتوقظ حياه جديده بأبعادجديده.... جاءتك لتزيد نموك ومتعتك بالحياه... جائتك لتوصلك لذلك الحلم الذي خلقت من أجله... سلم وتعلم ?

مدة القراءة: 2 دقائق

كم هائل لاحصر له من المفاهيم والمعتقدات المختله المبرمجه عليها مجتمعات بأسرها... وعلى حسب معتقداتك وماتومن به يكون أفق رؤيتك وحياتك ومستقبلك... إذا الموضوع مهم جدا ولايستهان به...مجتمعات بغالبيتها تفكر داخل صندوق ضيق محصور وبعدها يدعون أن الحياه ضيق وان الحياه قهر وان الحياه فقر وووو.... هم غير مدركين أن مايدور في عقولهم ومايجول في خواطرهم وماصنعته أيديهم هو حواجز وسلاسل واغلال واعاقات فكريه ونفسيه ومجموعه من معتقدات باليه ومحصوره وضيقه... فهم يشبهون من ينظر إلى مساحات واسعه وافق رحب من ثقب الباب...افتح الباب بالمفتاح وانظر إلى الأفق بأسره مالذي يمنعك... كل مايمنعك هو انت مصر ان تنظر من ثقب الباب بينما بأمكانك فتح الباب والنظر بأريحيه تامه واستنشاق الهواء العليل والركض والجري والتنطيط في مساحات شاسعة لم يمنعك من الاستمتاع بها إلا ضيق تفكيرك... شعوب مبرمجه الا من رحم ربي وازيلت إلغشاوه عن بصره وبصيرته واستطاع تحرير نفسه من هذا الضيق الفكري.... ولنري مثلا عن المرأه تحديدا والحكم الهائل من المعتقدات المهلكه التي تفقد الإنسان الأمل وتطالبه بأليأس وعدم الإنتاجيه وكأنها نهايه الحياه وهذا عكس تماما ماجاءت به دعوات التفائل حتى أن قامت قيامه الأرض وفي يد أحدكم فسيله فاليغرسها... حديث النبي محمد صلوات الله وسلامه عليه ما أروع من هذا حديث للتفائل والأمل....هذا المجتمع الذي وضع المرأه في قوالب افقدتها الحياه ان صدقت... القطار فاتك... اسرعي القطار سيفوت.... تزوجي في عمر محدد وصلت أعتاب الخامسه والثلاثين افقد ها الأمل وقالوا لها عنستي... وتقوم برمي نفسها في أقرب محرقه... تتزوج من أي شخص يطرق الباب لأنه قد تكون فرصتها الاخيره بالنجاه.... انجبي بسرعه قبل أن تصلي إلى سن اليأس... لا أعلم تحديدا من هذا الذي أطلق هذه التسمية الغبيه على سن المرأه وجعلها تصدق ان نهايه العالم ستكون بعد هذا السن مع العلم ان من أعظم الزيجات الناجحه عبر التأريخ حدثت في هذا السن تحديدا ولنتذكر زواج الرسول عليه الصلاه و السلام من ام المؤمنين سيدتنا خديجه وقد أنجب منها البنين وهي في سن الأربعين... أي يأس يصيب هؤلاء القوم الذين يدعون المرأه التي هي أساس المجتمع لليأس... انه يأس وفشل تفكير لاغير وفاشل كل من يعتقد بهذه المعتقدات الفاشله.... سيحاولون احباطك وإفشال تقدمك وتطورك ولن يصطادون في شباكهم الا الضعفاء والاغبياد والجهله الذين يصدقون اقولهم ويؤمنون بمعتقداتهم.... أما الأذكياء الذين يعرفون حق قدرهم والذين يعرفون قيمتهم الحقيقه والذين يعلمون يقينا أن قيمتهم هو ما يقدمونه من خير وعطاء بالحياه وان هذا لايتوقف الا بأنتقال أجسادهم من هذه الدنيا فما داموا بصحه وعافيه فهم مستمرين بالاستمتاع والنمو والعطاء رغما أن أنف الظروف والمجتمع والمعتقد... هؤلاء الأذكياء الذين يؤمنون بأن الخير وفير وان الله موجود وباقي... واستطاعوا التفكير خارج الصناديق الضيقه هم من يستحقون الحياه.... هم خلفاء الله على الأرض? دعوه جميله لغربله معتقداتك ومواجهه نفسك والخروج للافق الرحب للحياه والعمل والأمل بعيدا عن الفكر الضيق.... تحرر فكريا... فكر بقدر وكرم الله لك وليس بقدر وضيق المجتمع والأفراد.

مدة القراءة: 2 دقائق

ان لم تتمكني من اجتياز أقل المعارك وطئه فكيف لك بتخطي واجتياز ماهو أكبر من ذلك... أحيانا كثيره نجد من يضع لنفسه أهدافا كبيره ربما هو غير مؤهلا لها نعم فهو لم يجتز ابسط الأمور ولم يستطيع تحمل عناء ابسط الطرق للهدف فكيف له من تحقيق أهداف كبيره... لنكن واقعيين اليوم... امرأه تريد أن تقود أمة بأكملها مثلا أن تكون رئيسه وزراء أو رئيسه دوله.... هذا الهدف الكبيرلد امرأه غير قادره على تحقيق هدف بسيط مثل قياده نفسها أو قياده أولادها أو قياده أسرتها.... وعلى منوال ذلك العديد من الأمثله التي لاحصر لها... ان تصيغ لنفسك هدفا يجب أن يكون مناسبا لقدراتك ومهاراتك التي تمتلك... ولنرى مثلا آخر... عندما تنتابنا أفكار باتجاه معين أو لهدف معين فأن ذلك الهدف نحن قادرون على تحقيقه وان من ابسط وسائل تحقيق ذلك الهدف نحن قادرون على البدء بها لتكتمل وتتحقق صوره الهدف النهائي فأنت لن ترزق بفكره ولن تأتي ببالك أن كنت غير قادر على تحقيقها... مايحدث انك حين وجود هدف ما تريد تحقيقه فأنت ستتدرج لذلك... مايحصل عاده انك لو بدأت بخطوات بسيطه نحو الهدف تصل إلى ست أو سبع خطوات سيبدأ الطريق بالوضوح وسيساعدك الكون أن تكون هدفك... الخطوات قد تكون أسهل مما تتخيل... ربما سعي نفسي أو سعي جسدي بسيط ربما بالبحث عبر النيت وجمع المعلومات ولربما سؤال صديقك... يعني أمور بسيطه عليك البدء بها... مايحدث احيانا للكثيرين هم لايقومون بأقتناص أفكارهم والبدء بتنفيذها بأيسر وأسهل الطرق... ومن أروع ما يمكن أن يحدث معك عندما يكون لديك ذلك الشعور العميق بأنك ستحقق شيئا كبيرا وانت لديك هدفا عظيما فيقوم الكون بأسره بأختبارك وتدريبك لتتدرج حتى تصبح قادرا على تحقيق ماتريد... هدفك أن تقود أمه... ستقود نفسك... وتقود بيتك... وتقود عشيرتك... ستصبح مؤثرا... سيكون لصوتك صدى عميقا... ولربما ستظهر السبل لتدريبك ولصياغتك...حتي يوصلك حتما للهدف... هذا مايحدث... فإن خطر في بالك هدف ما فكن اكيدا انك قادر على تحقيقه فعليا... فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها تدبر الايه بأمعان.... انت وسع الفكره.... انت وسع الهدف.... انت كلفت بأمر لأنك تستطيع ?

مدة القراءة: 2 دقائق

مقاله للعقول المتحرره فقط... لكل من اتسعت افاقه بالتفكير ليشمل اكوانا بأسرها... لكل من امتدت جذوره إلى أعماق الأرض... لكل من فتحت قلوبهم كينابيع المياه النقيه... لكل من إنسانيته ورحمته شملت كل ماخلق الله دون استثناء... لكل من إخوانه البشريه جمعاء على اختلافهم وتعددهم... لكل من استطاعوا احتواء أنفسهم وحب ذواتهم... هذه المقاله لكم تحديدا فأنتم تستحقون الثناء والشكر والدعم ولو بكلمه... والكلمه ليست بالقليل وما ادراك ما الكلمه فبقوه كلمه تغير التأريخ وأحيانا اخرى صنع التأريخ... بفكر أمثالكم تغيرت مسيرت أمم وصنع تأريخ أجيال... انا اليوم روح امتزجت فيها أرواح كل الأحرار على وجه الأرض وعبر التأريخ... روحي امتزجت بنكهات أرواحكم حتى ما عادت لامتدادها وضوح... بكم سيعم النور الأرض فكونوا نورا بأفكاركم ونواياكم... فلو اجتمعنا بفكره نور... ولو اتحدت نوايانا على على النور.... سيعم السلام الأرض.... فهنيئا لكل من كان حر بفكره وبقلمه وعبر عن نفسه بحريه واستطاع عيش الحياه التي يحب رغما عن أنف كل الظروف وكل الأشخاص الذين حاولوا أن يقيدوه وحاربوه لخوفهم من النور.... استمروا سيدحضون وتنتصرون... استمروا فأنتم قادرون... صانعو السلام والتحرر بالفكر والإيجابية هم أكثر تأثيرا من صانعو الحروب... فاز دوما عبر تأريخ الأمم أبطال السلام والحريات... انتم جزء وامتداد من هؤلاء العظماء فأنت حددت الوجهه وانت قوي وقادر وشجاع أينما كنت وأيا كان ماتفعل... تقدم فطريقك واضح وسينجلي لأجل نواياك العظيمه كل ماهو عظيم... ان كنت وحدك في الطريق سيبعث الله من ينير لك الطريق وسيبعث الله من يرشدك على الطريق ثم سيبعث الله لك معلم الطريق ورفيق الطريق وحبيب الطريق ولن تترك لوحدك لأنك امتداد لهم وهم امتدادك ستعلم ذلك يوما وسينجلي لك ما لم تعلمه سابقا... لربما تعبت ياصديق ولكن لاتيأس ستفتح لك أبوابا خفيه حتى وإن حاولوا إغلاق أبواب الأرض بأسرها في وجهك سيصنع لك بابا كن متيقينا أن الله معك... وبأن هناك شيئا ينتظرك سينسيك التعب وعثرات الطريق... استمر فالرحله تستحق المغامره وحياتك تستحق أن تحياها بحريه وسلام... كن نورا?

مدة القراءة: 2 دقائق

انت تقول وتعتقد الكثير وعند التطبيق تصبح صفرا نعم... أحيانا نعتقد بأننا قطعنا شوطا كبيرا في الحياه وأننا قادرون على إدارتها بسهوله... وقد تمر علينا تجارب تثبت ذلك فنغتر ونقول انا حياتي على خير مايرام وانا من نجاح إلى نجاح آخر... وقد يأتيك ما لم تكن تتوقعه ويوقفك تماما... فلا تغتر لأنك مهما كنت ذكيا وطبقت لابد أن يأتيك اختبار الحياه الذي يعرفك قيمتك ومن انت حقيقه وبماذا تعتقد وقت الصعاب وهل انت قادر تمام المقدره على تخطي الصعاب والسير قدما والعبور إلى ضفه أخرى ثم لتدرك هل انت مستحق ماتنشد من نجاح إذن عليك أن تدفع الثمن...ثق تماما انه لايوجد في الحياه شيئا بالمجان فلكل شى ثمن عليك أن تدفعه لتصل إلى ماتريد... انت لاتلتقط انفاسك بالمجان فأنت اولا تأخذ شهيقا لتعطي زفيرا لابد أن يكون هناك من عمل مهما كان بسيط فالسماء لاتمطر أمانينا ومن أخبرك بأنك قادر على صناعه شئ عظيم وانت جالس في ماكنك تصنع الأحلام والقوارب للعبور فإنه يضحك عليك ويبيعك اوهاما... اعقلها وتوكل... ضع النيه واعمل... ادفع ثمنا لما تريد لتحصل عليه (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)... ان وصلت لنقطه الصفر فأكمل الطريق نعم انها اشاره البدأ بطريق جديد... لاتلتفت للوراء... قم وانفض عنك غبار الأفكار القاتمه... تسلمي وارتفع... لا تصغي الا لصوت قلبك... انتقي ماتريد... اعمل على البدء والتحرك بأبسط الأدوات المتوفره لديك... التقط أفكارك... كل فكره تأتيك انت قادر على صناعتها على أرض الواقع كل ما عليك أن تبدأ بالأدوات المتوفره الان... ماهي إلا ست أو سبع خطوات وسيبدأ الطريق بالاتضاح والأدوات المساعده ستبدأ بالظهور... والأشخاص المناسبين سيرسلهم الله لمساعدتك... وكل جنود اللله ستسخر من أجلك.. أمن بنفسك وبفكرك... ابتعد عن كل المحبطين وكل من يحاول تكسيرك أو التقليل من شأنك ومن شأن أفكارك... انت مختلف تماما... لأنك وجدت نفسك واستثمرت فيها... هم غير قادرين على إيجاد أنفسهم واقتناص أفكارهم والعمل عليها... لاتدع غيرك يتحكم بحياتك... كن سيد أفكارك وحياتك ونفسك... أنقذ نفسك وكن قويا بعدها سترى انك تصبح فعالا وذو اهميه بالغه في مساعده الآخرين.

مدة القراءة: < 1 دقيقة

بسم الله الرحمن الرحيم : قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24)صدق الله العظيم.... غالبا ما ننادي بالتحرير من الأفكار والمشاعر السلبيه والتحرر من المعتقدات المعيقه.. والتحرر من الماضي... والتحرر من التعلق بالأشياء... وفي هذه الايه الكريمه التي ذكرت بالقرآن العظيم أعظم وأهم قاعده تحرريه شامله واساسيه ومتكامله فما قيمه كل تحرر ذكر سابقا وانت مازلت تقبع تحت عبوديه العلاقات... وعبوديه الأموال... وعبوديه العشيره... وعبوديه الأزواج... وعبوديه إجبار الأبناء... وعبوديه السيطره... وعبوديه التحكم بالآخرين... وناهيك عن أمور لاحصر لها من التعلقات والشوائب التي تقف بيننا وبين الله... يكفينا عبوديه التنزيه والافضليه.. ففي الغالب انت تعتقد أنك الأفضل وقد تكون الأسوء وانت واقع تحت تأثير عبوديه الكبر... وقد تعتقد أنك الطيب الحنون وانت بأفعالك متكبر وتجبر الآخرين بأسلوب المكر والتذلل ومايسمونه طيبه وهو ابعد مايكون عن الحق... متى ما استطعت أن تنظر إلى نفسك في المرأه وتقول ما لك وماعليك وعند الاختبارات الحقيقيه في الحياه ستكون أكبر برهان على صدق ما تعتقد فلربما تختبر وتفشل وانت لم تتعلم الدرس فتستحق اعاده الامتحان ولربما تختبر بصدقك واعتقادك وتجتهد وتنجح وهكذا الحياه تختبرك إلى أن تتعلم وتشهد بقلب صادق وبفعل مخلص أن لا إله إلا الله... فالفعل هو مايشهد علينا وليس القول فهل شهدت بأن لا إله إلا الله فعلا وعملا ?

مدة القراءة: < 1 دقيقة

بعد اخذي سويعات غفوه عميقه شعرت فيها اننا سنموت بنفس طريقه النوم لا أعلم تحديدا فأنا لم اجرب الموت مسبقا لكن ذلك الشعور الذي يتملكك وانت تدخل في سويعات نوم عميق وشعورك احيانا انك روح تغوص في فضاء ثاني ينقلني احيانا إلى شعور الموت حيث أن الروح تغوص في فضاء آخر لربما... عموما هو ليس موضوع مقال اليوم لكن ما انتابني وتملكني من شعور بعد الغفوه هو ماذا سنورث الآخرين؟ وهل نحن مطالبون أن نورث الآخرين؟ وفي خضم حديث داخلي اتتني مشاعر داخليه ياترى لو أنني انتقلت من هذه الحياه؟ فما هو الإرث الذي اتمنى ان يرثه أبنائي واحبائي... تسألت بعمق لابأس أن تورثهم أموالا وأمور ماديه ثمينه تكون لهم معينا في الحياه لكن ياتراه ميراث غير قابل للضياع؟ وهل هو ميراث لاينتهي بنهايه الحياه الدنيا؟ ماذا لو اورثناهم طريقه تفكير مختلفه؟ ماذا لو كان ميراثهم أدوات تعينهم على قياده حياتهم؟ ماذا لو اورثناهم مواقف قوه وعزيمه وإراده تمثلنا بها أمامهم في مواقف الحياه المختلفه؟ ماذا لو اورثناهم كيف يحبون الله ويعرفونه بقلوبهم وأرواحهم؟ اتراه هذا الميراث سيتلاشي يوما اتراه هذا الميراث سيقتصر على الحياه ام انه سيغير من أرواح هؤلاء البشر وسيؤثر لاحقا لربما على أجيال واجيال فيبقى امتدادك و فكرك وأدوات صحيحه اورثتها شخصا فأورثها كونا بأسره?

مدة القراءة: 2 دقائق

في ظل الواقع الحالي الذي نعيش أصبح بإمكان الفرد فينا من تقييم نفسه بشكل واضح وصريح... ففي الوضع هذا امكننا الاستغناء عن كثير من الأمور فما كان وقع ذلك عليك شخصيا؟ مع متغيرات الحياه والتجارب يتضح لك أفق جديد ربما لم تكن لتدركه لولا التجربه العديد منا يردد كلمات ويحمل معتقدات وأحيانا شعارات ترى مامدي قرب كل ذلك من الواقع الحالي... تفرق الكثيرون وتباعدوا هذه الفتره مرحله تقييم مهمه جدا لتعرف نفسك وتدرك أن الاستغناء وارد وانك لا محاله قدر ماكنت محاطا بأناس فأنت في الاخير لوحدك... فمن الناس من لايمثلون لنا أدنى قرب ولم يكن لوجودهم ذلك الأثر... والناس الذين كان لوجودهم معنى في حياتنا... وفي كل الأحوال انت قادر على الاستغناء وتقيم نفسك... بعض الأمور التي كنت متعود عليها إلى حد الروتين الممل انقلبت الأمور في الوقت الراهن لم تكن تتخيل حتى بأن باستطاعتك البقاء في البيت بعيدا عن كل ماكنت تمارسه خارج المنزل فاستطعنا الاستغناء عن الكثير ولم نمتعض بل تكيفنا... إنها رساله عظيمه للنفوس تخبرنا اننا قادرون ومن الممكن في أي لحظه تنقلب الأمور رأسا على عقب فما مدى توازنك.... البعض ممن لا يستطيع الاستغناء ومتعلق بثوابت خاصه سواءا بعمل أو أشخاص أو ماديات لن يستطيع التوازن سيتذمر ويتدمر ويعاني وانت باستطاعتك من خلال هذا الكلام تقييم نفسك... البعض منا عاش الفتره الحاليه بابداع لربما أكثر... فبرزت له أمور لم يعهدها في نفسه من قبل.... بالاضافه انه لربما استطاع توجيه دفه حياته إلى أمور جديده... فما وضعك انت اليوم هل انت قادر على الاستغناء؟ ماذا لو قلبت امورك رأسا على عقب هل تستطيع التوازن؟ شاركني تجربتك لتعم الفائده?

مدة القراءة: 3 دقائق

هل التقيت بأولئك العفويون الذين يدهشوك بعفويتهم وتستغرب أفعالهم وفي الوقت نفسه تعود لطفولتك لأنهم يحفزونك ويرغمونك رغما عن انفك على الجري واللعب والسباق والرقص معهم لأنهم يقدرون اللحظه ويستغلون الفرصه للاستمتاع والانطلاق بالحياه فلا تجد نفسك الا متحفزا بشده لمجاراتهم حيث انك لا تستطيع أن تضيع الفرصه لطاقه الحماس التي ينثرونها معهم.... وبكل تأكيد هذا الأمر لا يقتصر على أماكن الترفيه فهم ينتهزون كل فرصه وابسط الوسائل لخلق المتعه... انهم مستمتعون بأنفسهم حتى بدون صحبه...شعور لايوصف أن تصبح فرحا وتستطيع تسليه نفسك والآخرين بأبسط الوسائل... دعنا نختبر شعورا جميلا عبر كلمات مقالي هذا... هل ركبت الدراجه الهوائيه... أراهن بأن الاغلبيه منا استمتع بركوب دراجه هوائيه كم كان عمرك حينها اما زلت تركب دراجه هوائيه لليوم...ما رأيك أن تستمتع بصحبتي ونتخيل سويه لحظات جميله ونحن ننطلق بدراجه هوائيه... يوجد مكان مرتفع قليلا حيث الصعود إلى أعلى المرتفع بالدراجه الهوائيه متعب نوعا ما لكن الانزلاق من أعلى المرتفع بسرعه كبيره يصيبني بشعور ولا أجمل تخيل أنك تشعر بالهواء يلفك من كل جانب وتشعر بقشعريره ودغدغه في بطنك من شده خوفك وحماسك وانت تقود الدراجه المتزحلقه شعور ولا اروع... هل جربت التزحلق من سلايد عالي جدا ?في بعض الأحيان شعور الخوف والرغبه الشديد والحماس وعدم ضياع الفرصه ينتابك لدرجه انك لاتستطيع المقاومه ولا سبيل الا رمي نفسك وتجربه مثل هذا السلايد العملاق الذي ما استطعت مقاومته رغم خوفي في مدينه مائيه في دبي مدينه السحر والروعه مدينه اغرمت بها منذ الوهله الأولى.... وعند تجربه السلايد الذي حتى تصل له عليك أن تقف في الطابور المكتض بأناس من كل جنسيات العالم... وما أن تصل إلى السلايد حتى تشعر بأنك ميت لا محاله ?بعدها تكتف الأيدي وتتمدد وتنطلق لا تشعر الا بالهواء والماء يجتاحك وانت بسرعه الصاروخ ومن خوفك بتلك اللحظه والمتعه الشديده لا سبيل لك الا اغماض العيون والصراخ احيانا لكن ما أصابني هستيريا الضحك ☺️ فقد نويت أن اتحرر من كل طاقه سلبيه مكبوته وانا ارمي بنفسي من هذا السلايد....كانت تجربه رائعه جدا هستيريا الضحك التي اجتاحتني حررت سنوات من الطاقه السلبيه المكبوته... من منكم يتواجد في محيطه العاب اطفال ارجوحه أو سلايد هل جربتم الانطلاق والتسابق مع الاولاد للعب... الارجوحه من أجمل الألعاب انها تجعلك تطير بلا جناحين تغمض عينيك وتقترب من السماء يا لروعه الشعور.... ماذا عن السباحه هل جربت روعتها وانت تفتح عيناك وتدخل رأسك تحت الماء وتستمع لصوت الماء شعور لا يضاهييه شعور آخر....ماذا عن الان هل لديك طائره ورقيه جرب أن تصعد إلى سطح منزلك وتحلق بالطائرة الورقه ههههه ينتابني نفس الشعور بالخوف وكأن الطائره الورقيه ستأخذني معها إلى السماء شعور ممتع جدا.... ماذا عن شعورك وانت تركب طائره حقيقيه.... لا أخفيكم فأن رائحه المطارات عندي تشبه رائحه المطر اعشقها... واحب صوت محركات الطائره واستمتع جدا وانا بالطائرة بالمطبات الهوائيه هههههه كما للتحليق والهبوط متعه أخرى... وعلى فكره انا ممن لا زال يتصارع للجلوس بجانب النافذه أجد متعه بالتحليق بين الغيوم.... أما زلت ضجرا بعد اللعب... ان كان في محيطك أشخاص قادرين على استرجاع روح الطفوله فانطلق معهم... في أحيان كثيره بعض الأشخاص غير قادرين على تجاوز أمور معينه...يشيخون وهم في عمر الشباب لأنهم يدفنون روح الطفوله والمرح بداخلهم...فتتخشب حتى أجسامهم لأنهم دوما يريدون الظهور بهيئه معينه غير قادرين على التغير أو التحكم بحركه أجسادهم... وهذا من الأمور المهمه جدا المرونه... حرك اكتافك... حرك رقبتك...كن مرنا انطلق... فإن كان في محيطك شخص منطلق بذاته فاستمتع بصحبته نصيحه قيمه أقدمها لك خصوصا أن كنت من الأشخاص الذين ليس لديهم القدره على الاستمتاع الابصحبه الآخرين الحياه رحله تقاس باللحظات الجميله التي نحياها فلا تضيع فرصه أن تحيا مستمتع وسعيد.

مدة القراءة: 2 دقائق

كنت في الماضي اتسأل كيف أن الكثيرين ممن تعرضوا لأحداث قد تبدو سيئه لهم قابليه مرنه على ترجمه هذه الأحداث لصالحهم واكثر ما كان يثير فضولي أو غيرتي لا أخفيكم شعور هؤلاء برضى كبير على مامروا به من أحداث... كنت لا أستطيع الا الامتعاض على مجريات الأحداث التي عشتها وشعور كبير بأني استحق الأفضل....وكان هذا منذ أكثر من عشره سنوات...في الفتره الاخيره أدركت ويبدو أنني نضجت بما فيه الكفايه لادرك ذلك الشعور الذي مر به هؤلاء...الان استطيع ان أجزم باستحقاقي بكل مامررت به...الان انا ممتنه للسئ في حياتي الذي ساهم بشكل كبير في صناعه لبنى اليوم...هل تتسألون كيف وصلت إلى هذا الرضى والامتنان.... انه نابع من مراقبه الأمور والأحداث من زاويه ثانيه...وطرح السؤال المهم جدا والواجب على الجميع طرحه ماذا لو لم أمر بهذه التجارب؟... السيناريو الإلهي الذي يقاس بضيق الأفق العقلي للبشر سيناريو أفضل احتمال لك ومصمم تماما لك دون غيرك... وذلك لأنك تحتاج إلى مامررت به لتدرك أمورا لن تدركها إذا لم تمر بهذه الظروف والمواقف والأحداث والأشخاص الذين تلتقي بهم وكان من الضروري أن تعيش هذه التجربه دون غيرها لأنك بحاجه الى فهم أعمق...إلى خبره أكبر... إلى تعديل في شخصيتك... إلى اكتساب صفات ومهارات...الي الاستيقاظ.... ولربما انت بحاجه الى قرب أكثر من نفسك والتعرف عليها عن كثب.... أو أنك بحاجه الى ثقه أكبر بنفسك وروحك... أو انت بحاجه الى قوه أكبر باتخاذ قراراتك...الله وضع هذا السيناريو الذي قد تراه احيانا بعدم نضوجك في تقيم الأحداث ليس استحقاقك ولكن الحقيقه ان هذا السيناريو الإلهي المدعوم كونيا بأفضل السبل هو الطريق الذي يوصلك إلى جاده الخير والتوفيق لكن بشرط أن تفهم وان تقرأ كتابك الحياتي وان تتمعن وتراقب وتستنتج والأهم من كل هذا أن تتغير... يعني ببساطه اصحى يا نايم ?مايحدث ببساطه أن الغالبيه نائمين ويستمرون بالنوم... والبعض الآخر يستيقظون ويفهمون ويدركون ويمتنون ويشكرون الله على السيناريو العظيم لحياتهم...فلا تيأس مما أنت فيه اليوم أن كانت الظروف ضدك بل على العكس تمام تأكد أن لاشئ ضدك وإنما انت لم تفهم الرسائل...فسأل نفسك دائما ماذا تريد أن تخبرني هذه الظروف؟ ما الواجب عليه أن أقوم به من تغيير في نفسي لأكون بظروف واحتمال أفضل؟ تذكر دائما قرار واحد صادق قد يغير حياتك... وانت يوميا قادر على التغير واتخاذ قرار جديد... كل شئ يأتي بوقته المحدد تماما حسب الخطه الالهيه ?اطمئن.

مدة القراءة: < 1 دقيقةسيشهد العالم انقلابا كبيرا وستزهر الأرض خيرا ووفره ونور من جديد... سينتصر النورانيون على الظلمانيون... سيسود الخير على الشر... سيسود اليقين والإيمان على الكفر والفساد... وستنقلب الموازين... لكل من سمع أجراس البدء... لكل من هو مستعد.... لكل من فهم رسائل الله عبر هذا الكون الواسع.... لكل من غلب نوره شره.... لكل من اقترب من صراط الله المستقيم.... لكل من اتسعت إنسانيته للمحيط... لكل من ظلم على وجه الأرض وهو يستغيث إلى رب السماء... لكل من مال إلى صفاته السماويه وغلبت صفاته الارضيه... لكل من امتلئت قلوبهم بالرحمه والعطف والرأفه بالآخرين رغم الجبروت والقهر الذي ساد حياتهم.... لكل من اتبع قلبه وروحه... لكل من سلك سبل الله... للذين يحملون أهدافا ساميه... للذين يحملون قيما ومبادئا للإنسانية جمعاء ابشروا جميعا.... انتم شهدتم الحقيقه بقلوبكم وفتحت أبواب السماء لكم.... واستجيبت دعواتكم.... وازيلت إلغشاوه عن قلوبكم.... ابتهلوا لله... فقد تجلت الحقائق لكم... وساد النور الظلام... من أجلكم ومن أجل نقاوه قلوبكم.... ومن أجل كل ماعانيتم.... يبشركم الله بالجنان... لم تكن الأمكم الا أجراس إنذار لقلوبكم واذانكم وبصركم.... كانت معاناتكم تطهير... ليكون بصركم حديد ويفتح الله مغاليق القلوب واقفالها... كان الله يريد أن ينير ظلماتكم ليجتاح نور قلوبكم الأرض وينير الدروب وتأخذون بأيد الآخرين للنور للحق للجنان.... ستبكون فرحا... ستقبلون أعدائك ومحبيكم ستشكرون الله وملائكته... ابشركم خيرا كثيرا ياعمال النور والحق والإنسانيه في كل بقاع الأرض... ادخلوها بسلام آمنين... لاخوف عليكم ولا انتم تحزنون?

مدة القراءة: 2 دقائقفي الكون عموما حين التأمل بالظواهر والأشياء من حولك ستلاحظ قانون المركزيه واضحا وما اقصده بالمركزيه أن بعض الأشياء تكون مصدرا تدور الاشياء الأخرى من حوله أو تستمد الأشياء الأخرى من المصدر مايغذيها... ولنتأمل أصغر ذره نواه كونيه فإن عددا من الإلكترونات تحيط بالنواه فعليه فإن النواه تكون المصدر... لو تأملنا الشمس والكواكب فان الشمس هي المصدر وتليها ترتيب الكواكب حسب القرب والبعد عن المصدر أو الشمس... لو رميت بحجر في بركه ماء سيكون موقع سقوط الحجر هو المركز ومايحدث حوله من دوائر ممتده في الماء واحده تلو الأخرى.... لو تأملت طيران سرب من الطيور فأنه سيكون في السرب قائد هو المصدر ومن ورائه يترتب الطيور... وعليها يمكنك أن تتأمل وستدرك قانون المركزيه قائم عليه الكون اجمع ويبقى المصدر الاصلي هو الله جل وعلا الذي تنتمي إليه كل المصادر الكونيه المخلوقه... وبعد هذه المقدمه التأمليه تستطيع أن تستنتج أن هذا القانون واضح وجلي حتى على البشر أنفسهم... فبعض البشر مصدر للخير... والبعض الآخر مصدر للحزن.... والبعض الآخر مصدر للنظام.... والبعض الآخر مصدر للرقي.... والبعض الآخر مصدر للبهجه.... وكل مصدر سيغذي الافلاك التي تدور من حوله لأن الطاقه معديه لا محاله.... واقصد بأن البشري قد يكون مصدر سعاده فيلتصق فيه الآخرين وتأتيهم العدوى لا محاله وتنتقل لهم سعادته.... أو قد يكون مصدر للحكمه وعليه فإن كل المحيط الذي يحتك به أو كل الأشخاص ضمن حدوده ستنتقل لهم عدوى الحكمه.... ما رأيك أن تختار أو تكون مصدر لشئ انت قادر على صناعته... وبالتأكيد لو تأملت نفسك ستجد انك مصدر لشئ مهم في الحياه ولك تأثير على من حولك ويعتمد مدى التأثير على مدى قوه المصدر... مثلا اختر أن تكون مصدر بهجه يكون وجودك مبهجا للنفوس... فعند النظر إليك فإن طاقه البهجه تصل إليهم حتى دون أن يدركوا ذلك... وعند تواجدك في المكان ترى الناس سيبتهجون دون أن يدركوا السبب هذا لايتطلب أن تكون مهرجا لتبهجهم بل على العكس... صناعه البهجه في الداخل... شعورك واحساسك العميق بأن حفله في الداخل تقيمها انت دون سبب هو مايعزز صناعه البهجه... وسيشعرون بهذه الطاقه الامرئيه منبعثه منك على هيئه ترددات بهجه وانت في قمه الاتزان والهدوء كمظهر خارجي...فقم بصناعه ماتتقنه داخلك رغما عن أي ظرف خارجي... وستكون مصدرا لترددات ماصنعت?

مدة القراءة: 2 دقائقاعلم جيدا أن مايصدر من القلب وبشكل صادق يصل إلى القلوب محمل بطاقه حب وصدق كبيره... ودائما ما احاول ان انقل لكم أمورا وتجارب حياتيه صادقه وترجمتي وتحليلي لتلك التجارب بناءا على وعي الحالي وإدراكي... اعلم يقينا أن الحياه فيها سهوله ويسر ما لا يستطيع انسان يعيش حياه اليوم تخيله أو إدراكه... لكن هذه السهوله والبساطه واليسر يشعر به كل إنسان متصل بالحياه بقلبه وروحه... تلك النفوس المتأمله بكل مايحيطها والمتصله بكل ما هو راقي وجميل ومبهج... دعوني اشارككم بعض ما يدور في قلبي... انت حين تكون متصلا بروحك فإن ماتشتهي في قلبك وبدون أن تدرك يأتيك به الله واقسم لك بأن ذلك يحدث فعليا (لهم فيها مايشتهون) فتلك الأمور لاتقتصر على جنه المقام ولكن الجنه الحقيقيه أن تعيشها في كل أوان ومكان... في يوم ما ليس ببعيد أردت أن اسافر مع صديقه لي لمكان شمال الوطن وكنت في ظروف صعبه عائليا.... استيقظت صباحا وقلبي يريد السفر وبما انني أعلم بداخلي انه لو ذكرت هذا الأمر للعائله لما تقبلوا الرحله تحديدا مع الظروف التي كنت فيها... ولكنني أخبرتهم بما في قلبي فأمتعض الجميع أخبروني بأنني بارده وغير مباليه ولا اهتم وتركتهم ولم أخبرهم بشئ وما هي إلا ايام قلائل على ما اذكر أقل من أسبوع تحديدا حتى يرسل الله (الله وجنده في السموات والأرض) (يدبر الأمر) ويرتب لي أمر سفر لنفس المكان الذي اشتهت نفسي وبأروع وايسر واجمل طريقه فأسافر وابتهج وجعلني اسعد من كل قلبي... ففي تلك السفريه تحديدا رزقني الله لاحقق كل ما احبه القلب ذهبت برفقه أصدقاء من خارج البلد وقضيت اسبوع برفقتهم وانا احب ان التقي أناس مختلفين بالفكر بالألوان بالاديان وجلست على طاوله واحده مع جنسيات مختلفه... الجميل بالأمر أن الجميع كان يعاملني معامله خاصه ومعامله ملكيه ويشهد الله بأنني بكيت بكاء شكر على مايرسل لي.... الله يرسل لك مايشتهي قلبك الصادق النقي.. قضيت أسبوعا تحقق فيه كل ما احب أصدقاء وفرح وعمل إنساني وصداقات راقيه وسفر وتعرف على أشخاص ورياضه وركض وحضرت حفله ووووووو الكثير من نعم الله التي تغدق علينا عندما يفتح الله لك أبواب السماء..... حبي لله لااستطيع وصفه... اليوم انا متيقنه من معجزه جديده ستحدث لي.... ففي هذا الشهر مارس ٢٠٢٠ كان من المفترض أن اسافر إلى نيروبي العاصمه الكينيه وحدثت لي أحداث لا تصدق منعتني من السفر الذي حلمت به منذ منتصف ٢٠١٩.... كان ما حدث لي من منع وأخذ جواز سفري حادثه لا اخفيكم المتني... لأن السفر في نظري حياه... لكن يقيني بأن الله سيعوضني بمعجزه لم يهتز يوما أصدقائي كونوا دوما واثقين بأن المعجزات تتحقق بلمح البصر انه الله يقول الشئ كن فيكون.... وعندما تحرم من شئ والله يعلم بنقاوه نواياك سيمنحك أكثر مما تشتهي وتتخيل? انها دعوه ليزداد ابتهاجكم ويزداد يقينكم بعطايا الله كما تشتهون.... ياترى ماهي المعجزه التي تنتظرني من القريب؟

مدة القراءة: 2 دقائقأليك أيتها المرأه اتحدث انت لست بارنبه أو عصفوره لتعيشي دوره حياتهم.... انت امرأه خلقت بقدرات استثنائيه مما يؤدي إلى دور استثنائي في هذه الحياه.... كانت المرأه منذ غابر العصور ملكه... وانتهى زمن الملكات... هل تدركين فعليا لما اختفى زمن الملكات اليوم.... لقد اختفى بسببك نعم بصراحه انت المذنبه... اختفى لأن تفكير الملكات انقرض لدى امرأه اليوم.... هم ارهبوك واخبروك بمعتقداتهم.... وانت صدقتي ولبستي الدور.... من قال أن التغير يتطلب قوه خارجيه.... عزيزتي كان الإنسان وما زال صانع القوه من الداخل فلا خير في قوه خارجيه تأتينا من الخارج.... أيا كنت اليوم ربه منزل أو عامله خارج حدود المنزل... اعلم بأنك عظيمه القوه والآراده... وانك عظيمه الحنان والرقه... واعلم بأنك قادره على صناعه استثنائيه لأنك خلقت بقدرات استثنائيه... ندائي لك اليوم لصياغه قيمتك من جديد فلا أحد يستطيع إنقاذك.... وانت المنقذ الوحيد لنفسك... أيا ما كانت معاناتك اليوم انت قادره وانا واثقه بأنك قادره على تغير حياتك للأحسن... ما عليك إلا أن تقومي بتغير أفكارك... وبتغير لغه الحديث مع نفسك... وبتبني معتقدات جديده أو بالأحرى اعاده صياغه للمعتقدات التي صنعها المجتمع الذكوري.... عليك عزيزتي أن تقوى إيمانك بالله... فالقوه منه سبحانه والحماية موكله إليه سبحانه.. اقنعوك بأنك مواطن درجه ثانيه وبانك ضعيفه بحاجه الى الحمايه والتوجيه... اقنعوك بذلك باسم الحب والخوف عليك.... وانت تبنيتي معتقداتهم وامنت بها فحدث ما يحدث اليوم للغالبيه من النساء باسم الحب والحماية وهن يتعرضن للترهيب والتخويف والتعنيف والتعسف في بيوت قائمه على معتقدات خاطئه... والمرأه ساهمت وساعدت المجتمعات الذكوريه على الظلم... لأنها آمنت بدورالضعيفه واستمتعت بدور الضحيه واستكانت بحجه تربيه الاولاد لتبقى تعيش حياه الارنبه والعصفوره وتتسول العاطفه....انا امرأه مررت بما تمرين به لسنوات والصراع يتملكني بين حديث داخلي يخبرني بدور عظيم للبشريه يشمل تربيه أولادي ويمتد ليشمل البشريه وبين معتقدات وترهيب وتخويف زائف بحجه الحمايه وبحجه انت امرأه.... إلى أن جاء يوم استيقظت منحني الله القوه والرؤيا الواضحه الجليه للحقيقه... لم أعد بعدها قادره أن اجاري احد لم أعد بعدها لي من قدره على إظهار مشاعر غير حقيقيه... أصبحت اتقزز من دور الضحيه واشمئز من كل امرأه تحاول استعطاف الآخرين بتمثيل دور الضحيه... فأنت الجاني لرضوخك وانت المجني عليه لاستسلامك وخوفك.... قولي لا والف لا لما لاترتضيه لنفسك... ارفعي استحقاقك لا ترتضي بما هو دون ماتطمحين... لا تتنازلي لأي سبب... انت كنت ترين بأنك غير مستحقه لكل الحب ولكل التقدير ولكل الاحترام ولارقي التعاملات فمن سيقوم بتقيمك.... فكري كملكه وعيشي حياه الملكات ولاترتضي بحياه العبيد.... أعظم التغيرات التي جرت للبشريه كانت عبر أناس أقوياء آمنوا بأنفسهم... وامنوا بربهم.... وتذكري بأن ندائي هذا ضد الذكور ولكن ليس ضد الرجل الحقيقي... إنها دعوه لموازنه الطاقات وتعديل الاستحقاقات... كوني ملكه وفكري كملكه لتستحقي حياه الملوك... أحبك أينما كنت أيتها الأنثى القويه التفكير وقويه الإيمان باالله وبنفسها وبما تمتلك من قدرات ?

مدة القراءة: < 1 دقيقةتخيل حزمه نور مشع بحجم صغير.. تخيل تلك الحزمه الصغيره لو كانت بحجم ذره صغيره جدا في غرفه معتمه هل بإمكانك اخفائها... تخيل لو كانت حزمه النور تلك في غرفه معتمه بجدار مهتري وفيه شقوق فمامصير ذلك النور... لمن يرى الغرفه من الخارج سيلاحظ تسرب شعاع النور من بين شقوق الجدران وسترى اشعه النور تخترق كل الثقوب مهما كان حجم حزمه النور تلك فأنها ستخترق كل ثقوب الغرفه وستتسلل من خلف الجدران ومن تحت الأبواب ومن ثقوب الأقفال....هكذا النور يتسلل ولا أحد يستطيع اخفائه... كثيرون منا خلقوا حاملين معهم شعله النور... قلوبهم مشعه بالنور... تواجدهم ينير ماحولهم... لأنفاسهم بهجه... ولتواجدهم طاقه مشعه... مقربين إلى القلوب... هؤلاء النورانيون يشفون كل ما يلامسونه بطاقاتهم... هم خلقوا للنور... وفي احيانا كثيرا يحاول من في قلوبهم مرض إخفاء أنوار هؤلاء... لكنهم غير قادرين على إخفاء انوارهم لأن النور يتسلل ليلامس الكون ويتحد معه فلا قدره لهؤلاء على اخفائه مهما حاولوا محاربه وإخفاء أصحاب النور... لأن الله يأبى الا ان يتم نوره... فإن كنت من أصحاب شعله النور المقدسه تلك... لاتحزن فإن كنت في بطن الحوت سيتسلل نورك إليهم وان كنت في الجب سيتسلل نوررك إليهم وان كنت في نوم عميق سيتسلل نورك إليهم... وسفينتك عند الطوفان ستنقذ الكثيرين ممن آمنوا بوجود النور الشافي... والبحر سينشق لك ولمن أمن معك... وسيطمئنك الله... وينقذك الله... ويباركك الله... والنصر قريب... لأنه كان حقا علينا نصر المؤمنين... وعدا ربانيا... والله لايخلف وعده.

مدة القراءة: 2 دقائقبعد حقب وفترات طويله من الزمن... مازالت عصور الجاهليه تقبع في عقليات ونفوس البعض... مازالت العبوديه تمارس على المستضعفين في الأرض... كيف لنا من تغير سياسات دول وقوانين حكومات ونطالب بالعداله والنزاهة أن تسود مجتمعاتنا واصغر نموذج ساسي كالاسره مثلا لاتتحقق فيها العداله والمساواة... كيف لنا أن نلغي التسلط واساءه استخدام النفوذ... وابسط مواطن أو مواطنه يستخدم تسلطه ونفوذه على الآخر... وليكن في مدرسه وهذا ابسط مثال استاذ متسلط أو استاذه متسلطه تستخدم الترهيب والتخويف وسيله للسيطره... كيف لنا أن نغير مجتمعات ودول ومازال ابسط فرد ومواطن يتنمر ويتسلط حتى في الشارع... الأسس المبنيه بأبسط أشكالها في البيت والمتمثله بالاب والأم مثلا قائمه وما زالت على حب السيطره واستخدام النفوذ والتسلط والتدخل في أبسط مجملات الحياه للأولاد... هي العداله التي ندعي سيادتها بيننا نحن لم نكن كفؤا لها... لهذا لم تقم سياسات حكومات الدوله على العداله... الفرد منا بالغالبيه العظمى لايعرف نفسه... غير متصالح مع ذاته.... لم يستطع إيجاد ابسط الحلول لحروبه مع نفسه... فكيف له أن يجد العداله قائمه في الخارج إذا كان الداخل فوضى وظلم وتوهان فالخارج مشابه...اننا بحاجه فعليه إلى شفاء الدواخل ومعالجه الداخل أكثر من الالتفات للمشكلات الخارجيه التي لطالما كانت انعكاسات.... القطيع يسير لايخير.... يعني عندما تقود قطيعا أيا كان ذلك القطيع خراف أو كلاب أو دجاج فأنت لاتسأل الخروف بعد اذنك لو سمحت تريد أن تتجه يمينا أو يسارا ?انت تقوده وتوجهه وتختار له الوجهه وهو يذهب بالاتجاه الذي اخترته إذا هو مسير وهكذا اليوم الكثيرون مسيرون وما لهم من اختيار... فإما التوجيه فهو من منابع عده لاحصر لها... فحين يكون في الإعلام أمر ما يوجه نظر وتفكير الاغلبيه إلى هذا الأمر وتبدء لعبه التوجيه والاتباع الأعمى دون أدنى تفكير من هؤلاء البشر فاللعبه قائمه على التوجيه اما من خلال مخاطبه المشاعر مستغلين اانا شعوب عربيه غير متوازنه شعوريا مندفعين بشده نحوي الأمور التي جرت برمجتنا عليها لاشعوريا كالدين أو الوطن مثلا... وهكذا فما زالت مشاعر الشعوب مملوكه وكذلك أفكارهم....بالاضافه انه في أغلب المؤسسات كالاسره مثلا تمارس تجاه الأفراد بعضهم بعضا نفس الممارسات والسيطرة المشاعريه فأحيانا تمارس هذي الأمور ضد الأم في البيت وهي مملوكه وأحيانا ضد الأبناء وأحيانا إذا كانت الأم متسلطه ضد الأب نفسه.... فزمن العبوديه لم ينتهي بانتهاء العصور الجاهليه فالتاريخ يكرر نفسه... ونقطه التغير تحتاج إلى انقلاب الفرد على ذاته والاتصال بها والعمل عليها وهذا يتطلب وعيا وشجاعه وقوه... من أكثر الحلول الناجحه في اعتقادي الشخصي هو التدريب على بناء شخصيات قياديه ومن الممكن تحويل اي شخص إلى اكتساب وتعلم مهاره القياده بدأ من تعلم قياده الذات وصولا إلى قياده الاسره والمجتمع والدوله... وصناعه شخصيه قياديه حقيقه ?..........